16/11/2024
في بلاد العَرَب
لا احد يهتم بِجبر الخواطِر، ولا أحد يهتم بالرحمة والتراحُم بين الزوجين داخل مجتمع العائلة
وكأنَّ المُجتمعات الإسلامية قد أسِّسَت على الحذَر وسوء النِّية والإنتقام من خلال تأسيس محاكِمٍ غير اصلاحية بين الزوجين ولا شأنَ لها بالأطفال الأبرياء