31/07/2026
إلى من يهمه الأمر (18)
مقترح لتطوير نظام امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)
الموضوع: مقترح لتطوير نظام الثانوية العامة وفق نظام المسارات
تحية طيبة وبعد،
انطلاقًا من رؤية الهاشميين في تطوير مسيرة التعليم، وحرصًا على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحديث وتطوير العملية التعليمية والتربوية بما يواكب متطلبات العصر، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة، ومزوّد بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، تبرز أهمية مراجعة وتطوير نظام الثانوية العامة بما يحقق جودة التعليم، ويراعي ميول الطلبة وقدراتهم، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات التعليم العالي وسوق العمل.
وانطلاقًا من الحرصي على تطوير نظام الثانوية العامة بما يواكب متطلبات التعليم العالي وسوق العمل، ويحقق التوازن بين جودة التعليم وتخفيف العبء الدراسي عن الطلبة، أتقدم إلى معاليكم بالمقترح الآتي:
تمهيد
قبل الشروع في أي تطوير لنظام الثانوية العامة، يُوصى بإجراء تقييم شامل للتجربة السابقة، يستند إلى التغذية الراجعة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الميدان التربوي، وأولياء الأمور، والطلبة، بهدف الوقوف على أبرز الإيجابيات والتحديات التي رافقت تطبيق النظام.
ويهدف هذا التقييم إلى رصد الصعوبات التي واجهت الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية، ومن أبرزها تركيز الطلبة على المواد الوزارية في كل سنة دراسية، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى إهمال بعض المواد المدرسية أو عدم تدريسها بالصورة المأمولة، نتيجة انصراف الجهود نحو المواد الداخلة في امتحان الثانوية العامة. ومن شأن الاستفادة من نتائج هذا التقييم أن تسهم في بناء نظام أكثر توازنًا وعدالة، ويحقق أهداف العملية التعليمية بكفاءة أعلى.
أولًا: نظام الدراسة
* يبدأ تطبيق نظام المسارات الأكاديمية اعتبارًا من الصف الحادي عشر، بعد إنهاء الطالب الصف العاشر، بما يتيح للطلبة اختيار المسار الذي يتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعدادهم للتخصص الجامعي.
* يُعقد امتحان الثانوية العامة في سنة دراسية واحدة وتكون نهاية الصف الثاني الثانوي التوجيهي .( موعده : بداية الأسبوع الأخير من شهر حزيران ولنهاية الأسبوع الثالث من شهر تموز من كل عام )
* يتكون الامتحان من ثماني مواد فقط، موزعة بين مواد مشتركة ومواد تخصصية.
* لا يتضمن هذا المقترح أي تعديل على نظام التعليم والتدريب المهني (BTEC)، ويقتصر على تطوير نظام المسارات الأكاديمية.
ثانيًا: المواد المشتركة (40% من المعدل العام)*
1. اللغة العربية: 10%.
2. اللغة الإنجليزية: 10%.
3. التربية الإسلامية: 10%.
4. تاريخ الأردن والهوية الوطنية: 10%.
ثالثًا: المواد التخصصية (60% من المعدل العام)*
يختار الطالب أحد المسارات الآتية:
1. مسار العلوم الصحية
* الأحياء: 20%.
* الكيمياء: 15%.
* الفيزياء: 15%.
* الرياضيات: 10%.
2. مسار الهندسة والتكنولوجيا
* الرياضيات: 20%.
* الفيزياء: 15%.
* الكيمياء: 15%.
* علوم الأرض والبيئة: 10%.
3. مسار الأعمال والاقتصاد
* رياضيات الأعمال: 20%.
* المحاسبة المحوسبة (المهارات الرقمية): 15%.
* إدارة الأعمال: 15%.
* الثقافة المالية: 10%.
4. مسار العلوم الإنسانية
* التاريخ: 20%.
* الجغرافيا: 15%.
* علم الاجتماع: 15%.
* الفلسفة: 10%.
* ملاحظة: النسب الواردة أعلاه مقترحة، وهي قابلة للدراسة والتعديل وفق طبيعة كل حقل معرفي، وحجم المادة الدراسية، وعدد الحصص المخصصة لها خلال العام الدراسي.
رابعًا: مادة الحاسوب (علوم الحاسوب والمهارات الرقمية)
تُدرَّس مادة علوم الحاسوب لجميع طلبة المرحلة الثانوية كمادة مدرسية إلزامية للنجاح والرسوب، دون احتسابها ضمن المعدل العام لامتحان الثانوية العامة، بهدف تعزيز المهارات الرقمية لدى جميع الطلبة.
ويُستثنى من ذلك طلبة مسار الأعمال والاقتصاد، إذ تُغطي مادة المحاسبة المحوسبة (المهارات الرقمية) هذا الجانب ضمن الخطة الدراسية للمسار.
