هِـمَم - Himam

هِـمَم - Himam هِـمَم ... طَريقُــك نَـحـو القِـمَم

لماذا نشعر بالقشعريرة والاشمئزاز من بعض الأصوات؟ 🧠🎧هل سبق أن سمعتَ صوت الأظافر وهي تحكّ سطحًا خشنًا، أو قلمًا يخدش الورق...
18/08/2026

لماذا نشعر بالقشعريرة والاشمئزاز من بعض الأصوات؟ 🧠🎧

هل سبق أن سمعتَ صوت الأظافر وهي تحكّ سطحًا خشنًا، أو قلمًا يخدش الورق، فشعرتَ بقشعريرة تسري في جسدك قبل أن تتمكن حتى من التفكير في الأمر؟

المثير أن هذا النفور ليس مجرد حساسية شخصية للصوت؛ فالدماغ يتفاعل مع خصائص صوتية محددة بطريقة شبه تلقائية.

أصوات مثل حكّ الأظافر على السبورة تحتوي على طاقة مرتفعة في نطاقات ترددية تكون أذن الإنسان شديدة الحساسية لها، ولا سيما نحو 2–5 كيلوهرتز. لكن التردد وحده لا يفسر كل شيء؛ فـخشونة الصوت وتغيراته السريعة وغير المنتظمة تزيد من حدّة الإحساس المزعج.

وعندما يلتقط الدماغ هذه الخصائص، لا يتعامل معها كإشارة سمعية محايدة فحسب، بل قد يطلق استجابة انفعالية وجسدية: انقباض، قشعريرة، توتر، أو رغبة فورية في إيقاف الصوت.

والأغرب أن بعض الباحثين وجدوا أن الأصوات الأكثر إثارة للنفور تشترك في خصائص تشبه أنماطًا صوتية مرتبطة بالإنذار أو الضيق في الأصوات الطبيعية؛ وكأن الدماغ يقول:
«هناك شيء غير مريح هنا… ابتعد!»

ولهذا قد يكون الصوت نفسه عاديًا بالنسبة لشخص، بينما يكاد يكون لا يُحتمل بالنسبة لشخص آخر.

أما إذا كان الإنسان يشعر بنفور شديد ومتكرر من أصوات يومية محددة، مثل المضغ أو التنفس أو النقر، فقد يكون الأمر مختلفًا ويدخل ضمن ظاهرة تُعرف باسم الميسوفونيا (Misophonia)، حيث تكون الاستجابة الانفعالية للصوت أقوى بكثير من مجرد الانزعاج العابر.

إذن، عندما تسمع صريرًا يجعلك تقشعر، فالمشكلة ليست في أذنك وحدها… بل في الطريقة التي يفسّر بها دماغك ذلك الصوت. 🧠

🪼 هذا الكائن لا يعرف كيف يكبر… بل يعرف كيف يعود إلى البداية!تخيّل أن تبلغ ذروة عمرك، ثم بدلًا من أن تشيخ وتموت… تعود شاب...
10/08/2026

🪼 هذا الكائن لا يعرف كيف يكبر… بل يعرف كيف يعود إلى البداية!

تخيّل أن تبلغ ذروة عمرك، ثم بدلًا من أن تشيخ وتموت… تعود شابًا من جديد!

قد يبدو الأمر كأنه حكاية من الخيال، لكنه يحدث في أعماق البحار مع كائن صغير يُعرف باسم «قنديل البحر الخالد»
Turritopsis dohrnii.

يبدأ حياته مثل كثير من الكائنات البحرية:
بيضة، ثم يرقة، ثم يتحول إلى بوليب، وبعدها يصبح قنديلًا بالغًا قادرًا على التكاثر.

لكن هنا تبدأ الحكاية العجيبة… ✨

عندما يتعرض القنديل البالغ لإصابة أو جوع أو ظروف بيئية قاسية، يستطيع أن يفعل شيئًا استثنائيًا:

يعود إلى مرحلة البوليب!

أي أنه لا ينتظر الشيخوخة حتى تنهي حياته، بل يعيد تنظيم خلاياه ويغيّر وظائفها، وكأنه يعيد عقارب ساعته البيولوجية إلى الوراء… ثم يبدأ دورة حياته من جديد.

