Dr. Osama Al-Asmar for educational consulting, training and development

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • Dr. Osama Al-Asmar for educational consulting, training and development

Dr. Osama Al-Asmar for educational consulting, training and development استشارات تربويه . خدمات تعليميه . تنظيم وإدارة مسابقات ومؤتمرات

التوجيهي 2026… هل ارتفعت مستويات الطلبة أم ارتفعت الأرقام؟بعد أكثر من ثلاثين عامًا في ميدان التربية والتعليم والتدريب وا...
10/08/2026

التوجيهي 2026… هل ارتفعت مستويات الطلبة أم ارتفعت الأرقام؟

بعد أكثر من ثلاثين عامًا في ميدان التربية والتعليم والتدريب والعمل مع الطلبة والمؤسسات التعليمية، أجد نفسي اليوم مضطرًا لطرح سؤال تربوي أراه مشروعًا، بل وضروريًا:

ماذا يحدث في منظومة الثانوية العامة؟

أتابع كما يتابع الجميع نتائج الثانوية العامة، ونسب النجاح، ومعدلات الطلبة، وأسماء أوائل المملكة في مختلف الحقول والمسارات.

وأمام معدلات وصلت إلى 99.9% و99.8% و99.7%، ومع هذا العدد الكبير من المعدلات المرتفعة جدًا، أجد أن من حقنا كمتخصصين وتربويين وأولياء أمور أن نتساءل:

هل تعكس هذه الأرقام فعلًا مستوى التحصيل العلمي الحقيقي لدى الطلبة؟ أم أن هناك خللًا في منظومة القياس والتقويم؟

وأقولها بكل وضوح:

أنا لا أشكك في أبنائنا الطلبة، ولا في تفوقهم، ولا في جهود أسرهم ومعلميهم.

لكنني أشكك في منظومة التقييم عندما تصبح العلامة شبه الكاملة ظاهرة واسعة الانتشار.

ومن خلال ما أسمعه وأراه في الميدان، ومن خلال تواصلي مع طلبة وأسر ومعلمين، أجد أن هناك حالة من عدم الاقتناع لدى كثيرين بالنتائج والمعدلات التي حصلوا عليها، وهو أمر يستحق التوقف والدراسة، وليس التجاهل.

هل نحن أمام تعليم أفضل؟

السؤال الذي يجب أن نطرحه ليس فقط:

كم بلغت نسبة النجاح؟

وكم طالبًا حصل على 99%؟

وكم طالبًا أصبح من أوائل المملكة؟

بل السؤال الأهم:

ماذا يستطيع هذا الطالب أن يفعل بما تعلمه؟

هل يستطيع التفكير والتحليل؟

هل يستطيع حل المشكلات؟

هل يمتلك مهارات البحث والتعلم الذاتي؟

هل يستطيع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؟

هل يمتلك مهارات التواصل والعمل الجماعي والإبداع؟

وهل نتائج الثانوية العامة تتوافق لاحقًا مع أدائه الحقيقي في الجامعة وسوق العمل؟

المشكلة ليست في الطالب

الطالب ليس مسؤولًا عن نظام الامتحان.

والمعلم ليس مسؤولًا وحده عن نتائج المنظومة.

والأسرة ليست مسؤولة عن طريقة احتساب العلامات.

المسؤولية هنا تقع على المنظومة كاملة: المناهج، وأساليب التدريس، وأدوات التقويم، وطبيعة الامتحانات، وآلية احتساب النتائج، والإرشاد الأكاديمي والمهني.

ولهذا فإن رفع نسب النجاح والمعدلات لا يعني بالضرورة أننا رفعنا جودة التعليم.

قد نكون رفعنا الأرقام، لكن هل رفعنا معها مستوى المعرفة والمهارات؟

نحتاج إلى شفافية تربوية

من حق المجتمع أن يعرف بصورة علمية:

• كيف تم احتساب المعدلات؟
• كيف توزعت علامات الطلبة؟
• ما متوسطات النتائج والانحرافات المعيارية؟
• هل الامتحانات تقيس الحفظ أم الفهم والتحليل والتطبيق؟
• كيف نقارن نتائج هذا العام بالأعوام السابقة؟
• وهل تتوافق نتائج الثانوية العامة مع أداء الطلبة في الجامعات؟

هذه ليست أسئلة للتشكيك في أحد.

