مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية

مدرسة دار الحكمة للعلوم الإسلامية

Share

مؤسسة دينية من ضمن المؤسسات الحوزوية في النجف، أسسها زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم (قدس) عام ١٩٦٨م،

الموقع http://www.darhikma.net/
التلجرام https://t.me/darhikmaalnajf
تويتر https://twitter.com/dar_hikma
القناة https://www.youtube.com/channel/UCE1NnjMqxt1PmxaffQeZKrw
البريد الالكتروني [email protected]

22/06/2026

عَبَسَت وُجوهُ القَومِ خَوفَ المَوتِ
والعبّاسُ فيهم ضاحِكٌ مُتَبَسِّمُ

قَلَبَ اليَمينَ على الشِّمالِ وغاصَ في
الـاوساطِ يَحصُدُ للرؤوسِ ويَحطِمُ

وثنى أبو الفضلِ الفوارسَ نُكّصاً
فرأوا أشدَّ ثَباتِهم ان يُهزمو

22/06/2026

عن المجلسي:

«إنَّ العباسَ لما رأى وحدته [أي أخاه الحسين عليه السلام] أتى أخاه، وقال: يا أخي، هل من رخصة؟

فبكى الحسين عليه السلام بكاءً شديداً، ثم قال: يا أخي، أنت صاحب لوائي، وإذا مضيتَ تفرّق عسكري.

فقال العباس: قد ضاق صدري، وسئمتُ من الحياة، وأريد أن أطلب ثأري من هؤلاء المنافقين.

فقال الحسين عليه السلام: فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلاً من الماء.

فذهب العباس ووعظهم وحذّرهم، فلم ينفعهم، فرجع إلى أخيه فأخبره، فسمع الأطفال ينادون: العطش، العطش.

فركب فرسه، وأخذ رمحه والقِربة، وقصد نحو الفرات».

21/06/2026

ثمّ توجّه (عليه السلام) نحو القوم، وجعل ينظر يميناً وشمالاً، فلم يرَ أحداً من أصحابه وأنصاره إلّا من صافح الترابُ جبينَه، ومن قطع الحمامُ أنينَه.

فنادى عليه السلام:

«يا مسلم بن عقيل، ويا هاني بن عروة، ويا حبيب بن مظاهر، ويا زهير بن القين، ويا يزيد بن مظاهر، ويا يحيى بن كثير، ويا هلال بن نافع، ويا إبراهيم بن الحصين، ويا عمير بن المطاع، ويا أسد الكلبي، ويا عبد الله بن عقيل، ويا مسلم بن عوسجة، ويا داود بن الطرماح، ويا حرّ الرياحي، ويا علي بن الحسين...

يا أبطال الصفا، ويا فرسان الهيجاء ما لي أناديكم فلا تجيبوني، وأدعوكم فلا تسمعوني أنتم نيامٌ أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه

فهذه نساء الرسول صلى الله عليه وآله لفقدكم قد علاهنّ النحول، فقوموا من نومتكم أيّها الكرام، وادفعوا عن حرم الرسول الطغاة اللئام

ولكن صرعكم والله ريب المنون، وغدر بكم الدهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصّرون، ولا عن نصرتي تحتجبون

فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون

20/06/2026

وقال عبيد الله: «أين بكر بن حمران؟ فليصعد به إلى أعلى القصر ويضرب عنقه، ويُرمى بجثمانه من أعلى القصر».

ومسلمٌ يُصعَد به إلى أعلى القصر وهو يُكبِّر ويستغفر الله ويُسبِّحه، ويصلّي على رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، ويقول:

«اللّهمّ احكم بيننا وبين قومٍ غرّونا وكذّبونا وخذلونا».

ثمّ صلّى ركعتين، وضُرب عنقه، ورُمي بجسده من أعلى القصر.

ثمّ أُخرج هانئ إلى سوق الجزّارين وهو يقول:

«وا مذحجاه! ولا مذحج لي اليوم، إلى الله المعاد. اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك».

ثمّ ضرب عنقه تركيٌّ مولى لعبيد الله بن زياد، وربط رجليهما بحبل، وسُحبَا في السوق.

