03/06/2026
#طموح
#إرادة
لا يدركُ المجدَ إلا من ركبَ الصعابَ، ولا يعانقُ القممَ إلا من كانت نظراتُه أبعدَ من أفقِ الأماني. نحنُ لا ننتظرُ الفرصَ لتطرقَ أبوابنا، بل نصنعُها بإرادتنا، ونمضي واثقين بأنَّ القادمَ يستحقُّ عناءَ المسير. طموحُنا لا سقفَ له، كأحلامِنا التي تلامسُ النجوم."
*************************************************
"حينما تجتمعُ الرؤيةُ الواضحةُ مع الإخلاصِ في العمل، يُزهرُ الإبداعُ واقعاً ملموساً. نعتزُّ اليومَ ونفتخرُ #بحصولِ_مدرستنا على #كتبِ_شكرٍ_وتقديرٍ من #مديريةِ_التربيةِ_والتعليم
، تقديراً لجهودنا المتميزة في #مبادرتي
'. هذا الإنجازُ ليسَ مجردَ تكريم، بل هو وسامُ فخرٍ يضافُ إلى سجلِّ عطائنا، ودافعٌ لنا لنستمرَّ في تقديمِ الأفضلِ لوطننا ولأبنائنا."
فإلى من زرعنَ الإبداعَ فحصدنَ التميز.. إلى معلماتنا اللواتي وضعنَ بصماتهنَّ الذهبية في مبادرتي و . إنَّ كتبَ الشكرِ التي نلناها هو انعكاسٌ لجهودكنَّ الاستثنائية وتفانيكنَّ الذي لا يعرفُ الكلل. شكراً لأنكنَّ مصدرُ فخرنا، وشكراً لأنكنَّ تجسدنَ معنى المعلمةِ الرائدةِ بحق."
02/06/2026
نتقدم نحن بخالص الشكر والتقدير ، السيد ؛ على دعمه الدائم ومواقفه النبيلة تجاه مدرستنا.
نخص بالشكر وقفته الصادقة معنا في حفل تخريج أطفال التمهيدي، حيث هيأ لنا قاعة الزهراء التابعة للبلدية لاستضافة حفلنا، حرصاً منه على توفير ومريحة لأطفالنا، بعيداً عن أي تكاليف مادية، وهو موقف ليس بجديد على شخصية معطاءة ومحبة لخدمة المجتمع.
كل التقدير لجهودكم المخلصة في خدمة أهالي المنطقة، ودمتم سنداً للعلم والتعليم."
02/06/2026
حين طوّقتُ عنقي بأمانة نقل الخبر وتدوين تفاصيل الإنجاز، لم أكن أنقل كلماتٍ فحسب، بل كنت أخطّ بمدادِ الحبّ صورةً مشرفة لمكانٍ أحببناه. وعاهدنا أنفسنا أن نستمر بخدمته وإيصال وهج تميزه للآخرين .
لقد شُرّفت بهذه المهمة، وآمنت أن مدرستنا تستحق أن تكون في القمة ، فكنتُ العين التي ترصد الجمال، واليد التي تصون الأمانة،
وإيماناً مني بأن هذه الصرح التربوي يمتلك من التميز ما يستحق أن يُسلط عليه الضوء ،كان هذا الشكر بمثابة فوز ونجاح عن كل ما عُرِض هذه السنة من تفاصيل تبعث على الاحترام والتقدير .
واليوم وانا أتلقى هذا التكريم، أرى فيه انعكاساً لتلك الصورة المشرقة التي سعيتُ لرسمها، ممتنةً لكل لحظةٍ كانت فيها كلمتي جسراً لتعريف المجتمع بإبداع مدرستنا.
02/06/2026
مَع #خيوطِ_الشّمسِ الّتي تُعلنُ نهايةَ عامٍ حافلٍ بالعطاء، نَقفُ اليومَ والقلوبُ تُصفّقُ قَبل الأيادي، نَرقبُ خطىٰ صغارنا العابرينَ من عتبةِ الطّفولةِ الأولىٰ إلىٰ آفاقِ المستقبلِ الرّحب. لقَد بدأنا العامَ بِبذرةٍ غَضّة، وسَقيناها مِن فَيضِ صَبرنا، وحُبّنا، وعَزمنا، واليومَ نراهم ثِماراً يانعةً تَقفُ بِثقةٍ وفخرٍ في حَفلِ تخرّجِهم من مَرحلةِ التّمهيدي. عامٌ كاملٌ مَضىٰ، لم يَكن مُجرّدَ أيّامٍ علىٰ التّقويم، بل كان رِحلةَ بناءٍ لِلعقولِ وتَشكيلٍ لِلأرواح، رِحلةً امتزجت فيها ضَحكاتُهم البريئةُ بِشغفِ التّعلّم، وتَشابكت فيها أيدينا لِنرسمَ مَعالمَ طريقِهم الأوّل. نودّعُهم اليومَ وفي المآقي دمعةُ فِراقٍ غالية، وفي الصّدورِ دعواتٌ صادقةٌ لا تَنتهي، راجينَ المولىٰ أن يُنبتَهم نَباتاً حسناً، وأن يَجعلَ خُطاهم القادمةَ مُباركة، فهُم حكايةُ عطائِنا الأجمل، وبِدايةُ الغَدِ المُشرقِ الّذي طالما انتظرناه."
بالتوفيق أحبتي الصغار
نتمنى لكم رحلة موفقة في عالم التميز