هذه أسئلة تربوية مشروعة.

كفى تجميلًا للأرقام

نحن بحاجة إلى مراجعة علمية هادئة وجادة لمنظومة الثانوية العامة، بمشاركة خبراء القياس والتقويم، والتربويين، والمعلمين، والأكاديميين، والجامعات، وأولياء الأمور، والطلبة.

لا نريد أن ننتقص من فرحة الناجحين والمتفوقين.

بل نريد أن نحمي هذه الفرحة من أن تتحول إلى وهم بالأرقام.

فالطالب الذي يحصل على 99.9% يستحق كل التقدير، ولكن الأهم أن يكون قد حصل على تعليم حقيقي يؤهله للجامعة والحياة والعمل والمستقبل.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود في التربية والتعليم، أقولها بكل صراحة:

إذا كانت أرقامنا ترتفع بينما مستوى المخرجات لا يرتفع بالمقدار نفسه، فلدينا مشكلة يجب أن نعترف بها ونبحث عن علاجها.

التعليم ليس مسابقة أرقام.

والطالب ليس رقمًا في كشف النتائج.

ومستقبل أبنائنا أكبر من أن يُختصر في نسبة نجاح أو معدل.

نريد تعليمًا حقيقيًا… لا مجرد علامات مرتفعة.

والله المستعان.

د. أسامة الأسمر

#التوجيهي #التعليم #التربية

لقاء لم يكن عابرًا... عندما علّمتني طفلة درسًا في الثقةفي إحدى زوايا استوديو تلفزيون الفجيرة، وبين الاستعدادات المعتادة ...
17/07/2026

لقاء لم يكن عابرًا... عندما علّمتني طفلة درسًا في الثقة

في إحدى زوايا استوديو تلفزيون الفجيرة، وبين الاستعدادات المعتادة قبل البث المباشر، التقيت صدفة بطفلة صغيرة كانت تجلس برفقة والدتها وشقيقتها. كان التوتر واضحًا على ملامحها، بل ربما كان القلق بادياً على والدتها وشقيقتها أكثر منها.

وبحكم خبرتي في اللقاءات الإعلامية، بدأت أتحدث معها بهدوء، وقدمت لها بعض النصائح البسيطة حول كيفية التعامل مع رهبة الكاميرا، وشرحت لها بعض تمارين التنفس التي تساعد على الاسترخاء واستعادة التركيز قبل الظهور على الهواء. كانت تستمع باهتمام، وبدت أكثر هدوءًا وثقة.

بعد دقائق، دخلت الطفلة إلى الاستوديو، بينما بقيت أراقب أداءها من الخارج في انتظار دوري.

وهنا كانت المفاجأة...

لم أكن أشاهد طفلة تخوض مقابلة تلفزيونية، بل كنت أشاهد شخصية استثنائية. حديثها كان متزنًا، ولغتها العربية الفصحى رصينة وسليمة، وإجاباتها واثقة وعميقة، وحضورها أمام الكاميرا يفوق عمرها بسنوات كثيرة.

كانت تلك الطفلة هي دانة عادل الزرعوني، بطلة دولة الإمارات في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بعد رحلة مميزة من القراءة والتفوق، مثلت خلالها نموذجًا مشرفًا لجيل يعشق المعرفة ويعتز بلغته العربية.

ومع كل دقيقة كانت تمضي، كنت ألاحظ علامات الدهشة على وجوه فريق العمل داخل الاستوديو. الجميع كان ينظر إليها بإعجاب، والجميع يشيد بأدائها وثقتها وثقافتها.

وهنا حدث أمر لم أتوقعه...

رغم أنني معتاد على اللقاءات الإعلامية وقبل شهر تقريبا كنت في نفس المكان ونفس البرنامج ، ورغم سنوات الخبرة، شعرت للحظات أنني أصغر من هذا المشهد. بدأت أتساءل: هل سأستطيع أن أقدم ظهورًا يليق بما شاهدته قبل قليل؟

لم يكن ذلك شعورًا بالنقص، بل كان احترامًا حقيقيًا للتميز عندما تراه أمامك.

حين اقترب موعد دخولي إلى الاستوديو، قررت أن أحول هذا الشعور إلى دافع، لا إلى خوف. قلت لنفسي: لست في منافسة مع أحد، ولكن عليك أن تقدم أفضل ما لديك.

