21/07/2025
المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي يدعو للإغاثة الفورية لأهلنا الصامدين في غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
تنقل وكالات الانباء صوراً مأساوية عن المجاعة التي تحل بأهلنا الممتحنين في غزة، وتذيب الصخر الأصم ألماً وأسى وشفقةً، ولحالة واحدة أقل من هذه صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) المنبر في الكوفة عندما بلغهُ أن جنداً لمعاوية أغاروا على الانبار وسلبوا امرأة غير مسلمة حليّها الذهبية، فخاطب الناس بقلبٍ مفجوع ومما قال: (عليه السلام) (... فلو أن امرءا مسلماً ماتَ من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندي جديراً) ([1]).
فكيف يسكت المؤمنون عن مثل هذه الكارثة الإنسانية؟
نطالب الحكومة العراقية بالتدخل لدى الحكومة المصرية لتيسير إيصال المساعدات الغذائية والعلاجات الضرورية التي تدفع عن أهلنا في غزة شبح الموت.
وسيهبُّ الشعب العراقي لتقديم هذه المساعدات ونجدة أشقاءه المحرومين {وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} (محمد:35) {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} (المزمل:20)
محمد اليعقوبي – النجف الاشرف
25- المحرم -1447هـ
21- 7- 20205م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - نهج البلاغة: ج ١ / ص ٦٩
11/11/2024
📚فقه الحرب والسلم في الشريعة الإسلامية.. جديد الشيخ حيدر حب الله في ثلاثة أجزاء
صدر حديثاً عن دار روافد في بيروت الطبعة الأولى لكتاب فقه الحرب والسلم في الشريعة الإسلامية للمفكر الأستاذ الشيخ حيدر حب الله في ثلاثة أجزاء.
الكتاب حاول أن يدرس قضايا الجهاد في أصوله ونظريّاته الكبرى، وكذلك في تفاصيله ووقائعه، انطلاقاً من دراسة اجتهاديّة موضوعيّة غير متحيّزة سلفاً ما أمكن.
وقد توصّل الكتاب للعديد من النتائج المهمّة، وفي الوقت عينه المتمايزة عن السائد، في دراسة قضيّة الحرب والسلم وتفاصيلهما. إنّه خطوة للمزيد من نقل هذه القضيّة من فضاء الخطاب التعبوي من جهة أولى والتشويهي من جهة ثانية ـ والمنحازَين سياسيّاً سلفاً ـ إلى فضاء بحثي أكاديمي قادر أكثر على تفكيك المفاهيم وتحليل النصوص والوقائع
13/10/2024
✍الاعتبار الإجمالي للتراث الحديثي والفقهي و.. الإسلامي، والدعوة لاجتهادٍ إسلامي عام
يُدرك أيّ متابع بسيط للمشهد الجدلي بين المذاهب الإسلاميّة كالشيعة والسنّة، بل وبين الشيعة أنفسهم بمذاهبهم، وكذلك بين بعض أهل السنّة.. يدرك أنّ هناك ما يشبه الهجران للموروث الحديثي عند المذاهب الأخرى، فكلّ مذهب استقلّ بموروثه الحديثي وحصل عل الاكتفاء الذاتي من خلاله،
فالسنّة لا يرجعون إطلاقاً للكتب الحديثيّة الشيعيّة، وبخاصّة الإماميّة منها، ولو رجعوا فليس ذلك إلا للنقد أو تسجيل نقاط ضدّ الشيعة، والشيعة كذلك ـ وبخاصّة الإماميّة ـ لا يرجعون في الاجتهاد الديني للمصادر الحديثيّة غير الإماميّة بوصفها مصادر معتبرة للخروج برؤية دينيّة إلا نادراً، ولو رجعوا فبهدف النقض أو تسجيل نقاط أو الاحتجاج لمذهبهم بما عند غيرهم ونحو ذلك.
