21/08/2026
مدرسةٌ للحياة، وبيتٌ يسكن القلب.
تمضي السنوات، وتبقى بعض الأماكن تسكن فينا، ولا تغيب.
عادت خريجات عام 1986 إلى حضن مدرستهن، ليستعدن ذكرياتٍ صنعتها الأيام، وصداقاتٍ تأسست بين جدران المدرسة، وسنواتٍ أسهمت في بناء النساء اللواتي أصبحنَ عليها اليوم.
فالأهلية والمطران ليست مكانًا نغادره بانتهاء سنوات الدراسة، بل بيتاً نعود إليه كلما اشتقنا إلى جزءٍ منّا، نحتفي به ونردّ له شيئًا من الجميل.
كانت مساهمة دفعة ١٩٨٦ في صندوق دعم الطلبة المحتاجين لفتةً صادقةً من الوفاء، وامتدادًا لحبٍ بقي حاضرًا رغم مرور السنين.
الأهلية والمطران مدرسةٌ للحياة، وبيتٌ تبقى بصمته في القلب، أينما توجهت بناتها.
أهلًا بكنّ في بيتكنّ، دفعة 1986. ❤️