🔄 قنديل بالغ → بوليب → قنديل بالغ → بوليب…
ولهذا أطلق عليه العلماء وصف «خالد بيولوجيًا»؛ فهو لا يشيخ بالطريقة المعتادة.
إنه ليس خالدًا لأنه لا يموت…
بل لأنه يستطيع، في ظروف معينة، أن يتراجع عن الشيخوخة ويعود إلى نقطة سابقة من حياته.
وكأن الطبيعة منحت هذا الكائن الصغير سرًا ظل الإنسان يحلم به منذ فجر التاريخ:
أن يعود إلى البداية، قبل أن يصبح الموت نهاية. 🪼✨

هناك بقعة على هذا الكوكب تبدو وكأنها خرجت من صفحات رواية... جزيرةٌ يعزلها المحيط عن العالم، حتى صُنّفت بأنها أبعد جزيرة ...
06/08/2026

هناك بقعة على هذا الكوكب تبدو وكأنها خرجت من صفحات رواية... جزيرةٌ يعزلها المحيط عن العالم، حتى صُنّفت بأنها أبعد جزيرة مأهولة بالسكان على وجه الأرض.

إنها تريستان دا كونا، لؤلؤة بركانية تتوسط جنوب المحيط الأطلسي، ولا سبيل إليها إلا برحلة بحرية تستغرق ستة أيام كاملة من جنوب أفريقيا، إذ لا مطار فيها ولا طريق يصلها بالعالم.

يعيش على هذه الجزيرة نحو 232 شخصًا فقط، جميعهم تقريبًا في قرية واحدة صغيرة، حيث يعرف الجميع بعضهم بعضًا. لا ضجيج مدن، ولا ازدحام طرق، ولا صخب حياة عصرية... بل طبيعة خضراء آسرة، وجبال بركانية شامخة، وسكون لا يقطعه سوى هدير الأمواج وصوت الطيور.

ورغم عزلتها، تضم الجزيرة مستشفى، ومدرسة، وكنيستين، وميناءً صغيرًا، بينما يعتمد سكانها في معيشتهم على صيد وتصدير الكركند الذي يعد شريان اقتصادهم.

وفي عام 1961، استيقظ البركان الكامن وأجبر جميع السكان على مغادرة موطنهم إلى بريطانيا. لكن الغريب أنهم، بعد أن هدأ البركان، عاد معظمهم طواعية إلى جزيرتهم النائية، وكأن البعد عن العالم كان بالنسبة إليهم أقرب إلى الوطن.

إنها ليست مجرد جزيرة... بل تجربة إنسانية فريدة، تذكّرنا بأن السعادة لا تُقاس بكثرة المدن، ولا بسرعة الحياة، بل أحيانًا تكمن في مكانٍ لا يصل إليه إلا من يملك الصبر، ويعرف قيمة العزلة.

هل سمعت يومًا عن سمكةٍ تُباع مثانتها بأغلى من الذهب؟!في أعماق خليج كاليفورنيا تعيش سمكة تُدعى التوتوابا، لكنها ليست مشهو...
04/08/2026

هل سمعت يومًا عن سمكةٍ تُباع مثانتها بأغلى من الذهب؟!

في أعماق خليج كاليفورنيا تعيش سمكة تُدعى التوتوابا، لكنها ليست مشهورة بحجمها أو مذاقها، بل بعضوٍ صغير في جسدها... المثانة الهوائية.

هذه المثانة، التي لا تتجاوز كونها عضوًا يساعد السمكة على الطفو، تحولت في الأسواق السوداء إلى كنزٍ يُباع بآلاف، بل أحيانًا بعشرات الآلاف من الدولارات. والسبب ليس ندرتها وحدها، بل الاعتقاد السائد في بعض الثقافات الآسيوية بأنها تجلب الصحة، وتؤخر الشيخوخة، وتعزز الحيوية، رغم أن العلم لم يثبت صحة هذه المزاعم.

ولأجل هذا الاعتقاد، أصبحت التوتوابا هدفًا للصيد غير المشروع، حتى أُدرجت ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، وتحولت مثانتها إلى سلعةٍ تتنافس عليها شبكات التهريب، حتى لُقبت بـ "كوكايين البحر" بسبب قيمتها الهائلة وأرباحها غير المشروعة.

إنها مفارقة عجيبة... عضوٌ خُلق ليحفظ توازن سمكة في الماء، صار سببًا في اختلال توازن نظامٍ بيئي بأكمله.