فرثاهما الشاعر بقوله:

> إذا كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري
إلى هانئٍ في السوقِ وابنِ عقيلِ

19/06/2026

وكانت أمُّ البنين (سلام الله عليها) تخرج إلى البقيع، فتندب بنيها أشجى ندبةٍ وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها، فكان مروان يجيء فيمن يجيء لذلك، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي.

ومن قولها (عليها السلام) في رثاء أبي الفضل العباس وسائر أبنائها (عليهم السلام):

لا تدعونّي ويكِ أمَّ البنينْ
تُذَكِّريني بليوثِ العرينْ

كانت بنونٌ لي أُدعى بهمْ
واليومَ أصبحتُ ولا من بنينْ

أربعةٌ مثلُ نُسورِ الرُّبى
قد واصلوا الموتَ بقطعِ الوتينْ

تنازعَ الخِرْصانُ أشلاءَهمْ
فكلُّهم أمسى صريعاً طعينْ

يا ليتَ شعري أكما أخبروا
بأنَّ عباساً قطيعُ اليمينْ

18/06/2026

قال الإمام الحسين (عليه السلام) عندما قصد الخروج من مكة إلى العراق:

«الحمد لله، وما شاء الله، ولا قوة إلا بالله، خُطَّ الموتُ على ولد آدم مخطَّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياقَ يعقوب إلى يوسف.

وخيرٌ لي مصرعٌ أنا لاقيه، كأنَّ بأوصالي تُقطِّعها عُسلانُ الفلوات بين النواويس وكربلاء، يملأن مني أكراشاً جوفاً وأجربةً سغبى، لا محيص عن يومٍ خُطَّ بالقلم.

رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويوفّينا أجور الصابرين. لن نشذَّ عن رسول الله صلى الله عليه وآله، لُحمته، بل هي مجموعةٌ له في حظيرة القدس، تقرُّ بهم عينه، وينجز لهم وعده.

ألا ومن كان فينا باذلاً مهجته، وموطِّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا، فإنّي راحلٌ مصبحاً إن شاء الله.

17/06/2026

قال أبو مخنف:

«أتى الحسينُ عليه السلام إلى قبرِ جدِّه صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبكى وقال: يا جدّي إنّي أخرجُ من جوارك كَرهاً لأنّي لم أبايع يزيدَ شاربَ الخمور ومرتكبَ الفجور.

فبينا هو في بكائه أخذته النعسة، فرأى جدَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإذا هو قد ضمَّه إلى صدره وقبَّل ما بين عينيه، وقال:

يا ولدي يا حبيبي، إنّي أراك عن قليلٍ مُرمَّلاً بدمائك، مذبوحاً من قفاك بأرضٍ يُقال لها كربلاء، وأنت عطشان، وأعداؤك يرجون شفاعتي، لا أنالهم الله ذلك.

يا ولدي يا حبيبي، إنّ أباك وأمّك وجدّتك وأخاك وعمّك وعمّ أبيك وأخوالك وخالاتك وعمّتك هم مشتاقون إليك، وإنّ لك في الجنّة درجةً لن تنالها إلّا بالشهادة، وإنّك وأباك وأخاك وعمّك وعمّ أبيك شهداء تُحشرون زمرةً واحدةً حتّى تدخلوا الجنّة بالبهاء والبهجة.

فانتبه من نومه فقصّها على أهل بيته، فغمّوا غمّاً شديداً، ثمّ تهيّأ على الخروج».

16/06/2026

عن الإمام جعفر الصادق (عليه ‌السلام) قال:
"إذا هلَّ هلالُ محرم نشرت الملائكةُ ثوب الحسين (عليه ‌السلام) وهو مخرَّقٌ من ضربِ السيوف، وملطَّخٌ بالدماء، فنراه نحن وشيعتُنا بالبصيرة لا بالبصر، فتنفجرُ دموعنا".

Want your school to be the top-listed School/college in Najaf?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


ساحة الصدرين
Najaf
54001

Opening Hours

Monday 08:00 - 12:00
Tuesday 08:00 - 12:00
Wednesday 08:00 - 12:00
Saturday 08:00 - 12:00
Sunday 09:00 - 12:00