abouna.org - English Section

abouna.org - English Section A universal site issued by the Catholic Center for Studies and Media - Jordan abouna.org site is issued by the Catholic Center for Studies and Media - Jordan.

"Abouna.org" in English glorifies God and enhances human dignity, since the crux of sound media is "The Human Person, The Heart of Media"

في إطار تعزيز التواصل مع أبناء المجتمع المحلي ودعم المؤسسات الوطنية، استقبل رئيس الجامعة الأميركية في مادبا، الأستاذ الد...
23/08/2026

في إطار تعزيز التواصل مع أبناء المجتمع المحلي ودعم المؤسسات الوطنية، استقبل رئيس الجامعة الأميركية في مادبا، الأستاذ الدكتور عدي عريضه، وفداً من وجهاء وأبناء المنطقة من آل الحامد يضم الشيخ سعود صقر الحامد، والشيخ علي صقر الحامد، والسيد هايل صقر الحامد، والسيد إبراهيم صقر الحامد.
وجاءت الزيارة لتقديم التهنئة والتبريك للأستاذ الدكتور عدي عريضه بمناسبة توليه منصب رئاسة الجامعة، وتأكيداً على تقديم
سبل الدعم والمؤازرة للجامعة في مسيرتها.
تخلل اللقاء تبادل الأحاديث الودية، والتأكيد على عمق العلاقة التي تجمع الجامعة بالمجتمع المحلي في مادبا، ودورها الحيوي في خدمة أبناء المنطقة.

برعاية سيادة المطران إياد الطوال، نظّمت لجنة الأعمال البابوية الرسولية في الأردن لقاءً شبابيًا بعنوان «واحد في المسيح.. ...
23/08/2026

برعاية سيادة المطران إياد الطوال، نظّمت لجنة الأعمال البابوية الرسولية في الأردن لقاءً شبابيًا بعنوان «واحد في المسيح.. متحدين في الرسالة»، في كلية تراسنطة باللويبدة، بمشاركة شباب من مختلف أنحاء المملكة، في إطار الاحتفال بمئوية أحد الأعمال البابوية الرسولية.
وشكّل اللقاء مساحة للتعارف واللقاء والصلاة والفرح، مع التركيز على عيش الإيمان واكتشاف الدعوة والخدمة داخل الكنيسة والمجتمع، وتشجيع الشباب على أن يكونوا جزءًا فاعلًا من رسالة الكنيسة وشهودًا للرجاء والمحبة في محيطهم.

بحضور صاحب السيادة المطران إياد الطوال، جزيل الاحترام، وقدس الأب الدكتور فراس نصراوين، المدير العام لمدارس البطريركية ال...
23/08/2026

بحضور صاحب السيادة المطران إياد الطوال، جزيل الاحترام، وقدس الأب الدكتور فراس نصراوين، المدير العام لمدارس البطريركية اللاتينية، و المديرة التنفيذية السيدة كارول جدعون ،عُقد يوم الأربعاء الموافق 19/8/2026، في مركز سيدة السلام، اجتماع مديري ومديرات مدارس البطريركية اللاتينية ومساعديهم.
وجاء الاجتماع في إطار الاستعداد للعام الأكاديمي 2026–2027؛ إذ تناول أبرز التطورات والتحديثات في مدارسنا، والنظام الداخلي الجديد، والخطط التشغيلية والحوكمة المؤسسية، إلى جانب التطوير الأكاديمي، والنزاهة الأكاديمية، والتحول الرقمي، والتسويق المدرسي.
واختُتم اللقاء بكلمة توجيهية لسيادة المطران إياد طوال، تلتها جلسة نقاش مع إدارات المدارس، جرى خلالها تبادل الآراء وتقديم التوجيهات للعام الأكاديمي الجديد؛ بما يعزز العمل المؤسسي المشترك، ويدعم مسيرة التطوير، ويرتقي بجودة العملية التعليمية في مدارسنا.