هكذا تكشف لنا الطبيعة، مرةً بعد أخرى، أن قيمة الأشياء ليست دائمًا فيما نراه، بل فيما ينسجه الإنسان حولها من معتقدات ورغبات وأسواق.

31/07/2026

وصف الله سبحانه وتعالى القمر فقال:

﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾، ووُصف بأنه قمرٌ منير.

ووصف الشمس فقال:

﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾.

أما نبيه محمد ﷺ فقال:

﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾.

فجمع الله لنبيه ﷺ بين وصف السراج والإنارة؛ ليكتمل الجمال بالجلال، ويلتقي الضياء بالنور، فيشرق هداه على العالمين. 🤍

30/07/2026

تأملوا هذا التدرّج البديع في القرآن الكريم...

لقد وضع القرآن الكريم لنا أربع درجات دقيقة في الحركة، ولكل واحدة منها مقصدها وحكمتها:

🌿 أولًا: للدنيا والرزق
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾
لم يقل: اسرعوا أو اركضوا، بل قال: امشوا...
مشيٌ هادئ، مطمئن، لأن الرزق مكتوب، ولن يفوتك ما قدّره الله لك.

🕌 ثانيًا: للصلاة
﴿فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾
هنا ترتقي الحركة إلى السعي؛ اهتمامٌ، وهمّة، وإقبالٌ على لقاء الله.

🌸 ثالثًا: للمغفرة والجنة
﴿**وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾
لم يعد الأمر مجرد سعي، بل مسارعة... سباقٌ في الطاعات، وتنافسٌ في الخير.

🤲 رابعًا: إلى الله
﴿**فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
إنها أعلى درجات الحركة...
فرارٌ من الذنوب، ومن الغفلة، ومن كل ما يبعدك عنه، إلى رحمته وأمانه، بلا تردد ولا التفات.

لكن مأساتنا اليوم أننا قلبنا الموازين...

صرنا نفرّ خلف الدنيا، ونلهث وراء رزقٍ تكفّل الله به، حتى أنهكنا التعب والاحتراق النفسي.

وفي المقابل...
نمشي إلى الصلاة، ونتثاقل في السير إلى من بيده خزائن السماوات والأرض، ومفاتيح كل رزق.

تذكّر دائمًا:
إذا فررت إلى الله، كفاك الله ما أهمّك، وفتح لك من الأبواب ما لم يخطر لك على بال.

﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾

تخيل أن طائرًا بريًا وإنسانًا يتحدثان... ويفهم أحدهما الآخر! 🐦🍯في أعماق تنزانيا، تنشأ واحدة من أندر صور التعاون في الطبي...
26/07/2026

تخيل أن طائرًا بريًا وإنسانًا يتحدثان... ويفهم أحدهما الآخر! 🐦🍯
في أعماق تنزانيا، تنشأ واحدة من أندر صور التعاون في الطبيعة بين طائر مرشد العسل وقبيلة الهادزا. فقد طوّر الطرفان عبر الزمن لغةً مشتركة من النداءات والإشارات؛ فإذا عثر الطائر على خلية نحل، بدأ بإطلاق أصوات وحركات خاصة تقود أفراد القبيلة إليها، بينما يردّ عليه الصيادون بنداء يعرفه الطائر، وكأن بينهما اتفاقًا لا يحتاج إلى كلمات.
يصل البشر إلى الخلية، يجمعون العسل الذي يبحثون عنه، ويتركون للطائر ما يعجز عن الوصول إليه بمفرده من الشمع واليرقات، فيحصل كل طرف على نصيبه من هذه الشراكة الفريدة.
إنها ليست علاقة ترويض ولا سيطرة، بل تحالفٌ نسجته الطبيعة، ولغةٌ أثبتت أن التواصل لا يحتاج دائمًا إلى الحروف والكلمات، بل يكفي أن يفهم كل طرف رسالة الآخر.
أحيانًا، تخبئ لنا الطبيعة قصصًا تبدو وكأنها من نسج الخيال... لكنها حقيقية تمامًا. 🍯

نصب الشهيد في بغداد… حين تحوّل الحجر إلى قصيدةٍ في الخلود.ليس كلُّ أثرٍ معماري يُشيَّد ليُرى، فبعضها يُبنى ليُشعَر به… و...
22/07/2026

نصب الشهيد في بغداد… حين تحوّل الحجر إلى قصيدةٍ في الخلود.

