في الفلسفة، الأنطولوجيا (باليونانية: بمعنى "الكينونة" و-λογία: الكتابة حول، دراسة) وعلم الوجود وعلم تجريد الوجود[1] / وهو علم يهتم بالاشياء غير المادية ، هو أحد الأفرع الأكثر أصالة وأهمية في الميتافيزيقيا.[2][3][4] يدرس هذا العلم في البحث في كشف طبيعة الوجود غير المادي في القضايا الميتافيزيقية المترتبة على التصورات أو المفاهيم والقوانين العلمية، مثل المادة والطاقة والزمان والمكان والكم والكيف والعلة والقانون والوجود الذهني وغيرها الكينونة (being) أو الوجود (existence) إضافة إلى أصناف الوجود في محاولة لتحديد وإيجاد أي كيان أو كينونة (entities) وأي أنماط لهذه الكينونات الموجودة في الحياة. ومع كل هذا فإن الأنطولوجيا ذات علاقة وثيقة بمصطلحات دراسة الواقع (reality).تعريف و شرح و معنى أنطو بالعربي في معاجم اللغة العربية معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط.[
موسوعة المصطلحات الفلسفيه
صفحة تعنى بالمصطلحات الفلسفية لتسهيل امور الدراسة وال?
العقل:
قوة في القلب يقتضي التمييز وإدراك حقائق الأشياء فهو يدرك على هذا أولاً
ماهيات الماديات أي كنهها لا ظاهرها ويدرك ثانياً معاني عامة كالوجود
والجوهر والعرض والعليّة والمعلوليّة والغاية والوسيلة والخير والشر، وقيل:
هو العلوم الضرورية التي يتمكن بها من اكتساب العلوم إذا كملت شروطها،
وقيل: العقل الذي هو مناط التكليف هو العلم بوجوب الواجبات واستحالة
المستحيلات وقيل هو غريزة العلوم الكلية البديهية عند سلامة ألآت الفكر
والحواس. يتأرجح مفهوم العقل في دلالته المتداولة بين عدة معان، بعضها يفيد
التفكير السليم والحكم الصائب، وأساس الاختلاف بين الإنسان والحيوان؛ كما
يحمل العقل معنى معياريا أخلاقيا، يفيد التعقل والابتعاد عن الشهوات
البهيمية. لذا يصعب الارتكاز على التمثل الشائع لأن دلالاته يغلب عليها
التعميم والتداخل بين مجالات متعددة: أنطولوجية وإبستيمية وقيمية أخلاقية.
ومن ثمة سنحاول الوقوف عند التمثل اللغوي لعله يساهم في حل الإشكال.
إن العقل في الاصطلاح العربي مشتق من الفعل الثلاثي عقل، ويقال "عقل
البعير" مثلا، إذا جمع قوائمها. هكذا سمي العقل عقلا لأنه يعقل صاحبه عن
التورط في المهالك. ومن هذا يتضح أن العقل في التمثل المعجمي العربي يحمل
معنى معياريا أخلاقيا باعتباره وازعا أخلاقيا.
أما في التمثل المعجمي الغربي فإننا نجد مرادفات عدة لكلمة عقل وتكاد كلها
تعطي لمفهوم العقل بعدا إبستيميا محضا فالكلمة اليونانية لوغوس Logos تحمل
من بين معانيها العلاقة الرياضية، والدراسة .. والكلمة اللاتينية Ratio
تعني التفكير والحساب .. وكلمة Raison بالفرنسية تعني النسبة الرياضية بين
عددين وتعني ملكة التفكير ..
إن التمثل الفلسفي لا يبتعد كثيرا عن التمثل المعجمي لمفهوم العقل. ففلاسفة
الإسلام مثلا يميزون بين العقل الموهوب والعقل المكسوب؛ أو بتعبير آخر،
بين العقل بالقوة والعقل بالفعل. فالأول يفيد الاستعداد الفطري لتحصيل
المعرفة والثاني يفيد المعرفة المكتسبة.. وفي الفلسفة الحديثة نجد لالاند
Lalande يميز بين معنيين للعقل : العقل المكون بكسر الواو) والعقل المكون
بفتح الواو. أما الأول فالمقصود به الفكر الذاتي أو النشاط الذهني الذي
يقوم به كل مفكر؛ وأما الثاني فهو مجموع المعارف السائدة في عصر من العصور.
قوّة في الإنسان تدرك طوائف من المعارف اللاماديّة فالعقل يدرك على هذا
أولاً ماهيات الماديات أي كنهها لا ظاهرها ويدرك ثانياً معاني عامة كالوجود
والجوهر والعرض والعليّة والمعلوليّة والغاية والوسيلة والخير والشر.
