25/04/2026
جوهر التعليم ليس في جمع الدرجات، بل في بناء عقلٍ قادر على الفهم والتفكير. قد تبدو الأرقام على الورق دليلًا على النجاح، لكنها في الحقيقة مجرد مؤشرٍ محدود. النجاح الحقيقي هو أن تمتلك القدرة على تحليل ما تقرأ، وربط الأفكار، واستخدام المعرفة في حياتك اليومية. لأن الطالب الذي يحفظ دون أن يفهم، كمن يحمل كتابًا مغلقًا… يملكه، لكنه لا ينتفع به.
الدراسة الجادة ليست عبئًا، بل فرصة. فرصة لتوسيع أفقك، لتكتشف كيف يعمل العالم، ولماذا تحدث الأشياء من حولك. عندما تقرأ بهدف الاستيعاب، تتحول الكلمات من مجرد سطور إلى أدوات تفكير. تبدأ في طرح الأسئلة، في الشك، في البحث عن المعنى. وهذا بالضبط ما يصنع الفرق بين طالبٍ عادي وآخر متميز.
لا تجعل هدفك أن تنهي المنهج فقط، بل أن تفهمه. اسأل نفسك: ماذا تعلمت اليوم؟ كيف يمكنني استخدام هذه المعلومة؟ ماذا لو كان الأمر مختلفًا؟ هذه الأسئلة البسيطة هي التي تبني عقلك وتمنحك عمقًا حقيقيًا في التعلم.
تذكر أن الطريق قد يكون صعبًا أحيانًا، وأن التركيز يحتاج إلى جهد، لكن كل ساعة تقضيها في فهم حقيقي، هي استثمار في نفسك. أنت لا تدرس للامتحان فقط، بل تبني مستقبلك، وتُشكّل شخصيتك، وتُعد نفسك لمواجهة الحياة بثقة.
في النهاية، النجاح ليس أن تحصل على أعلى علامة، بل أن تخرج من رحلتك التعليمية وأنت أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على التفكير، وأكثر استعدادًا لصنع مستقبلك بيديك.
18/04/2026
مواعيد الاختبارات النهائية حسب التقويم المعتمد من الوزارة للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦
11/03/2026
https://www.facebook.com/share/p/1CeUYCrrPN/
مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها
** ندعو الأهل لمراقبة ومتابعة الألعاب والمحتوى الذي يتابعه الأطفال
** ننصح بمنع الأطفال دون الثانية عشرة من العمر الدخول للالعاب الكترونية المباشرة ( on line) .
حذرت مديرية الأمن العام من مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية التي قد تبدو مناسبة للأطفال في ظاهرها، لكنها تحمل محتوى نفسياً بالغ الخطورة، ومن بينها لعبة Doki Doki Literature Club التي انتشرت مؤخراً عبر الإنترنت ومنصات مشاركة الفيديو.
وأكدت المديرية أن اللعبة تظهر في بدايتها على شكل قصة كرتونية داخل مدرسة، إلا أنها تتحول تدريجياً إلى محتوى نفسي مظلم، يتضمن مشاهد وموضوعات حساسة مثل الاكتئاب وإيذاء النفس والانتحار والاضطرابات النفسية، ما يجعلها غير مناسبة للأطفال.
وبيّنت المديرية أن خطورة هذه اللعبة تكمن في طبيعتها الخادعة، حيث أن تصميمها الكرتوني وألوانها الجذابة قد يدفع الأطفال إلى تجربتها دون إدراك لطبيعة محتواها الحقيقي، وتأثيرها النفسي الشديد على الأطفال.
وأشارت المديرية إلى أن التعرض لمثل هذا النوع من المحتوى قد يسبب الخوف والقلق والتوتر لدى الأطفال والمراهقين، وينعكس على سلوكهم النفسي والحياتي.
ودعت مديرية الأمن العام أولياء الأمور إلى منع هذه اللعبة او تنزيلها على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، ومراقبة كل مايتم تحميله أو مشاهدته، إضافة إلى تعزيز الحوار مع الأبناء حول الاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية.
وجددت مديرية الأمن العام تأكيدها على مواصلة جهودها التوعوية لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، داعيةً إلى الإبلاغ عن أي محتوى قد يشكل خطراً على سلامة الأطفال أو صحتهم النفسية.
#الأردن
10/01/2026
قصة قصيرة ذات مغزى
كان حفيدي في الثالثة عشرة، والسباحة عالمه كله. مدرّبه كان محل ثقة الجميع، إلى أن بدأت ألاحظ تغيّر حفيدي: هدوء غير معتاد، وتوتر كلما اهتز هاتفه ليلًا.
في إحدى الأمسيات، ظهر إشعار على هاتفه: «لا تخبر أحدًا. هذا بيننا فقط.»
فتحت الهاتف، وارتجفت يداي. رسائل متكررة من المدرّب، ليست عن التدريب، بل مجاملات وأسئلة شخصية وطلبات بالسرية. لا شيء فاضح، لكنه غير لائق… وهو طفل.
