كم مرّرت على باب بيتك التقط صدفة حتى أراك و كما تعلم أن أنثى مثلي لن يُسعفها الحظ بشيء تحتاجه ، فلو كان لدي حظ لجنبني اياك من البداية ، لمررتَ من امام عيني كوهم او ربما تأخر الباص ثلاث ثوان على الاقل و اجتنبتك طول العمر ، او حتى سقطتْ من بين يدي ورقة و حنيتُ ظهري لأتناولها فلم ألحظ مرورك بقربي ، لو لعب الحظ معي لو , كيف قَسوتَ هكذا ؟! كم كُنتَ حنواناً عليّ هه مثلتَ الدور ببراعة تامة ، كنت أحلف بعمرك و كان يميني صادقاً حينها ، وضبت عمري بما يتناسب مع مزاجك ساعة اكون طفلة و ساعة تجدني أُماً ، مددت ذراعي لك و غنيت لك ( و لغيرك ما وسّد ذراعي ) و لم تراعي !، مسدّت لك قلبك و أطعمتك حُصتي بالفرح و بقيت جائعة حتى تشبع فأقتات على الفُتات الذي تتركه على شفتيك ، آه لو لعب الحظ معي لو ، لما بكيتْ كل ليلة أطفال احلامي اليتامى ، و لا حتى مررت على باب بيتك حتى اراك و لو صدفة ، آه لو .
كلية الحصن الجامعية
اكبر تجمع لطلاب كلية الحصن الجامعية
أنشئت كلية الحصن الجامعية عام 1981 ضمن المشروع التربوي الثاني الذي أنجزته وزارة التربية والتعليم بتمويل من البنك الدولي بطاقة استيعابية تصل إلى (120) طالبا وطالبة في السنة باسم كلية الحصن للمهن الهندسية، حيث كان الهدف من إنشاء الكلية إعداد التقنيين المتخصصين في مجال الصناعات الكيميائية والغذائية والنسيجية، وفي عام 1985 أصبحت الكلية تعمل تحت مظلة وزارة التعليم لعالي لتعمل على تحقيق متطلبات معايير ا
صدقيني حتى الوطن تغير لم يعد نفس الوطن الذي أحببتك فيه.
الوطن غائب ، غائب جداً و حضوركِ باهت ، الياسمين يموت برداً و تعلمين جيداً أنّي أحب الياسمين ، ارى بالياسمين حلماً سأصله يوماً ما ، فتخيلي كيف تموتُ احلامي أمامَ عيني ، تخيلي كيف يقتلها البرد و الصقيع و لا تنفعها ناراً و لا حتى حضن ، ألم تقولي لي يوماً أنّ حضني دافىء جداً ؟! صدقتك حينها ، حضنت احلامي كما حضنتك حينها .. هه كم انتِ كاذبة يا صغيرتي لم يكن دافئاً كما اخبرتني .. فها هي تموت في احضاني .
كم عيد مَر على فراقنا ؟! لا أعلم فقد فقدتُ متعة الاعياد قبل ثلاثة عشر عام مضت ، لكن لهذا العيد فقدْ خاص ، ألم أخر لم أكُن ادركه قبلاً ، وجعْ لا يضاهيه وجع على الاطلاق ولا حتى وجع الاسنان عزيزتي هناك صدع في قلبي اشعر به يتمدد بشكل رهيبْ ، و خواء ما مثله خواء ، و سئم ، و افتقاد ، كم كنتُ أحلمُ بعيدٍ يجمعنا ألبسكِ فيه و تلبسيني ، أضعكُ كالوردة في جيبِ قميصي ، أتعطر منكْ ، لتعيدين خلقي من جديدْ ، كم عيد مر على هذا البعد ؟! و هاتفك لا يزال مغلقاً للحين ، و تلك الملعونة ترد علي سيدي ارجوك هذا الهاتف مغلق منذ زمنْ أما حان لك أن تفهم ؟ كم عيد مرَ علينا ؟! و شالُ الحرير الذي اشتريته لكِ و ( عيديه ) أتركها على جنبِ السريرْ لكِ ، و فستانْ كحلي ، و زجاجة العطر و انا أيضاً لكِ ، كم عيد مر علينا ؟! و أنا لا أزال أكتبُ لكِ .
كل عام و أنا دون يديكِ مواسم الأعياد !
كل عام وانتم واحبابكم بألف خير ، اعاده الله عليكم بالخير والمحبة وتقبل الله طاعاتكم.
فـَلْتَحْيَا بِلَادِي عَلَى العِزِّ وَالطِّيبْ
وَلِتَبْقَى بِلَادِي عَلَى القِمَّةْ عَلَمْ
وَلْتُرْفَعِ الأَعْلَامُ حَتَّى المَغِيبْ
صَرْحاً مَنِيعاً شَامِخاً كَالهِمَمْ
هَل ثَملتم يَوماً عَرقاً وَطنياً ؟ أعلم أنكم لم تفعلوا و لا أنا أيضاً , لكن لَستُ أعلم لما كُلما ذَكرتُ إسمُ الوَطنْ أرغبُ بقدحٍ مِن هّذا العَرق .
صباح الخير،
لا تستمر الحياة إلاّ بالتَّجاوزات، يجب أن تتجاوز نَدمك وتتجاوز هزيمتك وتتجاوز بعض الأشخاص أيضًا.
صباح الخير
كُل ما غَنت فَيروز " تعا ولا تيجي و أكزب علي " أخالها تَرفع حاجبيها و تفَتح فَمها , تَلمع عَينيها بالحنين , تَضع يَد واحده على خَصرها و الأخرى تَرفعها بالهوى و تلوي أصابعها و تقَول يا أخي ماهي كل حكياتك كِزب , احكيلي انك رح تيجي و تعاااااااااا و لا تيجي , فكذبك يُغنني أحياناً عن الوجود .
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
Irbid
صب50