تكلم, لا تخفي أفكارك و مشاعرك خاصةً إذا كانت ستحدث فرقاً. كن شجاعاً و قل ما يجب ان يُقال. يقوم الكثير من الناس بكبت مشاعرهم ليعيشوا فى سلام مع الآخرين أو لحماية أنفسهم من رفض الآخرين لهم، و نتيجة لذلك نجدهم يرضون بوجود متوسط في ” الحياة ” ولا يصبحون أبداً الشخصية التى يقدرون فعلاً أن يكونوا عليها، و الأسوأ من ذلك أن هؤلاء الناس يصابون بالأمراض بسبب المرارة و الاستياء اللذين يحملونهما بداخلهم نتيجة لما سبق. لا تكن واحداً من هؤلاء الناس، فغالباً ما تنكسر القلوب بسبب كلمات لم تقال، و هذا يشمل قلبك أيضاً.
قسم علم النفس الارشادي والتربوي - جامعة اليرموك
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from قسم علم النفس الارشادي والتربوي - جامعة اليرموك, College & University, Irbid.
أنشئ القسم في العام الجامعي 1991/1992 تحت اسم علم النفس التربوي، وتم تسميته اعتباراً من عام 1998 قسم الإرشاد وعلم النفس التربوي، ثم تم تسمية القسم في شهر أيلول/2006قسم علم النفس الإرشادي والتربوي.
يضم القسم حوالي (38) عضو هيئة تدريس من مختلف الرتب الأكاديمية ويلتحق به ما يزيد على (1371) طالب وطالبة. ويسعى القسم إلى التطوير والانفتاح على المجتمع المحلي ضمن آلية معينة والقيام بدراسات تتناول المشكلا
03/12/2014
تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين أصرو على المحاولة على الرغم من عدم وجود الامل .
03/12/2014
لا يوجد شخص خالي من الهموم لكن هناك من يتذكر انها دنيا فانية فيبتسم :)
03/12/2014
فوائد القراءة على الصحة النفسية ..
02/12/2014
الاكتئاب
مرض نفسي يصيب الفرد و يظهر عليه إعراض مختلفة كتغير المزاج والإحساس بالهبوط والخمول والكسل والحزن الشديد ويعزى ذلك نتيجة لعوامل خارجية وداخلية ولذا يجب علينا الإلمام الكافي بهذه المشكلة حيث يمتاز انفعال الاكتئاب بعدة خصائص :
1) التوتر الانفعالي الذي يعزى إلى الظروف المحزنة والخبرات المؤلمة كالحوادث والكوارث
2) الحرمان : ويتمثل ذلك في عدم تحقيق حاجات الطفل
3) الإحباط والفشل وخيبة الأمل التي تؤدي إلى الاكتئاب
4) الشعور بالذنب أو ضعف الذات ونعني بها قيام الفرد بعمل لايتناسب مع قيم المجتمع
5)سن اليأس وتدهور الصحة
6)سوء التوافق الاجتماعي مع القيم والعادات والتقاليد
7) التربية الخاطئة والتميز في المعاملة بين الأطفال وإهمال البعض
إذا لم نفعل نحن ، فمن ؟!
وإذا لم يكن الآن ، فمتى ؟!
اللعب مع الطفل مدة من الوقت كل يوم , أو قراءة قصة له , وقد يشترك جميع أفراد الأسرة في هذا اللعب , أو الاستماع للقصة فهذا من شأنه أن يقوي الترابط والحب بين أفراد الأسر ة, ويزيد من طاعة الأطفال لوالديهم .
من طرق التعامل مع كثرة بكاء الاطفال :
تحويل انتباه الطفل إلى شيء آخر غير الشيء الذي يبكي من أجله، أو مَدُّه بنشاط بديل مُثير، فإذا كان يبكي في المطعم مثلاً؛ لأنَّه يرغب بتناول مَزيد من الحلوى، فيُمكن لوالدتِه أن تلفتَ نظرَه إلى أيِّ شيء آخر مَوجود في المطعم، كوجود طفل آخر، أو صوت سيارة، أو طائرة مَرَّت بالقرب، أو إلى لوحة مُعلقة على الحائط، أو حتى إلى لعبتها المفضلة التي تَحملها معها، وهكذا.
