25/11/2022
"لا تصادق النساء عبر مواقع التواصل"
إن الاهتمام هو عملة النساء، تتغذى المرأة على الانتباه والاهتمام.
بينما في زمن "السوشيال ميديا" أصبحت عملية الحصول على الاهتمام سهلة بالنسبة للنساء، لذلك يحاول الكثير من النساء أن تجلب أكبر عدد ممكن من الرجال وتبقيهم جميعا في مدارها.
خصوصا وأنها تستفيد من هذا الاهتمام غير الجنسي وغير المكلف لها.
إنها ببساطة تريد رجالا يرسلون لها الرسائل النصية والمديح على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ورجالا آخرين يزودوها بالخدمات أو المال، ورجالا اخرين للتحقق من تأثير جمالها وجاذبيتها.
في النهاية كل هؤلاء الرجال لن يحصلوا على أي شيء ذو قيمة، ولن تقدم لهم هذه المرأة أي إضافة، فقط الرجل الذي تريده وبشدة سيمنح القيمة الحقيقة بالواقع وليس هنا عبر هذه المنصات.
من الناحية العملية، يمكننا القول أن المرأة تتوق لاستخدام هذه المواقع لتحصل على" الذكر المزود" وهو عبارة عن الرجل البيتا الذي بدوره سوف يلبي جميع احتياجاتها العاطفية وأحيانا المادية أو حتى لتتحقق من جاذبيتها.
باختصار سيكون هذا الذكر مجرد السدادة العاطفية الخاصة بها والرجل التجريبي ومزود الخدمات أو في أفضل الاحتمالات سيمثل "الخطة الاحتياطية" و"مخرج الطوارئ" في حال فاتها القطار أو تركت زواجها الحالي لأي سبب كان.
بينما تعظم هذه المرأة الفوائد التي تجنيها من هذا الرجل لن يحصل هو على أي شيء سوى الوهم والاستخدام اليومي للحاجات الثانوية.
لذلك لا تتعرف على النساء عبر العالم الوهمي ولا تصادقهن فيه.
لا تنشغل بالرسائل النصية ومكالمات الفيديو ومشاعر الأصدقاء النسائية عبر مواقع التواصل، اما علاقة جادة وزواج بشكل مباشر واما ستكون مجرد مستخدم ومرحاض لمشاعرها.
وهذه دلالة واضحة على انخفاض الجودة والقيمة وقلة الخيارات والأهداف.
كرجل عالي الجودة، أنت تقدر قيمة وقتك وأهمية اهتمامك.
إذا كانت المرأة لا تحاول إرضاءك ولا تحقق المطلوب لك، فلا يجب أن تكون مقيدا لإرضائها.
ليس عليك أن تجند نفسك ووقتك من أجل علاقة وهمية يتم استخدامك من خلالها بينما لا تحصل سوى على الفُتات، أهدافك في الحياة هي الأولوية القصوى.