القلقشندي www.qalqashandi.com
الكتابة والبحث العلمي
"القلقشندي" موقع إليكتروني يعنى بالكتابة العربية، ويحاول أن يتابع ما حدث في الغرب من تطور مذهل في علم "الكتابة"، ويدخله إلى العالم العربي. وللموقع هدفان أساسيان: واحد خاص بالطلبة، سواء في المدارس و الجامعات، والآخر خاص بمن تعتمد مهنهم على الكتابة اعتمادا أساسيا، كالصحفيين والقانونيين ورجال الأعمال. ففيما يتعلق بالهدف الأول، يسعى الموقع إلى إكساب الطلبة مهارات كتابة المقالات وإعداد التقارير وال
Click here to claim your Sponsored Listing.
Our Story
"القلقشندي" موقع إليكتروني يعنى بالكتابة العربية، ويحاول أن يتابع ما حدث في الغرب من تطور مذهل في علم "الكتابة"، ويدخله إلى العالم العربي. وللموقع هدفان أساسيان: واحد خاص بالطلبة، سواء في المدارس و الجامعات، والآخر خاص بمن تعتمد مهنهم على الكتابة اعتمادا أساسيا، كالصحفيين والقانونيين ورجال الأعمال. ففيما يتعلق بالهدف الأول، يسعى الموقع إلى إكساب الطلبة مهارات كتابة المقالات وإعداد التقارير والبحوث العلمية. وفيما يتعلق بالهدف الثاني، يسعى الموقع إلى أن يقدم للمهنيين العرب أصول الكتابة التقنية وقواعدها كما تم التعارف عليها عالميا، مع استرعاء الانتباه إلى أن الصفحات الخاصة بهذا الهدف مازالت، إلى الآن، في طور الإنشاء. وإلى جانب ذلك، يعنى الموقع بأنماط كتابية أخرى (صفحاتها في طور الإنشاء كتلك)، لاسيما الكتابة الأدبية والدرامية وكتابة الأطفال (ما يكتبونه وما يكتب لهم). ويخصص الموقع للترقيم مساحة واسعة جدا من اهتمامه؛ وربما كانت محاولته في هذا المجال، أي وضع الترقيم على الطريق الصحيح، هي الأولى من نوعها في العالم العربي.
و"القلقشندي" موقع من إنشاء الدكتور عرسان حسين الراميني (مسؤول عن زاويتي الكتابة العامة والبحث الأكاديمي المكتبي). ويحمل الدكتور الراميني شهادة "دكتوراة الفلسفة" في تاريخ الأدب العربي القديم، من جامعة كيمبريدج، إنجلترا (1989)، ويعمل مدرسا بقسم اللغة العربية، جامعة اليرموك، الأردن، برتبة أستاذ مشارك؛ وهو يدرس، إلى جانب المساقات المتعلقة بالأدب العربي القديم ومناهج البحث العلمي، مساق"فن الكتابة والتعبير" منذ ثلاثين عاما. ويرى الدكتور الراميني أن واحدة من أكبر الثغرات في النظام التعليمي العربي إنما تتمثل في عدم إيلاء مادة "الكتابة" عناية حقيقية، في مقابل الاهتمام المذهل الذي تحظى به في الدول المتقدمة، وأن هذه الثغرة هي المسؤولة عن الصعوبات التي تواجه طلبة المدارس والجامعات في التعبير السليم عما يدور في أذهانهم.
ويعتقد الدكتور الراميني أن هذا الوضع المتردي في مؤسساتنا التعليمية يعود إلى أن نظام التعليم العالي في الدول العربية لا يشتمل على التخصص في علم "الكتابة"، فلا يوجد بالتالي جهات متخصصة تستفيد من تجارب الدول المتقدمة في هذا الشأن، وتعد مناهج "الكتابة" على أساس علمي، وترعى وتطور وتحدث.
وبالنظر إلى الارتباط الوثيق بين الكتابة والحضارة، يؤمن الدكتور الراميني بأن محو الأمية يتجاوز، في معناه الجوهري، إكساب الإنسان مهارة الكتابة والقراءة إلى تزويده بمنهج واضح ومحدد المعالم في هذين النشاطين الفكريين؛ إذ إن امتلاك منهج من هذا النوع يعني برمجة العقل ليكون عمله منظما وواضحا في جميع حقول المعرفة، وهو ما ينقص نظامنا التعليمي.
*******
*****
"الكتابة " علم لم يدخل إلى عالمنا العربي بعد. فقد تطورت للكتابة في الغرب قواعد وأصول شملت جميع أنماطها، سواء ما كان منها وظيفيا عمليا أو إبداعيا أدبيا. ومع هذا التطور، تبرمجت الذهنية الكتابية لدى الغربيين، فلم يعد الكاتب الغربي يتوقف وهو يمسك قلمه، أو يضع يده على لوحة مفاتيح حاسوبه الخاص، ليسأل نفسه: "ماذا سأكتب من بعد؟" وذلك، بكل بساطة، لأنه يكتب وفق نظام متماسك، يتيح له أن يتحرك من البداية إلى النهاية تحركا مبرمجا، مترابطا، سلسا، واضحا، وبالنتيجة، مقنعا.
ولم تكن ذهنية الكاتب الغربي لتتبرمج بفعل جهوده الشخصية وحدها، بل يعود الفضل في ذلك، أساسا، إلى نظام تعليمي توقف منذ زمن طويل عن أن يتعامل مع الكتابة على أنها ظاهرة أدبية لغوية أصلا، وينشغل من ثم في تحليل مكوناتها النحوية والصرفية، والبديعية والبيانية. لقد توقف النظام الغربي عن ذلك، وراح، مدفوعا بتسارع حركة التطور التكنولوجي وتعقد حاجات المجتمع المعاصر، يهتم بالأغراض العملية للكتابة، ويضع الأسس النظرية والبرامج التطبيقية للوفاء بهذه الأغراض. وهكذا، انشق الجانب الأعظم من الكتابة، في الغرب، عن علوم اللغة والأدب والبلاغة، وأصبح يشكل علما قائما بذاته، له قواعده وأصوله، ولديه أساتذة متخصصون فيه وقيّمون عليه.
وفي العالم العربي، في المقابل، لا تعير أنظمة التعليم للكتابة اهتماما كافيا، سواء في المرحلة المدرسيّة أم الجامعيّة، وهو أمر مفهوم بالطبع. فعلم الكتابة لا وجود له في جامعاتنا ولا وجود لمتخصصين فيه، وهذا يفسر، أولا، أن هذه الجامعات لا تشتمل على مراكز كتابة تقدم للطلبة خدمات إرشادية من أجل تقويم أدائهم الكتابي المنهجي وغير المنهجي كما هو الحال في الجامعات الغربية، وثانيا، وهو الأهم، أن طلبة أقسام اللغة العربية يتخرجون من غير أن يمتلكوا أي منهج يتبعونه في إدارة حصص"التعبير" في المدارس التي سيعملون فيها. أي إن نظامنا التعليمي أخفق إلى الآن في إكساب الطلبة المهارات الأساسية في الكتابة؛ وإذا كان الأمر كذلك فإن الجهات التي تعلم أنماط الكتابة المتخصصة، كالجامعات وغيرها، إنما تبني على غير أساس؛ فهي أشبه بمن يعلم الطب المتخصص لطلبة لم يدرسوا الطب العام.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
Yarmouk Univ
Irbid