على عكس الفلسفة العقلانية الفضفاضة والتجريدية فإن الفلسفة التجريبية كانت تعد فلسفةً عملية وتطبيقية, تهدف الى توفير أجوبة تتميز بالنظرة السليمة باللغة اليومية. تشديد الفلسفة التجريبية على الدور الكبير الذي تلعبه الحواس جعلها مرافقاً مثالياً للعلم حيث سعت تلك الفلسفة الى إنشاء المعرفة إستناداً الى المشاهدة والتجربة.
المدرسة التجريبية تماثل الفلسفة العقلانية في أنها لم تكن مدرسةً موحدة حيث إختلف أعضائها على عدد كبير من النقاط. مع ذلك, إشترك التجريبيون في إعتقادهم أن المعرفة تُشتق وتُبرر بشكل نهائي من التجربة. بينما كانت العقلانية حركةً قاريةً, كانت التجريبية صادراً بريطانياً, فروادها الأساسيون كانوا الفيلسوف الإنكليزي “جون لوك” والفيلسوف الإيرلندي “بيشوب جورج بيركلي” والفيلسوف الإسكتلندي “ديفيد هيوم”. وأحياناً يضاف الى هذه الأسماء الفيلسوف الإنكليزي “فرانسيس بايكون” و”توماس هوبس”. وكأبرز رائد للفلسفة التجريبية, غالباً ما سنأخذ فلسفة “جون لوك”.
“جون لوك” نظر الى الفلسفة كطريقة لإزالة النفايات التي تعترض طريق المعرفة. ولكن أي نفايات تماماً؟ العقلانيون ناقشوا أن الأفكار العقلانية مطلوبة لفهم وتبرير المعرفة المستقاة من التجربة الحسية, لأن الحواس غالباً ما تخذلنا. الظاهرة الغير مفهومة كانت تفكك الى المبادئ العقلانية القائمة عليها من أجل أن تفهم, ولكن من أين أتت هذه الأفكار؟
العقلانيون إعتقدوا أن المبادئ العقلانية “فطرية” أو متأصلة في العقل منذ الولادة. لكن “جون لوك” إزدرى هذه الفكرة, وسخر من فكرة أن طفلاً أو أحمقاً غير متعلم بقدرته أن يعلم أن الإله موجود. مع ذلك, لم يقم العقلانيون بالإدعاء أن المعرفة لا تتطلب أي تجربة -فنحن نحتاج الى اللغة والإدراك لكي نفهم ونتواصل- بمجرد أنها لم تنشأ من التجربة. لكن “جون لوك” نبذ هذه الفكرة أيضاً: فإن كانت هذه الأفكار كامنة تنتظر التجربة لكي توقظها فلماذا لا نعتبر كل أفكارنا فطرية ونصل الى الإحتمال المثير للسخرية بأن التجربة لا تولد أي فكرةً مطلقاً؟
-تطور المعرفة
كيف, إذن, تطورت المعرفة؟ “جون لوك” إعتبر العقل ك”أرْدُوَاز خالٍ” يتلقى الأفكار المُعلمة كالمتفرج. مثل هذه الأفكار قد تكون بسيطة مثل الخصائص المفردة أو الإدراك الحسي (الحرارة, اللون, الضوء والشكل) أو الإستبصار (بأخذ العقل لأفكاره وأحاسيسه الداخلية). العقل نفسه لا يشكل جزءاً في عملية تكوين الأفكار البسيطة فهي أُحدِثَت من قبل الأشياء نفسها.
بعض الأفكار البسيطة -الخصائص الأساسية- هي تمثيلات صحيحة للأشياء. وهذه هي الخصائص الموضوعية والقابلة للقياس كالصلابة, الشكل, الحجم, الحركة, السكون والعدد. مع ذلك, الخصائص الثانوية كاللون, الصوت, الذوق, الرائحة والحرارة وغيرها من الأشياء الذاتية تقليدياً لا تمثل الشئ ولكنها توجد فقط في عقل المشاهد تسببها تأثيرات “قوى” ذلك الشئ على الحواس. كرة حمراء هي حقاً كروية ولكن لونها الأحمر هو خاصية غير حقيقية سببتها قوتها التي تعكس الضوء. منهج “جون لوك” تأثر ب”نيوتن” حيث إشتركا في قبولهما النظرية الجسيمية للمادة. الخصائص الأساسية هي مفاهيم واقعية وذلك لأنها تتمثل بوحدات القياس وهي لغة الفيزياء.