خامسًا: من ابرز مبررات المقترح
* تخفيف العبء الدراسي من خلال عقد امتحان الثانوية العامة في سنة دراسية واحدة، مع الإبقاء على ثماني مواد فقط.
* منح المواد التخصصية وزنًا أكبر (60%) بما يعكس استعداد الطالب للتخصص الجامعي.
* الحفاظ على قاعدة معرفية مشتركة لجميع الطلبة من خلال المواد الأساسية (40%).
* بدء التخصص الأكاديمي بعد الصف العاشر، بما يمنح الطلبة فرصة كافية لاكتشاف ميولهم وقدراتهم قبل اختيار المسار المناسب.
* تعزيز التخصص المبكر بما يتوافق مع ميول الطلبة واحتياجات سوق العمل.
* تقليل النفقات المالية .
* تبسيط نظام الثانوية العامة وجعله أكثر وضوحًا وعدالة.
* إعادة التوازن إلى العملية التعليمية بما يضمن الاهتمام بجميع المواد الدراسية، والحد من ظاهرة تركيز الطلبة على المواد الوزارية فقط، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي في مختلف المواد.
* تنمية المهارات الرقمية لدى الطلبة من خلال تدريس علوم الحاسوب كمادة مدرسية إلزامية.
* الحفاظ على نظام التعليم والتدريب المهني (BTEC) وعدم إجراء أي تعديلات عليه ضمن هذا المقترح، باعتباره مسارًا مستقلًا يخدم أهدافًا تعليمية ومهنية مختلفة.
سادسًا: التوصية
يوصى بإحالة هذا المقترح إلى لجان متخصصة تضم ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومؤسسات التعليم العالي، والخبراء التربويين، لدراسة نتائج تقييم التجربة السابقة، والاستفادة من التغذية الراجعة الواردة من الميدان التربوي وأولياء الأمور والطلبة، والنظر في هذا المقترح بما يسهم في تطوير نظام الثانوية العامة، وتعزيز جودة التعليم، ورفع جاهزية الطلبة للتعليم الجامعي وسوق العمل، مع إمكانية تطبيقه بصورة تدريجية بعد تقييم نتائجه ومخرجاته.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
مقدمة إلى وزارة التربية والتعليم وكل من له علاقة بتطوير التعليم في الأردن .
المدير
الأستاذ ماجد شحاتيت (HOC)
إلى من يهمه الأمر (18)
مقترح لتطوير نظام امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)
الموضوع: مقترح لتطوير نظام الثانوية العامة وفق نظام المسارات
تحية طيبة وبعد،
انطلاقًا من رؤية الهاشميين في تطوير مسيرة التعليم، وحرصًا على تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحديث وتطوير العملية التعليمية والتربوية بما يواكب متطلبات العصر، ويسهم في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة، ومزوّد بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، تبرز أهمية مراجعة وتطوير نظام الثانوية العامة بما يحقق جودة التعليم، ويراعي ميول الطلبة وقدراتهم، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات التعليم العالي وسوق العمل.
وانطلاقًا من الحرصي على تطوير نظام الثانوية العامة بما يواكب متطلبات التعليم العالي وسوق العمل، ويحقق التوازن بين جودة التعليم وتخفيف العبء الدراسي عن الطلبة، أتقدم إلى معاليكم بالمقترح الآتي:
تمهيد
قبل الشروع في أي تطوير لنظام الثانوية العامة، يُوصى بإجراء تقييم شامل للتجربة السابقة، يستند إلى التغذية الراجعة من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الميدان التربوي، وأولياء الأمور، والطلبة، بهدف الوقوف على أبرز الإيجابيات والتحديات التي رافقت تطبيق النظام.
ويهدف هذا التقييم إلى رصد الصعوبات التي واجهت الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية، ومن أبرزها تركيز الطلبة على المواد الوزارية في كل سنة دراسية، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى إهمال بعض المواد المدرسية أو عدم تدريسها بالصورة المأمولة، نتيجة انصراف الجهود نحو المواد الداخلة في امتحان الثانوية العامة. ومن شأن الاستفادة من نتائج هذا التقييم أن تسهم في بناء نظام أكثر توازنًا وعدالة، ويحقق أهداف العملية التعليمية بكفاءة أعلى.
أولًا: نظام الدراسة
* يبدأ تطبيق نظام المسارات الأكاديمية اعتبارًا من الصف الحادي عشر، بعد إنهاء الطالب الصف العاشر، بما يتيح للطلبة اختيار المسار الذي يتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعدادهم للتخصص الجامعي.
