17/06/2022
دليلك بالعمل الصحفي: 85 مصدرًا للبيانات والإحصائيات والتصنيفات
الأرقام لا تكذب، وهي مصدر هام لا غنى عنه للصحفيين والإعلاميين. لا صحافة بيانات بدون بيانات، ولا تحقيقات صحفية معمقة ومكتملة بدون إحصائيات، منها تُنتج الأفكار والأخ....
14/06/2022
الصحافة والعلوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
فتح باب التقديم للصحفيين والصحفيات من العراق والأردن ولبنان
https://www.goethe.de/ins/eg/ar/kul/ser/aus/medbb.html?fbclid=IwAR2P3xCLPi-_hVTWfM1b6-U46aaKh3ajg8skl7s1R5u7dhXZBMoskJB7RBg&fs=e&s=cl
الصحافة والعلوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا - فتح باب التقديم للصحفيين والصحفيات من العراق والأردن ولبنان - Goethe-Institut Ägypten
الصحافة والعلوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فتح باب التقديم للصحفيين والصحفيات من العراق والأردن ولبنان © Malek Elmessiry آخر موعد للتقديم: ٢٠ يونيو ٢٠٢٢ مشروع "ال....
03/06/2022
بدأت العمل في الصحافة أثناء دراستي بكلية الإعلام في جامعة القاهرة. وبعد تخرجي عام 2010، عملت لمدة 4 أعوام في مجال الأفلام الوثائقية، ثم اشتغلت في الصحافة الرقمية منذ أكثر من 7 سنوات حتى الآن. وخلال هذه المدة، اكتشفت أنني تعلمت دروسا عديدة من عملي، وهي دروس وخبرات لا تصلح للتطبيق في عالم الصحافة فقط، وإنما في الحياة بشكل عام.
ابدأ الآن وتحسن لاحقا
وجدت كتابا بهذا العنوان أثناء تجوالي في إحدى المكتبات. عندما رأيته للوهلة الأولى تذكرت الدرس الأهم الذي تعلمته من عملي في الصحافة. ففي عام 2015، بدأت العمل في موقع الجزيرة مباشر. كان الموقع بدائيا للغاية من الناحية التقنية، وكانت ميزته الوحيدة أنه يوفر بثا مباشرا للقناة لمن ليس لديه تلفاز أو لمن يريد متابعة القناة عبر جهاز الكمبيوتر أو المحمول، بالإضافة لأخبار قليلة عن تطورات الأحداث على مستوى العالم.
رغم ذلك، كانت هناك رؤية من الإدارة بضرورة الارتقاء بمستوى العمل في الموقع ليستطيع المنافسة في حلبة سباق جذب القراء العرب. ولذلك نقل بعض الصحفيين من أقسام القناة المختلفة للعمل في الموقع، وكنت أحدهم.
لم أكن متحمسا للتجربة بسبب المشاكل المذكورة، إضافة إلى حداثة تجربتي في العمل داخل غرف الأخبار آنذاك. فقد اقتصرت تجربتي في الصحافة الإلكترونية على العمل لمدة عامين في مواقع محلية صغيرة أثناء دراستي. وبعد التحاقي بالجزيرة، عملت لما يقرب من 10 أشهر في كتابة تقارير إخبارية تلفزيونية. ولذلك كانت تجربة العمل بالصحافة الرقمية في كيان عملاق مثل الجزيرة اختبارا صعبا أتلمس طريقي فيه.
ما زلت أتذكر الاجتماع الأول مع مسؤولي القناة الذين أرادوا تقديم محتوى جيد للجمهور ولو بأبسط الوسائل، وسيتأتى النجاح في الأخير. الحقيقة لم أقتنع وقتها بهذا الكلام، وتوقعت فشلا للتجربة، إذ لم نحصل على أي مواعيد محددة لحل المشكلات، ولم تكن هناك ميزانيات للدعم فيما يخص استقدام صحفيين جدد أو حتى لترويج المحتوى على مواقع التواصل، وهو أمر أساسي تقوم به معظم المواقع في هذه الأيام، لكن كانت الرؤية آنذاك أن المحتوى الأصلي والجيد سيسوق نفسه بنفسه دون الحاجة لأي إنفاق.
