28/05/2023
لَا تَقُلْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، وَلَكِنْ قُلْ سَلْمَانَ الْمُحَمَّدِيَّ:
عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ -عليه السَّلام-: مَا أَكْثَرَ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ سَيِّدِي ذِكْرَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ؟
فَقَالَ: لَا تَقُلْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، وَلَكِنْ قُلْ سَلْمَانَ الْمُحَمَّدِيَّ، أَتَدْرِي مَا كَثْرَةُ ذِكْرِي لَهُ؟
قُلْتُ: لَا، قَالَ: لِثَلَاثِ خِلَالٍ.
إِحْدَاهَا: إِيثَارُهُ هَوَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عليه السَّلام- عَلَى هَوَى نَفْسِهِ.
وَالثَّانِيَةُ: حُبُّهُ الْفُقَرَاءَ، وَاخْتِيَارُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى أَهْلِ الثَّرْوَةِ وَالْعُدَدِ.
وَالثَّالِثَةُ: حُبُّهُ لِلْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ، إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ عَبْداً صَالِحاً حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
المصدر: أمالي الطوسي، الصفحة 133.