ولا يقف الحال عند التراث الحديثي، فتراث الجرح والتعديل هو الآخر يواجه القضيّة نفسها إلا نادراً، فالشيعة لا يوثّقون شخصاً لأنّ الرازي وابن معين وثّقه، ولا يوثّق السنّة في العادة شخصاً لأنّ الطوسي وثّقه وهكذا، بل يمتدّ الأمر للتراث الفقهي والأصولي
حيدر حب الله
26/11/2023
بسمه تعالى
هل سنشهد انهيار الحضارة المادية قريباً؟
عبد الرحمن الزبيدي
(الأزمة تتخبط حضارتنا) هكذا وصف عالم الاجتماع الفيلسوف الفرنسي (أدغار موران) الأزمة الإنسانية الأخلاقية العالمية التي عصفت بالعالم ووضعته في تحدي أمام الضمير الإنساني الذي يحمله ثلّة من الاحرار في عالمنا اليوم، فأصبحت المبادئ والقيم والنواميس الأخلاقية والإنسانية والديمقراطية التي يتفاخر بها الغرب ويجلد بها ظهور الخارجين عن إرادته والمتنمرين على نفوذه، أصبحت كلها على المحك وبان للعالم المخدوع والمظلل بالرأي العام المصطنع بزيف وتزوير حقيقة اجتراره لهذه المبادئ والتشدق بها وكأنها من متبنيات (الحضارة الغربية).
ويعود الفيلسوف الفرنسي صاحب كتاب (هل نسير إلى الهاوية؟) إلى التنبيه والتحذير من مخاطر تفاقم العنف والجهل على مصير البشرية داعياً إلى اتخاذ موقف وعدم نسيان القضايا العادلة وانه يتخذ موقفاً يتمثل في القلق الإنساني تجاه أولئك الذين يعيشون المعاناة في غزّة ويقول أيضاً في مكان آخر منتقداً الواقع الإنساني المعقد الذي يكتنفه انتشار الشعور بالكراهية إن الإنسانية لم تتعرض إلى هذا القدر من المخاطر فإذا انتشرت الحرب على نطاق واسع فإننا لا نعرف إلى أين نتجه، لأي تراجع وأي انحطاط؟
أن ما ذكره موران ليس إلا عينّة صغيرة من الكثير مما كتبته الأقلام وتعالت له الأصوات الغربية التي استشعرت خطورة المسار الذي اتخذته (الحضارة الغربية) في انحدارها المحتوم نحو الانهيار وشخصت -بما لا يقبل الشك أو التحليل- إزدواجية المعايير، والانحياز التام نحو المصالح مهما كانت بعيداً عن المبادئ والشعارات المزخرفة المرفوعة.
لقد كشفت أحداث غزة الأخيرة زيف الحضارة الكارتونية التي يتبناها الغرب وزيف الادعاءات التي ارتكزت عليها والخواء الأخلاقي وظهر للرأي العام الغربي قبل الشرقي إن ما يحكمها ليس المثّل والأخلاق والحقوق وغيرها من المفاهيم المعنوية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حياته وتتعامل معه على انه القيمة العليا في هذه الحياة، وإنما الحاكم هو المصالح القذرة والهيمنة على الموارد والخيرات وبسط النفوذ وغير ذلك باستخدام كل الوسائل المتاحة من دون حدود حتى لو أدى ذلك لقتل ملايين من البشر.
إن بوادر انهيار الحضارة المادية الغربية أصبحت من الوضوح بمكان خاصة مع افتضاح تناقضاتها بين النظرية والتطبيق ومع التفكك السريع للمنظومة القيميّة والأخلاقية في مجتمعاتهم وكأنه يسير وفقاً لمتسلسلة هندسية غير معلومة النهاية وقد صدرت بهذا الصدد عدة مؤلفات، منها كتاب (موت الغرب) لـ(بات بوكانان) ويذكر المؤلف عدة أسباب لذلك الموت البطيء الذي أخذ بالتسارع منها الهجرات الأجنبية وعزوف الشباب والشابات عن الزواج وانتشار البطالة ومنها أيضاً تراجع الإيمان المسيحي وتصاعد العلمانية والانتصار لها إلى أن يقول: (قرر الإنسان الغربي أنه يستطيع عصيان الله دون عواقب وان يصبح آلهة) لاحظ كيف انه يشير إلى تراجع الإيمان ومخالفة النواميس الإلهية و اعتبره سبباً لانهيار صرح الحضارة.