بدأنا العمل بالفعل واجتهدنا في تقديم محتوى مميز قدر الإمكان، وإذا بنا نتفاجأ بما حدث. فقد تحسن ترتيب الموقع وتضاعفت زيارات القراء له، حتى وصل إلى أن أصبح الأكثر نموا على مستوى الشرق الأوسط، ووصلت زيارات القراء إلى أكثر من 20 مليونا في شهر واحد! وجاء ذلك تزامنا مع بداية حل المشكلات التقنية وإنشاء نظام نشر جديد للموقع أفضل من سابقه. عندها تعلمت الدرس الأول والأهم في عالم الصحافة، وهو أن تبدأ العمل وتستمر فيه رغم أي معوقات، وسيأتي التحسن مع مرور الوقت. ففي بيئة الأخبار التي تتطلب تحركا سريعا لتغطية الأحداث المتلاحقة، ينبغي التصرف سريعا لإنتاج المواد الإخبارية بأشكالها المختلفة، وبينما يستمر العمل، يمكن تحسين الإمكانيات وتصحيح الأخطاء وحل أي مشكلات أخرى بالتوازي. أما من يستنكف عن العمل انتظارا لحل جميع المشكلات أولا، فسيبقى في مكانه ولن يتقدم خطوة واحدة. وحتى في بيئة العمل اليومية، فإنه من الأهمية بمكان المسارعة بنشر الخبر وفقا للمعلومات المتاحة، ثم يتم تحديث الخبر أولا بأول، لأن الانتظار في هذه الحالة يجعل كثيرا من القراء يذهبون إلى مواقع أخرى ليعرفوا منها آخر التطورات.
الجمهور ثم الجمهور
قديما، كانت هناك فترة زمنية كبيرة بين إنتاج المادة الإعلامية وتلقي ردود الأفعال عليها. لكن مع تطور التكنولوجيا وظهور الإنترنت، بدأت تقل، بعد ظهور إمكانية مراسلة الصحيفة أو كتّابها عبر البريد الإلكتروني. ثم تقلص الزمن أكثر مع ظهور خانة التعليقات أسفل المواد المنشور مباشرة. أما بعد انتشار مواقع التواصل، فقد اختفت المسافة الزمنية وأصبح التفاعل لحظيا.
رغم ذلك، تحتوي تعليقات وردود أفعال الجمهور على مواقع التواصل على عيوب. فنسبة كبيرة من رواد مواقع التواصل تكتب التعليقات أو ردود الأفعال (إعجاب أو غضب أو سخرية.. إلخ) اعتمادا على العنوان فقط دون الدخول إلى الموقع عبر الرابط المنشور. ولذلك قد يحصل منشور ما على ألف إعجاب مثلا، لكن عدد قراء الخبر يكون أقل بكثير، والعكس صحيح. وهو ما يعني أن تفاعل الجمهور على مواقع التواصل يظل سطحيا ولا يعطي مؤشرات دقيقة عن حجم القراءة أو المتابعة.
قد تكون التعليقات وردود الأفعال مفيدة للقائمين على صفحات مواقع التواصل الخاصة بالمؤسسة، حتى لو كان تفاعلا سطحيا كما أوضحنا. لكن بالنسبة للصحفي في الموقع الإلكتروني، فإنه يحتاج إلى أداة أخرى يستطيع من خلالها قياس التفاعل الحقيقي للجمهور، مثل عدد زيارات الموقع بشكل عام، والإحصائيات الخاصة بقراءات كل موضوع، والمدة الزمنية التي يمكث فيها القارئ داخل الموضوع الواحد، وغير ذلك.
لهذا السبب توفرت أدوات عديدة تساعد الصحفيين على قياس تفاعل الجمهور لحظيا مع المواد المنشورة بالشكل الدقيق المطلوب. ومع مرور الوقت، تكونت أفكار واضحة لدى فريق العمل عن ميول واتجاهات وتفضيلات جمهور موقع الجزيرة مباشر، فبعد نشر المادة مباشرة، يمكن رؤية عدد قرائها في كل لحظة، ومعدل قراءتها، مع ترتيب تلك الموضوعات حسب الأكثر قراءة، وبالتالي تتحرك الأخبار للأعلى والأسفل فيما يشبه حركة البورصة. ويكون دور المشرف التحريري هو متابعة تلك الحركة المستمرة واتخاذ القرارات التحريرية بناء عليها.
هذه المتابعة اليومية أكسبت فريق العمل على مر السنوات خبرات إدارية وتنفيذية ومهنية لا تقدر بثمن، خاصة في مجال معرفة اتجاهات الجمهور، وهو ما أفادنا كثيرا في عدة جوانب، مثل التعمق في تغطية موضوعات ومجالات وبلدان بعينها ثبت أن الجمهور يهتم بأخبارها أكثر من غيرها، وإنتاج مواد مخصصة لتلبية احتياجات القراء، والعمل على زوايا محددة في تناول الأحداث يرغب المتابعون في الاستزادة منها لكنهم لم يجدوها في مواقع أخرى، وتحديث موضوعات بعينها بشكل مستمر وإعادة ترويجها عدة مرات إذا وجدنا أنها تتصدر قائمة الموضوعات الأكثر قراءة لعدة أيام، وكتابة العناوين بأشكال معينة، وترتيب الموضوعات في الصفحة الرئيسية، وغير ذلك. ولهذا السبب ظهرت تخصصات دقيقة يجب أن يكون الصحفي ملما بها، مثل "تصميم تجربة المستخدم" و"صناعة المحتوى لتحسين محركات البحث"، وغيرها من المجالات التي أصبحت إجادتها أساسية للصحفيين إذا أرادوا جذب الجمهور للمحتوى الذي يقدمونه.
