جامع آل شبر

جامع آل شبر آل شبَّر من بيوت العلم والصلاح والشرف , عُرفت منذ قرون عديدة بالسيادة والفضل , وتميّزت بعدد كبير من رجالها الذين نبغوا في مختلف العلوم.

اسرة آل شُبّر:



آل شبَّر من بيوت العلم والصلاح والشرف , عُرفت منذ قرون عديدة بالسيادة والفضل , وتميّزت بعدد كبير من رجالها الذين نبغوا في مختلف العلوم , كما انها تنحدر بنسبها الى البيت العلوي الشريف , وتصل سلسلة نسب أجدادها الأبرار بالامام علي بن ابي طالب ( ع ) .

يقول البحاثة جعفر آل محبوبة : آل شبَّر .. اسرة عراقية قديمة وهي من أقدم الطوائف العلوية القديمة في العراق وأعرقها في العروبة وأقدمها في الهجرة , كان مقرها الأصلي في الحلة الفيحاء ولم تزل بقيتهم بها حتى اليوم وبها عُرفت ومنها تفرّعتْ . [1]

وذكرها النسابة الشهير الداوودي في كتابه (( عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب )) , كما جاء ذكرهافي (( بحر الأنساب )) و(( وشي النجف )) وغيرها .

وأســـــــرة لِشبّر الشـــــــريف





وجامع الشتات بالتصنيف

من كل فرد فاضل قد جمعا





الى علومه التقـــى والورعا



أصل الاسرة من مدينة الحلة في العراق , وقد كانت لهم مكانة كبيرة ومرموقة في قلب أبناء هذه المدينة . انتقل بعض أبناء الاسرة الى الكاظمية قرب بغداد , ونزح البعض الى مدينة النجف الاشرف في حين آثرَ البعض البقاء في موطنهم الاصلي.[2]

اما سبب التسمية بـ (( شبَّر )) [3] فهو لقب لجدها الكبير السيد الحسن ابن الشريف محمد بن حمزة بن أحمد بن علي (برطلة).

وتفرّع من هذه الشجرة المباركة , صفوة من العلماء والادباء وأهل التقوى والصلاح , حيث امتلأتْ الكتب والموسوعات بذكرهم , ومن هؤلاء الأفذاذ , العلاّمة الكبير السيد محمد رضا شبر , فقد كان من علماء عصره الأعلام وفقهائه المشاهير , ومن أهل النسك والصلاح والتقوى وسلامة الباطن , وتـُروى له بعض الكرامات الباهرة , ذكره الشيخ عبد النبي الكاظمي في ( تكملة نقد الرجال ) فقال واصفاً له ولولده العلاّمة السيد عبد الله شبر بقوله : ثقتان , عينان , مجتهدان , فقيهان , فاضلان , ورعان , حازا الخصال الحميدة , ثم صرّح بانه تلميذهما وانه قرأ عليهما واستفاد منهما [4]

وذكره السيد محمد بن مال الله بن محمد معصوم القطيفي النجفي في رسالته التي ألفها في أحوال أستاذه السيد عبد الله ابن السيد محمد رضا شُبّر , ووصفه بقوله : سلالة العالم المحقق والماهر المدقق مستنبط الفروع من الاصول ومرجع الدليل الى المدلول , علاّمة الزمن وحجة الاسلام , محُيّي الليل بالعبادة .

ثم أضاف قائِلاً : .. قد شاهدتُ له فضيلة تفوق الفضائل , في سنة ٍ مجدبةٍ من السنين , أمر الوالي سعيد باشا جميع أهل بغداد أن يصوموا ثلاثة أيام ويخرجوا للاستسقاء وطلب المطر , ففعلوا ذلك وخرجوا , وكان بعض السحاب في الجو , فلما دعوا انجلى السحاب وأشمستْ وحُجبوا ورجعوا في خيبة وخجل , وأمر السيد محمد رضا شبّر ( قده ) أهل بلد الكاظمين بالصيام ثلاثة ايام , فصاموا وخرج مع جميع أهل البلد الى مسجد ( براثا ) حافي الاقدام مُبتهلاً الى الله تعالى , ولم يركب دابة مع انه عاجز عن المسير حيث انه كان بدينا جسيماً حتى دخل المسجد المذكور , وصلى ودعا وبكى , فما اتم دعاءه حتى انسدّ الفضاء بالسحاب وأرعدتْ وأبرقتْ وصَبّتْ مطراً سقتْ أراضي العراق من نواحي بغداد وغيرها [5] .