دخلت الاستوديو، وأجريت المقابلة، والحمد لله خرجت راضيًا عن أدائي.

خرجت من ذلك اللقاء بقناعة جميلة، وهي أن العمر لا يصنع الإبداع، وأن القراءة قادرة على أن تمنح صاحبها حضورًا وهيبة وثقة قد لا تمنحها سنوات طويلة من الخبرة.

شكراً لدانة عادل الزرعوني، ليس لأنها أبهرتني فحسب، بل لأنها ذكرتني بأن الإنسان يظل يتعلم من كل من يلقاه، وأن أعظم الدروس قد تأتي أحيانًا على لسان طفلة تحمل كتابًا، لكنها تحمل معه حلمًا ورسالة وثقافة.

تحية تقدير لدانة، ولأسرتها التي غرست فيها حب القراءة، ولكل معلم ومربٍ ساهم في صناعة هذه الشخصية الواعدة. فمثل هذه النماذج تبعث الأمل، وتؤكد أن مستقبل أمتنا سيظل بخير ما دام بين أبنائها من يجعل من الكتاب صديقًا، ومن المعرفة طريقًا، ومن اللغة العربية هويةً واعتزازًا.

الذكاء الاصطناعي المساعد.. عندما يصبح شريكًا استراتيجيًا في العمل الحكوميلم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية أو ...
10/07/2026

الذكاء الاصطناعي المساعد.. عندما يصبح شريكًا استراتيجيًا في العمل الحكومي

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مستقبلية أو أداة مساندة لإنجاز بعض المهام، بل أصبح اليوم شريكًا استراتيجيًا في صناعة القرار، وإدارة العمليات، وتقديم الخدمات الحكومية بكفاءة غير مسبوقة. وفي هذا السياق، تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا عالميًا في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، ليس باعتباره تهديدًا للوظائف، وإنما باعتباره قوة تمكّن الإنسان وتعزز قدراته وتمنحه الوقت للتركيز على الإبداع والابتكار.

وتجسد خلوة "تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد" التي نظمها برنامج الفجيرة للتميز الحكومي هذه الرؤية المتقدمة، حيث حظيت بدعم حكومي واسع ومشاركة كبيرة من القيادات والكوادر الحكومية من مختلف المؤسسات المحلية. ولم تقتصر الخلوة على المحاضرات النظرية، بل قدمت تطبيقات عملية مباشرة حول كيفية بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) وربط الأنظمة المختلفة لأتمتة الأعمال اليومية.

واطلع المشاركون على أحدث الأدوات العالمية مثل n8n وMake وZapier وتقنيات Workflow Automation، إلى جانب الاستفادة من قدرات ChatGPT وغيرها من النماذج الذكية، لبناء منظومات عمل متكاملة تستطيع تنفيذ عشرات الخطوات بشكل تلقائي، بدءًا من استقبال الطلبات، وتحليل البيانات، وإعداد التقارير، وإرسال الإشعارات، وانتهاءً باتخاذ الإجراءات المناسبة دون تدخل بشري في كل مرحلة.

إن الفكرة الجوهرية هنا ليست استبدال الموظف، وإنما تحويل الذكاء الاصطناعي إلى وكيل رقمي يعمل جنبًا إلى جنب مع الإنسان، يتولى الأعمال الروتينية والمتكررة، ويختصر ساعات طويلة من العمل إلى دقائق معدودة، مع المحافظة على الدقة العالية وتقليل نسبة الأخطاء.

وفي الوقت الذي ما زالت فيه بعض المؤسسات في دول مختلفة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بشيء من الحذر أو عدم الثقة، أو تعتبره مؤشرًا على ضعف قدرات الموظفين، يثبت الواقع أن القطاع الخاص عالميًا يحقق قفزات هائلة بفضل تبني هذه التقنيات، وهو ما دفع الحكومات الرائدة، وفي مقدمتها حكومة الإمارات، إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي والانتقال إلى مرحلة الحكومة الذكية المدعومة بوكلاء الذكاء الاصطناعي.

