23/03/2018
تقدم لكم أكاديمية الجود للخدمات البحثية والاستشارات الخدمات الأكاديمية للمساعدة في انجاز اعمالكم في أي مهمة تصعب عليكم بدءا من اقتراح العنوان وحتى مرحلة التدقيق اللغوي.
لدى الجود عدد كبير من الكوادر المختصة في مختلف المجالات والتخصصات، ويتولى مهمة انجاز العمل لجنة متخصصة مكونة من عدة منفذين ومشرفين على قدر كاف من الخبرة والاحترافية من مختلف دول العالم.
خدماتنا – ALJOOD
خدماتنا تقدم لكم أكاديمية الجود للخدمات البحثية والاستشارات الخدمات الأكاديمية للمساعدة في انجاز اعمالكم في أي مهمة تصعب عليكم بدءا من اقتراح العنوان وحتى مرحلة ا....
19/03/2017
أخطاء لا تغتفر في البحوث
أولاً الأخطاء اللغوية
يلاحظ في رسائل الماجستير و الدكتوراه أخطاء لغوية كثيرة متنوعة منها:
الأخطاء الإملائية مثال: الأخطاء في وضع الهمزات.
الأخطاء النحوية
الاسلوب؛ فنجد في بعض البحوث ركاكة و ضعفاً و قصوراً في المصطلحات، مما يضيع معه المعنى و الفكرة المطلوب التعبير عنها. و نلاحظ أحياناً لازمة يكررها الباحث كثيراً. مثال: تكرار الباحث لبعض الكلمات في الفقرة الواحدة مثل ( حيث....حيث) أو (لكن.....لكن) أو ( لذلك....لذلك).
و من الأخطاء في الاسلوب اللغوي استخدام صيغة الذات (المتكلم) مثل ( أنا أرى ) أو ( نحن نرى ) و الأفضل استخدام التحدث عن الغائب مثل ( يرى الباحث أن هذه الظاهرة.......) أو ( عقد الباحث عدة جلسات)
الإطالة المخلة للتعبير عن فكرة معينة ، و يؤدي ذلك إلى ضعف الاسلوب، فالبلاغة في الكتابة العلمية تعتمد على الاقتصار و الإيجاز و الوصول إلى المطلوب بأقصر السبل و أقل الكلمات.
النقل من مصادر مختلفة لكل منها اسلوب لغوي معين ، و ينقلها الباحث كما هي دون محاولة توحيد الاسلوب ، فيبدو الكلام مفككاً و غير مترابط و غير ممتع في القراءة.
أحيانا نشعر أن الباحث لا يعرف متى يبدأ فقرة جديدة ، و متى يستكمل الكلام في ذات الفقرة. و يؤثر ذلك على المعنى و تواصل الفكرة. و أحيانا نرى فقرة تشغل نصف صفحة و فقرة اخرى تتكون من سطرين.
الضعف الواضح في استخدام علامات الترقيم ، فنجد فقرات تتكون من جمل طويلة مسترسلة ، تربطها كلمات وصل حتى تصبح الفقرة كلها جملة واحدة.
تتضح ركاكة الأسلوب احيانا مما قد يصل إلى حد خطأ المعنى ، خصوصاً في حالة الترجمة من أصل أجنبي.
أخطاء الكتابة باللغة الأجنبية سواء في الهوامش أو في ملخص الرسالة.
عندما يلجأ الباحث إلى مترجم غير متخصص لغوياً فإن مصطلحاته و تعبيراته كثيراً ما تكون خارج سياق المعنى المطلوب.
ثانيا: التنسيق و الاتساق
يخطي بعض الباحثين في عدم إعطاء هذا الجانب العناية الكافية ؛ فتبدو الرسالة غير منظمة و غير جذابة للقارئ. و من الأخطاء التي يقع فيها الباحث :
قلة الاهتمام بتنسيق صفحات الرسالة بدءاً من صفحة الغلاف إلى اّخر صفحة ، و قد يحتاج الباحث أحيانا الاستعانة بمتخصص في إخراج المطبوعات أو يسترشد برسائل تمت مناقشتها ، و حازت الاعجاب.