وإذا أردنا أن ننظر إلى هذه الحقائق بدقة أكثر ونربطها بمرتكزاتنا الفكرية الأخلاقية وفقاً لمنظومة مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) (ومن زاوية نظرنا) نجد المرجعية الدينية في النجف الأشرف قد صرحت بوضوح غير مرّة وعلى لسان جملة من مراجعها وفقهاءها ونأخذ مثالاً على ذلك ما ذكره سماحة الشيخ اليعقوبي (دام ظله) أثناء مشاركته مع جمع كبير من أساتذة وفضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف في الوقفة التضامنية مع أهالي غزة المنكوبة حيث وصف سماحتُهُ دعم الدول المستكبرة للكيان الصهيوني وتسابق رؤساءه لزيارته والتعاطف معهم بانها فضيحة عظمى وهزيمة كبرى للحضارة المادية التي يدعيها الغرب، وكشفت زيف ادعاءاته في حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحماية الطفل ومكافحة العنف الأسري وغيرها من العناوين البرّاقة التي حاولت الحكومات الغربية أن تخدع بها الشعوب ولكن سرعان ما افتضحوا وانقلب الرأي العام ضدهم بعد أن شاهد المجازر الدموية والكوارث الإنسانية التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد النساء والأطفال، وأي هزيمة وخزي لحقهم بعد أن تعرّت سياساتهم أمام شعوبهم، وانكشفوا أمامهم، وبعد ان شهدت عواصم الاتحاد الأوروبي مظاهرات تندد بجرائم الصهاينة ومن يدعمهم ويحميهم ويقف خلفهم ويطبّع معهم.
وليست هذه المرة الأولى التي يصرّح فيها سماحتُهُ بظهور ملامح انهيار الحضارة المادية، بل نوّه إلى ذلك في مناسبات عديدة كان آخرها ما ذكره في درسه في تفسير القرآن الكريم في ضوء تفسيره للآية الكريمة من سورة الحشر {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} [الحشر: 2] ([1])، وبيَّن فيها الركائز الأساسية لنظرية أسباب انهيار الحضارات والأمم مهما بلغ شأوها وارتفع شانها واستشهد فيها بشاهدين من الماضي والحاضر وهما هزيمة المسلمين في الاندلس بعد أن حكموها 800 عام وانهيار الاتحاد السوفييتي
السابق دون قتال.
وسأختم مقالي بالاقتباس التالي من درس التفسير الذي يوضح فيه بعض المصاديق المعاصرة لكل ما أشير له آنفاً في هذا المقال:
(ان الحضارة الغربية سائرة اليوم بهذا الاتجاه (الخراب والانهيار) خصوصاً بعد اتخاذ عدد من حكوماتهم قراراً بإباحة زواج المثليين وتغيير الجنس، وهو عامل تخريب للأسرة التي هي مقوم اساسي للأمة، كما أن التخلّي عن المبادئ الإنسانية السامية، والتجرد من المعنويات، ومن الإيمان بالله تعالى، واليوم الآخر، والخواء الفكري والأيديولوجي الذي يعيشونه وإشاعة ثقافة اللهو والعبث واللهث وراء الشهوات، وهوس التفاهات، يجعلهم مجتمعات كسولة مخدّرة غير منتجة، لذا تجدهم يستعينون بالمهاجرين من البلاد الأخرى لتسيير حياتهم، وهذه كلها أمور تنسف أساس الحضارة ومقومات الأمم، فعلينا أن نستيقظ ونحذّر من تسرّب هذه العناصر المدمّرة الى مجتمعاتنا الإسلامية، بل علينا أن ننقل إلى تلك الأمم ما عندنا لننقذهم مما هم فيه من الضياع).
[1] -https://yaqoobi.com/arabic/index.php/new_design/permalink/845199.html
20/10/2023
🔷صدر حديثا عن المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية ...