بعد أن يكتسب العقل هذه الخصائص يصبح قادراً على التعامل مع هذه الأفكار البسيطة بالتحليل والتلخيص والمقارنة والمقايسة, متعلماً العلاقات ودامجاً إياها. وبهذه الطريقة يتم تكوين الأفكار المعقدة. “الثلج” كمثال هو فكرة لا نختبرها مباشرةً بل تصل لنا عبر أفكار بسيطة متفرقة هي “البرودة” “الصلادة” “الشفوفية” حيث نقوم نحن بالتفكير بها ثم ندمجها الى الفكرة المعقدة “الثلج”.
-درجات المعرفة ل”جون لوك”
قام “جون لوك” بتمييز ثلاث درجات معرفية بترتيب تنازلي. “المعرفة البديهية” مؤكدة وفورية فأنا أعرف فوراً “أنني موجود” وأعرف أن “اللون الأزرق ليس أخضراً”. “المعرفة البرهانية” مثل إستنتاجات الإستدلال المنطقي يمكن أن تكون مؤكدة لكنها يجب أن تُستخلص. “المعرفة الدقيقة أو الحساسة” هي ليست معرفة إنما هي إفتراض على أساس حسي. وإنه في الصنف الثالث “المعرفة الدقيقة أو الحساسة”, قام “جون لوك” بوضع العلم (مثل أفلاطون) حيث أن القول “كل المعادن موصلة للحرارة” ليس بديهياً حيث لا يوجد هناك تناقض منطقي في إنكار هذا القول كقولنا (بعض المعادن قد تكون إستثناءاً) ولا يمكن أن نستخلصه من الخصائص الأساسية (كما إعتقد أرسطو). ولهذا فبما أن التجربة لا يمكن أن تمنحنا الولوج الى هذه الأشياء فكان العلم محدوداً, غير مؤكداً وعرضةً للخطأ.
لكن كانت هناك مشاكل أخرى كما بين “بيركلي”. إن كانت الأشياء تمتلك خصائصاً أساسية وثانوية فما هي الأشياء إذن؟ إعتقد “جون لوك” أن الخصائص مملوكة ل”مادة” ضمنية ولكنه إعترف أنه لا يمكن أن نحصل على معرفة بهذه المادة. عموماً, فإن هذا المستوى من الفهم يكشف عن ثغرة بين الحقيقة والمعرفة يستطيع المشككون إستغلالها بقولهم: إن كنا فقط نستطيع أن ندرك الأفكار البسيطة والتي تسببها الأشياء, كيف نعرف أن تلك الأفكار هي حقاً تمثل تلك الأشياء؟
ثانياً, عبر نبذ الأفكار الفطرية, إفترض “جون لوك” أنه لا حاجة لنا بها وأن أفكاراً بعينها (الشكل, الصلابة والحجم) تتمثل لنا بالتجربة ليس إلا. مع ذلك, فإنه يبدو مؤاتياً أن نفترض أن العالم أعطانا أفكار الأشياء جاهزةً.
التركة العلمية ل”جون لوك” متباينة. في رفض الأفكار الفطرية والتشديد على أهمية التجربة الحسية للحصول على المعرفة وضمانها, إستطاع منهجه الذي يتميز بالنظرة السليمة أن يكشف محدودية المنطق الإنساني وإستخدامه المناسب. تجريبية “جون لوك” ساعدت أيضاً في وضع أساسيات المنهج العلمي. ولكن بتفريق المعرفة عن الواقع, فتح “جون لوك” باباً للمشككين سيصارع التجريبيون اللاحقون لإغلاقه.
الفصل العاشر من كتاب “50 فكرة عن فلسفة العلم تحتاج الى معرفتها” للكاتب “غاريث ساوثويل”
الجشطالت، سيكولوجية الكل:
دراسة الإدراك والسلوك من زاوية استجابة الكائن الحي لوحدات أو صور
متكاملة، مع التأكيد على تطابق الأحداث السيكولوجية والفسيولوجية ورفض
اعتبار الإدراك مجرد مجموعة استجابات صغيرة أو متناثرة لمثيرات موضعية. وقد
نشأت سيكولوجيا الجشتالت في ألمانيا عام 1912. ويقصد بـ "الجشتالت" عند
أصحاب هذه بنية أو صورة من الظواهر الطبيعية أو البيولوجية
أو السيكولوجية متكاملة بحيث تؤلف وحدة وظيفية ذات خصائص لا يمكن
استمدادها من أجزائها بمجرد ضم بعضها إلى بعضها الآخر. والكلمة ألمانية
الأصل ومعناها "الشكل".