ليس كلُّ أثرٍ معماري يُشيَّد ليُرى، فبعضها يُبنى ليُشعَر به… وهذا تمامًا ما يجسده نصب الشهيد في بغداد، أحد أبرز روائع العمارة الحديثة في العراق والشرق الأوسط، حيث امتزج الفن بالفلسفة، والتصميم بالرمزية، ليصبح أكثر من مجرد معلم؛ بل رحلة وجدانية تروي قصة التضحية والخلود.

صمّم الفنان والنحات العراقي إسماعيل فتاح الترك، بالتعاون مع المهندس المعماري سامان أسعد كمال، هذا الصرح ليجسّد لحظة الاستشهاد وما بعدها، فجاءت الفكرة مدهشة بكل تفاصيلها.

تتوسط النصب قبةٌ زرقاء مستوحاة من الطراز العباسي الإسلامي، يبلغ ارتفاعها نحو 40 مترًا، وقد كُسيت ببلاطات القاشاني التركوازية التي تتبدل درجات بريقها مع حركة الشمس، فتمنح القبة حياةً متجددة على مدار اليوم.

لكن أكثر ما يلفت الأنظار أن القبة ليست مكتملة… بل انشطرت إلى نصفين غير متناظرين، في مشهدٍ يحمل دلالة عميقة؛ إذ يرمز انشقاقها إلى لحظة استشهاد البطل، وخروج روحه من الجسد لتحلّق نحو السماء، وكأن البناء نفسه يروي قصة الصعود إلى الخلود.

وفي قلب هذا الانشقاق ترتفع الشعلة الخالدة مع راية العراق، بينما ينساب الماء من أسفلها في مشهد يجمع بين النار والماء، ليجسد أن التضحية لا تنطفئ، وأن دماء الشهداء تظل نهرًا من العطاء والحياة.

ولم يقتصر الإبداع على الشكل الخارجي، بل امتد إلى تجربة الزائر نفسها. فالقبة تقف فوق منصة دائرية تحيط بها بحيرة اصطناعية تعكس لونها الأزرق، فيبدو المشهد وكأن السماء قد لامست الأرض، لتمنح المكان سكينة وهيبة استثنائيتين.

ومن هناك تبدأ رحلة مختلفة؛ إذ ينحدر الزائر إلى المستوى السفلي تحت الأرض، حيث المتحف، وقاعات العرض، وجدران تحمل أسماء الشهداء، إلى جانب المكتبة وأماكن الاستراحة. وهذا الانتقال من الفضاء المفتوح المغمور بضوء الشمس إلى الممرات الهادئة تحت الأرض لم يكن مصادفة، بل صُمم ليكون انتقالًا نفسيًا من صخب العالم إلى خشوع التأمل.

أما من الناحية الهندسية، فقد استُخدمت الخرسانة المسلحة لتثبيت شقي القبة المائلين من دون دعامات ظاهرة، حفاظًا على نقاء الفكرة البصرية، فيما صُنعت بلاطات القاشاني خصيصًا لتقاوم عوامل الزمن وتحتفظ بجمالها لعقود.

نصب الشهيد ليس مجرد نصب تذكاري… بل رسالة صامتة تقول إن الأوطان تحفظ أسماء من ضحوا لأجلها، وإن الشهادة لا تنتهي عند لحظة الرحيل، بل تبدأ منها حكاية الخلود. 🇮🇶

🚪 إذا مررتَ يومًا بأحياء الموصل التي تحمل أسماء "باب الطوب"، و"باب لكش"، و"باب البيض"، و"باب السراي"، و"باب سنجار"... فت...
19/07/2026

🚪 إذا مررتَ يومًا بأحياء الموصل التي تحمل أسماء "باب الطوب"، و"باب لكش"، و"باب البيض"، و"باب السراي"، و"باب سنجار"... فتذكر أنك لا تقرأ أسماء أحياء، بل تقرأ فصولًا من كتابٍ عمره قرون.

كانت الموصل يومًا مدينةً يطوقها سورٌ شامخ، تتوزع فيه أبواب لم تكن مجرد منافذ للدخول والخروج، بل شواهد على حياة مدينةٍ ازدهرت بالتجارة، وعبرت منها القوافل، وتحركت عبرها الجيوش، ونسج الناس حولها الحكايات.