إن استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد في بيئة العمل اليومية ينعكس مباشرة على جودة الأداء؛ فهو يسرّع إنجاز المعاملات، ويراجع المستندات في ثوانٍ، ويلخص الاجتماعات، ويولد التقارير، ويحلل البيانات، ويتابع سير المهام، ويربط بين الأنظمة المختلفة بشكل آلي، مما يؤدي إلى رفع الإنتاجية، وتحسين جودة الخدمات، وتوفير الوقت والجهد، وتمكين الموظفين من التركيز على المهام ذات القيمة المضافة.

لقد أثبتت تجربة الإمارات أن الاستثمار الحقيقي ليس في التكنولوجيا وحدها، بل في بناء ثقافة مؤسسية تؤمن بأن الذكاء الاصطناعي شريك في النجاح، وأن المستقبل سيكون لمن يحسن توظيف هذه الأدوات بذكاء، لا لمن يخشى استخدامها. ومن هنا، فإن التحول نحو الذكاء الاصطناعي المساعد لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لكل مؤسسة تسعى إلى الريادة، والتميز، وصناعة مستقبل أكثر كفاءة واستدامة.

https://www.instagram.com/reel/Daf6BdLsjHh/?igsh=MTZ5ZXhlcGRtcjMxZQ==

"التطوير المهني ليس خيارًا، بل استثمار مستمر في المعرفة والخبرة والتميز، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والمؤسسة على حد سوا...
14/06/2026

"التطوير المهني ليس خيارًا، بل استثمار مستمر في المعرفة والخبرة والتميز، بما ينعكس إيجابًا على الفرد والمؤسسة على حد سواء."
حصيلة شهر واحد فقط من الجد والاجتهاد

ضحايا العنف المجتمعي الخفيفي المجتمعات التي تسعى إلى ترسيخ سيادة القانون وحماية الحقوق، تظهر أحيانًا ممارسات وسلوكيات فر...
02/06/2026

ضحايا العنف المجتمعي الخفي
في المجتمعات التي تسعى إلى ترسيخ سيادة القانون وحماية الحقوق، تظهر أحيانًا ممارسات وسلوكيات فردية أو جماعية تستهدف المواطنين الآمنين من خلال الترهيب أو الابتزاز أو فرض الإتاوات والخاوات بوسائل مختلفة. وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أنها لا تقتصر على فئة اجتماعية محددة، بل تمتد لتشمل أطباء ومهندسين ورجال أعمال وأكاديميين وأصحاب مهن مختلفة، ممن كرّسوا سنوات من حياتهم في التعليم والعمل والإنتاج.
إن الضحية في كثير من الأحيان لا تكون ضعيفة من الناحية العلمية أو المهنية، بل على العكس، قد تكون من أكثر أفراد المجتمع ثقافةً ووعيًا. غير أن مواجهة أشخاص اعتادوا استغلال الثغرات القانونية أو ممارسة الضغوط النفسية والاجتماعية تجعل الكثيرين يشعرون بالعجز أمام واقع يفرض عليهم أحيانًا خيارات لم يكونوا ليقبلوا بها في الظروف الطبيعية.
وتتفاقم المشكلة عندما يجد المتضرر نفسه أمام معادلة صعبة؛ فبدل أن يكون الحق واضحًا والباطل واضحًا، تتحول القضية إلى "شكوى مقابل شكوى"، وتضيع الحقيقة بين الإجراءات والتفاصيل، في حين يتمتع المعتدي بخبرة كبيرة في الالتفاف على القوانين أو استغلالها لمصلحته. وهنا لا تقتصر الخسائر على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى الأضرار النفسية والاجتماعية والمهنية التي قد تترك آثارًا طويلة الأمد على الضحية وأسرته.
إن أخطر ما في هذه الظاهرة هو شعور بعض مرتكبيها بالإفلات من العقاب، الأمر الذي يشجع على تكرار السلوك وتوسيع دائرة المتضررين. كما أن خوف الضحايا من التشهير أو التعقيدات القانونية أو ضياع الوقت والجهد يدفع الكثيرين إلى الصمت، مما يجعل المشكلة أكبر مما تظهره الإحصاءات أو القضايا المسجلة رسميًا.
لذلك فإن مواجهة هذه الممارسات تتطلب تعزيز ثقافة سيادة القانون، وتطوير آليات الحماية القانونية للمتضررين، وتسريع إجراءات الفصل في النزاعات، إضافة إلى نشر الوعي المجتمعي بخطورة الابتزاز والعنف المعنوي والاقتصادي بكل أشكاله. فالمجتمع لا يقاس فقط بوجود القوانين، بل بقدرته على حماية المواطنين الشرفاء من كل من يحاول استغلالهم أو النيل من حقوقهم.
إن حماية الإنسان المنتج والمتعلم والمساهم في بناء وطنه ليست مسؤولية فردية فحسب، بل هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق المؤسسات والمجتمع بأسره. فحين يشعر المواطن بأن القانون يحميه والعدالة تنصفه، يصبح أكثر قدرة على العطاء والإبداع، وأكثر ثقة بمستقبل تسوده الكرامة والإنصاف.