عقدت اللجنة المصغّرة المشتركة، التي تم تشكيلها سابقًا من ممثلي مكتب التعليم المسيحي وجمعية دار الكتاب المقدس، اجتماعها ا...
23/08/2026

عقدت اللجنة المصغّرة المشتركة، التي تم تشكيلها سابقًا من ممثلي مكتب التعليم المسيحي وجمعية دار الكتاب المقدس، اجتماعها الأول لمتابعة التحضيرات ومناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بمسابقة الكتاب المقدس السنوية التي تنظّمها دار الكتاب المقدس.
وضمّ الاجتماع أعضاء اللجنة من الفريقين، وهم عن مكتب التعليم المسيحي: الأخت نادين شعبان، والسيدة علياء الحسيني، والسيد جورج زياده، وعن جمعية دار الكتاب المقدس: الآنسة روان دعيبس، والآنسة رجاء قموه.
وخلال اللقاء، جرى بحث عدد من المواضيع والمحاور المهمة المرتبطة بالمسابقة، وتبادل الآراء والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تطويرها وتعزيز رسالتها التربوية والروحية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص المشترك على تطوير المسابقة والارتقاء بمحتواها وآليات تنفيذها، بما يحقق أهدافها في تشجيع الطلبة على التعرّف إلى الكتاب المقدس والتعمق في كلمته. ونتطلع إلى استمرار هذا التنسيق والعمل المشترك بما يخدم هذه المبادرة المباركة ورسالتها.

أفراح الصيف ومنعة الوطن الآمنالأب رفعت بدر : نقترب رويدًا رويدًا من نهاية صيفٍ أردني حافل، ومن العودة إلى مقاعد الدراسة،...
23/08/2026

أفراح الصيف ومنعة الوطن الآمن

الأب رفعت بدر :

نقترب رويدًا رويدًا من نهاية صيفٍ أردني حافل، ومن العودة إلى مقاعد الدراسة، في ظلّ التسمية الجديدة لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية. ونقف عند نهاية هذه "الصيفية" لنقول أولًا وقبل كل شيء: الحمد لله على نعمة الأمن والاستقرار والطمأنينة، وحماك الله يا أردن! وليست هذه كلمات إنشائية، بل حقيقة لمسناها خلال صيفٍ مكتظّ بالمناسبات والفعاليات، وبحشود بشرية كبيرة، تطلّبت جهدًا تنظيميًا وأمنيًا استثنائيًا.

بدأ الصيف بزخم كروي غير مسبوق، مع المشاركة الأردنية الأولى في كأس العالم، وما رافقها من اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، ومن تجمعات كبيرة في مختلف المواقع لمتابعة "النشامى" وتشجيعهم. ثم جاءت امتحانات الثانوية العامة ونتائجها، وما حملته من فرح وقلق وانتظار في آلاف البيوت الأردنية.

وتزامن ذلك مع حفلات التخرج في جامعاتنا العزيزة، والتي ما تزال مستمرة، وهي لا تعني مجرد الحصول على شهادة، بل ضخّ طاقات بشرية جديدة في مجتمعنا. وهنا نبارك للخريجين والخريجات، ونصلّي من أجل أن يجد كل واحد وواحدة منهم فرصة العمل الكريم التي تليق بعلمه واجتهاده.

وبحكم عملي الإعلامي، شاركت هذا الصيف في عدد من المؤتمرات والمنتديات الثقافية والإعلامية، ورأينا كذلك مهرجاناتنا الوطنية والثقافية والفنية تستقطب عشرات الآلاف. من مهرجان جرش إلى مهرجان الفحيص، ومن الحفلات الكبرى في عمّان والبحر الميت إلى سائر الأنشطة، كانت الجماهير حاضرة بكثافة، تستمع وتفرح وتتفاعل مع نجوم الطرب العربي، ويأتي بعض المشاركين والزوار من خارج الأردن أيضًا.