العدد السابع من سلسلة دراسات دينية معاصرة
تحت عنوان :
الدين وعلم النفس
تأليف :
مجموعة باحثين
إعداد :
احمد قطبي
فهرس المحتويات :
تأمّلاتٌ حول علم النفس والدِّين ....... محمد لغنهاوزن
ضرورةُ تأسيس علم نفسٍ موحَّدٍ في إطار المنحى الإسلامي ....... علي مصباح، علي أبوترابي
مبادئ الإلهيّات وإسهامها في علم النفس الإسلاميّ ....... أبو القاسم بشيري
علم نفس الدِّين، قراءة تحليليّة في تنظيرات فرويد ويونغ ....... مسعود آذربيجاني
معاني وتطبيقات (النفس) والمفاهيم المرتبطة بها ....... شبير فيروزيان
أصول علم النفس من زاوية قرآنية ..... محمد كاوياني
علم الأمراض النفسيّة والسلوكيّات غير الاعتياديّة ..... محمد صادق شجاعي
أصول السلوك ومبانيه ....... محمّد صادق شجاعي
السلامة النفسيّة في رؤية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ..... مسعود أذربيجاني،محمد صادق شجاعي
تأملات حول بعض المفاهيم الأساسيّة في علم النفس ..... شهريار زرشناس
🌐 إخبارية ثقافية - قسم الرصد - مركز الإسلام الأصيل
20/10/2023
رسالة ماجستير بإشراف أ.د. حسن عيسى الحكيم
*السيدة زينب عليها السلام ودورها في أحداث عصرها*
الباحثة: هناء سعدون جبار العبودي
الجامعة: الكوفة
الكلية: الآداب
القسم: التاريخ
الإشراف: أ.د. حسن عيسى الحكيم
2006م
الملخص:
قُسِّمت الدراسة في هذه الرسالة إلى مقدّمة وثلاثة فصول وخاتمة، ثمّ قائمة المصادر والمراجع. وذلك على النحو التالي:
أمّا المقدّمة فقد تضمّنت بيان الظلم والانحراف الذي حل بالامة الاسلامية من قبل الحكم الاموي، وكذلك دور الامة في مواجهة هذا الظلم والانحراف، والصفحات الخالدة التي سطّرها سيد الشهداء عليه السلام في كربلاء، كما تعرّضت المقدّمة لبيان هيكلة الرسالة، وطبيعة المصادر المعتمدة في البحث.
ثم ذُكرت الفصول
ثم الخاتمة: أشار فيها الباحث إلى أهمّ النتائج التي توصّل اليها، ومنها اختلاف الرواة في سنة ولادة السيدة زينب (عليها السلام). وتكنيتها بأم كلثوم أوقع كثيراً من المؤرخين في لبس، وخلط بعضهم بينها وبين أخت لها تسمّى بأمّ كلثوم· وهنالك اختلاف في تأريخ وفاتها ايضاً تبعه اختلاف المؤرخين في مكان دفن جسدها الطاهر، وانقسم المؤرخون في أربعة اتجاهات في سنجار ومصر وبلاد الشام والمدينة المنورة.
21/05/2023
المرجع المدرسي يوجه رسالة إلى نواب الشيعة في البرلمان
في النفس البشرية خاصية تسمى بخاصية التعويض، يلجأ إليها الإنسان لتعويض ما يمر به من مشاكل، فالذي ينام جائعاً يحلم بالطعام أو برداناً يحلم بالدفء، وهكذا كلما استشعر النقص أو التراجع في شيء يبحث عن شيء آخر في واقعه يردم به هذا الشعور، كذلك الشعب العراقي اليوم يستعيض بإنجازات كرة القدم عن المشاكل التي يعاني منها ويحسبها نصراً وتقدماً، وهذا بنسبة لا بأس به فلست ضد الرياضة، ولكن أن يحل هذا الأمر بدلاً عن المعادلة الرئيسية فهذه مشكلة كبرى.
