12/05/2026
من خلال احتكاكي الطويل والقريب بالأطباء ، وجدت أن أكثر الأطباء مهارة وكفاءة غالبًا لا تراهم في الإعلانات، ولا يملؤون الشاشات، ولا يملكون الوقت أصلًا للدعاية أو الظهور الإعلامي المتكرر.
الطبيب الحقيقي يكون غارقًا بين مرضاه، في العمليات، وفي متابعة الحالات المعقدة، يركض بين العلم والمسؤولية والضمير… لا بين الكاميرات والإعلانات الممولة.
وأقول هذا عن تجربة شخصية مؤلمة وصعبة. بعد ان تعرضت لإصابة بالغة ومعقدة، ولجأت بدايةً إلى طبيب لم ينجح في التعامل مع حالتي بالشكل المطلوب، حتى وصلت لاحقًا إلى طبيب آخر من أصحاب المهارة الحقيقية.
ذلك الطبيب أجرى لي أكثر من عملية دقيقة ومعقدة، وبصراحة لم يكن يملك أي مهارات اجتماعية تُذكر! لا أحاديث طويلة، ولا ابتسامات دائمة، ولا أسلوب استعراضي… بالكاد كنت أستطيع التحدث معه خارج إطار الحالة الطبية، لكنه داخل غرفة العمليات كان استثنائيًا بكل ما تعنيه الكلمة.
حينها أدركت أن الفرق كبير بين طبيب يصنع الضجة… وطبيب يصنع الفرق.
للأسف، أصبح كثير من الناس يقيّمون الطبيب بعدد المتابعين، وكثرة المقابلات التلفزيونية، وحجم الحملات الدعائية، بينما الحقيقة التي يعرفها أهل المهنة جيدًا أن بعض أعظم الأطباء لا يعرفهم الإعلام أصلًا، لأن وقتهم أثمن من أن يُهدر في “الشو”.
ويبقى الحكم الحقيقي على الطبيب عند أهل الاختصاص، وعند النتائج التي يتركها خلفه، لا في عدد الإعلانات التي يتصدرها.
طبعا ليس بالضرورة ولكل قاعده شواذ ولا نستطيع التعميم لكن هناك مؤشرات وبديهيات تجعلنا نحكم لغة المنطق
أدام الله عليكم الصحة والعافية، ورزق الجميع الطبيب صاحب العلم والضمير قبل الشهرة والبريق.
د اسامه الاسمر
02/04/2026
💙 اليوم العالمي للتوحد
التوحد والإنسانية:
لكل حياة قيمة
في هذا اليوم العالمي، لا نتحدث فقط عن اضطراب نمائي، بل عن حياة كاملة تعيشها أسرٌ بين الأمل والتعب والصبر.
خلف كل طفل من أطفال التوحد أمٌّ تسهر، وأبٌ يقلق، وأسرةٌ تواجه تحديات يومية قد لا يراها الآخرون.
مع تزايد حالات التوحد في العالم عاماً بعد عام، تتفاقم معاناة الأسر بسبب ارتفاع تكاليف التأهيل، وقلة الخدمات المتخصصة، والقلق المستمر على مستقبل الأبناء. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 1 من كل 127 شخصاً حول العالم مشخص بالتوحد، ما يعكس الحاجة الملحّة إلى مزيد من الدعم والخدمات الشاملة.
ورغم التطور الكبير في برامج التدخل المبكر والعلاج السلوكي وعلاج النطق والعلاج الوظيفي، تبقى الحقيقة العلمية واضحة:
لا يوجد حتى اليوم علاجٌ قطعيٌّ شافٍ للتوحد، لكنه ليس نهاية الطريق.
فالتشخيص المبكر، والتأهيل الصحيح، واحتواء الأسرة، يمكن أن يصنع فرقاً عظيماً في حياة الطفل.
المؤلم أحياناً ليس التوحد بحد ذاته، بل وحدة الأسرة في مواجهة الضغوط النفسية والاجتماعية والمادية، ونظرة بعض أفراد المجتمع التي تزيد الألم بدلاً من أن تخففه.
