09/06/2026
لم نلحظ كيف مرت الأيام، وكأنها طرفة عين.. بدأت بدمعة خوف عند باب الروضة، وانتهت بابتسامة فخرٍ بوقفة التخرج."
ففي عالم الروضة تحديداً، يبدو الوقت وكأنه يركض؛ فبالأمس القريب كانوا يخطون خطواتهم الأولى بتعثر، واليوم يقفون بثقة ليرتدوا قبعات التخرج بانتظار رحلة جديدة. هذا الشعور بـ "غرابة سرعة الأيام" هو ضريبة الحب، وضريبة رؤيتهم وهم يكبرون أمام أعيننا.
عباقرتي الصغار شكراً لأنكم ملأتم أيامنا بالبراءة والحب. سنشتاق إليكم كثيراً."🤍🤍