أما بحكم عملي الكهنوتي في كنيسة قلب يسوع في عمّان، فقد كان للصيف وجه آخر جميل جدًا. شاركت وباركت العديد من العماميد، وحفلات الزواج، أو «الأكاليل» بلغة الكنيسة، ورأيت أفراح العائلات وهي تملأ الكنيسة والبيوت والقاعات. وكذلك حفلات الخطوبة والجاهات والطلبات، وصولًا إلى التقليد الجديد نسبيًا الذي دخل إلى مجتمعنا، وهو ما يسمى بالـ"Proposal"، حيث يركع الشاب أمام الفتاة ويقدّم لها خاتمًا، وأحيانًا في موقع سياحي أو أثري جميل!

ولكلّ هذه الأفراح نقول: مبارك لكل بيت دخله الفرح، ولكل شاب وفتاة بدآ معًا رحلة تأسيس عائلة جديدة. فالزواج ليس حفلة ليوم واحد، بل بناء بيت، وصناعة مستقبل، ومسؤولية ومحبة ووفاء.

وسط كل ذلك، لا يمكن أن نغفل أن المنطقة من حولنا عاشت وما تزال ظروفًا قاسية ومؤلمة، انعكست علينا اقتصاديًا ونفسيًا وسياحيًا. ومع ذلك، جرت هذه المناسبات الكثيفة والمتلاحقة بأمن ويسر، رغم الازدحامات وأزمات السير التي كانت ترافق بعضها. ومن هنا يستحق كل من سهر على أمن الناس وتنظيم هذه الفعاليات كلمة شكر وتقدير، وبخاصة أجهزتنا الأمنية الساهرة بشكل لا يتعب على أمن المواطن وطمأنينة البيوت.

ومع نهاية الصيف، لا ننظر فقط إلى ما مضى، بل إلى ما هو آتٍ. فالعام الدراسي الجديد يبدأ فيما يدخل الأردن كذلك المرحلة الأولى من التحضير لاستحقاق وطني وتاريخي كبير هو عام 2030، ذكرى مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. إنه موعد سيجعل من الأردن ورشة عمل وطنية كبرى، استعدادًا لعام سيكون للسياحة الدينية فيه شأن استثنائي.

وهنا أرجو أن تدخل هذه المناسبة منذ الآن إلى مدارسنا وجامعاتنا وثقافتنا التربوية. علينا أن نعرّف أبناءنا وبناتنا إلى قدسية أرضهم، وإلى موقع المعمودية "المغطس"، وإلى الإرث الديني والتاريخي الفريد الذي يحمله الأردن. فعام 2030 ليس شأنًا سياحيًا أو كنسيًا فحسب، بل شأن وطني يخصنا جميعًا.

وبعد صيف الأفراح والمهرجانات والتخرّج والزواج والنجاحات، نعود إلى المدارس والجامعات، وإلى العمل والبناء، حاملين كلمة واحدة من القلب: الحمد لله على الأردن.

The joy of summer and the impregnability of the safe homeland

By Fr. Dr. Rifat Bader

We are gradually approaching the end of a busy Jordanian summer abounding with events including the return of students to school amid the new name of “the Ministry of Education and Human Resources Development”. As this “summer season” comes to an end, we pause to say in the first place, thank God for the blessing of security, stability, and peace. May God protect Jordan! These are not merely rhetorical words but rather a reality we experienced during a summer packed with occasions and events, and with large crowds of people that required exceptional organizational and security efforts.

This summer began with unprecedented football excitement, with Jordan’s first-ever participation in the football world cup, accompanied by extensive media and public interest as well as large gatherings at various locations to watch and cheer our “national team.” This was followed by the Tawjihi secondary-school examinations and their results, which were associated with joy, anxiety, and anticipation to thousands of Jordanian households.