من القواعد الأساسية في هذ الشأن وضع تصور لبدايات الفصول ، فمثلاً يقرر الباحث استعمال فواصل بين الفصول ، و قد تكون ملونة و عليها عنوان البحث و العناصر الأساسية لمحتوياته.
يجب توحيد نوع الخط وحجمه في كل الفصول ، كما توحد الخطوط و أنواعها و أحجامها و موقعها بالنسبة للعناوين الرئيسية و الفرعية.كما يجب توحيد الخطوط في المتن و الالتزام بالمسافات بين السطور ، و بمقاييس هوامش الصفحات.
من المريح للقارئ أن ينسق الباحث رسالته بحيث تبدأ الفصول دائما في اتجاه واحد ، بمعنى أن تكون الصفحة الأولى لكل فص جهة اليسار مثلاُ.
عند كتابة الجداول و الأشكال يجب الالتزام بذات النسق في كتابتها في كل فصول الرسالة ، و أيضا في الملاحق.
تمتد فكرة الاتساق إلى المحتوى و المضمون؛ فمن الأخطاء الشائعة تعدد المصطلحات للمفهوم الواحد عبر صفحات الرسالة. فمثلا: يكتب الباحث استبيان ، و في مكان اّخر يستخدم كلمة استبانة ، و مرة يتحدث عن التعليم الأساسي كمرحلة ، و في مكان أخر يتحدث عن التعليم الابتدائي و الإعدادي كمراحل دراسية و مرة يستخدم مصطلح تقييم ، و مرة يستخدم كلمة تقويم بنفس المعنى. و يتكرر هذا الخطأ في استخدام المصطلحات الأجنبية.
تذبذب الباحث و عدم استقراره على نمط واحد في الاسلوب ، أو في المصطلحات ، أو في تنسيق الصفحات. عدم اهتمام الباحث بالتنسيق يعطى انطباع سلبي عن الباحث و البحث مهما كانت القيمة العلمية للبحث.
ثالثاً الأمانة العلمية و الالتزام بأخلاقيات البحث التربوي.
الأمانة العلمية تعني الصدق في كل ما يقول الباحث و في كل ما يفعل. و قد يخطئ الباحث بسبب جهله أو عدم معرفته ببعض الامور و الحقائق و فور معرفته بما لم يكن يعرفه يصحح نفسه و يعيد النظر في إجراءاته.
بعض الأخطاء ترجع إلى اهمال الباحث و عدم جديته في البحث ، فلا يبذل الجهد الكافي للوصول للحقائق أو كل المتغيرات و المؤثرت على الظاهرة،. و في هذه الحالة يستمر الباحث في الخطأ على أمل عدم اكتشافه.
هناك خطأ مقصود ينتج عن تحيز مسبق للباحث من أجل الوصول إلى نتائج بعينها، فيتلاعب في تجميع الأدبيات و يغش في اختيار العينات و يكذب في تجميع البيانات و في تحليلها.
و من الأخطاء التي لا تغتفر " السرقات العلمية " و هي الاستياء على أفكار الاّخرين و كتابتها كما هي على أنها من بنات أفكار الباحث دون أن يرجع الحق إلى أصحابه.
و من أخلاقيات الباحث احترام المشاركين و احترام خصوصياتهم و عدم إفشاء أسرارهم ، وكذلك عدم تعريضهم لأية اضرار جسمية أو نفسية أو اجتماعية نتيجة المشاركة في البحث.
و من الإمانة العلمية إعلان نتائج البحث ، و إعلام من تهمهم هذه النتائج بها ، و بتوصيات الباحث المرتبطة بموقع كل منهم و مسؤلياته. و قد يكون من الأفضل نشر ملخصات هذه الرسائل و البحوث.