في هذا اليوم، رسالتنا واضحة:
🌿 ادعموا الأسر
🌿 احتووا الأطفال
🌿 آمنوا بقدراتهم
🌿 تذكّروا دائماً أن لكل حياة قيمة، ولكل إنسان حق في الحب والفرصة والكرامة
د اسامة الاسمر
23/03/2026
طلبة الطب… إلى متى هذا الاستنزاف؟
ليست المرة الأولى… وفي كل مرة نكتفي بقول: "الله يرحمه او يرحمها ونمضي.لكن الحقيقة المؤلمة: القصة لا تبدأ عند الوفاة… بل تبدأ قبلها بسنوات من الضغط، والخوف، والتعب الصامت.
رحيل الطالبة مؤخرا في سنتها الأخيرة ليس مجرد خبر…بل جرس إنذار يدق من جديد وقبلها حوادث عدة منها حوادث سير او دهس او جلطات وغيرها من الحوادث الغريبه والتى تبدوا طبيعيه لكن هي في الواقع من ضغوطات كبرى ادت الى الوفاة
طلبة الطب ليسوا آلات.هم بشر يواجهون ضغوطًا هائلة:دراسة مرهقة، منافسة مستمرة، توقعات عائلية عالية، وبيئة تدريب وتدريس قاسية أحيانًا.
والأخطر… أن هناك سوء فهم شائع حتى بين بعض الأساتذة والعاملين:بان الطلبة المتفوقون والمميزون يُنظر إليهم على أنهم "بخير دائمًا" ويستطيعون المضي قدما بسلام ،بينما الحقيقة أنهم الأكثر عرضة للانهيار أحيانًا.
هؤلاء يسعون للكمال والمثالية،لديهم حساسية عالية،يحافظون على صورة قوية أمام الجميع،لكنهم ينهكون داخليًا… بصمت ويحترقون نفسيا .
ومع الوقت، يبدأ الانسلاخ التدريجي عن محيطهم الاجتماعي،بسبب ضغط الدراسة وقلة الوقت،فيخسرون أحد أهم عوامل التوازن النفسي.
الضغوط لا تقف عند الدراسة فقط…بل تبلغ ذروتها غالبًا:خلال سنة الامتياز،وفي أقسام الطوارئ،وخلال فترة الإقامة الطبية قبيل التخصص،حيث المسؤولية أكبر، والدعم أقل.
والأخطر؟ ليست حالات الوفاة…بل الاكتئاب، العزلة، الإدمان، والانهيار النفسي الصامت .
حين يصل الامر بالطالب ان يكتب وصيته بهدوء…إ هنا الكارثه
الموضوع لم يعد يحتمل السكوت.المطلوب وقفة حقيقية من:الجامعات، المستشفيات، العائلات، والمجتمع.
نحتاج لدعم نفسي حقيقي و بيئة تعليمية إنسانية…نحتاج وعي حقيقي بأن الطالب المتفوق والمتميز لا يعني أنه بخير.
د اسامة الاسمر
#
21/03/2026
في عالمٍ يسعى إلى التقدم والإنصاف، تبقى الإنسانية الحقيقية مرهونة بقدرتنا على احتواء جميع أفراده، دون استثناء. ويأتي اليوم العالمي لمتلازمة داون ليذكّرنا بأن الاختلاف ليس عيبًا، بل هو جزء من تنوعنا البشري الجميل.
الأشخاص من ذوي متلازمة داون يمتلكون قدرات ومهارات مميزة، وهم قادرون على التعلم والعمل والإبداع إذا ما أُتيحت لهم الفرص المناسبة. إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجهونه لا يكمن في حالتهم الصحية، بل في نظرة المجتمع والعوائق الاجتماعية التي قد تفرض عليهم العزلة.
شعار هذا العام “معًا ضد الوحدة” يدعونا جميعًا إلى إعادة التفكير في أدوارنا كأفراد ومؤسسات:
هل نمنحهم الفرصة الحقيقية للمشاركة؟
هل نُشركهم في الأنشطة اليومية؟
هل نوفّر بيئة داعمة خالية من التمييز؟
إن دمج الأشخاص ذوي متلازمة داون في المدارس، وأماكن العمل، والأنشطة المجتمعية، لا ينعكس إيجابًا عليهم فقط، بل يُثري المجتمع ككل، ويعزز قيم التسامح والتعاون.
