03/06/2023
عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول : إن لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها، يرتاب فيها كل مبطل، فقلت: ولم جعلت فداك ؟
قال : لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت : فما وجه الحكمة في غيبته؟
الله من قال: وجه الحكمة في غيبته وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج تعالى ذكره إن وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر (عليه السلام) من خرق السفينة، وقتل الغلام وإقامة الجدار الموسى (عليه السلام) إلا وقت افتراقهما يا بن الفضل إن هذا الأمر أمر من أمر الله تعالى وسر من سر الله ، وغيب من غيب الله، ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم صدقنا بأن أفعاله كلها ،حكمة، وإن كان وجهها غير منكشف.
كمال الدين ٢: ٤٨١.