يوم الاحتفال : المناقشة و الحكم
بعد استكمال كل متطلبات إعداد الرسالة ، و مراجعتها أكثر من مرة من أعضاء لجنة الإشراف ، و إخراجها و طباعتها في شكلها النهائي. يمر الباحث بسلسلة من الإجراءات الرسمية لاختيار لجنة المناقشة و الحكم و تحديد موعد المناقشة.
فماذا يفعل الباحث
يشعر الباحث بأنه بمفرده في مواجهة لجنة المناقشة ، فيتصور أنه خسر المعركة قبل أن تبدأ... و هذا غير صحيح.
على الباحث أن يتأكد أن هدف اللقاء هو أن يظهر أمام الجميع الجهد الذي بذله في سبيل إنجاز هذا العمل.لذلك عليه أن يعد نفسه و يعد العرض الذي سيشرح من خلاله مشكلة البحث و أهميتها و كيف خطط لبحثه ، و الإجراءات حتى يصل إلى النتائج و التوصيات.
يراعي الباحث أسس الإلقاء السليم ، و يبتعد عن السرعة المخلة في الكلام. و عليه مراعاة أن يكون صوته مسموعاً و مخارج الحروف واضحة. و من المفيد أن يتدرب الباحث على تقديم بحثه أكثر من مرة ، و حساب الوقت اللازم لتقديم عرض ناجح.
يفيد الباحث أن يحضر جلسات مناقشة رسائل ماجستير و دكتوراه في تخصصه و في تخصصات أخرى ، ليتعلم ما يدور فيها من أحداث و مواقف سلبية و إيجابية.
على الباحث أن يفهم أن أن أعضاء لجنة المناقشة و الحكم قد دعوا إلى جلسة امتحانية ؛ يتم فيها مناقشة الموضوع للتأكد من تمكنه من موضوعه. و عليه أن يتوقع رؤى متنوعة ، كما يتوقع نقاط خلافية بين أعضاء اللجنة أنفسهم، و عليه أن يتعلم من هذه المواقف ، ولا يأخذ موقف الدفاع و التعصب لرؤية بعينها.
على الباحث أن يتأكد من أنه أكثر الموجوديين في قاعة المناقشة علماً بموضوع البحث و ما تم فيه من إجراءات، و عليه ألا يفقد ثقته بنفسه و لا ببحثه ، بل يرد على الأسئلة و يناقش بثقة و تواضع شديدين.
على الباحث أن يحرص على متابعة إيماءات أستاذه المشرف ، وتعليماته اللفظية و غير اللفظية و أن يفهمها و ينفذها. فهم يمثلان في الجلسة فريقاً واحدا.
من المفيد تسجيل المناقشة ليرجع لها الباحث في عمل التصويبات التي وافق أعضاء اللجنة على ضرورة تنفيذها.
18/03/2017
أخطاء في كتابة وعرض الرسالة
في هذه المرحلة تكون حيرة الباحث لا حدود لها فمن أين يبدأ؟ و كيف ينظم عمله؟ و ما الذي يجب مراعاته في هذه المرحلة؟ و ما الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها في كتابة الرسالة؟ و كيف يتجنب هذه الأخطاء؟
و على الباحث ألا يقلق و لا ينزعج. فمعظم مكونات المحتوى الذي يريد كتابته في الرسالة موجود لديه بالفعل. و الامر الاّن هو عملية تجميع لكل ما لديه من أوراق و بطاقات و جدوال و شرائط و البدء في عملية تنظيم و ترتيب الأوراق و الوقت.
و يجب على الباحث دراسة القواعد التي تحددها كل جامعة بخصوص شكل الكتابة، و متطلبات إعداد الرسالة، و غيرها من الشروط الحاكمة من قبل الجامعة، ثم الاتفاق مع لجنة الاشراف على نظام العمل في إعداد فصول الدراسة و تقديمها للمراجعة و تحديد المواعيد.