الاستراتيجيّة:
مشتقة من الكلمة اليونانيّة ستراتيجوس بمعنى قائد ويعني بها العلم الباحث
عن تخطيط شامل لحملة عسكريّة وفن قيادتها لإحراز هدف ويعتبر الاسكندر
الأكبر واضع أسسها وقد تطورت الاستراتيجيّة على ضوء ماجدّ في الحروب
الحديثة من الآت ميكانيكيّة وأسلحة فتاكة رهيبة نيتروجينيّة وذريّة
وبيولوجيّة وجرثوميّة وإشعاعية وغيرها بل لم تعد بعيدة عن السياسة فقد
اتصلت بها اتصالاً جعل استراتيجيّة القائد العام جزءًا من صورة اشمل واكبر.
الإعلاء:
في علم النفس, تحويل طاقة حافز ما أو غريزة ما, إلى هدف أسمى أخلاقيا أو
ثقافيا. فحين يتعذر علينا التعبير عن الحوافز أو الغرائز نعمد إلى السيطرة
عليها وتوجيه طاقاتها في مجار أخرى, فذلك خير من كبتها على أية حال. وعملية
الإعلاء عملية عفوية, ولكن الحاجة إليها تكون شعورية طبعا, على الرغم من
أن هذه العملية قد تبدأ في بعض الأحيان قبل أن يشعر بها المرء بوقت طويل.
حيلة من الحيل الدفاعية، يلجأ إليها الفرد للتخلص من تأثير التوتر الناشئ
في داخله. وهو عملية نقل، يدرك الفرد خلالها دوافعه وعيوبه وأخطائه وصفاته
المعيبة في الغير بقصد وقاية نفسه من القلق الذي ينشأ من إدراكها في نفسه،
وبعبارة أخرى أنه ينكر وجود النواقص في نفسه وقد ظهرت كلمة إسقاط لأول مرة
في علم النفس عام1894) عندما كتب فرويد مقالةً له عن عصاب القلق ومنذ ذلك
الحين اتسع استخدامها ليشمل العديد من ألوان السلوك.
البروليتاريا:
مصطلح روماني الأصل عنوا به المواطن المعدم الذي لا يخدم الدولة إلا بكثرة
الإنجاب وعند الاشتراكيين حديثاً طبقة العمال الكادحين الذين يستأجرون
للعمل بأجور زهيدة.
الأنا:
هو أحد الجوانب اللاشعورية من النفس، يتكون من الهو وينمو مع الفرد متأثراً
بالعالم الخارجي الواقعي ويسعى للتحكم في المطالب الغريزية للهو مراعياً
الواقع والقوانين الاجتماعية، فيقرر ما إذا كان سيسمح لهذه المطالب
بالإشباع أو بتأجيل إشباعها إلى أن تحين ظروف وأوقات تكون أكثر ملاءمةً
لذلك، أو قد يقمعها بصورة نهائية. فهو يراعي الواقع ويمثل الإدراك والحكمة
والتعلم الاجتماعي ولقد شبه فرويد علاقة الأنا باللهو برجل يمتطي جواداً
يحاول السيطرة عليه وتوجيهه. أحد الجوانب الثلاثة التي تتألف منها النفس
وفقا لنظرية التحليل النفسي التي قال بها فرويد. أما الجانبان الآخران فهما
أو والأنا العليا. وتعتبر الأنا صلة الوصل
الواعية بين الإنسان والواقع, وهي تقوم بدور العامل الموفق بين مطالب
أو الغريزية وبين الرقابة الصارمة التي تفرضها
الأنا العليا. وبكلمة, فإن الأنا هي الجانب العقلاني من الشخصية الإنسانية
وهي التي تساعد المرء على الاحتفاظ بتوازنه النفساني را. أيضا: الأنا
العليا; وألهذا).
الأنا الأعلى:
القسم الثالث من الشخصية، ينمو تحت تأثير الواقع ويمكن النظر إليه على أنه
سلطة تشريعية تنفيذية أو هو الضمير أو المعايير الخلقية التي يحصلها الطفل
عن طريق تعامله مع والديه ومدرسيه والمجتمع الذي يعيش فيه والأنا الأعلى
نزاع إلى المثالي لا إلى الواقعي، يتجه نحو الكمال لا إلى اللذة. ويوجه
الأنا نحو كف الرغبات الغريزية للهو وخاصة الرغبات الجنسية والعدوانية، كما
يوجهه نحو الأهداف الأخلاقية بدلاً من الأهداف الواقعية. أحد الجوانب
الثلاثة التي تتألف منها النفس وفقا لنظرية التحليل النفسي التي قال بها
فرويد. وهذا الجانب يعتبر الجانب المثالي منها, ويشتمل على رقابة زاجرة
تعرف عادة باسم . والأنا العليا لا شعورية في الأساس ولكنها
ترتفع إلى مستوى الشعور في المواقف الحرجة وتقوم بدور الشرطي الرادع أو
الحارس اليقظ را. أيضا: الأنا; وألهذا.