المطلوب اليوم ليس التعاطف فقط، بل التمكين:
تمكين في التعليم
تمكين في العمل
تمكين في اتخاذ القرار
تمكين في الحياة الاجتماعية
فلنكن جميعًا شركاء في كسر حاجز الوحدة، ولنفتح الأبواب أمام المشاركة الحقيقية، لأن مجتمعًا يحتضن جميع أفراده هو مجتمع أكثر قوة وإنسانية.
د اسامه الاسمر
04/03/2026
يصادف اليوم 4 مارس اليوم العالمي لمكافحة السمنة، وهو مناسبة صحية مهمة أطلقتها World Obesity Federation للتوعية بمخاطر السمنة وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
السمنة… ليست مجرد زيادة وزن بل قضية صحة عامة
السمنة ليست مشكلة شكلية أو جمالية، بل هي مرض مزمن معقّد يرتبط بزيادة مفرطة في الدهون في الجسم، مما يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية. وقد صنّفتها World Health Organization كأحد أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث.
ما هي السمنه ؟
يتم تشخيص السمنة عادةً باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI):
وزن طبيعي: 18.5 – 24.9
زيادة وزن: 25 – 29.9
سمنة: 30 فأكثر
لكن التقييم لا يعتمد فقط على الرقم، بل يشمل أيضًا:
محيط الخصر
نسبة الدهون في الجسم
التاريخ المرضي ونمط الحياة
مخاطر السمنة الصحية:
السمنة تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، منها:
داء السكري من النوع الثاني
ارتفاع ضغط الدم
أمراض القلب والشرايين
الجلطات الدماغية
بعض أنواع السرطان
مشاكل المفاصل والعمود الفقري
اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم
الاكتئاب والقلق
كما تؤثر السمنة على جودة الحياة والقدرة على الحركة والإنتاجية.
السمنة لدى الأطفال… خطر صامت
تزايدت معدلات السمنة بين الأطفال بشكل ملحوظ بسبب:
قلة النشاط البدني
الإفراط في استخدام الشاشات
الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة
والخطير أن الطفل المصاب بالسمنة أكثر عرضة لأن يصبح بالغًا مصابًا بأمراض مزمنة مبكرًا.
كيف نقي أنفسنا من السمنة؟:
1️⃣ التغذية المتوازنة
الإكثار من الخضروات والفواكه
اختيار الحبوب الكاملة
تقليل السكريات والدهون المشبعة
تجنب المشروبات الغازية والعصائر الصناعية
2️⃣ النشاط البدني
ممارسة الرياضة 30 دقيقة يوميًا على الأقل
المشي، السباحة، ركوب الدراجة
تقليل الجلوس لفترات طويلة
3️⃣ النوم الجيد
قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع والشبع.
4️⃣ الدعم النفسي والسلوكي
العلاقة بين الأكل والحالة النفسية وثيقة، لذا من المهم معالجة الأكل العاطفي.
متى نطلب المساعدة الطبية؟
يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في الحالات التالية:
فشل المحاولات الذاتية لإنقاص الوزن
وجود أمراض مزمنة
زيادة الوزن السريعة وغير المبررة
قد يشمل العلاج:
تعديل نمط الحياة
أدوية تحت إشراف طبي
جراحات السمنة في بعض الحالات المتقدمة
مكافحة السمنة ليست مسؤولية فرد فقط، بل مسؤولية:
الأسرة
المدارس
المؤسسات الصحية
صانعي القرار
فلنبدأ بخطوة بسيطة اليوم: 🚶♂️ امشِ أكثر
🥗 اختر طعامك بوعي
📵 قلّل وقت الشاشات
❤️ واعتنِ بصحتك قبل أن تضطر لعلاجها
✨ صحتك أمانة… والوقاية خير من العلاج
ً
16/02/2026
ذوو الإعاقة في الأردن.. دمجٌ "قسري" يرهق العائلات وسط تحذيرات حقوقية 🇯🇴⚠️
تقرير جديد لـ"شييك" يسلط الضوء على الفجوة بين قرار الدمج والواقع الصعب الذي تواجهه أسر ذوي الإعاقة في غياب التهيئة والكوادر المؤهلة.
