تسهيل للدراسات والبحوث العلمية والاستشارات الأكاديمية

تسهيل للدراسات والبحوث العلمية والاستشارات الأكاديمية

Share

باحث ومختص بالشأن التربوي

25/10/2025

إنني أحتفل بعامي الثالث على فيسبوك. شكرًا لك على دعمك المستمر. لم أكن لأنجح أبدًا دون مساعدتك. ‏🙏‏‏🤗‏‏🎉‏

09/09/2022

***المرحلة الأولى: ما قبل البحث العلمي:
هناك العديد من المراحل التمهيدية التي تسبق إعدادك الفعلي للبحث وهي لا تقل أهمية عن البحث نفسه، لربما ترتب نجاح بحثك عليه وهي:

1- اختيار موضوع البحث:
قد يحتار الطالب في بداية مسيرته التعليمية في اختيار موضوع البحث الجدير بالمناقشة، لذا عليك أن تطرح الأسئلة الهامة والتي تبحث عنها في مجال المادة الدراسية لتكون أكثر شغفًا للإجابة على هذه التساؤلات، لذا حدد مشكلة والأسئلة وحولها وابدأ بعدها في الخطوة التالية.

2- مراجعة الأدبيات:
إذا أردت أن تضيف الجديد عليك بمراجعة ما تم مناقشته من قبل حول موضوعك كي تقدم الجديد لديك، وهذا ما يجعل لموضوع بحثك قيمة مضافة في المادة البحثية، كما تساعدك هذه الخطوة في تحديد الإطار المرجعي أو النظري الذي ستعتمد عليه لإطلاعك على كل هذه المصادر التي ناقشت أطروحتك، بالإضافة إلى التحديد الدقيق لاشكالية البحث.

3- تحديد مشكلة البحث:
مشكلة البحث هي الموضوع ما يكتنفه من غموض أو ظاهرة ما تحتاج إلى تفسير أو قضية خلاف أو سؤال يحتاج إجابة، ومعنى تحديد مشكلة البحث يعني صياغة المشكلة في عبارات واضحة مفهومة ومحددة تعبر عن المضمون.

4- تدوين مصادر المعلومات الأساسية:
في هذه المرحلة يقوم الباحث بتدوين الملاحظات في بطاقات متساوية، تلك لمعلومات التي سوف يستخدمها فيما بعد بداخل بحثه، مع تدوين مصادرها أي من أي كتاب أو مرجع او مقالة، مع تحديد اسم المؤلف، عنوان الكتاب أو المقال، والصفحة، الناشر وبيانات النشر وسنة النشر، على إحدى زوايا البطاقة، وهذا سيكون له أهميته عند عمل الببليوغرافيا النهائية للبحث.

5-تجميع وتنظيم الأفكار:
بعد تجميع ما يكفي من المعلومات حول موضوع البحث، يتم ترتيب بطاقات البحث حسب تسلسل الأفكار الرئيسة. بعد ذلك يصبح الباحث ملماً نوعاً ما بنواحي موضوعه وبناءً عليه يضع خطة أو هيكلاً عاماً مؤقتاً لبحثه، لابد أن يُراعي فيه الترتيب المنطقي المتسلسل والترابط بين أجزائه ويختار له عنواناً مختصراً واضحاً، على أن تكون هذه الخطة خاضعة للتعديل من حذف وإضافة فيما بعد، ثم يبدأ بكتابة البحث بروية ودقة كمسودة أولى، وذلك وفق الخطة التي وضعها في البداية.

***المرحلة الثانية : كتابة البحث العلمي بالترتيب التالي:

1- اختيار عنوان البحث:
يعد اختيار عنوان بحث مناسب ومعبّر بدقة عن موضوع بحثك من الأمور الهامة للغاية عند تقييم مدى جودة بحثك العلمي، لذا عليك أن تراجع جيدًا مشكلة بحثك، وتتأكد أن عنوان بحثك يشمل مشكلته الأساسيه والفرعية وأن يُضيف عنوان البحث إلى الرسالة ويكون جزء منها وليس زيادة عليها.
مقدمة البحث أو التمهيد
2- مقدمة البحث أو التمهيد:
لابد أن تشتمل على تمهيد للموضوع الذي قمت باختياره لتوضيح مدى أهميته، من خلال الإشارة إلى الفكرة الرئيسية وأهدافها ومنهجها وعيّناتها وما توصل إليه الباحث من نتائج.

3- توضيح وعرض مشكلة البحث:
عليك أن تساعد القاريء في فهم ما الذي سيجده من حل أو إضافة أو موضوع جديد داخل بحثك من خلال الإشارة على وجه التحديد والتخصيص إلى مشكلة البحث، والتي يحاول الباحث حلّها عنها داخل بحثه، باستخدام لغة علمية سليمة قوية، فالوضوح العلمي يعد من سمات البحث الناجح المؤثر والذي يدوم طويلًا في النفع.