د اسامه الأسمر

26/05/2026
من خلال احتكاكي الطويل والقريب  بالأطباء ، وجدت  أن أكثر الأطباء مهارة وكفاءة غالبًا لا تراهم في الإعلانات، ولا يملؤون ا...
12/05/2026

من خلال احتكاكي الطويل والقريب بالأطباء ، وجدت أن أكثر الأطباء مهارة وكفاءة غالبًا لا تراهم في الإعلانات، ولا يملؤون الشاشات، ولا يملكون الوقت أصلًا للدعاية أو الظهور الإعلامي المتكرر.
الطبيب الحقيقي يكون غارقًا بين مرضاه، في العمليات، وفي متابعة الحالات المعقدة، يركض بين العلم والمسؤولية والضمير… لا بين الكاميرات والإعلانات الممولة.
وأقول هذا عن تجربة شخصية مؤلمة وصعبة. بعد ان تعرضت لإصابة بالغة ومعقدة، ولجأت بدايةً إلى طبيب لم ينجح في التعامل مع حالتي بالشكل المطلوب، حتى وصلت لاحقًا إلى طبيب آخر من أصحاب المهارة الحقيقية.
ذلك الطبيب أجرى لي أكثر من عملية دقيقة ومعقدة، وبصراحة لم يكن يملك أي مهارات اجتماعية تُذكر! لا أحاديث طويلة، ولا ابتسامات دائمة، ولا أسلوب استعراضي… بالكاد كنت أستطيع التحدث معه خارج إطار الحالة الطبية، لكنه داخل غرفة العمليات كان استثنائيًا بكل ما تعنيه الكلمة.
حينها أدركت أن الفرق كبير بين طبيب يصنع الضجة… وطبيب يصنع الفرق.
للأسف، أصبح كثير من الناس يقيّمون الطبيب بعدد المتابعين، وكثرة المقابلات التلفزيونية، وحجم الحملات الدعائية، بينما الحقيقة التي يعرفها أهل المهنة جيدًا أن بعض أعظم الأطباء لا يعرفهم الإعلام أصلًا، لأن وقتهم أثمن من أن يُهدر في “الشو”.
ويبقى الحكم الحقيقي على الطبيب عند أهل الاختصاص، وعند النتائج التي يتركها خلفه، لا في عدد الإعلانات التي يتصدرها.

طبعا ليس بالضرورة ولكل قاعده شواذ ولا نستطيع التعميم لكن هناك مؤشرات وبديهيات تجعلنا نحكم لغة المنطق
أدام الله عليكم الصحة والعافية، ورزق الجميع الطبيب صاحب العلم والضمير قبل الشهرة والبريق.
د اسامه الاسمر

💙 اليوم العالمي للتوحدالتوحد والإنسانية: لكل حياة قيمةفي هذا اليوم العالمي، لا نتحدث فقط عن اضطراب نمائي، بل عن حياة كام...
02/04/2026