التميز
لا حاجة إلى الاستفاضة في شرح كيف وجد الجمهور نفسه أمام طوفان هائل من وسائل الإعلام ومواقع التواصل التي تحاصره بالأخبار في كل دقيقة من يومه. ولذلك أصبح على الصحفي بذل مجهود مضاعف ليتميز عن المنافسين وتقديم معلومات إضافية لأن نشر الأخبار لم يعد هو طريق التميز الذي يجذب القراء، فنحن نعيش في عصر أصبحت فيه الأخبار "على قارعة الطريق".
على سبيل المثال، تناقلت المواقع ووكالات الأنباء خبر وفاة المفكر الكبير محمد عمارة في فبراير/شباط 2020. واتبعت المواقع الإخبارية طريقتين للتعامل مع الخبر. الأولى نشر مادة تتناول الوفاة وسببها ومكانها وموعد الجنازة وغير ذلك، والثانية نشر تقرير يتضمن تعريفا بالمفكر الراحل وأبرز أعماله وإسهاماته الفكرية والثقافية. ورغم أن تلك خدمة جيدة لا غنى عن تقديمها للقراء، إلا أنها لا تخلق التميز المطلوب لأن جميع المواقع الإخبارية تقريبا ستنشر نفس المادتين وسيكون هناك تشابه كبير في محتواهما. ولذلك فكرنا في موقع الجزيرة مباشر في زاوية أخرى لتناول الوفاة، وفي نفس الوقت نغري الجمهور بقراءته عبرنا حصرا. ولذلك أشرنا في العنوان إلى وجود وصية للمفكر الراحل نشرها نجله على حسابه في فيسبوك بعد الوفاة مباشرة، دون الإشارة إلى محتواها، وهو ما أدى إلى نجاح المادة في جذب القراء.
نفس الأمر تكرر مع وفاة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله في يناير/كانون الثاني 2020. فقد انشغلت المواقع الإخبارية بأخبار تفاصيل الوفاة والجنازة والمشاركين فيها، ونشر تقارير تتناول شخصية السلطان الراحل والسلطان الجديد وتاريخهما.
لكن كانت نقطة التميز هنا في طريقة نقل السلطة داخل السلطنة، التي كانت فريدة من نوعها. إذ انعقد مجلس الدفاع العماني مع مجلس العائلة المالكة لفتح وصية السلطان قابوس، بعدما قرر مجلس العائلة اعتماد من اختاره السلطان في وصيته ليتولى الحكم خلفا له. ونقلت شاشة الجزيرة مباشر جلسة فتح الوصية وقراءتها. ورغم أهمية الفيديو إلا أنه لم يحصل على الأهمية اللائقة به لوجود أحداث متلاحقة في ذلك اليوم، إلا أن الأمر مختلف على المنصات الرقمية. ولذلك نشرنا تقريرا تضمن تفريغ نص الوصية التي قرأت أثناء الجلسة مع تضمين مقطع الفيديو داخل التقرير، وكتابة عنوان غامض يتحدث عن "فتح وصية السلطان قابوس وقراءتها"، دون أن يوضح تفاصيل أخرى عن مضمونها. وبالفعل حظي التقرير بإقبال هائل من القراء طوال أيام.
العمل جماعي، والنجاح كذلك
أشار أساتذتنا في كلية الإعلام مرارا إلى أن الصحف المصرية، خاصة الحكومية منها، لم تكن تكتب اسم الصحفي على الأخبار التي يكتبها إلا بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد، وكأن الأمر منّة من الصحيفة أو هدية تملك منحها أو منعها وقتما تشاء! إلا أن ظهور الصحف الخاصة والحزبية والإعلام بأشكاله المختلفة قضى بنسبة كبيرة على هذه العادة الظالمة.
أما في حالة الصحافة الرقمية فالأمر أكثر تعقيدا، فالعمل جماعي بالمعنى الحقيقي، والنجاح كذلك. ففي التغطيات المباشرة للأحداث الهامة، يشارك الجميع في كتابة وتحرير المواد وتحديثها، وقد يشترك فريق العمل بأكمله في تحديث المادة الرئيسية التي تتناول تطورات الأحداث لحظة بلحظة. وعندما يتولى أحدنا مسؤولية الإشراف التحريري على فريق العمل أثناء الدوام، يشعر بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، وبأنه مسؤول عن كل حرف يكتب وينشر. ولذلك يسعد بكل نجاح ويحزن لأي تراجع يصيب الموقع. أيضا يشعر المشرف التحريري بسعادة غامرة عندما يكلف محررا بإنتاج مادة تنجح في جذب القراء بعد نشرها، وكأنه من كتبها، لأنها كانت إنتاجا مشتركا. ويحرص كل مشرف في هذا الموقف على الإشارة لمجهود الزميل كاتب المادة والإشادة بما قام به. ولذلك فإن العمل الجماعي يورث شعورا جماعيا بالنجاح دون استئثار أي فرد به.
