11/11/2024
هاي السنة، في الدفعة التانية من ، عم نكمّل بناء علاقات مع أطفال سبق واشتغلنا معهم. بضعهم منعرفهم من أربع سنين، وبعضهم من سنة. بتجربتنا في هاد النادي في ، عم نكتشف إنه في راحة وسلاسة في عمليّة التعلّم يلي عم نخوضها سوا،؛ راحة وسلاسة مختلفة عن أي شي خضناه قبل.
فكّرنا شوي بالأسباب يلي عم تخلق هي الحالة، واستنتجنا إنه علاقات الثقة والفضول يلي بنيناها نحن والأطفال هي يلي عم توسّع مساحة الراحة والأمان، وعم تساعدنا نحن والأطفال نفوت بأبعاد جديدة من التعلّم مع بعض. وواحد من هدول الأبعاد عم يكون جهوزيّة الأطفال لاستخدام أدواتهم يلي عم يكتسبوها والتعامل بشكل مستقل مع ديناميّات المجموعة والمشاعر المختلفة يلي ممكن تفيّقها، من غضب أو حزن أو خذلان أو فقد أو حب. عم نشوف الأطفال عم يقدروا يعبروا عن احتياجاتهم العاطفيّة لبعض بشكل أوضح، عم يقدروا يحلّوا مشكلاتهم أحيانًا باستقلاليّة، عم يكونوا أكثر قدرةً على ضبط أنفسهم وإدراك إنهم جزء من مجموعة وبالتالي في تنازلات مضطرين يعملوها مرّات ومفاوضات لازم يدخلوا فيها مع الآخر من غير إلغاء أنفسهم واحتياجاتهم.
ونحن، الكبار بأكوان، عم نراقب هي الرحلة ونواكبها ونشعر برضا وامتنان إنه عم نختبر حالة بناء مجتمع أهلي صغير مع أطفال ملتزمين وجاهزين وحابّين - وعائلاتهم - لخوض تجارب تعلّم جماعيّة أصيلة وعضويّة. 💜✨️