لقراءة التقرير التقرير كاملاً:
https://www.chayyek.com/news_page/633/jordan-disability-forced-inclusion-impact
انستغرام:
https://www.instagram.com/reel/DUyWh4BjDHz/?igsh=cGlnczV4bGFsNWMx
#الأردن #دمج
ذوو الإعاقة في الأردن.. دمجٌ "قسري" يرهق العائلات وسط تحذيرات حقوقية
شييك منصة عريبة مستقلّة متخصصّة في مجال التّحقّق من الأخبار، انطلقت عام 2021 على شكل صفحة على الفيسبوك ثم تطوّرت إلى أن أصبحت منصة عربية متكاملة، منصة فاعلة في الوطن ا...
10/12/2025
ماذا تبقّى لنا بعد الخروج من تصنيف جودة التعليم؟
لم يكن خروج بعض الدول العربية من تصنيفات جودة التعليم حدثاً عابراً أو خبراً روتينياً يمر في صفحات الإعلام، بل هو ناقوس خطر يقرع بشدة، يعلن أن ما كان يترنح بصعوبة بات اليوم ينهار تماماً. فالتعليم الذي يُفترض أن يكون القاطرة الأولى للتنمية، أصبح في بعض دولنا العربية الحلقة الأضعف في منظومة الإصلاح، ومع كل تراجع يزداد المستقبل غموضاً، ويزداد الجيل الجديد هشاشة وتراجعاً في عالم لا ينتظر المتخلفين.
وفق تقارير وتصنيفات عالمية، حققت قطر المرتبة الأولى عربياً والرابعة عالمياً في جودة التعليم، تلتها الإمارات في المركز العاشر عالمياً، ثم لبنان في المرتبة الخامسة والعشرين. بينما خرجت دول مثل السودان وليبيا واليمن وسوريا والعراق والصومال من التصنيف نهائياً. وبين تضارب المؤشرات والقراءات السياسية، يبقى الواقع واضحاً: هناك دول تمضي نحو بناء منظومة تعليمية متوافقة مع معايير التنافس العالمي، ودول أخرى بات التعليم فيها عاجزاً، بلا رؤية ولا قدرة على الترميم.
الصدمة ليست في الخروج… بل في المستقبل القادم
قد يتساءل البعض: وما المشكلة إن لم نُدرج في التصنيف؟
الجواب واضح وبسيط:
عندما لا تكون ضمن التصنيف، فهذا يعني أن منظومة التعليم لديك غير قابلة للقياس، أو لا تصل إلى الحد الأدنى من معايير الجودة المعتمدة عالمياً. إنه إعلان رسمي بأن النظام التعليمي فقد القدرة على المنافسة، وأن التلاميذ يدرسون بمنظومة غير قابلة للمقارنة أو التقييم أو التطوير.
والأسوأ من ذلك أن الخروج يعني أننا نُقصي أنفسنا من العالم، بينما تتسابق الدول الكبرى والصغرى على احتلال موقع متقدم في المعرفة والابتكار والصناعة الرقمية.
نحن نعيش اليوم في عالم اقتصاد المعرفة…
والدول التي لا تنتج معرفة، تصبح سوقاً استهلاكياً فقط.
لماذا وصلنا إلى هنا؟
الوصول إلى هذه المرحلة ليس صدفة ولا ظرفاً مؤقتاً. هناك تراكمات طويلة أدت إلى هذا التراجع، من أهمها:
● ضَعف التخطيط الإستراتيجي للعملية التعليمية
لا توجد رؤية طويلة المدى مرتبطة بمستقبل الدولة الاقتصادي والاجتماعي.
● غياب العلاقة بين التعليم وسوق العمل
مدارس تخرّج عاطلين عن العمل
وجامعات تنتج شهادات لا مهارات.
● هجرة المعلمين والخبرات
حين تصبح بيئة التعليم طاردة، يفقد النظام التعليمي أهم ركيزة فيه.
● تهميش التعليم المهني والتقني
بينما تتجه دول العالم إلى الصناعة والروبوت والذكاء الاصطناعي،
ما زلنا نعتبر التخصص المهني “خياراً أخيراً”.
● انهيار البنية التحتية في بعض الدول العربية
مدارس مدمرة، معلم بلا تدريب، طالب بلا أدوات تعليم، بيئة غير صالحة للتعلم.