ولم تكن أسماء هذه الأبواب عشوائية؛ فلكل بابٍ منها قصة، ولكل اسمٍ حكاية، فمنها ما ارتبط بطريقٍ يؤدي إلى مدينة، ومنها ما نُسب إلى سوقٍ اشتهر بجواره، ومنها ما خُلّد فيه اسم قائد، ومنها ما حفظ ذكرى حدثٍ عاشته الموصل.

فـباب الطوب حمل اسمه من المدفع الذي كان ينتصب إلى جواره لحماية المدينة، فكلمة "طوب" في اللغة العثمانية تعني المدفع.

أما باب لكش، فقد بدأ اسمه بـباب القش نسبةً إلى سوق القش وتبن الدواب الذي كان يقع خارجه، ثم تحور مع الزمن على ألسنة الناس حتى استقر على اسمه الحالي.

وعند باب السراي كانت تنتهي الطرق المؤدية إلى مقر الوالي، حيث كانت تُدار شؤون المدينة في العهد العثماني.

أما الباب الجديد، فقد اكتسب اسمه بعد إعادة بنائه وتجديده سنة 1725م، رغم أن موضعه شهد بوابة أقدم تعود إلى القرن الثالث عشر، وكان المنفذ المؤدي إلى بغداد وسائر العراق.

وفي الجهة الغربية كان باب سنجار، أحد أقدم وأوسع أبواب الموصل، وسُمي بهذا الاسم لأنه كان الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة سنجار، فعبرت منه القوافل والجيوش عبر القرون.

أما باب العمادي، فحمل اسم منشئه الأتابكي عماد الدين زنكي الذي فتحه سنة 527هـ (1133م)، بينما سُمّي باب الجسر لقربه من الجسر العثماني القديم الذي ربط ضفتي دجلة، وعُرف باب الحرية بهذا الاسم بعد أن كان يُسمى قديمًا باب الجصاصين ثم باب الوباء إثر إغلاقه خلال انتشار أحد الأوبئة.

ويبقى باب البيض مثالًا جميلًا على امتزاج التاريخ بالموروث الشعبي؛ فالرواية التاريخية ترجّح أن اسمه جاء من سوقٍ كبيرٍ لبيع البيض كان يقع خارج الباب، بعد أن كان يُعرف قديمًا باسم باب كندة. وفي المقابل، يتناقل أهل الموصل حكايةً شعبية تربط الاسم بقصة ملكٍ اختبر أمانة الناس بالبيض، وهي رواية متوارثة لا يوجد ما يثبتها تاريخيًا، لكنها بقيت جزءًا من ذاكرة المدينة.

وهكذا، فإن أسماء أبواب الموصل ليست مجرد أسماءٍ على الخرائط، بل مفاتيحٌ لقراءة تاريخ المدينة. بعضها حفظته المصادر، وبعضها أبقته الذاكرة الشعبية حيًا، لتبقى لكل بابٍ حكاية، ولكل اسمٍ سرٌ يروي جانبًا من تاريخ الموصل العريق.

فالمدن تُبنى بالحجارة... أما هيبتها فتُبنى بالذاكرة. 🖤

16/07/2026

ملك الأجواء الأفريقية.. العقاب المقاتل!
​هل تخيلت يوماً طائراً جارحاً يمتلك نظراً أقوى من نظرنا بثلاث مرات، ويمكنه رؤية فريسته بدقة من مسافة 6 كيلومترات كاملة؟
​هذا العقاب المقاتل (Martial Eagle)، أضخم وأقوى عقبان القارة السمراء!
له ​جناحان ضخمان يصل امتداد جناحيه إلى حوالي 2.6 متر! عندما يحلق، يبدو وكأنه طائرة شراعية مهيبة.
يملك ​قوة افتراس خارقة بمخالبه الفتاكة وقوته الهائلة، لا يكتفي بصيد الفرائس الصغيرة، بل يمكنه اصطياد حيوانات تفوقه وزناً مثل صغار الظباء والثعالب!
​عازف منفرد يفضل العزلة والحرية؛ يحلق على ارتفاعات شاهقة جداً تجعله غير مرئي بالعين المجردة من الأرض، ولا ينزل إلا لينقض كالسهم.
​لكن ​للأسف، هذا الطائر الأسطوري يواجه اليوم تحدي البقاء فهو مصنف اليوم كأحد الأنواع المهددة بالانقراض.

Address

Mosul

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هِـمَم - Himam posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share