04/11/2025
كيف تحصل الأم على ّل بأسرع طريقة
هل طفلك يكره الدراسة ؟ ضعيف التركيز ؟ ضعيف الفهم ؟ ضعيف الحفظ ؟
كارثة تتسلل يوميا ولا تراها الأم في دماغ طفلها ، ولكنها تقتل عبقرية ابنها بصمت دون أن تدري
منذ ولادة الأطفال ، يولد الطفل بعبقرية عظيمة لا مثيل لها في الإمكانيات المذهلة ، القابلة للتشكيل بجميع أنواع حيث يولد في دماغه ما يقارب 150 مليار خلية وكل خلية تعادل جهاز حاسوب بمواصفات فائقة
ثم يُترك الطفل المولود بلا أي تعليم حقيقي مبكر ، بلا تحفيزات ذهنية ، بلا تدريبات عقلية ، بلا مدخلات لغوية ، وحين يبدأ في النطق والكلام يتعطش للتعلم واستكشاف المفردات والمعاني، فيجد جفافا معرفيا وصدّا كبيرا بدون قصد
وكلما تعطش اكثر للتعلم كان شعار الأمهات “ اتركو الطفل يلعب ، ما زال صغيرًا ”
وبعضهم يردد مقولات إجرامية مدمرة
كقولهم “ لا تجهدوا عقل الطفل ، دعوه يعيش الطفولة”
فيُترك عقل الطفل يتخلل بصمت ، كما تُترك المخللات في وعاء مغلق وراكد ، ليتحلل ويتخلل ببطء
هذه الام :
لا تعلم أنه في أول 5 سنوات من عمر الطفل ، يُكوّن الدماغ أكثر من 90% من الاتصالات العصبية التي تحدد ونوعية ذكاءه لبقية عمره
لا تعلم أنه في كل لحظة تحفيز أو تدريب أو تعلم في تلك السنوات تخلق في الثانية الواحدة ما يقارب 10 مليون وصلة عصبية
لا تعلم أنه عندما يُترك الطفل بلا تعلم يومي ، يبدأ بحذف الوصلات العصبية غير المستخدمة كما لو كان يقطع الأسلاك الكهربائية غير المتصلة
لا تعلم الأم أن الذي لا يُدرَّب يوميا يبدأ بالضمور فعليًا ويصبح لديها
لا تعلم الأم أن لدى الطفل تتجمد فتفقد نشاطها وإن بقي شكلها سليمًا في أماكنها
لا تعلم الأم أن الطفل الذي لا يتعرض للمحفزات الذهنية ، ولا يسمع كلمات جديدة يوميا ، ولا يتعلم التفكير ، لا يُدرَّب على والفهم الصحيح ، فإنه يحصل تحولات سلبية كبيرة
حيث يتحوّل إلى كتلة خاملة ، لا فرق فيها بين والطفل الغافل ، لأن كلاهما لم يُستخدم بعد
لا تعلم الأم حين يبلغ طفلها سن السادسة، ويحاول الأهل إيقاظ ذلك الذي “تخلّل” لسنواتٍ طويلة، بأنه أصبح بطيئًا في الفهم ، ضعيف التركيز، ، قليل الخيال ،
وسيقولون حينها : “ابني لا يحب الدراسة” بينما الحقيقة أن عقله مجمد لمدة 6 سنوات ، لم يُدرَّب يومًا ليحب الدراسة
الأم ترى ابنها يضحك ويلعب وتظنه بخير ، لكن داخل دماغ الطفل ، هناك مشاكل كارثية :
• ملايين الخلايا العصبية ماتت بسبب قلة الاستخدام لعدة سنوات
• دوائر لغوية ومنشئات لغوية بأكملها معطلة ، ولم تُنشأ أبدًا في منطقة اللغات في الدماغ أي مسارات لغوية
• مسارات معرفية اُغلقت مبكرًا قبل أن تبدأ العمل
• مناطق التفكير العميق خارج نطاق العمل ، ولا تعمل لدى الطفل
الأم لا تعلم أن دماغ طفلها أشبه بمدينة تُطفأ فيها الأضواء منطقةً تلو الأخرى حتى تغرق في الظلام
ولا تعلم أن عقل الطفل كبركان خامد إن لم تفعّله بالتعليم المبكر من أول سنة ، يبرد كصخرة متحجرة إلى الأبد
ومهما خلق الله الطفل بقدرات عملاقة و فهو فعلا ككمبيوتر خارق تُرك دون تشغيل، فتآكلت دوائره وتجمّدت برامجه.
وكعضلة في جسد لم تتحرك لسنوات، وعندما تحاول استخدامها ، ستؤلمك وتعجز عن حمل أبسط الأشياء
أقل النتائج الكارثية التي ستعاني منها الأم طول حياة الطفل :
• تأخر في النطق ، تأخر الفهم، والتحليل
• العاملة ، وهي أساس التعلم والحفظ.
• وتشتت دائم للذهن
• شعور دائم بالملل من التعليم وحب اللعب فقط
• نموّ عقلي متأخر قد يحتاج لاحقًا لسنوات من إعادة التأهيل العصبي
الطفل الذي لم يتلقَّ تحفيزًا معرفيًا قبل السادسة يحتاج بعد عمر العاشرة إلى ثلاثة أضعاف الجهد ليصل لنفس مستوى الذكاء الذي كان يمكنه بلوغه لو تم تدريبه مبكرًا منذ الصغر
للأطفال هو ذكاء وعبقرية فذة للأطفال
وليس التعليم المبكر قسوة ، بل هو إنعاش للدماغ ليعمل طول الحياة
وليس استمرار التعلم ضغطًا على الطفولة ، بل فتحٌ لمسارات عصبية جديدة
ولهذا ندعو جميع الأمهات لعدم تخليل أدمغة الأطفال
والمبادرة بسرعة تعليمهم لتكون هذه الخطوات المبكرة ، بحيث تُدرَّب خلايا دماغ الطفل كما تُدرَّب العضلات ومنذ نعومة أظفاره
فيتضاعف الحفظ لديه ، ويشتعل الذكاء و الفهم ، وتُفتح النوافذ المغلقة في دماغ الطفل
عقل الطفل إمّا أن تُنشئيه في بيئة تفكير وتعلّم مبكر ، أو تتركيه في زجاجة “التخليل العقلي” لسنواتٍ حاسمة
ثم تبكين بعد فوات الأوان حين لا تجدي العبقرية التي وأدها الإهمال المبكر
ولا تنتظري أن يتعلّم بعد أن يتخلّل دماغه لأن الفرصة ستكون قد فاتت
اجعليه الآن طفلًا فريدًا بعقلٍ نابض بالحياة ، لا مخلّلًا بعقلٍ مجمّدٍ في أهم سنوات الطفولة للتدريب والتعليم المبكر