أكاديمية تدريبية رائدة في مجال الدورات التأسيسية والتطويرية لكافة المجالات باللغة الإنكليزية , كالمحادثة والكتابة والمخاطبة والمناظرة والدورات المتخصصة في مجال الأعمال وغيرها من التخصصات العمليّة والعلميّة الأخرى .
رؤيتنا:
أن يصبح التعلم والتعليم شغفَا ومتعَة لا حملَا وعبئَا.
رسالتنا:
إيمانَا منا بأن من يتعلم لغة جديدة يصبح إنسانَا جديدَا , نسعى إلى إحداث نقلة نوعية في نظرة المجتمع لتعلم لغة جديدة وتحويلها من عبء وواجب إلى هواية ومتعة , فنحن ندرك بأن كل من يسعى للتعلم هو شعلة علينا أن نوقدها وليس وعاء علينا ملؤه .
الدورات والأسلوب:
بناء على الطلب المتزايد وحاجة الجميع -أفرادًا ومؤسسات- للغة الإنكليزية التي تعد اللغة العالمية في وقتنا الحاضر, وضرورتها في جميع المعاملات المحلية والعالمية, ومع زيادة أعداد المعاهد والمراكز التي تُعنى بتلقين اللغة الإنكليزية بإشراف ملقنين غير مختصين بتعليم اللغة, ونظرًا لما سبق أخذنا على عاتقنا في الأكاديمية جمع كادر تعليمي مؤهل ومدرب علميًا وعمليًا ومتخصصٍ في مجال تعليم اللغة الإنكليزية باحترافية عالية وأسلوب عملي تطبيقي خاص بتعليم هذه اللغة بالذات.
تسعى أكاديميتنا إلى بناء صرح تعليمي مُحترف ومتطور؛ لذلك فإننا معنيون بتعليم اللغة ومهارات التواصل كافةَ بأفضل وسيلة وأقل وقت وتكلفة ممكنة ,حيث تقدم أكاديميتنا :
- دورات فردية مكثفة ومتخصصة .
- دورات جماعية بأعداد لا تزيد عن 10 طلاب في الدورة الواحدة .
- دورات عمليّة متخصصة في كافة المجالات الوظيفيّة .
- دورات إعداد الدعاة باللغة الإنكليزية .
- دورات ترجمة عامة (عربي –إنكليزي ) (إنكليزي –عربي).
- دورات تعليم وتفاعل باللغة الإنجليزية للأطفال.
- دورات محادثة تجارية ومخاطبات سياحية .
الهدف العام:
المساهمة في رفع المستوى الثقافي في اللغة الإنكليزية بشكل عام, ومهارات التحدث والنقاش بشكل خاص و بأسلوب عملي مُحترف, وإكساب الموظفين اللغة بالطريقة الصحيحة وبأسرع وقت ممكن.
أهمية البرنامج:
إن عملية التواصل باللغة الإنكليزية بين الأفراد بكافة الطرق شفوية كانت أم كتابية, لابد وأن يتم تطويرها في مؤسساتنا العامة والخاصة في طّور السعي نحو التقدم على المستوى العام للدولة, وعلى المستوى الخاص للأفراد, وبما أن التعليم الأكاديمي وحده لم يكن كافيًا لتحقيق هذه المهمة؛ فإن تطوير الأفراد والمؤسسات أصبح هدفًا وضرورة تسعى إليها أكاديميتنا بشغف, وتتطلع لتخريج أفراد قادرين على التعامل مع كافة المواقف والمتطلبات التي عليهم إنجازها, في سبيل العمل على تحسين الفرد بداية وتحسين الدولة كنتاج لتحسن الأفراد والمؤسسات, لذا فإننا نقوم بتقديم اللغة الإنكليزية وتعليمها بأفضل الوسائل التعليمية والتفاعلية والتطبيقية, وبكادر مميز وقادر على التعامل مع كافة الفئات والمستويات الموجودة والعمل على تطويرها وإكسابها اللغة كما يجب لها أن تَكتسب.
ستعمل هذه الدورات على تحسين اللغة الإنكليزية للموظفين, بل وتفعّل قدرتهم العملية على استخدامها في المجال الوظيفي؛ كدورات التحدث الحر, والخطابة, وكتابة الخطابات الرسمية, والتقارير وما إلى ذلك, بالإضافة إلى كافة الخدمات التي تقدمها الأكاديمية من ورشات نقاش ومحادثة وتفاعل لكل المنتسبين لدوراتها, إننا نسعى لتحسين مفهوم التعليم والتعلم في المجتمع وإكسابه الأهمية والاحترام والاحترافية التي تليق به.
الهدف التفصيلي للبرنامج:
1- كسر حاجز الخوف لدى المتدرب من خلال تحفيز التفاعل خلال المحاضرة ودعمهم على التحدث.
2- زيادة قدرة الطالب على القراءة, الكتابة, الاستماع والمحادثة.
3- تسخير اللغة الإنكليزية لتلبية احتياجات المتدرب في سوق العمل, وتنمية قدرته على التواصل قراءةً, وكتابة, ومحادثة مع الآخرين بطلاقة ويُسر.
4- تسهيل فكرة تعلم اللغة الإنكليزية وذلك باستخدام طرق سهلة وحديثة للتعليم، بحيث تجعل تعلم اللغة الإنكليزية متعة ورغبة لدى المتدرب.
5- توسيع الأفق المعرفي للمتدرب من خلال مصادر علمية وتجارية وثقافية مصدرها اللغة الإنكليزية.
آليات التنفيذ:
أولا: تحديد مستوى الطالب من خلال امتحان ورقي أو محوسب ومقابلة شخصية باللغة الإنكليزية للمتدرب؛ لمعرفة مستوى الطالب وبالتالي التركيز على نقاط ضعفه.
ثانيًا: توزيع الطلاب بناء على امتحان المستوى؛ لحفظ وقت المحاضرة والتركيز على ما يفيد المجموعة هذه بالذات.
ثالثًا: توزيع المواد التعليمية المناسبة لاحتياجات الطلبة اللغوية.
رابعًا: البدء بالعملية التدريسية والتي يشرف عليها محاضرون مختصون.
خامسًا: عقد امتحان في منتصف الدورة, وامتحان آخر في نهايتها.
سادسًا: تقييم الطالب من قبل الأكاديمية؛ لضمان جودة التعليم، بعد انتهاء الطالب من الدورة.
سابعًا: توزيع شهادات مصدقة من الأكاديمية للطلبة الناجحين.
ثامنًا: متابعة الطلاب بعد الانتهاء من الدورة؛ للتأكد من استفادتهم منها, وإرشادهم إلى الطريقة المناسبة للمحافظة على الثقافة المكتسبة وطرق تنميتها على الصعيد الفردي.