4- أسئلة البحث:
ترتبط الأسئلة في البحث العلمي بارتباط كمي وكيفي بمشكلة البحث، بمعني عدد الأسئلة التي ستطرح خلال بحثك، لذا يجب أن تغطى أسئلة بحثك كل الأسئلة الكبيرة والصغيرة في البحث، ليعبّر عنها بدّقة تخص مشكلة الدراسة وأبعادها الكمية والكيفية وتأثيراتها وما يؤثر فيها

5- كتابة أهداف البحث:
أهداف البحث العلمي هي الغايات الأساسية الدافعة للباحث كي يعمل على حل مشكلة البحث موضوع الرسالة، يعمل الباحث العلمي أثناء كتابة البحث على تفنيد اهداف بحثه العلمي بطريقة علمية ممنهجة.

ولابد أن يراعي الباحث أن تكون الأهداف ذات قدرة على التحقيق والتنفيذ على أرض الواقع، كما يجب أن يأتي بنتائج مختلفة عن الدراسات السابقة التي ناقشت الموضوع إذا كانت قد تعرضت لنقاشات سابقة.

6- أهمية البحث:
أهمية الرسالة العلمية هي التي توضح جوانب النفع والتطبيق من البحث ككل، مع الإشارة إلى احتياج المجتمع العلمي والباحثين لمثل هذه الرسالة، وهنا يمكن الإشارة إلى أهمية الإجابة على التساؤلات التي هي محل البحث والتي يسعى الباحث للإجابة عنها، فمن خلال الإجابة عليها يتجلى للباحث أهمية بحثه، وكلما كانت الرسالة العلمية تتصل بجوانب حياتية واجتماعية وعلمية ومختلفة كلما زادت أهميتها وزاد استخدامها والاقتباس منها في الابحاث العلمية الأخرى المتعلقة بنفس المشكلة أو نفس التخصص العلمي.

7- تحديد منهجية الدراسة:
منهجية البحث هو المنهج العلمي الأكثر ملائمة وتوافقًا مع مشكلة البحث، حيث يختار الباحث واحدًا من بين مناهج البحث العلمي، ويستخدم الباحث المنهج العلمي ليكون هو المسار العلمي للبحث وطريقة تحديد المشكلة ونتائجها وأدوات الدراسة من خلاله. يعد اختيار المنهج من الأمور الهامة التي تؤثرعلى تحديد أدوات الدراسة المناسبة، واختيار العينات، وتحديد الفرضيات العلمية.

8- أدوات الدراسة:
اختيار أدوات الدراسة في البحث العلمي من الخطوات التي تتحدد بناء على منهجية البحث العلمي، لذا يحرص الباحث العلمي على اختيار أدوات بحث مناسبة له ليتمكن من اختيارها واختبارها وقياس جودتها، تتنوع اشكال أدوات الدراسة بتنوع المنهج والعينة ونوع وتخصص البحث القائمين على إعداده وكتابته.

9- خطة البحث:
وهي الخطوط العريضة التي سوف يلتزم بها الباحث خلال بحثه، والتي سيحتاج فيها بالتأكيد إلى مناقشة مع الأساتذة والمشرفين على البحث في لقاء السمنار وبناءً عليه يشرع الباحث في العمل على كتابة البحث.

10 – المراجع:
وهي المصادر التي ساعدت الباحث في الوصول للنتائج والتي تعكس جودة البحث حسب قوتها وصلاحيتها. لذا لابد أن يحرص على كتابة المراجع وفق ضوابط محددة ويتم إعداد قائمتين واحدة باللغة العربية، والثانية باللغة الإنجليزية، كل على حده، وأن تشتمل هذه القوائم على الكتب والمقالات وأية مصادر أخرى استخدمها عند كتابة بحثه، وقائمة الجداول إذا تضمن البحث جداول إحصائية والملاحق التي تشمل الاستبيانات أو الوثائق الهامة.

