30/08/2025
الإفتاء: تصدر فتوى بشأن تغرير بعض المنصات التعليمية بأوائل التوجيهي
د. محمد ثلجي
أثيرت مؤخرا انتقادات مما تقوم به بعض المنصات التعليمية من ممارسات لا تخلو من التضليل، حيث تقوم بالتغرير في طلبة التوجيهي الحاصلين على درجة " الأوائل على المملكة"، بغرض استغلال إنجازهم المشرّف لأغراض دعائية وتسويقية بحتة.
وقد تبيّن أن بعض هذه المنصات تعرض المال أو الهدايا على الطلبة وذويهم، ليصرّحوا – خلافاً للحقيقة – أنهم درسوا في منصاتها، مع أنهم لم يتلقوا التعليم فيها أصلاً. والأسف أشد حين نجد بعض الطلبة وذويهم يقبلون بهذه الإغراءات، متجاهلين الجهد الحقيقي والفضل الأكبر الذي يعود إلى المدرسة ومعلم المدرسة، الذين واصلوا العمل طوال العام للوصول بالطالب إلى هذا التفوق.
إن نظرة متأملة تبين أنه لن يردع هذه الظاهرة إلا وازع الدين والضمير الحي. وانطلاقاً من خطورة الأمر، ذهبت إلى دائرة الإفتاء الأردنية للاستفسار عن الحكم الشرعي لهذه الممارسات، فجاء ردّهم مشكورين، مؤكّدين أن مثل هذه الأفعال لا تجوز شرعاً وأن هناك أمور لا تُباع ولا تُشترى.
واسمحوا لي أن أضع رد دائرة الإفتاء بين يدي الرأي العام كما ورد، ونحث الجميع على فهمه ونشره وتثقيفه للآخرين، كما ونحث معلمي التربية الإسلامية أن يثقفوه لطلابهم، حتى يبقى التفوق قيمة خالصة بعيداً عن أي استغلال تجاري أو دعائي. وإليكم رد دائرة الإفتاء كما ورد بالنص:
12/06/2017
قامت جمعية أهل الضاد بمشروع إفطار طالب العلم ، وذلك بالتنسيق وبدعم كامل من قبل لجنة زكاة مخيم اربد ، حيث قاموا بإعداد الطعام لنحو ثلاثين طالبا يوميا ، فجزاهم الله كل خير
10/06/2017
بسم الله الرحمن الرحيم
جمعية اهل الضاد
(إن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب). اقتضاء الصراط المستقيم / شيخ الاسلام ابن تيمية
أهدافنا :
1- ترسيخ مبدأ :أن اللغة العربية هي الهوية الثقافية لأبناء هذه الأمة.
2- تشجيع أ بناء هذه اللغة العظيمة على حبها وتعلمها وتعلم فنونها .
3- تسهيل الصعوبات التي تعترض متعلمي اللغة العربية وخاصة غير الناطقين بها ما أمكن.
4- الربط بين حاضر هذه الأمة وماضيها من خلال تسهيل العبور الى كتب التراث .
5- تسهيل تدبر وفهم القرآن الكريم وما يتعلق به من علوم.
من نحن ..
انطلاقا من إيماننا بأن حكم تعلم اللغة العربية واجب ؛ولأن اللغة العربية هي لغة القرآن العظيم لا يقرأ الا بها ,وبها دونت سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ولأنه لا هوية لشعب لا يفتخر بلغته؛ ولأن اللغة تحفظ ذاكرة الأمة وتمجد حضارتها وتفتح ابواب المستقبل لها ؛ولأ ن حروف لغتنا العظيمة حملت مآثرأمتنا العظيمة ونقلت فنونها وآدابها وعلومها وأمجادها ؛ ولأنها كانت في يوم من الايام لسان أهل العلم تكتب بها البحوث والدراسات ويتناظر بها العلماء ويتغنى بها الأدباء والشعراء ويتباهى بمعرفتها كل من يريد ان يدعي علما او ثقافة حتى من غير أهلها ؛ لذلك كان لا بد أن تقوم مجموعة من محبي هذه اللغة في هذا البلدالطيب أهله لنشر وتعليم اللغة العربية, واحتضان من يأتي لتعلمها فكانت..
أهل الضاد