23/09/2026
أولياء أمور تلميذاتنا الغاليات
أريد أحچي وياكم اليوم، مو باعتباري مديرة مدرسة، لا… باعتباري وحدة منكم وبيكم، وأم وأعرف شكد الأب والأم يتمنون يشوفون بنتهم ناجحة وفرحانة.
بس ليش تخلّون نفسكم وتخلّوني وياكم بهذا الموقف؟
من نزلت النتائج ولحد هسه، موبايلي ما هدى، وحتى وأني بالدوام أظل أواجه طلبات ومناشدات: «ست، ساعدينا، خلي تنجح بنتنا، حتى لو درجة وحدة».
وأحب أوضحلكم من كل گلبي: والله ما أكدر أساعد تلميذه بدرجة، ولا أضيف حتى درجة وحدة، مهما كانت المناشدة. مو لأنّي ضد نجاح طالباتنا، بالعكس، والله أفرح من أشوفهن كلهن ناجحات وأرفع راسي بيهن.
لكن عتبي عليكم أنتو قبل أي أحد…
ليش من أول شهر، من تشوفون درجات بنتكم نازلة، ما نوكف وياها ونشوف وين الخلل؟ شنو المادة اللي ضعيفة بيها؟ شنو نقطة ضعفها؟ شلون نساعدها حتى تلحك نفسها؟
ليش نبقى ننتظر قرار، أو درجة، أو درجتين، حتى تنجح بنتنا؟
ليش ما نخليها تنجح بتعبها وبذراعها حتى تفرحون بيها وأنتم واثقين أن هذا النجاح إلها؟
النجاح مو بس ورقة نكتب بيها «ناجحة»… النجاح الحقيقي أن بنتنا تتعلم، تفهم، وتتجاوز ضعفها بنفسها.
وأنا أتمنى منكم من السنة الجاية، لا تنتظرون نهاية السنة حتى نبدأ نعالج المشكلة. من أول شهر، إذا شفتوا مستوى بنتكم متراجع، تعالوا للمدرسة، تابعوها، تعاونوا ويانا، وإحنا بدورنا ما نقصر وياكم.
إحنا كلنا هدفنا واحد: مصلحة بناتنا ومستقبلهن. ❤️