يعتقد بعض الباحثين أن عليه أن يبدأ بالفصل الأول، و عليه أن ينتهي منه لتقديمه لهيئة الاشراف لمراجعته و قبوله بشكل نهائي قبل أن يبدأ في الفصل الثاني، و هكذا تباعاً في باقي فصول الرسالة و هذا خطأ جسيم.
إن أول خطوة لابد أن يقررها الباحث بالاتفاق مع هيئة الاشراف هي وضع هيكل عام لفصول الرسالة، و أهداف و محتوى كل فصل.
غالبا ما تتكون الرسالة من الأجزاء التالية
1- صفحة العنوان 2- صفحة الشكر
3- صفحة المحتويات 4- قائمة الجداول
5- قائمة الأشكال 6- بيان بملاحق البحث
الفصل الأول: يقدم فكرة البحث و خلفياته، و يعرض مشكلة البحث و أهميتها و حدودها، و تساؤلات البحث و فروضه و مسلماته، كما يشرح منهج البحث و إجراءاته.
الفصل الثاني: " الاطار النظري" و هو عصب الرسالة و الفكر الأساسي وراء منهج الدراسة و إجراءاتها. و يتناول هذا الفصل الأدبيات و الدراسات المرتبطة بمتغيرات البحث.
الفصل الثالث: تصميم و إعداد أدوات البحث.
الفصل الرابع: تنفيذ الجزء التطبيقي في البحث و تجميع البيانات اللازمة للإجابة عن أسئلة البحث.
الفصل الخامس: تحليل البيانات و استخلاص النتائج و الإجابة عن أسئلة البحث و الكشف عن مدى صحة الفروض.
الفصل السادس: تفسير نتائج البحث و مناقشتها، و التوصيات و البحوث المقترحة.
تنظيمات مختلفة لفصول الرسالة
قد تتطلب طبيعة البحث و متغيراته تنظيمات أُخرى:
- فمثلا نظراً لتعدد المتغيرات في بعض البحوث و كثرة الأدبيات المرتبطة التي يرى الباحث مع هيئة الاشراف ضرورة طرحها في الاطار النظري فعندئذ قد يتقرر تقسيم الاطار النظري إلى فصلين.
- نرى في بعض البحوث تخصيص فصل مستقل لعرض الدراسات السابقة و هذا التوجه عليه الكثير من التحفظات بل ويعتبر من الأخطاء الشائعة للأسباب الأتية:
1. أن الدراسات السابقة هي جزء أساسي في الفصل الأول، فحين يحاول الباحث توضيح أهمية البحث يستند اليها و إلى ما ورد فيها من توصيات تطالب بإجراء هذا البحث.
2. هي جزء أساسي في الأطار النظري فهي ترتبط بمتغيرات البحث.
3. عند مناقشة نتائج البحث في الفصل الأخير، يربط الباحث بين نتائج بحثه و بين نتائج وبحوث دراسات أُخرى مرتبطة، و هنا يتعرض بتلقائية لبعض الدراسات السابقة و قد يكون قد سبق له تناولها في أماكن أًخرى أو ترد هنا لأول مرة.
- بعض التنظيمات الأًخرى ترى ضم فصل استخلاص النتائج مع فصل تفسير و مناقشة النتائج ( الخامس و السادس) فتصبح الرسالة خمسة فصول فقط.
- تنظيمات أًخرى ترى أن يكون الفصل الخامس هو ملخص البحث و معه تقدم النتائج و تقدم توصيات البحث و ما يقترحه من بحوث مستقبلية.
كل من هذه التنظيمات له منطقه و فلسفته و ليس في ما هو خطأ أو ما هو صواب. و على الباحث أن يستخدم التنظيم الذي يحقق أفضل عرض لمجهوداته و لنتائج بحثه.