سألته بهدوء: – «هل قال لك إن هذا طبيعي؟» صمته كان الجواب.
ضممته وقلت: «أنت لم تفعل شيئًا خاطئًا.»
أبلغنا والديه والجهات المختصة فورًا. وخلال أيام، تبيّن أن حفيدي لم يكن الوحيد. نفس الأسلوب، نفس الرسائل، ضحايا آخرون. تم إيقاف المدرّب واعتقاله.
توقّف حفيدي عن السباحة فترة، ثم عاد أقوى، بعد أن تعلّم حقيقة مهمة: الثقة لا تعني الصمت.
أروي هذه القصة لأن الصمت يحمي المعتدي لا الطفل.
إذا قال بالغ لطفل: «لا تخبر والديك»
فهذه ليست رعاية… بل خطر.
اسألوا. راقبوا. صدّقوا أطفالكم.
فأحيانًا، تبدأ الحماية بقرار واحد غير مريح.
يا ولدي: اسمعني جيدًا.
لا يحق لأي أحد أن يجعلك تشعر بأنك مسؤول عن كتمان أسرار تجعلك غير مرتاح.
كن على وعي بالأمان الرقمي.
كن على وعي بأساليب الاستدراج.
كن على وعي كيف يختبئ المفترسون على مرأى من الجميع.
ودمتم سالمين.
(الصورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي)
02/05/2025
متى يبدأ الطفل الاستقواء على أهله
متى يبدأ الطفل في استقواءه على أهله؟
يبدأ الطفل في التمرد أو محاولة استغلال ضعف الأهل عندما يشعر أنه يستطيع تجاوز الحدود أو فرض رأيه دون أن يترتب على ذلك عواقب. غالبًا ما يحدث هذا بسبب التساهل الزائد أو عدم وضوح القواعد في المنزل.
أشكال استقواء الطفل حسب عمره:
1- الطفولة المبكرة (من 3 إلى 6 سنوات):
كيف يستقوي؟
* الصراخ للحصول على ما يريد.
* التظاهر بالبكاء أو الحزن لابتزاز الأهل.
* العناد الشديد ورفض الأوامر.
كيف نتعامل؟
* تحديد قواعد واضحة من بداية العمر.
* تجاهل نوبات الغضب وعدم الاستجابة لها.
* تشجيع الطفل على طلب ما يريد بأدب.
2- الطفولة المتوسطة (من 7 إلى 12 سنة):
كيف يستقوي؟
* المساومة على أداء الواجبات ("لن أفعل إلا إذا حصلت على شيء").
* التهرب من المسؤوليات أو فرض رأيه بلا مبرر.
* استغلال تساهل أحد الوالدين ضد الآخر.
كيف نتعامل؟
* توحيد أسلوب التربية بين الوالدين.
* غرس قيم المسؤولية والمكافأة على السلوك الجيد.
* تعليم الطفل أن الحرية تأتي مع المسؤولية.
3- مرحلة المراهقة (من 13 إلى 18 سنة):
كيف يستقوي؟
* التمرد ورفض توجيهات الأهل تمامًا.
* استغلال حب الأهل له أو خوفهم من فقدانه لتحقيق رغباته.
* العصيان وعدم الالتزام بالقوانين المنزلية.
كيف نتعامل؟
* الحوار بدلاً من فرض الأوامر.
* تحديد قواعد واضحة في المنزل.
* منح الطفل مساحة للاستقلالية مع متابعة ذكية.
* التعامل بحزم مع أي تجاوزات دون رد فعل عنيف.
كيف نحقق التوازن؟
* الحزم والوضوح مع العدل والاحتواء.
* تعليم الطفل أن الحب لا يعني الاستسلام لرغباته دائمًا.
* مكافأة السلوك الجيد ومعاقبة السلوك الخاطئ بأسلوب تربوي.
26/03/2025
يا بني : إن الفيسبوك وتك تك وبوتيوب وجميع برامج التواصل بحرٌ عميق ضاعت فيه أخلاق الرجال وسقطت فيه العقول!
فاحذر التوغل فيه وكن فيه كالنحلة لا تقف إلا على الطيب من الصفحات لتنفع بها نفسك والاخرين.
21/02/2025
رمي الطفل في الجو حتى لو كانت بسيطه لطفل حديث الولادة او حتى لطفل كبير قد تتسبب في:
١. اصطدام دماغ الطفل في الجمجمة من الداخل.
٢. قطع الأوعية الدموية الصغيرة بين الدماغ والجمجمة مما يتسبب في تكوين جلطات ونزيف يضغط على الدماغ.
٣. عضلات رقبة الطفل غير قوية وبالتالي يمكن إصابة الحبل الشوكي بسهولة مما قد يتسبب في الشلل للطفل.
النتائج المحتملة : تخلف عقلي ، شلل ، عمى ، صمم ، او الوفاة اعتماداً على مكان الإصابة.
حمى الله أطفالنا .