This was contaminant with graduation ceremonies at our universities that are still underway. These ceremonies mean more than simply receiving a degree, as they represent the infusion of new human energy into our society. From this premise, we congratulate the graduates and pray that every one of them will find dignified employment worthy of one’s education and hard work.

In light of my work in the media, I took part this summer in a number of cultural and media conferences and forums. We also followed our national, cultural, and artistic festivals attracting thousands of people extending from Jerash Festival to the Fuheis Festival, and from major concerts in Amman and the Dead Sea to the numerous activities with crowds turning out in large numbers to listen, celebrate, and engage with stars of Arab music, at a time when some participants and visitors also came from abroad.

Furthermore, as for my priestly ministry at the Sacred Heart Church in Amman, the summer had another very beautiful impression. I took part in and blessed many baptisms and wedding celebrations, and witnessed the joy of families packing churches, homes, and halls. There were also engagement celebrations, and marriage proposals, culminating in the relatively new tradition that has entered our society known as the “proposal,” in which a young man kneels before a young woman and presents her with a ring, sometimes in a beautiful touristic or archaeological setting!

To all these celebrations, we convey blessings upon every home that has welcomed joy, and upon every young man and woman who have begun together the journey of building a new family. Marriage is not a celebration lasting just one day; it is the building of a home, the creation of a future, and a responsibility founded on love and faithfulness.

Amid all of this, we cannot overlook the fact that the region around us has been experiencing harsh and painful circumstances that have affected us economically, psychologically, and in terms of tourism. Nevertheless, these numerous and successive events took place safely and smoothly, despite the congestion and traffic problems that accompanied some of them. For this reason, whoever stayed awake to ensure people’s safety and organize these events deserves our thanks and appreciation—especially our security apparatuses which tirelessly remain vigilant to safeguard citizens and ensure peace of mind in our homes.

As summer comes to an end, we consider not only at what has passed but also at what lies ahead. The new academic year begins as Jordan also enters the first stage of preparations for a major national and historic milestone, namely the year 2030, marking the 2,000th anniversary of the baptism of Jesus Christ in the Jordan River. This occasion will turn Jordan into a major national project, in preparation for a year in which religious tourism will have an exceptional significance.

I hope in this regard that this occasion will soon find its way into our schools, universities, and educational culture. We must introduce our sons and daughters to the sacredness of their land, to the Baptism Site, and to the unique religious and historical heritage that Jordan possesses. The year 2030 is not merely a tourism or ecclesiastical matter; it is rather a national matter that concerns us all.

After a summer marked by celebrations, festivals, graduation ceremonies, weddings, and successes, we return to our schools and universities, and work and to nation-building, carrying one heartfelt message: Thank God for Jordan.

https://en.abouna.org/abouna-opinion/joy-summer-and-impregnability-safe-homeland

التأمل من البطريرك ميشيل صباح الأحد ٢٣/٨/٢٠٢٦الأحد الحادي والعشرون من السنة/أمتى ١٦: ١٣-٢٠١٣ولَمَّا وصَلَ يسوعُ إلى نواح...
23/08/2026

التأمل من البطريرك ميشيل صباح

الأحد ٢٣/٨/٢٠٢٦

الأحد الحادي والعشرون من السنة/أ

متى ١٦: ١٣-٢٠

١٣ولَمَّا وصَلَ يسوعُ إلى نواحي قَيصَرِيَّةِ فيلِبُّس سأَلَ تَلاميذَه: «مَنِ ابنُ الإِنسانِ في قَولِ النَّاس؟» ١٤فقالوا: «بَعْضُهم يقول: هو يوحَنَّا المَعمَدان، وبَعضُهمُ الآخَرُ يقول: هو إِيلِيَّا، وغيرُهم يقول: هو إِرْمِيا أَو أَحَدُ الأَنبِياء». ١٥فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكم أَنتُم؟» ١٦فأَجابَ سِمعانُ بُطرس: أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ.