من أين يبدأ الباحث
- بعد الاتفاق مع الأستاذ المشرف على تنظيم فصول الرسالة الذي سوف يلتزم به الباحث. يبدأ في وضع تصور لمحتوى كل فصل بشكل مبدئي. و من المفضل أن يناقش هذا التصور مع لجنة الاشراف و الاتفاق عليه بشكل مبدئي.
- يبدأ الباحث بكتابة الأجزاء التي يشعر أنها سهلة و مادتها جاهزة لديه. فقد يبدأ بتدوين مراحل تجربة البحث، فهي مازالت حية في ذاكرته و بياناتها موجودة في مذكراته.
- يبدأ الباحث في أكثر من فصل كما يتراءى له؛ فهو يعلم أنها الكتابة الأولى و سوف يتبعها العديد من الكتابات و عليه وضع رؤية لمحتوى كل فصل في ضوء ما تم الاتفاق عليه مع لجنة الاشراف.
- في هذه المرحلة سوف يدرك الباحث أبعاد الكفاية أو مدى القصور في المادة العلمية اللازمة في كل فصل و هنا يبدأ استكمال النقص و إعادة الكتابة.
- و عندما تتضح صورة فصول الرسالة في هذه المرحلة يبدأ في إعداد الفصل الأول.
كتابة الرسالة
- تكتب خطة البحث بصيغة المستقبل و ذلك لأنها مقترحاً لبحث لم يبدأ. مثلاً: " و سوف يستخدم الباحث......< " أو " سيقوم الباحث بمقارنة..........
17/03/2017
أخطاء في سلوك و أخلاقيات الباحث
الباحث المتميز خلق أولاً و علم ثانياً. و هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يجب على الباحث تجنبها.
فيما يتعلق بالإجراءات القانونية
يغفل الباحث الإجراءات القانونية اللازم اتباعها في بعض مراحل البحث؛ مثل إستخراج التصاريح الرسمية أو الحصول على موافقات الجهات المسئولة.
عدم الإلتزام بالشفافية و الصدق فيما يتعلق بأهداف البحث و ما سوف يتم فيه من إجراءات، و ما يتطلبه من موافقات من جهات معنية، و أية تكاليف سو ف تتحملها المؤسسة، و الوقت اللازم.
اهمال حق الأفراد في معرفة أنهم يشاركون في بحث معين، و منحهم حق الموافقة أو الرفض.
إغفال مشاركة النتائج مع من ساهموا في البحث إذا طلبوا ذلك.
إغفال حقوق الملكية الفكرية للأفراد الذين استعان الباحث بمؤلفاتهم ، وتجاهل إرجاع الفضل لأصحابه لكل من ساهم في إنجاز البحث.
فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية
يخطئ بعض الباحثين أحياناً في اسلوب تعاملهم مع من يتعاون معهم من الأفراد خلال مراحل البحث. و نلخص الأخطاء التي يقع فيها الباحث في السلوكيات الأتية.
1- إنعدام الشفافية و الصراحة و الوضوح.
فلا يقدم الباحث نفسه إلى أفراد العينة بصراحة، و لا يعرفهم أنهم سوف يشاركون في بحث يجرية للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، و لا يعرفهم دورهم في تجربة البحث، و ما العائد عليهم من هذه المشاركة، و هل هناك أي احتمال لأي ضرر يصيبهم جراء اشتراكهم في البحث.
و على الباحث اطلاع أفراد العينة بهذه الامور و اعطائهم حق الموافقة أو الرفض. إذا لم يكن هناك اضرار متوقعة فعندئذ يجوز للباحث عدم الافصاح بإجراءات البحث على أن يصارحهم بما تم بعد نهاية البحث.
