28/11/2025
هام جدا منهاج الأحياء في الأردن
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
السادة في وزارة التربية والتعليم المحترمين ، ومن يخصّهم أمر طلاب وطالبات مملكتنا الحبيبة ..
انطلاقا من المسؤولية التربوية المشتركة، وحرصا على مصلحة طلبة الثانوية العامة، نتقدم بالمطالبة بما يلي:
🔴 حذف الوحدة الرابعة من منهاج الأحياء لما تتضمن من تقنيات حيوية كثيرة.
🔴 الدرس الثالث الطفرات من الوحدة الثالثة لجيل 2008 .
🔸️ ملاحظات يجب اخذها بعين الاعتبار بما يخص ترتيب المنهاج واضافة بعض الواضيع :
🔴 درس التفس الخلوي والبناء الضوئي درس منفصل عن المادة وليس مترابط بشكل كامل كما باقي المواضيع.
🔴 انواع الحمض النووي mRNA والية تصنيع البروتين الملحقة بدرس الحموض النووية تعتبر زيادة علما بانه سوف يتم شرحها بالوحدة الثانية.
🔴 التنوع الجيني للجاميتات موجود في درس الانقسام المنصف
🔴 اضافة درس السيادة الغير تامة الى وحدة الوراثة علما بان الاختلاف بينها وبين السيادة المشتركة بسيط جدا وهذا يسبب تشويش لدى الطالب بالاضافة بان الدرس محذوف من 2012 ولم يؤثر على الطلبة في المرحلة الجامعية.
🔴 المتأثرة بالجنس محذوب منذ 3 سنوات ولم يتأثر الطالب في مجاله الجامعي.
وكلنا أمل من وزارتنا العظيمة بقيادتها الحكيمة والتي لا ينتابنا مقدار ذرة من شك بحصافة تفكيرها ورؤيتها الأشمل والأكمل بأخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار
إن حذف جزءا من المنهاج ليس انتقاصًا منه ، بل هو تصويب تربوي منطقي يراعي مبدأ العدالة، ويمنح الطلبة فرصة للاستعداد المتوازن والهادئ للوحدات الأساسية المتبقية ، لا سيما من منظور ما نتدارسه في جامعاتنا بخصوص أسس تقييم وتقويم المناهج من ناحية التغذية الراجعة وربطها بالميدان التربوي الحقيقي كحلقة مكملة فعلية لذلك .
مادة الفصل الأول بحجمها الكبير وتفاصيلها المتشعبة، تحتاج إلى وقتٍ كافٍ للشرح والتثبيت والمراجعة، وهو أمر لا يتوافق مع الواقع الزمني الحالي، حيث ضيق الوقت المتبقي قبل الامتحانات لا يتيح تغطيتها بصورة عادلة تضمن الفهم الحقيقي للطلبة.
إن الإبقاء على الوحدة الرابعة من منهاج الأحياء بالإضافة للدرس الثالث الطفرات من الوحدة الثالثة في وقتٍ محدود سيؤدي إلى نتائج عكسية كضغط نفسي غير مبرّر على الطلبة، تكديس سريع للمعلومة دون تثبيت، وتفاوت في الفرص بين من يستطيع اللحاق ومن لا يستطيع، وهو ما يتعارض مع مبدأ العدالة التعليمية الذي نثق بأن الوزارة حريصة عليه.
راجين منكم الاستجابة بما ترونه محققًا لمصلحة أبنائنا الطلبة، وبما ينسجم مع توجّه الوزارة الدائم نحو تعليمٍ نوعيّ عادل.