27/03/2025
هذا هو الحاج علي، أب، وزوج، وإنسان. في عام 2003، أجبره الجنود الأمريكيون في سجن أبو غريب على الوقوف معصوب العينين على صندوق لساعات، مع توصيل أسلاك بيديه وأعضائه التناسلية. قالوا له إنه سيتعرض للصعق الكهربائي إذا سقط. التقطوا الصور. ضحكوا.
جريمته؟ أنه وُجد تحت الاحتلال.
حوّل الجنود — تشارلز غرانر، ليندي إنجلاند، سابرينا هارمان، وآخرون — التعذيب إلى لعبة. كدسوا المعتقلين عراة في شكل أهرامات. أطلقوا عليهم الكلاب. اغتصبوهم بالعصي. وعندما شاهد العالم الصور، وصفت الولايات المتحدة ما حدث بأنه “إساءات من قِبل بعض الأفراد السيئين”.
غرانر قضى 10 سنوات في السجن. إنجلاند حُكمت بـ 3 سنوات. أما المسؤولون الكبار — الجنرالات، والسياسيون، ومهندسو “الاستجواب المعزز” — فلم يواجهوا أي عواقب. جون يو، المحامي الذي برر التعذيب لإدارة بوش، يدرّس القانون الآن في جامعة كاليفورنيا، بيركلي.
مصير الحاج علي؟ غير معروف. مثل آلاف العراقيين، اختفى في غياهب الاحتلال — بلا عدالة، بلا اعتذار، بلا تعويضات.
وثّقت الصليب الأحمر عمليات تعذيب منهجية في السجون الأمريكية. وصفتها الأمم المتحدة بأنها جرائم حرب. ومع ذلك، حتى اليوم، تستخدم الولايات المتحدة الفيتو ضد تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في جرائمها، بينما تلقي المحاضرات على الآخرين حول “حقوق الإنسان”.
حضارة الغـ.ـر.ب لا تتوقف عن التشدق بالإنىىىانية وهي أكثر من انتهـ.كها.
ليت قومي يعلمون!
16/12/2023