2- عدم مرعة السرية
من أخلاقيات الباحث أن يحتفظ بأية بيانات خاصة بأفراد العينة و لا يفشي أسراراهم و لا يذكر أسمائهم مقرونة بتلك المعلومات التى حصل عليها لأغراض البحث العلمي فقط. و حرصا من الباحث ألا يقع في هذا الخطأ من الممكن أن يتبع نظام الترميز عند الإشارة ألى افراد العينة.
3- عدم احترام المشاركين
حيث ينظر بعض الباحثين إلى نفسه من منطلق ارتباطه بالجامعة ويتعالى في معاملته على الأفراد مما يعتبر إهانة لهم. و على الباحث أن يدرك أن الأفراد بمشاركتهم في البحث يقدمون له خدمات جليلة و هم لذلك يستحقون كل الاحترام و التقدير.
4- التجاوز عما قد يصيب المشاركين من ضرر
و هنا يأخذ الضرر أشكالاً مختلفة منها ما قد يكون بدنياً، و قد يؤثر الباحث على سمعة المؤسسة التي يجري فيها البحث، و قد تؤدي نتائج البحث إلى توتر العلاقات بين الأفراد، و قد يتعرض المشاركون إلى معاملات مهينة أو مسيئة لكرامتهم.
5- عدم مراعاة اختلاف الثقافات
إذا اجري البحث في ثقافة مغايرة لثقافة الباحث فعليه تفهم طبيعة هذه الثقافة و تقاليدها؛ فالبيانات التي يمكن أن يسأل عنها ببساطة شديدة في ثقافة معينة قد تعتبر محظورة في ثقافة اخرى. و الأساليب التي تستخدم لجمع البيانات ( التصوير مثلا) قد لا يسمح بها في بعض الثقافات.
6- طرق و أبعاد استخدام نتائج البحث
من أخلاقيات الباحث الالتزام بألا يستخدم أية معلومات أو نتائج توصل إليها إلا في أغراض البحث التربوي و في اطار حدوده المعلنة مسبقا. ومن حق المشاركين في البحث الحصول على نسخة من هذه النتائج.
7- التحيز نحو مجموعات البحث
على الباحث تجنب التدخل في توجيه سلوك أفراد العينة، سواء كانوا في المجموعة الضابطة أو التجريبية؛ بهدف التحكم في النتائج.
فيما يتعلق بالجوانب العلمية
عدم الدقة في جمع البيانات.
عدم الشمول فيما يراجعة من أدبيات.
عدم الاهتمام بالرجوع للمصادر الأصلية في جمع البيانات.
تحريف ما يجده من معلومات اما عن قصد أو عن جهل.
عدم المثابرة في البحث.
التساهل أو التكاسل أو الاهمال في إعداد أدوات البحث.
الأخطاء الشائعة في استخدام التحليل الاحصائي، و في تفسير النتائج لتحقيق الاهداف التي يرجوها.
16/03/2017
أخطاء في تحليل البيانات و استخلاص النتائج
فور انتهاء الباحث من تجميع البيانات اللازمة للبحث، يبدأ في تطبيق الأساليب الاحصائية المناسبة على تلك البيانات لاستخلاص نتائج البحث و الاجابة عن تساؤلاته و التحقق من صحة فروضه.
الأخطاء الأكثر شيوعاً في تحليل البيانات
أن يبدأ الباحث في تجميع البيانات دون أن يحدد مسبقاً نوع المعالجة الاحصائية التي سوف يستخدمها.
أن يعتبر الباحث المعالجة الاحصائية هدف في حد ذاتها.
يخطئ بعض الباحثين في اختيار المعادلات الاحصائية اللازمة لاستخلاص نتيجة معينة و تطبيقها في غير موضعها، و على الباحث التميز بين المصطلحات : قياس المتوسطات – قياس التشتت و الانتشار- قياس الرتبة أو الترتيب – قياس العلاقات و معامل الارتباط.
الخلط بين المفاهيم والمصطلحات حيث لكل منها معادلات خاصة يجب الالتزام بها.
