28/11/2024
في رثاء والدي الحبيب الغالي الحاج علي محمد خطايبة رحمه الله وجعل قبره روضة من رياض الجنة وجعله في جنة الفردوس …. أقول:
يا راحِلًا والقلبُ منك مُنكَسِرُ
والدَّمعُ في عينيَّ بعدَكَ مُنهَمِرُ
أبتاهُ، كيفَ مضيتَ عنَّا مُسرِعًا؟
وتركتَنا في الحُزنِ نارًا تَستَعِرُ
طلبتَ عِلمَكَ في دمشقَ مجاهدًا
وبِعلمِكَ في "اليرموكِ" كنتَ تُفتَخِرُ
ما كنتَ إلا للمعالي طامحًا
والعلمُ في دربِكَ نبراسٌ يُزهِرُ
دائمًا كنتَ في التلاوةِ خاشعًا
صوتُ التلاوةِ في مسامِعِنا أثرُ
وما ذَكَّرتَ الناسَ إلا طيبًا
فالذِّكرُ منك كالعَبيرِ إذا عَبَرُ
يا من كرَّمتَ الضيفَ دونَ تكلفٍ
وبِوجهِك الطَّلقِ الكريمِ له البشرُ
كنتَ الخطيبَ إذا دُعيتَ لنُصحِهمْ
والنُّصحُ منك كأنهُ غيثٌ يهمرُ
من للإصلاحِ كنتَ دومًا رايةً
والمُختلِفُ إذا أتاكَ يستبشِرُ
كيفَ ارتضَتْكَ التُّربُ يا من كنتَها؟
وكأنَّها من شوقِها فيكَ تَفخرُ
يا من تركتَ النورَ فينا خالدًا
ذكراكَ في أعماقِنا لا تندثرُ
نمْ في نعيمِ اللهِ، أنتَ رفيقُهُ
ورِضاهُ فيكَ إلى المدى لا ينقَطِرُ
سنظلُّ ندعو كلَّ يومٍ مخلصينْ
أن يجمعَ الأحياءَ بعدكَ بالظَّفَرُ
رحمك الله يا حبيبي وجمعني بك في جنات النعيم🤲😔