هاجر ( رحمه الله ) من النجف الى الكاطمية , فكان عَلَماً يُشار اليه في كل فضيلة , ورَأَسَ فيها واشتغل بالتدريس والافادة وتخرَّجَ عليه جماعة ٌ منهم ولده الجليل السيد عبد الله , وتوفي في حدود سنة 1230 هـ , فدُفنَ في رواق الكاظمين (ع) في الحجرة المشهورة بالخزانة الواقعة على يمين الداخل للرواق من جهة القبلة , ودُفِنَ معه من بعده ولده السيد عبد الله المتوفي سنة 1242 هـ .

اما السيد عبد الله شبر فقد استحوذَ ذكرُه على بقية أعلام الاسرة ورجالاتها , ولمع نجمه واشتهر امره , وبلغ صيته الآفاق الواسعة , ورزقه الله من العلم والمعرفة الشيء الكثير , وما تزال الاجيال ترفد منه وتنتهل من معينه الثَرّ رغم مُضيّ ما يزيد على قرنين من الزمان على وفاته [6] .

ولد ( رحمه الله ) عام 1188 هـ في النجف الاشرف وهو من أعاظم علماء عصره و أحد علماء الشيعة الاكابر وفقهاء الطائفة الأعلام وحجج العلم وأساطين الشريعة الأجلاّء , ومن المؤلفين المكثرين , ولكثرة ما صنف وألّفَ فقد اشتـُهر بـ (( المجلسي الثاني )) . هاجر بصحبة والده الى الكاظمية , فتربّى على يديه وتلقى العلم عنه وعن المقدّس الكاظمي السيد محسن الاعرجي صاحب (( المحصول )) وغيره من شيوخ العلم وأساطين الدِّين , واُجيز من الشيخ الاكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيره , وقد برع العلاّمة شُبَّر في أكثر العلوم من الفقه والاصول والحديث والتفسير , والفلسفة والكلام واللغة والادب والتاريخ وغيرها , وكان مرجعاً كبيراً في التدريس والفُتيا والقضاء ونشر الأحكام وهداية الأنام .

وقد حظي ( قده ) بعناية إلهية وتوفيق عظيم من ناحية التاليف , فقد طرح الله البركة في وقته وعمله فتمكن من تاليف عشرات الكتب العلمية الرصينة القيّمة مع مشاغل زعامته ومرجعيته . [7]

وقد ذكر السيد محمد امين شبر في كتابه ( خطيب الامة ) , انه سمع من أبيه الخطيب السيد جواد شبر بأنَّ السيد عبد الله ألّفَ خمسمائة كتاب ورسالة وبحث !! [8]

توفي ( رحمه الله ) بعد مضي ست ساعات من ليلة الخميس في شهر رجب سنة 1242 هـ عن أربع وخمسين سنة , ولما اصبح الصباح ماجت بلد الكاظمين بأسرها ووافى أهل بغداد من الجانبين وكثر الصراخ والبكاء والضجيج , وكان يوماً عظيماً مشهوداً , وحُمِل على الأعناق , وقد أرَخَ الخطيب الشهير الشيخ كاظم آل نوح وفاة السيد بقوله :

خَطـْبٌ دَهى فراح عنا راحلاً





إبنُ النبيّ الطاهر المطـّهر

وقد بكاه الدّينُ حُزنا ًأرّخوا:





( قد مات عبد الله ابن شُبّر)

أعظم الله لنا و لكم الأجر بمصابنا بالمولى ابي عبد الله الحسين عليه السلام. جانب من مجلس عزاء الليلة الرابعة من محرم الحر...
24/08/2020

أعظم الله لنا و لكم الأجر بمصابنا بالمولى ابي عبد الله الحسين عليه السلام.

جانب من مجلس عزاء الليلة الرابعة من محرم الحرام ١٤٤٢هـ في مسجد آل شبّر. حيث تم الألتزام بالضوابط الصحية من التعقيم و التعفير و لبس الكمامات و حسب وصايا المرجعية الرشيدة

الخطيب سماحة السيد جعفر الناجي

06/01/2014
01/12/2013

Address

Shubbarmosque@gmail. Com
Basra

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جامع آل شبر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share