وهذه المشكلة تراها ماثلة حتى عند بعض الشيعة، فبدلاً من الصوم والصلاة والزكاة وما شابه فإن الشخص يقوم في يوم عاشوراء على سبيل المثال ببعض الممارسات والشعائر الحسينية ليعوض بها عن تقصيره ويشعر ضميره بالراحة.
وبلدنا اليوم يعيش جملة من المشاكل والأزمات الرئيسية غير الثانوية والتي لا يمكن التغاضي عنها أبداً وتبحث بشكل ملح عن حلول، وأهم هذه المشاكل وأبرزها تهميش مذهب التشيع مذهبنا -ونحن الأغلبية- من قوانين البلاد، وهذه المشكلة ليست وليدة اللحظة بل قديمة ومتجذرة، فالتهميش والظلم والقهر جرى على أتباع مذهب أهل البيت من قبل العثمانيين بشكل رهيب، فمن بعد الغزو التتري إلى العراق وإلى يومنا هذا ما قامت للعراق من قائمة.
⭐ بلدنا اليوم يعيش جملة من المشاكل والأزمات الرئيسية غير الثانوية والتي لا يمكن التغاضي عنها أبداً وتبحث بشكل ملح عن حلول، وأهم هذه المشاكل وأبرزها تهميش مذهب التشيع مذهبنا -ونحن الأغلبية- من قوانين البلاد
وبسبب هذا التهميش حدثت تراكمات عديدة وترتبت عليه نتائج كثيرة، وبحسب الإحصائيات بعد سقوط النظام الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه قرابة الأربعة وعشرون ألف شخص، وحصة الشيعة كانت أربعة آلاف فقط، وهذا مؤشر واضح عن تلك التراكمات.
على أي حال أنتم اليوم في هذه الحكومة أمام مسؤوليات وتحديات وبإمكانكم أن تساهموا بشكل فاعل في تغيير المعادلة وتصحيح المسار، وهذه الأمور تتلخص بالنقاط التالية:
أولاً: العمل على تغيير قانون الأحوال الشخصية
يجب العمل على تشريع قانون الأحوال الشخصية الجعفري، فهذه أفغانستان وفي ظل حكم طالبان نجد أن قانون الأحوال الشخصية الذي يعملون به هو قانون شيعي..! نعم قانون الأحوال الشخصية على طريقة المذهب الشيعي الإثنا عشري، وهم من أجل تنفيذ هذا الأمر طلبوا عشرة من علماء الشيعة ليقوموا بتفصيل الأحكام الشرعية والأحكام القانونية في قانون الأحوال الشخصية، أما نحن وبعد عشرون عاماً من حكم الشيعة في العراق فلا يزال قانون الأحوال الشخصية ليس على نهجنا وطريقتنا..! وإنه لأمر غريب جداً وليس له أي مبرر فالجميع على مرأى من الأمر ولكن من دون سعي لتشريع هذا القانون.
ثانياً: العمل على تغيير القوانين الجائرة التي تحكم في البلد
القوانين التي تحكم في بلدنا أكثرها قوانين ظالمة وجائرة وخاطئة، كذلك البيروقراطية المدمرة في إنجاز معاملات الناس والتي تأخذ أوقات كبيرة وجهد مضاعف ومايصاحبها من فسادٍ ماليٍ وإداري، بينما نجد الغربيين يحاولون تذليل العقبات أمام مواطنيهم وإنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر.
فيجب العمل على تبسيط الإجراءات في دوائر الدولة المختلفة وهذا يتطلب عمل كبير ومضاعف للقضاء على هذه الظواهر السلبية أولاً ومن ثم تغيير القوانين الجائرة التي تضر بالمواطنين ولاتعود بالنفع على البلد.
وأنتم اليوم أمام مسؤولية كبيرة؛ فالملايين من البشر في العراق ينتظرون منكم تشريع القوانين الصحيحة، من أكبر قانون وحتى أصغر قانون.
