24/06/2026
⭕️ خادمات الكفيل في المجالس العزائية العاشورائية استعدادًا لخدمة زائرات الأربعين
تواصل شعبة مدارس الكفيل النسويّة التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة تنفيذ برنامجها التدريبي الخاص بدورة (خادمات الكفيل)، وذلك ضمن استعدادات المشاركات للخدمة الحسينية في زيارة الأربعين.
وقالت مسؤولة الشعبة، السيدة بشرى الكناني، إن "التدريب مستمر طوال شهري الأحزان، ويُنفّذ يوميًا لمجموعة من المشاركات بهدف تأهيلهن للانخراط في الخدمة الحسينية خلال أيام الزيارة الأربعينية".
وأضافت، أن "البرنامج يتضمن إقامة مجلس عزاء حسيني من إدارة ومشاركة المتدربات، يعقبه تقديم محاضرة توعوية حول أخلاق الخادمة الحسينية وآداب التعامل مع الزائرات والأطفال، مشيرةً إلى مشاركة المنتسبات في تقديم الخدمة خلال مجلس عزاء أُقيم في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، بحضور نحو (1500) معزية".
تأتي هذه البرامج ضمن جهود الشعبة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الخدمة الحسينية، وتنمية المهارات السلوكية والإنسانية للمشاركات بما ينسجم مع متطلبات الخدمة في الزيارات المليونية.
12/06/2026
⭕️ مدارس الكفيل الدينية النسوية تختتم دورة إعداد خادمات الكفيل بنسختها الثالثة
12/06/2026
⭕️ خادمات الكفيل: الدورة عززت وعينا ورسّخت فينا روح الخدمة الحسينية
عبّرت المشاركات في دورة إعداد خادمات الكفيل بنسختها الثالثة، التي أُقيمت تحت شعار (زهور على طريق النور)، عن سعادتهن بما قدّمته الدورة من معارف دينية ومهارات حياتية أسهمت في تعزيز شخصياتهن وتأهيلهن للخدمة الحسينية.
ونظّمت الدورة شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية المقدسة، في مركز الصديقة الطاهرة (عليها السلام)، ضمن برامجها الرامية إلى إعداد جيلٍ نسوي واعٍ ومؤهل لخدمة المجتمع والزائرين.
وفي حديثها عن انطباعها الأول، قالت المشاركة زينب رضا: "كان اليوم الأول فاتحة خير للانضمام إلى الخدمة الحسينية التي انطلقت من راية أبي الفضل العباس (عليه السلام)، فأكرم بها من انطلاقة مباركة، فقد تعلمنا الكثير، واستثمرنا أوقاتنا بما فيه خير الدنيا والآخرة".
من جانبها، أكدت المشاركة نور الهدى واثق أن الدورة لم تقتصر على الإعداد للخدمة الحسينية فحسب، بل شملت دروسًا دينية وتطبيقات في الإتيكيت ومهارات الحياة، الأمر الذي أسهم في تنمية قدرات المشاركات وتوسيع مداركهن.
ووجّهت المشاركة حوراء عبد الكاظم رسالة إلى الطالبات الراغبات بالانضمام إلى النسخ المقبلة من الدورة، قائلةً: "أتمنى أن تكنّ النسخة القادمة من صانعات السعادة، فالقلوب تسعد بالخدمة الحسينية، وهي تجربة تستحق أن تُعاش بكل تفاصيلها".
أما المشاركة زهراء علي، فأشارت إلى أن أكثر ما ترك أثرًا في نفسها هو دعاء الزائرات عند مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، مبينةً أن تلك اللحظات أشعرتها بأنها بدأت تخطو أولى خطوات تحقيق طموحها في ميدان الخدمة الحسينية.
وتأتي هذه الدورة ضمن المبادرات التربوية والتأهيلية التي تحرص الشعبة على تقديمها للطالبات، بهدف إعداد جيلٍ واعٍ ومؤهل للخدمة الحسينية، يجمع بين العلم والأخلاق والقيم الإنسانية المستمدة من نهج أهل البيت (عليهم السلام).