09/09/2022

*أهمية البحث العلمي:
وتبرز أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول على البحث العلمي إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته واصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، إضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء. وعلاوة على ما يحققه البحث العلمي من منافع للمجتمع الإنساني فإنه يعود على الباحث نفسه بفوائد شخصية هامة وتؤكد السياسات التربوية الحديثة في جميع مستويات التعليم أهمية البحث العلمي وفوائده بالنسبة للباحث.
**أهمية البحث العلمي للباحث:
تعود الأبحاث بالنفع على الباحثين بعدة أمور، ومنها ما يأتي:
أهمية البحث العلمي في زيادة الثقافة والمعرفة من خلال جمع البيانات والوثائق المتعدّدة حول البحث، وكلما زادت المعلومات بتفاصيلها في الموضوع، جعل هذا الباحث متفوقاً أكثر.
تتمثل أهمية البحث العلمي في إثبات الحقائق وتفسيرها إن كان للباحث شكوك حول موضوعه، فهو يُثابر لجمع التفاصيل التي تنفي شكوكه، وتثبت الحقيقة العلميّة لموضوع البحث.
تتمثل أهمية البحث العلمي في إبراز ضرورة الإدراك الصحيح لموضوع البحث، حيث ينبغي على الباحث أن يتعمّق في الموضوع المعني ليتمكّن من دراسته، والتعامل معه.
تتمثل أهمية البحث العلمي في معرفة المجال الذي يناسب الباحث، حيث يُحدّد الباحثون من خلال البحث المساقات والمواضيع التي تُناسبهم، وتجذبهم للبحث فيها، فالبحث لا يتعلّق فقط بمجرّد إتمام الدراسة ونشرها، بل يُحدّد للباحث الحقول العلميّة التي يرغب بدخولها في المستقبل.
تتمثل أهمية البحث العلمي في القدرة على الإنجاز بشكل فردي أو جماعي، حيث يتمكّن الباحث بواسطة إنجازه للبحوث، من تعلّم كيفيّة الموازنة بين العمل الذي يقع على عاتقهم بشكل فردي، وبين التنسيق في العمل كمجموعات.
تتمثل أهمية البحث العلمي في معرفة منشأ موضوع البحث وأصله، حيث يبدأ الباحث بجمع المعلومات لمعرفة الأصل الذي نشأ منه موضوع البحث الذي بين يديه، ومن خلال العمليّة التراكميّة للمعلومات ينتج بحث موسوعيّ مليء بالمعلومات.
***أهمية البحث العلمي للمجتمع:
تكمُن أهميّة البحث العلمي للمجتمع في ما يأتي:
تتمثل أهمية البحث العلمي في خلق الثقافة، والمعرفة جديدة. تتيح الأبحاث العلميّة للباحثين فُرصة رفع مستوى المعرفة العام.
تتمثل أهمية البحث العلمي في تقديم رؤية عن المستقبل، والاتجاه الذي تسير فيه المجالات المعرفيّة، ومدى تطورها.
تتمثل أهمية البحث العلمي في مساعدة الناس على فهم ورؤية الكون بشكل أوضح.
تتمثل أهمية البحث العلمي في إنجاح الأعمال التجارية والمشاريع.
تتمثل أهمية البحث العلمي في اعتبارها أحد المصادر التي تساهم في الاختراعات التكنولوجية.
تتمثل أهمية البحث العلمي في تزويد الباحث من إمكانيّات التفكير العميق.
تتمثل أهمية البحث العلمي في مساعدة الباحث العلمي على تفعيل العقل للتعرّف على ما يحدث في أماكن مخفيّة عن الأنظار.
تتمثل أهمية البحث العلمي في تنمية أساليب ومنهجيات وآليات متطورة لإجراء الدراسات.
تتمثل أهمية البحث العلمي في تنمية الاقتصاد.
****وبناءً على ما سبق يمكن القول بأن البحث العلمي يشكل حجر الزاوية لتقدم الباحث العلمي على الصعيد الشخصي والعلمي وكذلك تقدم المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث العلمي. حيث يقوم الباحث العلمي بإعداد الباحث العلمي بتناول مشكلة بحثية يعاني منها المجتمع خاصته، ومن هنا يتبين أن الباحث العلمي يساهم بحل أكثر المشاكل التي تواجهه ومجتمعه وذلك بعد الإطلاع على العديد من الأبحاث وكذلك الدراسات العلمية التي تتناول متغيرات عنوان البحث العلمي الخاص بالباحث العلمي. ولا ريب أن هذا له دور كبير في رفع شأن الباحث العلمي في مجتمعه، إذ هو الشخص الذي كان قد سهر ليالٍ طوال وهو يبحث ويعد ويكتب بحثًا علميًا من أجل معالجة مشكلة ما يتعرض إليها المجتمع وكذلك من أجل تحقيق الأهداف المرجوة من اختيار موضوع البحث العلمي خاصته دون غيره من المواضيع.

09/09/2022

ما هو البحث العلمي؟
يُعرف البحث العلمي اصطلاحيًا بأنه: "مجموعة من الإجراءات النظامية التي ينتهجها الباحث أو الدارس؛ من أجل التعرف على جميع الجوانب المتعلقة بموضوع أو إشكالية علمية، والهدف النهائي هو حل تلك المشكلة".

Want your school to be the top-listed School/college in Irbid?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Irbid