28/04/2024
حراك الجامعات الأمريكية والأوروبية اليوم يفوق ثورة ١٩٦٨ في فرنسا تأثيراً
فهو يرتقي ليكون ثورة جديدة فاحداث مايو ١٩٨٦ كانت ناقدة لمفرزات الرأسمالية وتركزت في فرنساز لم تقدم البديل الواضح الرأسمالية بل مهدت لكي تتبلور تيارات جديدة غيرت في عقل الغرب
لكن ثورة اليوم ثورة الجامعات ٢٠٢٤ هي ثورة ترى امامها البديل الذي يقده الفلسطيني بدمه
فاليوم الشباب الغربي الذي سيكون هو قادة المستقبل في بلاده يستيقظ على فهم جديد للقضية الفلسطينية والعرب والشرق والمسلمين بعيدا عن الهولوكوست والإسلام فوبيا وتهمة معاداة السامية والارهاب ليرى الحقيقة
ليعرف ما يعانيه الفلسطيني من نظام الأبرتهايد ويفهم مأساة الشعب الذي خسر أرضه وشرد في منافي الأرض والشعب الذي عاش التيه القسري بلا اي ذنب له
فقط تنفيذاً لوعد توراتي أعاد ترتيله الوزير سيء الذكر بيلفور