أن يستخدم الباحث معالجات احصائية تصلح للعينات الكبيرة مع عينة بحثية صغيرة.
أن يخلط الباحث في تفسير الدلالة الاحصائية للنتائج و دلالتها التربوية العملية.
أن يعتمد الباحث على شخص متخصص في الاحصاء لعمل التحليل الاحصائي للبيانات دون أن يشرح له مشكلة البحث و أهدافه.
إذا استخدم الباحث الكمبيوتر لاجراء المعالجة الإحصائية للبيانات فعليه أن يستخدم البرامج المناسبة و الاهتمام بإدخال البيانات بدقة.
تفسيرات خاطئة
يفرح الباحث بنتائج البحث و يسعد بفعالية المتغير المستقل الذي يهدف إلى معرفة مدى تأثيره على الأفراد و يبدأ بتفسير النتائج و يوصي بتعميم النتائج على المجتمع بأكمله. وهنا يجب أن نتوقف مع الباحث لنناقش مدى صحة النتائج هل ترجع فعلاً لهذا المتغير.
1- تأثير هوثورن
إجريت تجربة بحثية في شركة لتصنيع أدوات كهربية دقيقة في مدينة هوثورن في الولايات المتحدة، و كان هدف البحث قياس تأثير زيادة الاضاءة في ورش العمل على زيادة الأنتاج. اهتمت إدارة المصنع بالعمال المشاركين في التجربة و عقد مدير المصنع معهم لقاءات لمناقشة أهمية مشاركتهم و استمع لمقترحاتهم......، و تم زيادة الاضاءة بالتدريج وفعلا زاد الانتاج و قلت الأخطاء. و بالتدريج أيضا تم تخفيض الأضاءة و الغريب أيضا أن زيادة الانتاج استمرت في التصاعد.
و فسر فريق البحث النتائج بأنها ترجع الى تغير معاملة العمال و ليس الاضاءة. وعرفت مثل هذه النتائج بتأثير هورثون.
و ظهر هذا الخطأ في بحوث تربوية كثيرة حظى أفراد التجربة فيها بعناية خاصة و على الباحث ألا يقع في هذا الخطأ الذي يؤثر بلاشك على صدق النتائج.
2- تأثير جون هنري
ترجع هذه التسمية إلى سائق القطار الذي كان يقود القطار يدوياً عندما بدء تجريب القطار الذي يعمل بالبخار. و دفعته الغيرة من هذه الألة الجديدة التي تهدد بقائه في العمل أن يتحدها؛ فبذل جهداً فوق العادي ليسبق قطاره هذا القطار. و نجح أو قاربت سرعته سرعة القطار الجديد، و لكن جون هنري اصيب بإرهاق شديد كاد أن يودي بحياته.
يحدث هذا التأثير في البحوث التربوية عندما يقدم البحث أسلوباً جديدا أو استراتيجية مبتكرة في التدريس مثلاً. و يشعر المعلمون أن في ذلك تهديد لمكانتهم إذا استمروا في استخدام طرقهم التقليدية، فتتولد لدى أفراد العينة الضابطة دافعية لإثبات ان طرقهم ليست أقل من تلك الطرق الجديدة فيبذلون جهداً غير عادي مع تلاميذهم و عند المقارنة يفاجأ الباحث بعدم وجود فروق جوهرية بين المجموعتين.
لذلك يجب اختيار المجموعة الضابطة من نفس المجتمع البحثي لكن بعيدأ عن المجموعة التجريبية، وتجنب اشعارهم بأي نوع من التهديد.
3- تفسير بيجماليون
يرجع هذا الخطأ إلى التوقعات العالية التي يرسمها الباحث في خياله لنتائج بحثه، و بدون أن يشعر يبذل الباحث جهداً غير عادي أثناء و خلال مراحل البحث ليحقق المستوى الذي يتمناه و تخرج النتائج محققة لهذا التوقع.