26/04/2026
في ظل التحديات الإقليمية وتقلبات أسواق الطاقة، يبرز الصخر الزيتي في الأردن كأحد أهم الحلول الاستراتيجية لتحقيق الأمن الطاقي والاستقلال الاقتصادي.
يمتلك الأردن ثروة طبيعية هائلة، حيث يُقدَّر أن حوالي 60% من أراضيه تحتوي على صخر زيتي، ما يجعله من بين الدول الغنية بهذه الموارد غير المستغلة بالكامل. هذه الثروة تمثل فرصة حقيقية لتحويل التحديات إلى محرك للنمو الاقتصادي المستدام.
ومع اعتماد العالم بشكل كبير على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز—أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة عالميًا—فإن أي اضطرابات جيوسياسية قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار أو انقطاع الإمدادات، مما يزيد من هشاشة الدول المستوردة للطاقة.
هنا يأتي دور الصخر الزيتي كخيار وطني استراتيجي:
تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي
تعزيز الأمن الطاقي الوطني
دعم الصناعات المحلية وخلق فرص عمل
تحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد
إن تحويل الصخر الزيتي إلى نفط ليس مجرد مشروع طاقة، بل هو رؤية اقتصادية سيادية تعيد تشكيل مستقبل الأردن، وتضعه على طريق الاكتفاء الذاتي والريادة في قطاع الطاقة.
الأردن لا يواجه التحديات… بل يحولها إلى فرص. 🇯🇴
#الأردن