31/01/2024
الأرواح أوسع من حدود المادة، كما للخيال والعقل ذلك، وأرواح أصحاب المقامات العالية أكثر سعة من غيرهم . والحال المذكور من عدم تقيد الأرواح بحدود المادة الماديات يجعلها ترتبط بالماضي والمستقبل كارتباطها بحاضرها، مثل النوم إلا أنه يقظة عندها، وذلك للطافة جوهرها وقوته على درك أو صيرورة الأحوال واقع، فتكون حاضرة في زمن غير زمنها ماضياً كان أو مستقبلاً، وتعيش أحداثه وتخبر عنه وتكتب فيه ما يمكن لها ذلك .
كتاب المستطر ص١١٧
الأستاذ أكرم الماجد