* يُعقد امتحان الثانوية العامة في سنة دراسية واحدة وتكون نهاية الصف الثاني الثانوي التوجيهي .( موعده : بداية الأسبوع الأخير من شهر حزيران ولنهاية الأسبوع الثالث من شهر تموز من كل عام )
* يتكون الامتحان من ثماني مواد فقط، موزعة بين مواد مشتركة ومواد تخصصية.
* لا يتضمن هذا المقترح أي تعديل على نظام التعليم والتدريب المهني (BTEC)، ويقتصر على تطوير نظام المسارات الأكاديمية.
ثانيًا: المواد المشتركة (40% من المعدل العام)*
1. اللغة العربية: 10%.
2. اللغة الإنجليزية: 10%.
3. التربية الإسلامية: 10%.
4. تاريخ الأردن والهوية الوطنية: 10%.
ثالثًا: المواد التخصصية (60% من المعدل العام)*
يختار الطالب أحد المسارات الآتية:
1. مسار العلوم الصحية
* الأحياء: 20%.
* الكيمياء: 15%.
* الفيزياء: 15%.
* الرياضيات: 10%.
2. مسار الهندسة والتكنولوجيا
* الرياضيات: 20%.
* الفيزياء: 15%.
* الكيمياء: 15%.
* علوم الأرض والبيئة: 10%.
3. مسار الأعمال والاقتصاد
* رياضيات الأعمال: 20%.
* المحاسبة (المهارات الرقمية): 15%.
* إدارة الأعمال: 15%.
* الثقافة المالية: 10%.
4. مسار العلوم الإنسانية
* التاريخ: 20%.
* الجغرافيا: 15%.
* علم الاجتماع: 15%.
* الفلسفة: 10%.
* ملاحظة: النسب الواردة أعلاه مقترحة، وهي قابلة للدراسة والتعديل وفق طبيعة كل حقل معرفي، وحجم المادة الدراسية، وعدد الحصص المخصصة لها خلال العام الدراسي.
رابعًا: مادة الحاسوب (علوم الحاسوب والمهارات الرقمية)
تُدرَّس مادة علوم الحاسوب لجميع طلبة المرحلة الثانوية كمادة مدرسية إلزامية للنجاح والرسوب، دون احتسابها ضمن المعدل العام لامتحان الثانوية العامة، بهدف تعزيز المهارات الرقمية لدى جميع الطلبة.
ويُستثنى من ذلك طلبة مسار الأعمال والاقتصاد، إذ تُغطي مادة المحاسبة المحوسبة (المهارات الرقمية) هذا الجانب ضمن الخطة الدراسية للمسار.
خامسًا: من ابرز مبررات المقترح
* تخفيف العبء الدراسي من خلال عقد امتحان الثانوية العامة في سنة دراسية واحدة، مع الإبقاء على ثماني مواد فقط.
* منح المواد التخصصية وزنًا أكبر (60%) بما يعكس استعداد الطالب للتخصص الجامعي.
* الحفاظ على قاعدة معرفية مشتركة لجميع الطلبة من خلال المواد الأساسية (40%).
* بدء التخصص الأكاديمي بعد الصف العاشر، بما يمنح الطلبة فرصة كافية لاكتشاف ميولهم وقدراتهم قبل اختيار المسار المناسب.
* تعزيز التخصص المبكر بما يتوافق مع ميول الطلبة واحتياجات سوق العمل.
* تقليل النفقات المالية .
* تبسيط نظام الثانوية العامة وجعله أكثر وضوحًا وعدالة.
* إعادة التوازن إلى العملية التعليمية بما يضمن الاهتمام بجميع المواد الدراسية، والحد من ظاهرة تركيز الطلبة على المواد الوزارية فقط، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي في مختلف المواد.
* تنمية المهارات الرقمية لدى الطلبة من خلال تدريس علوم الحاسوب كمادة مدرسية إلزامية.
* الحفاظ على نظام التعليم والتدريب المهني (BTEC) وعدم إجراء أي تعديلات عليه ضمن هذا المقترح، باعتباره مسارًا مستقلًا يخدم أهدافًا تعليمية ومهنية مختلفة.
سادسًا: التوصية
يوصى بإحالة هذا المقترح إلى لجان متخصصة تضم ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومؤسسات التعليم العالي، والخبراء التربويين، لدراسة نتائج تقييم التجربة السابقة، والاستفادة من التغذية الراجعة الواردة من الميدان التربوي وأولياء الأمور والطلبة، والنظر في هذا المقترح بما يسهم في تطوير نظام الثانوية العامة، وتعزيز جودة التعليم، ورفع جاهزية الطلبة للتعليم الجامعي وسوق العمل، مع إمكانية تطبيقه بصورة تدريجية بعد تقييم نتائجه ومخرجاته.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
مقدمة إلى وزارة التربية والتعليم وكل من له علاقة بتطوير التعليم في الأردن .
المدير
الأستاذ ماجد شحاتيت (HOC)