على الوالدين عدم التمييز بن الاطفال لأسباب تتعلق بالجنس أو التحصيل الأكاديمي أو الذكاء أو الطاعة أو المقارنة بين الطفل وإخوته بهدف تحفيز الطفل على تغيير سلوكه,لأن هذا من شأنه أن ينمي مشاعر الكره والحقد عند الطفل اتجاه أخيه , ويكبر هذا الكره مع تقدمه في العمر ولنا في قصة سيدنا يوسف عبرة كبيرة.فعندما لايكون هناك تمييز بين أطفال الأسرة الواحدة فإن هذا ينمي مشاعر الحب والاحترام والأخوة بين افراد الاسرة , مما يؤدي الى دعمهم ومساعدتهم لبعضهم البعض في المستقبل ,فكثيرا ما نسمع عن سلوكيات بسيطة لايلقي لها الأم أو الأب بالا , إلا أن لها تأثير سلبي كبير على نفسية الطفل مثلا: قيام أحد الوالدين باصطحاب أحد أطفالهم دائما معه واستثناء الآخرين فمثل هذه السلوكيات من شأنها أن تنمي مشاعر الكره والحقد والحسد نحو هذا الطفل كما تدفع الطفل الذي يحظى بالامتياز والتفضيل على اخوته بالتكبر والشعور بالثقة الزائدة بنفسه.
على الوالدين جدولة وقت الطفل ,وتعويده على الالتزام بالوقت ,فمثلا يقسم وقت الطفل الى عدة اجزاء فهناك وقت للدراسة ووقت لمشاهدة التلفاز ووقت للعب ,ووقت للنوم ..
فلا يجوز للطفل أو المراهق مشاهدة التلفاز قبل الوقت المحدد للدراسة ,وقد يجيب الطفل بأنه أنهى الدراسة قبل انتهاء الوقت المخصص لها وانه يرغب في مشاهدة التلفاز هنا يرفض الوالدان ويحثان الطفل على متابعة الدراسة أو المطالعة الى انتهاء وقت الدراسة.
على الوالدين التركيز على السلوكيات الايجابية ,ونقاط القوة ,والانجازات لدى الطفل والتقليل قدر الإمكان من التركيز على نقاط الضعف ,والإخفاقات ,والسلوكيات السلبية, أي أن نكون ايجابيين أكثر من أن نكون سلبيين في النظر والتفاعل مع الطفل ,فكثير من الآباء لا ينتبهون للطفل أو المراهق ,إلا عندما يقوم بسلوك سلبي كأن يهمل أداء فروضه المدرسية ,أو عندما يبدأ في التدخين..
فكم مرت أيام وشهور وسنوات على تفوق الطفل واهتمامه بدروسه ولم يكافئه احد,ولا شك أن الانتباه الى السلبيات عند الطفل وإهمال الايجابيات من شأنه أن يقلل من ثقة الطفل في نفسه,وقد يؤدي إلى قيام الطفل بتكرار هذا السلوك عددا من المرات ظنا منه ان هذا هو السلوك الوحيد لجلب انتباه واهتمام الوالدين.
في حين أن التركيز على الجوانب الايجابية من شانه ان يرفع من ثقة الطفل والمراهق في نفسه, ويزيد من احتمال تكرار هذا السلوك (الايجابي) لانه دائم التعزيز والانتباه من قبل الوالدين.
تجنب إطلاق الصفات أو الأحكام السلبية على الطفل , مثل :خالد خجول أو غير نشيط فهذا من شأنه أن يدفع الطفل إلى التصرف وفقا لهذا الوصف ,وقد يؤدي الى تدني ثقة الطفل بنفسه ,وهو مايطلق عليه في علم النفس النبوءة المحققة لذاتها أي ان تنبؤات الأهل عن سلوك الطفل ومستقبله يدفع الطفل الى تصديق هذا التنبؤ أو الوصف و التصرف بناءاً على ذلك سواءأ كان هذا الوصف أو التنبؤ إيجابيا أو سلبيا.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
Irbid
02