Home
>
Jordan >
Amman >
Latin Patriarchate Schools - Jordan- الإدارة العامّة
Latin Patriarchate Schools - Jordan- الإدارة العامّة
Share
"فالمدرسة هي مركز الحياة الاجتماعية"، كما أنها تؤثر فيه بتزويده بأناس مدربين للعمل على إصلاحه والرفع من شأنه.
والأسرة هي جزء لا يتجزأ من المجتمع.
المقدمة
أسست مدارس البطريركية اللاتينية في منتصف القرن التاسع عشر.. وغالباً ما كانت المدرسة تبنى مع الكنيسة وبجانبها، وتسمى "مدرسة رعوية" أي تابعة للرعايا وتديرها الكنيسة. ويشرف على المدرسة الأسقف المحلي، الذي يقوم بدوره بتفويض السلطة إلى المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية. ويقوم المدير العام بإدارة جميع المدارس بمساعدة لجنة المدارس المعينة من الأسقف، ويساعده إدارياً طاقمٌ من الموظفين المختص
ين في الإدارة العامة التي تقوم بالإشراف على جميع المدارس في المنطقة.
فالمدرسة ليست نظاماً اجتماعياً معزولاً، لكنها جزء من نظام اجتماعي أكبر منها "هو المجتمع"، وهي بذلك ذات علاقة متينة مع هذا النظام، لأن "المدرسة هي المرآة التي تعكس حياة المجتمع النقية. "الأسرة المصغرة هي المدرسة الأولى للعلاقات الإنسانية التي يتعلم من فيها أول دروس الحب والكراهية والعدل والظلم". وهكذا تعد الأسرة في الحقيقة المدرسة الأولى ومنبع الفضائل الاجتماعية والتربوية. و"تشكل المدرسة المؤسسة الثانية بعد الأسرة التي تتولى مسؤولية تأهيل الطفل اجتماعياً وتربوياً ونفسياً إلى جانب تأهيله علمياً".
فلسفة مدارس البطريركية اللاتينية:
كسائر المدارس الأخرى، تسعى إلى الأهداف الثقافية نفسها المستمدة من فلسفة المجتمع وتطلعاته المستقبلية, والتي تنعكس في أهداف وبرامج التعليم فيها، وإلى التنشئة الإنسانية…. وتخلق في الأسرة المدرسية جواً مشبعاً بروح المحبة، وتساعد المراهقين على إنماء شخصيتهم. وعليه فإن مدارس البطريركية اللاتينية هي:
• مدارس إنسانية:
الطالب يأتي أولاً (التربية والتعليم)، فهو ثروة المستقبل، لذا فهو محور العملية التعليمية ومركز اهتمامها. توفر الجو المناسب لكل من الطالب والمعلم والمجتمع المحلي لتنمية القدرات الذاتية لتلبية متطلبات العصر والمجتمع ولمواجهة التغيرات والتحديات المتنوعة للنمو في مجتمع اليوم نمواً سليماً متوازناً.
• مدارس وطنية:
تخضع لجميع التعاليم الخاصة بالأسس التعليمية والتربوية لوزارة التربية والتعليم من خلال تنفيذ جميع القوانين ومتابعة كل جديد في الرسالة التعليمية. وهي مستندة الى الأسس الاجتماعية والفكرية والوطنية والقومية والإنسانية التي تنبثق من فلسفة المجتمع.
• مدارس تعليمية:
تسعى إلى توفير أفضل أجواء التعليم لطلبتها ، كما تقوم بمساعدة المعلم على تطوير وضعه المادي والمعنوي. تعميق التعلم بالمشاركة بين جميع أقطاب العملية التعليمية. وهكذا تتحقق مسيرة العمل معاً فريقاً واحداً داخل الغرفة الصفية وخارجها. (تنمية النشاطات اللاصفية).
• مدارس شراكة:
تشجع المدرسة المسيحية التعاون بين جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة وتدعو إلى العمل المشترك في سبيل إنماء الحس التعاوني بين الطلبة لبناء عالم مشرق ومنفتح. وتؤمن بالتعلم التشاركي، حيث تسند المسيرة التعليمية إلى مختصين وخبراء في العمل التربوي من العلمانيين الملتزمين في الكنيسة لاستلام الإدارة المدرسية المحلية، وتدعوهم إلى العمل القيادي الفعال بدل الإدارة الوظيفية التقليدية.
• مدارس مجتمعية:
أنها مدرسة تعايش، إذ تسعى إلى تشكيل جيل للتعايش ومناهض للتعصب الديني باحترام الآخر. فالمدرسة مدعوة إلى خدمة المجتمع، وقطع الطريق أمام محاولات التطرف والانعزالية وتفسح مجالاً للحوار في زمن كثر فيه التكلم عن صراع الحضارات واختلاف الثقافات.
• مدارس إيمان:
إن المدرسة المسيحية مؤتمنة، كسائر دور العلم على تنمية القدرة على العيش معاً، وتتأكد من إعطاء التربية الدينية للجميع بتسهيل جميع الوسائل والإمكانات.
• مدارس انتماء:
تؤمن المدرسة بضرورة خلق جيل من الطلبة مؤمنٍ تقيٍ ومنتمٍ وطنياً، لذا تقوم بتوعية الإيمان والانتماء الوطني للطلبة من خلال المشاركة بنشاطات دينية ووطنية واجتماعية وإنسانية متنوعة.
المرجع : الأب عماد الطوال
Want your school to be the top-listed School/college in Amman?