19/08/2026
ليست التربية مرتبطة بعمر، ولا التعلّم له وقت ينتهي.
طالبتنا لينا اختارت أن تخوض رحلة التدريب بدافع أعمق من تطوير ذاتها؛ جاءت لتفهم فلسفة المنتسوري وتطبقها مع حفيدتها «ألينا»، إيمانًا منها بأن أجمل ما يمكن أن تمنحه لطفلة هو أن تساعدها على أن تصبح شخصية مستقلة، واثقة، وقادرة على الاعتماد على ذاتها.
ورغم تقدمها في العمر، لم ترَ في ذلك عائقًا أمام التعلّم والتغيير، بل أثبتت أن الشغف حين يقوده وعي حقيقي، يجعل كل مرحلة من العمر بداية جديدة.
لينا… لأنك اخترتِ أن تتعلمي اليوم، ستصنعين غدًا مختلفًا لحفيدة تستحق أن تنشأ باستقلال ووعي