الإسقاط،
الإضفاء، الإلصاق:
في علم النفس, نزعة المرء إلى أن ينسب إلى شخص آخر, أو إلى الجماعة كلها,
بعضا من مشاعره أو رغباته أو حوافزه, بغية التخفف من الشعور بالإثم عادة.
ومن ذلك اعتقاد الحسود أن الحسد خصلة متأصلة في الناس جميعا, واعتقاد
المخادع أن الخداع من شيم النفوس على اختلافها. حيلة دفاعية تتضمن استبدال
هدف أو حافز غريزي بهدف أسمى أخلاقياً أو ثقافياً. فعندما يجد المرءُ نفسه
عاجزاً عن إشباع دافع ما فإنه يلجأ إلى إعادة توجيه طاقاته لاستثمارها في
مجال آخر، ويرى فرويد أن الدافع الجنسي قد يتحول إلى أعمال بنائية هامة عن
طريق الإعلاء فمن الممكن أن يتحول الدافع العدواني إلى أعمال اجتماعية
مقبولة مثل الألعاب الرياضية أو الصيد أو قد يتحول الدافع العدواني إلى بعض
المهن مثل الجزارة أو الجراحة، وقد تتحول الطاقة النفسية المتعلقة بدافع
الحب إلى الفن أو الأدب أو الشعر. ومن الجدير بالذكر أن عملية الإعلاء
عملية عفوية تدفع إليها حاجة شعورية قد لا يشعر بها المرء إلا بعد وقت
طويل.
تراجيديا
المأساة هي شكل من العمل الفني الدرامي يهدف إلى تصوير مأساة قد تكون مبنية على قصة تاريخية، أصل الكلمة هو من اليونانية الكلاسيكية (τραγῳδία) وتعني حرفياً "أغنية الماعز" ، نسبة إلى طقوس مسرحية ودينية كان يتم فيها غناء الكورس مع التضحية بالماعز في اليونان القديمة. التراجيدياعموماً تتعلق باستعراض أحداث من الحزن ونتيجة مؤسفة في النهاية ، كما تنطبق هذه التسمية أيضاً في الثقافة الغربية على وجه التحديد على شكل من أشكال الدراما التي حددها أرسطو اتسمت على جانب من الجدية والشهامة والتي تنطوي على شخص عظيم يمر بظروف تعيسة. (تعريف ارسطو أيضاً يمكن ان يشمل تغير الأحوال من سيئ إلى جيد، ولكنه أرسطو يقول ان التغير من الجيد إلى السيئ هو الأفضل لأن هذا يؤدي إلى إثارة الشفقة والخوف داخل متفرج). ووفقاً لأرسطو أيضاً فإن "هيكل العمل التراجيدي لا ينبغي ان يكون بسيط بل معقد وأن يمثل الحوادث التي تثير الخوف والشفقة." ويرى أرسطو ، "ان التغير في الحال نحو التعاسة والمأساة لا يعود إلى أي خلل أو عيب أخلاقي ، ولكن إلى خطأ من نوع ما." كما أنه عكس الاعتقاد الخاطئ بأن هذه المأساة يمكن ان تنتج من قبل سلطة عليا (على سبيل المثال القانون ، الآلهة ، المصير ، أو المجتمع) ، بينما إذا كان سقوط شخصية ما في هذه المحنة ناجم عن سبب خارجي ، فإن أرسطو يصف ذلك بأنه "بلية" وليس مأساة.[1]
07/05/2014
http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=10334
الموسوعة العربية :: ENCYCLOPEDIA الحتمية الحتمية determinismمذهب يرى أن كل ما يحدث في الكون على الإطلاق يخضع لقانون سببي ما، فلكل حادثتفسير سببي، أي لكل حادث أسباب ضرورية وكافية تفسّر حدوثه. وهذا ما دعا بعضالمفكرين إلى القول إن الحتمية بمعناها البسيط ليست غير «الارتباط العلي»،...
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
البحتري
Amman