١٧فأَجابَ يسوع: «طوبى لَكَ يا سِمعانَ بْنَ يونا، فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هٰذا، بل أَبي الَّذي في السَّمَوات. ١٨وأَنا أَقولُ لكَ: أَنتَ صَخرٌ وعلى الصَّخرِ هٰذا سَأَبني كَنيسَتي، فَلَن يَقوى عليها سُلْطانُ المَوت. ١٩وسأُعطيكَ مَفاتيحَ مَلَكوتِ السَّمَوات. فما رَبَطتَهُ في الأَرضِ رُبِطَ في السَّمَوات. وما حَلَلتَه في الأَرضِ حُلَّ في السَّمَوات». ٢٠ثُمَّ أَوصى تلاميذَه بِأَلَّا يُخبِروا أَحَدًا بِأَنَّه المسيح.
الوضع في حياتنا العامة: الموت هو السيد. إسرائيل تقول للفلسطينيين: لا يحق لكم أن توجدوا هنا. والفلسطينيون يقولون: بل نحن في بيوتنا وأرصنا وبلدنا. والاعتداءات مستمرة ويومية من الجيش ومن المستوطنين. يجرحون ويقتلون، ويدمرون الزروع، ويهدمون البيوت، ويجبرون الناس على التشرد، وآلاف الأسرى في السجون... والوضع في غزة قالوا إن الحرب انتهت ولم تنته... الموت والظلم هو السيد في كل أرضنا المقدسة. وفي يوم السبت ٢٨ شباط/فبراير٢٠٢٦ بدأت الحرب على إيران، واشتدت الحرب على جنوب لبنان. وقالوا أمس، الاثنين، ١٥/٦/٢٠٢٦ إنهم وقعوا على اتفاق لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. لكن من يدري ما قيمته؟ وجنوب لبنان ليس فيه، والموت مستمر في غزة، والدمار من المستوطنين في كل قرى ومدن الضفة مستمر.

"احفَظْ نَفْسي فإِنِّي صَفِيّ، خَلِّصْ أَنتَ، إِلٰهي، عَبدَكَ المُتَّكِلَ علَيكَ" (مزمور ٨٦: ٢) ارحمنا، يا رب. عليك اتكالنا، أنت سندنا الوحيد. من يدَّعي القوة أمامك؟ إن كنت أنت معنا فمن يكون علينا؟ ومع ذلك، ربنا وأبانا، الناس أنهكونا، وجعلوا الحياة لنا مستحيلة. ربنا أبانا، في هذه الأرض، أرضنا المقدسة، أرسلت ابنك الوحيد يسوع المسيح لتخلِّصنا من شر الإنسان. ربِّنا، باسم ابنك يسوع المسيح، نجِّنا من شر أهل الحرب. أخرج الأرواح الشريرة من أرضنا. ارحمنا، يا رب.
إنجيل اليوم
"ولَمَّا وصَلَ يسوعُ إلى نواحي قَيصَرِيَّةِ فيلِبُّس سأَلَ تَلاميذَه: «مَنِ ابنُ الإِنسانِ في قَولِ النَّاس؟» ١٤فقالوا: «بَعْضُهم يقول: هو يوحَنَّا المَعمَدان، وبَعضُهمُ الآخَرُ يقول: هو إِيلِيَّا، وغيرُهم يقول: هو إِرْمِيا أَو أَحَدُ الأَنبِياء». ١٥فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكم أَنتُم؟» ١٦فأَجابَ سِمعانُ بُطرس: أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ" (١٣-١٦).

ماذا يقول الناس عن يسوع المسيح؟ سأل يسوع هذا السؤال في زمنه؟ ويطرحه اليوم علينا. في زمنه كان الناس يقولون أشياء كثيرة، لكنهم لم يعرفوا الحقيقة. قالوا إنه إرميا أو يوحنا المعمدان أو نبي من الأنبياء، - ويسوع فوق ذلك كله.

