12/04/2025
منح السوداني ٢٠٠ مليار دينار عراقي لسلطة الجولاني الارهابية يعد تجاوز على مكونات الشعب السوري الذي يعانون من اضطهاد هذه العصابة خاصة العلويين منهم،
في الوقت الذي يجاهد اردوغان لإيجاد شيء من الاعتراف بهذه السلطات وكذلك قطر، السوداني ارسل هذه الاموال الوفيرة لحكومة غير معترف بها دوليا،
هذه الاموال ستذهب للشركات التركية العاملة في سوريا من دون موافقة البرلمان، وعلى البرلمان ان يتخذ خطوات قاسية ضد هذا القرار المجحف بحق الاقليات في سوريا..
هندسة هذا القرار لا يبتعد عن الوسيط التركي خميس الخنجر وحاجة تركيا لتمويل مشاريعها في سوريا من اجل الحصول على الدعم التركي لولاية السوداني الثانية..
وقت ارسال الاموال يجب ان يكون لدولة يتمتع كل أفرادها بحالة امنية ممتازة وحرية الاديان والمذاهب والمساواة في الحق السياسي..
اما دولة الجولاني لحد هذا اليوم القتل مستمر في الشوارع وارسال اموال عراقية ستذهب لتجهيز الأرهابيين بمزيد من الأسلحة لإتمام مهام الابادة الجماعية للأقليات..
السوداني اعطى هذا المال الوفير لعصابة وليست لدولة تحترم مواطنيها وميولهم العقائدية والسياسية والاجتماعية..