23/09/2026
تابعنا في مديرية التربية والتعليم للواء الرصيفة بكل فخر واعتزاز خطاب حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تحدث جلالته بلغة القائد الحكيم الذي يقرأ المشهد الدولي بوعي عميق واحتراف منقطع النظير، جرأة في قول الحق، ووضوح في الموقف، ولباقة في الخطاب، وقوة في إيصال الرسالة الأردنية دون تردد أو مواربة.
لم يكن خطابًا عابرًا، بل كان موقفـًا أردنيًـا هاشميًـا أصيلا، وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وأكد مجددًا أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى السند الثابت لفلسطين، والمدافع عن حقوق شعبها، وحامل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
صوت غزة وفلسطين؛ كان حاضرًا بقوة في كلمات جلالته، معبرًا عن وجع أهلنا في غزة، وعن ثبات الموقف الأردني الذي لم يتغير رغم كل التحديات.
وإننا في الميدان التربوي، نرى في هذا الخطاب التاريخي درسًا وطنيًـا نغرسه في نفوس أبنائنا الطلبة، عنوانه الكرامة والحق والوقوف مع المظلوم، والاعتزاز بقيادتنا الهاشمية الحكيمة.
كل مشاعر الفخر والاعتزاز والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، ومواقفه الثابتة، وكل الفخر بالأردن، وطن العز الذي بقي سنداً لفلسطين وأهلها.
حفظ الله الأردن وفلسطين، وحفظ أهلنا في غزة، وحفظ الله جلالة الملك وولي عهده الأمين، ووفقهم لما فيه خير البلاد والعباد.
الأستاذ أحمد الشديفات
#مدير التربية والتعليم للواء الرصيفة