واليوم، لنا يسوع من هو؟ من حيث المعرفة النظرية نعرف بعض الشيء. أهلنا علَّمونا، وفي التعليم المسيحي تعلَّمنا. يسوع هو المسيح ابن الله الحي، تنازل وتواضع وصار إنسانًا مثل كل واحد منا. وتألم ومات على الصليب ليخلِّصنا ويصالحنا مع الله.

لكن هل كل هذه المعلومات هي حياة في أنفسنا، أم أمور نعرفها ولا تبدِّل شيئًا في حياتنا؟ الإيمان بيسوع المسيح ليس تراكم معلومات، بل هو حياة مع يسوع المسيح. هو أن تصير صعوبات حياتنا اليومية درب صليب نسير فيه. الإيمان بيسوع المسيح هو قدرة يسوع المسيح فينا لنشفي ونعلِّم، هو أن نقبل الرسالة لنكرز بالملكوت في إنسانية لا تريد أن تؤمن ولا تريد أن تشفى.

من هو يسوع المسيح؟ هو ابن الله الذي يرفعنا فوق الأرض وكل ما في الأرض، ويعطينا أن نحوِّل الأرض من حال إلى حال، وأن نغلب الشر فيها. وأن نحيا في نور الله، ونحرر البشرية من شرورها.

يسوع المسيح هو الله القدير الرحيم، مخلِّص العالم، والذي أرسلنا لنكون نحن أيضًا مخلِّصين للعالم معه.

من هو يسوع المسيح ومن أنا؟ ما صلتي به؟ مع يسوع حياتي لها معنى وبدونه تفرغ من كل معنى، وتنحصر في خير وشر الأرض.

"فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكم أَنتُم؟» ١٦فأَجابَ سِمعانُ بُطرس: أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ" (١٥-١٦).

لي، من هو يسوع المسيح؟ لنجب مع بطرس: أنت كل شيء لي، أنت حياتي وكل معنى لحياتي، ومن دونك لا معنى لحياتي. نحن تلاميذك وتبعناك. أنت الله، أنت مخلصنا. أنت تمنحنا الحياة وتعطينا أن نحيا حياتك. أنت تغير كل حياتنا اليومية، كل صعابنا وأفراحنا. تدعونا إلى الملكوت وترسلنا لنعظ بالملكوت في هذه الأرض الغارقة في الموت وفي الحرب، لنقيمها من الموت. هل هذا ممكن؟ قال لنا يسوع المسيح: الروح يقول لكم ما يجب أن تفعلوه. آمنوا وثقوا.

ربي يسوع المسيح، أنت تطرح عليَّ هذا السؤال، وأنا أطرحه على نفسي: لك من أنا؟ ربي، أنا أؤمن أنك المسيح ابن الله الحي. أنت إلهي، وخالقي، وخالق الأرض والإنسان المتمرد فيها. وترسلني لكي أهديه وأضيء له الدرب، وأشفيه من خطيئته. ربي يسوع المسيح، أعطني المقدرة لأن أشفي إخوتي وأخواتي والعالم. آمين.

قام البابا لاون الرابع عشر، اليوم السبت 22 آب 2026، بزيارة رعوية إلى جمهورية سان مارينو، استمرت نصف يوم، قبل انتقاله إلى...
22/08/2026

قام البابا لاون الرابع عشر، اليوم السبت 22 آب 2026، بزيارة رعوية إلى جمهورية سان مارينو، استمرت نصف يوم، قبل انتقاله إلى مدينة ريميني الإيطالية. وشملت الزيارة لقاء السلطات المدنية والجماعة الكنسية، فيما تمحورت كلمات البابا حول الحرية وكرامة الإنسان والسلام والسياسة في خدمة الخير العام، إلى جانب دعوة المسيحيين، ولا سيما الشباب، إلى عيش الإنجيل بشجاعة في عالم تمزقه الصراعات.

