إنبثقت فكرة المبادرة من مجموعة شباب يسعوّن لمحاربة العنف بكافة أشكاله في المدارس والجامعات والمجتمع من خلال التوعية والتدريب بكل حب وعطاء.
نبذه عن المبادرة :
بوحي وقيادة من ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني إبن الحسين حفظه الله ورعاه ركز جلالته ومنذ توليه سلطاته الدستورية على دور الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن وصنّاع المستقبل، فلم يترك مناسبة أو فرصة إلا وأشار خلالها إلى هذه الشريحة الواسعة والتي أطلق عليها " فرسان التغيير"، عاقداً الآمال عليهم في بناء الأردن , وأولى جلالته قطاع الشباب جل عنايته واهتمامه، إذ حر
ص جلالته على تقديم الشباب في خطاباته المختلفة، فلا يكاد يخلو أي من خطاباته أو رسائله الملكية التي يوجهها إلى الحكومات من الحديث عن الشباب وهمومهم، ورؤيته تجاه هذه الفئة, إضافة إلى اهتمامه بتوفير منشآت شبابية تحقق طموحاتهم وتطلعاتهم.
قاموا مجموعة من الطلاب والطالبات من مختلف المدارس والجامعات الأردنية وبالتعاون مع المستشار الدولي المدرب نبيل الزغول بتأسيس مبادرة " كبر مخك من أجل السلام " لمكافحة العنف في نهاية سنة 2012م لما شهدت الجامعات في أردننا الحبيب أحداث عنف جامعي وأنبثقت فكرة المبادرة من خلال التأكيد على قوميتنا العربية وعقيدتنا الإسلامية و الحفاظ على عادتنا وتقاليدنا التي لا تعارض المجتمع.
رؤيتنــــــا :
إعداد والمساعدة في تغير الأجيال لتصبح واعية وقادرة على مواجهة التحديات وخوض غمار المستقبل في ظل الظروف الراهنة.
رسالتنــــا :
توجيه و تدريب الشباب على كيفية مواجهة وحل المشكلات بكل حب وعطاء وإيجابية وبعيداً عن العنف.
أهدافنـــا :
1) تطبيق ( نظرية الإنتماء للوطن ) تحت شعار (عربية, إسلامية, وطنية ).
2) تأهيل وتوحيد الطلاب بعيدا عن العنف بأنواعه ليعم الإحترام والسلام بين الجميع.
3) دمج الطلاب في مبادرات ومشاركات تطوعية هادفة تخدم المجتمع المحلي.
4) تعريف وتطبيق الطلاب بالمصطلحات الوطنية الهامة والتي تعزز مفاهيم المواطنة الصالحة.
الفئات المستهدفة :
تحاول المبادرة جاهدة للوصول إلى جميع فئات المجتمع وأهما فئات الطلاب من كافة المراحل الدراسية الإبتدائية والثانوية ثم مرحلة الجامعات
آلية عمل المبادرة :
للحد وقمع ظاهرة العنف أينما وجدت نقوم بالتواصل مع جميع الطلاب من مختلف المدارس والجامعات الاردنية الخاصة والحكومية لتنظيم الأنشطة والفعاليات لملئ اوقات فراغهم وتفريغ طاقاتهم وتطوير الذات وعلى النحو التالي:
1) الفئات العمرية ( 3 – 10) سنوات :
نقوم بتعليمهم رواية القصص التي تختص بالمحبة والسلام وندعوهم بالإنضمام لنادي القصص الخاص بالمبادرة + تدريبهم على أنشدوة خاصة بالسلام والمحبة + وتفريغ طاقاتهم بالرسم وزرع القيم والأخلاق وتعليمهم المصطلحات الهامة والتي تختص بـ ( المواطنة الصالحة ) .
2) الفئات العمرية ( 10 – 18) سنة :
نقوم بإعطائهم ورشات عمل توعوية وإرشادية مثل ( إدارة الغضب والتفكير الإيجابي, فن المناظرات, التحفيز الذاتي, ومهارات التفكير ) وعمل سكيتشات تختص بطلاب المدارس وعمل مسابقات في المناظرات ودمجهم في مبادرات داخل بمدرستهم وتفريغ طاقاتهم بالرسم وزرع القيم والأخلاق وتعليمهم وتطبيق المصطلحات التي تختص بـ ( المواطنة الصالحة ) والإبتعاد عن العنصرية.
3) الفئات العمرية ( 18 – 30) سنة :
نقوم بإعطائهم ورشات عمل توعوية وإرشادية مثل ( إدارة الغضب, فن المناظرات, التحفيز الذاتي, ومهارات التفكير ) وعمل سكيتشات تختص بطلاب الجامعات وعمل مسرحيات بالإضافة عمل مناظرات واقعية وتمارين تفريغ الطاقات والسلبية منها والتفكير الإيجابي دائما ودمجهم في مبادرات في أوقات الفراغ وحثهم على الإنخراط بكافة فئات المجتمع وتفعيل مفاهيم المواطنة الصالحة والإبتعاد عن العنصرية .