03/10/2023
عمان- تعاني عديد من الأمهات من مشكلة خجل أولادهن في مواقف معينة، وإن كان هذا الخجل طبيعيا أم أنه حالة مرضية.
ويعرف العلماء الخجل بأنه انكماش الطفل وانطواؤه أو عزلته عند ملاقاة الآخرين، ويرون أن الوراثة من الممكن ان تلعب دورا كبيرا في الخجل الشديد.
استشاريو الأسرة يفرقون بين الخجل والحياء، فالأول عدم مقدرة الطفل على التعبير عما يرغب أو المطالبة في حقوقه.
أما الحياء فهو مطلوب إذ يمتلك الطفل القدرة على التعبير ومعرفة حقوقه مع التزامه الأدب في تعبيراته.
ويبين مستشار الأسرة أحمد عبدالله بعض الظواهر التي يمكن من خلالها معرفة أن الطفل خجول منها؛ قلة الكلام بحضور الغرباء بالإضافة إلى عدم القدرة على التعامل مع الأقران.
ويضيف “إن شعور الطفل بالقلق والضيق واحمرار الوجه، فضلا عن التلعثم والارتباك من المؤشرات على خجل الأطفال”.
وينصح عبدالله الأهل أن يحاولوا تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه وإذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها، يجب زيادة درجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له.
كما يجب تجنب إطلاق التسميات والأوصاف التي تعمل على زيادة خجله مثل إطلاق عبارة: خجول أو خواف أو ضعيف الشخصية.
أبو مراد يقوم بعديد من السلوكيات التي تعمل على تشجيع طفله، الذي يبلغ من العمر خمسة اعوام، مثل إعطائه الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار.
ويقول: إنه يستعمل أساليب لتخفف توتر طفله من خلال هذه المواجهة؛ كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي.
ويؤكد عبدالله تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين قدر الإمكان. وضرورة ترك بعض الحرية للطفل لاكتشاف ما حوله بنفسه وأن يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات، كما يجب تقبل بعض الأخطاء من الطفل وألا يكون ذوو الطفل خياليين في طلب الكمال من طفل لا يخطئ.