ثالثاً: قوانين وتشريعات تحتاج الى حاكمٍ شرعي
هنالك العديد من القوانين والتشريعات تحتاج الى وجود علماء الدين لأن تلك القوانين ترتبط بشكل مباشر بالدين، وهنالك العديد من البلدان تعمل على إشراك علماء الدين في تشريع مثل تلك القوانين، والدستور العراقي كفل إشراك العلماء في تشريع القوانين، لكنه معطل وغير معمول به، وحقيقةً لانعرف سبب تعطيل هذه الفقرة هل لأسبابٍ سياسية أم غير ذلك؟
فأنتم أيها النواب عليكم أن تولوا أهمية كافية لهذا الأمر وأن تشكلوا عزمةً وطنيةً دينيةً كبرى فيما بينكم، وتتفقوا على تغيير المعادلة، حيث أن بعض الأمور تحتاج الى حركة وتوكل لكي تتغير المجريات وتكون النتائج مختلفة، فلا يمكن أن تأتي الأمور صدفة وبلا مقابل وعلى طبق من ذهب، فلا يمكن لنا أن ننتظر التغيير بدون حركة وضغط.
⭐ يجب العمل على تشريع قانون الأحوال الشخصية الجعفري، فهذه أفغانستان وفي ظل حكم طالبان نجد أن قانون الأحوال الشخصية الذي يعملون به هو قانون شيعي..!
فقانون الأحوال الشخصية، وقانون القضايا الدينية والتربوية يجب أن يكون مرجعها بيد العلماء، وهذا موجود في الدستور العراقي في المادة الثانية، والذي ينص على أن كل قانون يخالف ثوابت الشريعة الإسلامية يكون ملغى، فمن الذي يقرر هذا؟ الأطباء؟ أم المهندسون؟ أم العلماء؟
رابعاً: التربية الدينية في المدارس
والدور الآخر الذي لابد أن تعملوا على تحقيقه وعدم فسح المجال لأي جهة وأي شخص أن يتلاعب به هو التربية الدينية في المدارس، فعلى أي أساس يبادر شخص لا علاقة له بثقافتنا وديننا فيضع منهجاً في الأخلاق لأبنائنا؟ ماذا بنا نحن حتى يأتي هذا وأمثاله ليضعوا المناهج التربوية في البلد؟ هل ينقصنا علماء ومفكرين؟ أم أننا زاهدون في هذه القضية المفصلية والحساسة التي بها قوام الأمة ومنها يبدأ الانحراف عن الطريق الحق؟ هذا الدور يجب أن يكون بيد أهله وتحت إشراف المخلصين من نخبة الأمة، ولكي يكون كذلك فهو بحاجة إلى سعي وبالمقدار الذي يحقق هذه المعادلة.
خامساً: المخدرات وانتشار المفاسد
الحكومة اليوم تتحدث عن العشوائيات وربما تجعلها قضية أساسية لكنها تغفل أو تتغافل وتتناسى الاهتمام بموضوع أكثر أهمية وهو المقاهي التي تنتشر حول المدارس وحول المراكز التربوية وحول الجامعات وما يجري فيها من أمور، والذي ينبئ عن مخاطر كبيرة في المجتمع من انتشار الجريمة والانحلال الأخلاقي.
أيها الإخوة: هناك من يجلس ويفكر ويخطط لمهاجمة العراق وتمزيق النسيج الاجتماعي في هذا البلد، فيحيكون لنا المؤامرات والأساليب المختلفة والطرق العديدة لنيل ما يريدون، وقد رأيتم ماذا حدث قبل سنتين في كربلاء من احتفال ماجن ورقص بالقرب من حرم أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فيجب وضع هذه القضية الحساسة في عين الاهتمام ومعرفة الأيادي التي تدعم هذه الخيوط في البلد وضربها وقطعها وفرض الرقابة الكافية لمنع انتشار المفاسد التي تريد هدم المجتمع وتمزيقه.