ووصل البابا صباحًا إلى مطار توراتشا، قبل انتقاله إلى ساحة الحرية، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية والتحية العسكرية وعُزف النشيدان. وفي القصر العام، التقى الحاكمين القائدين، رأسي الدولة المشتركين في سان مارينو، ووقّع سجل كبار الضيوف، قبل أن يلتقي السلطات وممثلي الحياة العامة في قاعة المجلس الكبير والعام. ويأتي لاون الرابع عشر إلى أقدم جمهورية في العالم على خطى القديس يوحنا بولس الثاني، الذي زارها عام 1982، والبابا بندكتس السادس عشر عام 2011.

Pope Leo XIV begins his pastoral visit to San Marino by meeting with civil authorities, and praises the world’s oldest Republic for offering an example of good politics aimed at the care of the human person.

نظّمت لجنة الأعمال البابوية الرسولية في الأردن، برعاية المطران إياد طوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، لقاءً شبابي...
22/08/2026

نظّمت لجنة الأعمال البابوية الرسولية في الأردن، برعاية المطران إياد طوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، لقاءً شبابيًا بعنوان «واحد في المسيح.. متحدين في الرسالة»، في كلية تراسنطة باللويبدة، بمشاركة شباب من مختلف أنحاء المملكة، في إطار الاحتفال بمئوية أحد الأعمال البابوية الرسولية.
وشكّل اللقاء مساحة للتعارف واللقاء والصلاة والفرح، مع التركيز على عيش الإيمان واكتشاف الدعوة والخدمة داخل الكنيسة والمجتمع، وتشجيع الشباب على أن يكونوا جزءًا فاعلًا من رسالة الكنيسة وشهودًا للرجاء والمحبة في محيطهم.

رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦"على الرغم من أن التحديات التي تنتظرنا هي جسيمة، إ...
22/08/2026

رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦
"على الرغم من أن التحديات التي تنتظرنا هي جسيمة، إلا أنَّ الرب لا يتركنا معوزين إلى وسائل الشفاء والتحول. فبدلاً من أسلحة الحرب، يمنحنا إله السلام القوة للشفاء والمصالحة وبناء حضارة المحبة. وبهذه الطريقة، نحن مدعوون لحماية العديد من "الأنظمة البيئية" الموكلة إلينا: الخليقة،

والعلاقات البشرية، وقلب الإنسان نفسه" هذا ما كتبه البابا لاوُن الرابع عشر في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦
تحت عنوان "فيضربون سيوفهم سككًا ورماحهم مناجل" صدرت ظهر اليوم الخميس رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة كتب فيها لقد جاء ربنا يسوع المسيح إلى العالم لتكون لنا الحياة وتفيض فينا. إن هذه العطية هي في جوهر رسالتنا كتلاميذ ودعوتنا المشتركة لبناء "حضارة المحبة". وفيما نحتفل بهذا اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة، نُدعى مرة أخرى للتأمل في عطية الحياة والاهتمام بالأرض التي تعضدها، مؤدين هكذا بشكل ملموس التسبيح لخالقنا.

Pope Leo XIV: 'The wounds of war extend beyond the battlefield'
In his Message for the 11th World Day of Prayer for the Care of Creation, Pope Leo warns that war has consequences that destroy far beyond the battlefield and says that we are to imitate the Lord's offering of peace to work toward peace in the world.

https://en.abouna.org/content/pope-leo-xiv-wounds-war-extend-beyond-battlefield

Address

Dhriar Bin Al Azwar
Amman
AMMAN11191

Opening Hours

Monday 09:00 - 15:30
Tuesday 09:00 - 15:30
Wednesday 09:00 - 15:30
Thursday 09:00 - 15:30
Saturday 09:00 - 15:30

Telephone

0096264651616

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when abouna.org - English Section posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to abouna.org - English Section:

Shortcuts

Share