20/05/2024
لا تهملوا تعليم أبنائكم في المهجر لغتهم العربية ،
فهي ستجعلهم مميزين أينما عملوا وتواجدوا …
Don’t neglect teaching your children in diaspora Arabic language,
It will make them special in their career…
معلمة لغة عربية للناطقين بغيرها مرخصة من مؤسسة e-Turn الدولية للتعليم والتدريب موثقة لدى مؤسسة المعايير الدولية في الولايات المتحدة ISCN
Licensed Arabic teachers for speakers of other languages TASOL from e-Turn international establishments for learning and training-Jordan, powered by international standards establishment ISE
20/05/2024
معلمة مرخصة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من مؤسسة e-Turn للتدريب والتعليم والمعتمدة من مؤسسة المعايير الدولية في الولايات المتحدة ISE
Licensed teacher for teaching Arabic for speakers of other languages TASOL from e-Turn establishment for training and learning-Jordan, powered by international standards establishment ISE
20/05/2024
للمهتمين بتعليم الأبناء لغتهم العربية الرائعة …
معلمة مرخصة في تعليم العربية للناطقين بغيرها - دبلوم خاص في تعليم الأطفال
For those who are keen to teach their children their great Arabic language …
A licensed teacher for teaching Arabic for speakers of other languages- special diploma for teaching children
20/05/2024
هيّا نتعلّم العربية …. Let us learn Arabic
20/05/2024
لماذا نتعلم اللغات ؟
Why do we learn languages?
27/01/2024
أَنا الْمَدْعُوُّ: غزِّيٌّ أصيلٌ ، وابنُ غزيِّةْ
وَعُنْوانِي: خطوطُ النارِ ، في حيِّ "الشُّجاعيَّةْ "
وَأَعْمَلُ: في سبيل الله، أعمالاً فدائيةْ
أُدَوِّنُ عَنْ: هوى وطني قصائدَ لا نهائيَّة
وأُقْسِمُ أنْ: سأبقيها على شفتيَّ أغنيَّةْ
وَأَنْ أَبْقَى: على عهدي، ورأسي، غير محنيَّة
وَأَنْ أَحْيَا: لكي تبقى بلادُ العرْب محميَّة
وَلي حُلُمٌ: له أسعى، حثيثاً، صادق النيَّة
وَفِي نَفْسِي: إلى الأقصى حنينٌ ساكنٌ فيَّ
إِلَى أَجَلٍ: فها هي ذي قوى شعبي الطليعيَّة
تبشرنا بنصر الله ضد قوى الصليبية
وَلَنْ أَخْشَى: أنا إلاَّ من الذات الإلهيَّة
فَإِنْ أَقْضِ: صريعَ الحقِّ، والأوطانُ مسبيَّة
فَلا أَسَفٌ عَلى عَيْشٍ بِلا حُلُمٍ، وَحُرِّيَهْ
الشاعر الراحل خميس لطفي رحمه الله
02/11/2023
المقاطعة الأقوى من المنتجات هي المقاطعة الثقافية؛ إذ الانصهار في ثقافة الآخر هو الجسر الذي يمهّد للغرق في أسواق الآخر؛
لأن المنهزم فكريًا، الفارغ من ثقافته الخاصة، التابع لغيره ثقافيًا -وإن لم يشعر- هو الذي سيتغذى على منتجات هذا الآخر ليس فقط لجودتها، ولكن لأنها تُشعره بقيمة واستعلاء على باقي أفراد مجتمعه الأقل شأنًا، والدليل أنك قد تجد سلعة محلية لها جودة ممتازة، ولن تجد عليها إقبالًا فتخسر، لأن الأمر لا يتعلق بالجودة، بقدر ما يتعلق بأبعاد فكرية واجتماعية راجعة لاحتلال العقول والنفوس،
حتى صارت (ملابس مستوردة) كلمة للتفاخر والتباهي والترويج لها في الأسواق، بعد أن كانت -عند العقلاء- علامة الخزي والعار، وكذلك كلمة (دي بلدي أوي) وصمة، وكلمة (فلاحي أوي)، وكلمة (بيئة أوي)، وعدّد ما شئت من مُعجمنا اللغوي المعاصر الطافح بعُقدة الخواجة!
فأوّل مقاطعتنا الحقيقية (إن شئنا أن تكون طويلة المدى لا ردّ فعل مؤقت)، وأول مقاومتنا الحقيقية = تبدأ من المقاومة الثقافية!
والثقافة تُبنى على ثلاثة أركان رئيسة:
1. اللغة
2. التاريخ
3. الدين/المعتقد
فتعلّم عربيّتك، وأتقنها، لغةً، وتصريفًا، واشتقاقًا، ونحوًا، وبلاغةً، وأدبًا، وغيره الكثير من علومها، واسمع وتحدث واقرأ واكتب بها، وافتخر بها، وتعلم لغة الآخر واقرأ له لتعرف كيف يُفكّر لا لتفكّر كما يُفكر، أو تحيا كما يحيا.
وتعلم تاريخ أمتك العربية الإسلامية، وتاريخ بلدتك القومية باعتبارها جزءًا من الأولى ثقافةً وحضارة، وتاريخ قضاياك المركزية، وتاريخ الآخر الحقيقي لا الهوليودي.
وتعلم علوم دينك، عقيدةً، وفقهًا، وأخلاقًا، وتفسيرًا، وحديثًا، وأصولًا، وعلوما كثيرة تتعلق بها.
هذا هو الأصل، هذه هي البداية الحقيقية، وما سوى ذلك فرعٌ عنها.
د. أحمد عبد المنصف