سادساً: الجامعات
في مقدمة كتاب المنطق الإسلامي الذي كتبته قبل ما يقارب الخمسين عاماً وجهت رسالة إلى الحوزات العلمية والجامعات، إلى الأكادميين والحوزويين، وذكرت أن مشكلة الحوزات العلمية أنهم يتحدثون عن التراث والتاريخ أكثر مما يتحدثون عن الواقع، والحل أن يدخلوا الواقع بكل جدية لمعالجة مشاكله، وأما الجامعات فإنهم متأثرون بالواقع الغربي ومنبطحون أمامه بشكل كامل، فكل ما عندهم هو نوع من التقليد لما قاله الغرب، وسؤالي لهم أين أنتم من المعادلة؟ فهذه دول كبرى تخصص المليارات لمراكز الدراسات فأين مراكز دراساتنا؟ ولماذا حينما يتخرج الطالب لا يجد أمامه إلا الوظيفة كأفضل الحلول..! فلماذا لا نقوم بتأسيس مراكز للدراسات ونشجع أبنائنا ونطورهم ليكونوا أصحاب عطاء فكري يملأ العالم وهم جديرين بذلك، ولماذا كل شيء يجب أن نستورده من الخارج فلا يوجد لدينا ثقة بأنفسنا؟ الجامعات يجب أن تكون مراكز للانطلاق الحضاري في بلادنا بكل أبعاده، ويبدأ هذا الإنطلاق من مراكز الدراسات التخصصية ثم إلى ميادين الحياة بكل أنواعها، وهذا بحاجة إلى اهتمام وسعي وجهود تبذل من قبلكم، وكما يقول تعالى في كتابه الكريم {وَأَنْ لَيْسَ للإنسانِ إِلا مَا سَعَى}.
06/02/2023
بالأرقام …
إحصائيات زيارة مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
13 رجب الأصب | 1444 هـ
29/12/2022
لماذا نعيش الانبهار بالآخر دون الالتفات الى نقاط القوة في مجتمعنا؟
قبل 10 أيام تقريباً انتهت بطولة كأس العالم التي أقيمت في قطر، وقد تناقلت وسائل الإعلام والمواقع الخبرية خبرَ مساعدة مشجّعي منتخب اليابان في تنظيف مدرجات الملاعب بعد انتهاء مباريات فريقهم، ولاشكّ أنّ هذه الظاهرة تستحقّ الإشادة والاحترام وأن تُرفع لها القبعات..
ولكن لماذا نعيش الانبهار بالآخر دون الالتفات الى نقاط القوة في مجتمعنا؟
سرني ما شاهدته أثناء مروري في بعض شوارع محافظة النجف الأشرف الرئيسية بعد انتهاء الزيارة الفاطمية حيث رُفعت اللافتات واللوحات وقطع العزاء الفاطمي خلال فترة قياسية لم تتجاوز اليوم الواحد، ورافق ذلك تنظيف أماكن طبخ وتوزيع طعام الزوار من قبل مواكب الخدمة التطوعية، معضودة بجهود بلدية النجف وعاد كلّ شيء الى مكانه، وكأنّ شيئاً لم يكن ولم يتواجد مئات الآلاف من الزائرين خلال يومين في هذه المنطقة.
إنّ منشأ هذه المبادرة الطيبة وغيرها من المبادرات الحضارية الكثيرة التي يزخر بها مجتمعنا هو الجذور الطيبة والرصيد الكبير الذي تختزنه البنى التحتية لمجتمعنا المسلم، ولكنّها تحتاج الى من يظهرها ويُعّرف بها ويُشجّع على القيام بها لتعكس الصورة البهيّة لديننا العظيم ولمبادئه السامية للعالم كلّه.
04/07/2022
مجموعة من طلبة كلية المستقبل الجامعة يرددون عهد تخرجهم داخل الصحن الحسيني الشريف ... مساء يوم أمس السبت ...
04/07/2022
(260) طالب وطالبة يرددون عهد تخرجهم امام صرخة الحقّ ومدرسة التضحية .
ردد مجموعة من الطلبة الجامعيين عهد تخرجهم امام قبة الامام الحسين عليه السلام اليوم الاحد والبالغ عددهم (260) طالب موزعين على ثلاث جامعات هي ذي قار والمثنى والجامعة التكنلوجية ...