05/06/2026
…شوية فضفضة
وانا شغال في المكثف بفكر بصوت عالي وبقول: يا الله، كم الحمل كبير، وكم المهمة صعبة.
في هذه الأيام، الواحد انقطع عن كثير من الأشياء؛
عن القرايب، عن الأصحاب، عن الطلعات الحلوة، وعن تفاصيل بسيطة كانت تفرّح القلب وعن القعدة مع اهل بيتي وبناتي 🥹
وبسأل نفسي:
إذا كان الحمل علينا كبير، وحجم المواد عملاق، والتعب فوق الوصف…
فكيف بطلابنا الذين يطاردون العلامة العالية؟
كيف بالطلاب الذين انقطعوا عن الدنيا، ووضعوا رؤوسهم بين الكتب، وسهروا وتعبوا وصبروا؟
لكنّي مؤمن أن هذه الأيام، مهما كانت ثقيلة، ستتحوّل يومًا ما إلى ذكرى جميلة.
وعندما تنتهي السنة، وتأتي النتيجة الجبّارة بإذن الله، سيزول كل التعب، وسنقول:
الحمد لله… ما ضاع تعبنا.
اللهم اجبر بخاطرنا وخاطر طلابنا.
اللهم هوّن علينا ما تبقّى، وارزقنا الصبر والقوة، واجعل نهاية هذا التعب فرحًا يليق بحجم ما قدّمناه.
تعب اليوم… هو فخر الغد.
والله لا يضيّع أجر من احسن عملا 🤲🤲
#الحارون