💙 اليوم العالمي للتوحد

التوحد والإنسانية:
لكل حياة قيمة
في هذا اليوم العالمي، لا نتحدث فقط عن اضطراب نمائي، بل عن حياة كاملة تعيشها أسرٌ بين الأمل والتعب والصبر.
خلف كل طفل من أطفال التوحد أمٌّ تسهر، وأبٌ يقلق، وأسرةٌ تواجه تحديات يومية قد لا يراها الآخرون.
مع تزايد حالات التوحد في العالم عاماً بعد عام، تتفاقم معاناة الأسر بسبب ارتفاع تكاليف التأهيل، وقلة الخدمات المتخصصة، والقلق المستمر على مستقبل الأبناء. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 1 من كل 127 شخصاً حول العالم مشخص بالتوحد، ما يعكس الحاجة الملحّة إلى مزيد من الدعم والخدمات الشاملة.
ورغم التطور الكبير في برامج التدخل المبكر والعلاج السلوكي وعلاج النطق والعلاج الوظيفي، تبقى الحقيقة العلمية واضحة:
لا يوجد حتى اليوم علاجٌ قطعيٌّ شافٍ للتوحد، لكنه ليس نهاية الطريق.
فالتشخيص المبكر، والتأهيل الصحيح، واحتواء الأسرة، يمكن أن يصنع فرقاً عظيماً في حياة الطفل.
المؤلم أحياناً ليس التوحد بحد ذاته، بل وحدة الأسرة في مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية والمادية، ونظرة بعض أفراد المجتمع التي تزيد الألم بدلاً من أن تخففه.
في هذا اليوم، رسالتنا واضحة:
🌿 ادعموا الأسر
🌿 احتووا الأطفال
🌿 آمنوا بقدراتهم
🌿 تذكّروا دائماً أن لكل حياة قيمة، ولكل إنسان حق في الحب والفرصة والكرامة
د اسامة الاسمر




طلبة الطب… إلى متى هذا الاستنزاف؟ليست المرة الأولى… وفي كل مرة نكتفي بقول: "الله يرحمه او يرحمها  ونمضي.لكن الحقيقة المؤ...
23/03/2026

طلبة الطب… إلى متى هذا الاستنزاف؟

ليست المرة الأولى… وفي كل مرة نكتفي بقول: "الله يرحمه او يرحمها ونمضي.لكن الحقيقة المؤلمة: القصة لا تبدأ عند الوفاة… بل تبدأ قبلها بسنوات من الضغط، والخوف، والتعب الصامت.

رحيل الطالبة مؤخرا في سنتها الأخيرة ليس مجرد خبر…بل جرس إنذار يدق من جديد وقبلها حوادث عدة منها حوادث سير او دهس او جلطات وغيرها من الحوادث الغريبه والتى تبدوا طبيعيه لكن هي في الواقع من ضغوطات كبرى ادت الى الوفاة

طلبة الطب ليسوا آلات.هم بشر يواجهون ضغوطًا هائلة:دراسة مرهقة، منافسة مستمرة، توقعات عائلية عالية، وبيئة تدريب وتدريس قاسية أحيانًا.

والأخطر… أن هناك سوء فهم شائع حتى بين بعض الأساتذة والعاملين:بان الطلبة المتفوقون والمميزون يُنظر إليهم على أنهم "بخير دائمًا" ويستطيعون المضي قدما بسلام ،بينما الحقيقة أنهم الأكثر عرضة للانهيار أحيانًا.

هؤلاء يسعون للكمال والمثالية،لديهم حساسية عالية،يحافظون على صورة قوية أمام الجميع،لكنهم ينهكون داخليًا… بصمت ويحترقون نفسيا .

ومع الوقت، يبدأ الانسلاخ التدريجي عن محيطهم الاجتماعي،بسبب ضغط الدراسة وقلة الوقت،فيخسرون أحد أهم عوامل التوازن النفسي.

الضغوط لا تقف عند الدراسة فقط…بل تبلغ ذروتها غالبًا:خلال سنة الامتياز،وفي أقسام الطوارئ،وخلال فترة الإقامة الطبية قبيل التخصص،حيث المسؤولية أكبر، والدعم أقل.

والأخطر؟ ليست حالات الوفاة…بل الاكتئاب، العزلة، الإدمان، والانهيار النفسي الصامت .

حين يصل الامر بالطالب ان يكتب وصيته بهدوء…إ هنا الكارثه

الموضوع لم يعد يحتمل السكوت.المطلوب وقفة حقيقية من:الجامعات، المستشفيات، العائلات، والمجتمع.

نحتاج لدعم نفسي حقيقي و بيئة تعليمية إنسانية…نحتاج وعي حقيقي بأن الطالب المتفوق والمتميز لا يعني أنه بخير.

د اسامة الاسمر

#

Address

Amman

Telephone

+962795731672

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Osama Al-Asmar for educational consulting, training and development posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Dr. Osama Al-Asmar for educational consulting, training and development:

Shortcuts

Share