ما زال هناك ما يمكن فعله… إذا كانت هناك إرادة
الخبر السيئ أن تراجع التعليم أصبح واقعاً.
لكن الخبر الجيد أن إصلاح التعليم ليس مستحيلاً.
هناك أمثلة ناجحة حولنا:
قطر استثمرت في المعلم، المناهج الحديثة، الجامعات الدولية، بنية تقنية وتكنولوجية.
الإمارات ربطت التعليم بالابتكار، بالتوظيف، بالصناعة، وبالمراكز البحثية.
لماذا لا تكون هذه التجارب نموذجاً عربياً للتطوير؟
ولماذا نبدأ دائماً من الصفر، بينما الحلول أمامنا جاهزة ومطبقة؟
كيف ننهض؟
لإصلاح التعليم، لا نحتاج تنميق الكلام، بل نحتاج قرارات حقيقية، من أهمها:
✔ إعادة تأهيل المعلم وتقديم الحوافز له
معلم ضعيف…
يعني طالب ضعيف…
يعني مجتمع ضعيف.
✔ تحديث المناهج لتكون مبنية على التفكير وليس الحفظ
العالم لا يحتاج آلة حفظ
بل يحتاج إنساناً يفكّر ويحلل ويبتكر.
✔ تعزيز التعليم المهني والتقني
المستقبل في: الطاقة المتجددة، الميكاترونكس، الذكاء الاصطناعي، الطيران، الأمن السيبراني…
✔ تهيئة بيئة تعليمية تكنولوجية
التعليم دون أدوات رقمية لم يعد ممكناً.
✔ بناء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص
الدولة لا تستطيع وحدها.
جيلٌ مهدد… والتعليم هو طوق النجاة
إذا لم يتحرك التعليم اليوم، فالمجتمع سيدفع الثمن غداً.
التراجع في التعليم ليس مشكلة وزارة…
بل أزمة وطن…
وأزمة مستقبل.
التعليم هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر: إن أنفقت على تعليم طفل، فإنك تنفق على مستقبل دولة.
ومن لا يرى ذلك اليوم، سيفهمه بعد فوات الأوان.
الخلاصة
الدول التي خرجت من التصنيف لم تخسر رقماً أكاديمياً…
بل خسرت فرصة النجاة.
والدول التي ما زالت داخل المنافسة، تخوض معركة بقاء حقيقي.
ولا بد أن نفهم أن إصلاح التعليم ليس ترفاً
بل قرار مصيري
ينبغي أن يُتخذ فوراً
قبل أن نصل إلى مرحلة لا يمكن العودة منها.
د اسامه الاسمر
23/10/2025
هذه الورشه مقرره منذ شهر تقريبا وبسبب ارتباطات د اسامه الاسمر تم تثبيتها في هذا الموعد
كثير من الطلبه يجلس على مقاعد الدراسة دون اطلاعه على الانظمه والتعليمات وكتير من الطلبه يوقع على أوراق عديده منها تعهدات باحترام الانظمه والقوانين دون ان يقراها
رابط التسجيل
https://l.instagram.com/?u=https%3A%2F%2Fforms.gle%2FnxqHQ3EKP5yaqG8E6&e=AT3h_g7Zv1zCkl-C4s6xIzf273t_qZZOIcEltelOjXdu0rEuarIktmH4N0vflckHKzLWOpitFFk1lg4DY03q6hZtmVFFs50vyuhE3_PiLDIzNp9yaGz5FHSCYpKj5vDkx51i_cw4qLz0
20/08/2025
صحيفة عمون : الأسمر يشارك في تحكيم بطولة العالم للناشئين للسباحة
عمون - يشارك الحكم الدولي الدكتور أسامة الأسمر في إدارة مباريات بطولة العالم للناشئين للسباحة، والتي ستقام في رومانيا...
17/08/2025
https://www.facebook.com/share/199u6114k3/
غادر اليوم الحكم الدولي الدكتور أسامة الاسمر إلى رومانيا للمشاركة في بطولة العالم للسباحة للناشئين خلال الفترة من 8/19 إلى 2025/8/24
ويعدّ الدكتور أسامة الأسمر من الكفاءات البارزة في رياضة السباحة الاردنية بخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً، ويحمل شارة التحكيم الدولي منذ عام 1997