هذه الثقافة مفتقدة بشدة في وطننا العربي، إذ يحاول كل مسؤول أن يخطف الأضواء ويستأثر بالنجاحات وينسب كل الأفكار الجيدة لنفسه وكأنها هبطت عليه من السماء، وفي المقابل يحمّل مرؤوسيه مسؤولية أي إخفاق. ولا يشير لأي مجهود بذل من قبلهم.
ويمكن لثقافة العمل الجماعي وإعطاء كل شخص رصيده من التقدير والإشارة لتفاصيل المجهود الذي بذله أن يكون لها تطبيقات واسعة في الوطن العربي والعالم. أبرز مثال لذلك فكرة ممتازة نفذتها إحدى شركات المقاولات بعد بنائها لأحد المباني العملاقة، إذ وضعت جدارية كبيرة في المدخل تحمل أسماء جميع المشاركين في البناء ودور كل منهم. هذا مثال واحد فقط من مئات الأمثلة التي يمكن خلالها إشعار العاملين في كل مؤسسة بالرضا والفخر عن أنفسهم. وبلا شك سينعكس هذا الإحساس إيجابا على أدائهم.
أسامة رشدي - مجلة الصحافة
https://institute.aljazeera.net/ar/ajr/article/1909
03/06/2022
مع دخول الغزو الروسي لأوكرانيا شهره الثالث، يواصل عمل الصحفيين دوره الفعّال في إعلام العالم بجرائم الحرب المزعومة ومعاناة المدنيين. ومع تغطيتهم للأحداث في أوكرانيا – أو غيرها من مناطق النزاعات التي يتعرض فيها الصحفيون للخطر، كأفغانستان أو اليمن – يحتاج الصحفيون إلى معرفة مهارات السلامة الجادة وكذلك الاعتبارات الأخلاقية المعقدة التي تنفرد بها تغطية النزاعات.
وفي هذا السياق، قدمت عبير سعدي، المراسلة المتخصصة بتغطية الحروب والنزاعات، بعض القواعد الأخلاقية لتغطية النزاعات، وذلك خلال ثاني أجزاء سلسلة الويبينارات التي أقامها منتدى تغطية الأزمات العالمية التابع للمركز الدولي للصحفيين حول التغطية الصحفية في مناطق النزاع.
وإليكم أهم النقاط التي تمت مناقشتها:
تغطية الجماعات المسلحة
سواء كان الصحفي مرافقًا لوحدة عسكرية أو يعمل في منطقة تسيطر عليها الجماعات المسلحة، فإن معرفة العلاقة بين هؤلاء الفاعلين والصحفيين هو أول ما ينبغي مراعاته في التغطية الميدانية. وفي هذا الصدد، قالت سعدي إنّ "علينا أن نفهم أننا موجودون هناك لأسباب ودوافع تختلف عن تلك الخاصة بالقوات المسلحة. فالعمل في نفس المكان لا يضعنا في نفس الموقف [كالجنود مثلًا]".
وأكدت سعدي على أهمية الاعتراف التام بهوية الصحفي أثناء تغطية المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة، فقد تتأثر علاقتك بالقوات العسكرية بجنسيتك أو خلفيتك العرقية أو اللغة/اللهجة التي تتحدث بها، أو حتى جهة النشر أو المؤسسة الإعلامية التي تعمل لديها. ويمكن لهذه العوامل أن تؤثر على جانب الصراع الذي تعتقد هذه القوات المسلحة أنك منحاز إليه، مما قد يؤثر بدوره على سلامتك. كما يمكن أن تؤثر خلفيتك الشخصية على رؤيتك للصراع ودور الجيش فيه.
وفي النهاية فإن الصحفي هو المسؤول عن إجراء البحث المناسب حول الأوضاع السياسية والمجتمعية في المناطق التي يغطيها. كما يجب على المراسلين عمومًا التعرف على الخلفية الأيديولوجية للجماعات المسلحة والدعم الأجنبي الذي تتلقاه، وذلك للحفاظ على سلامتهم الشخصية وإعداد تقارير صحفية عادلة ودقيقة حول النزاع.
إجراء المقابلات مع الناجين
يُعد إجراء المقابلات مع الناجين من التجارب الصادمة مهمة حساسة بالنسبة للصحفيين، لذا يتعين عليهم الحرص على ألّا تتسبب المقابلة في أي صدمات إضافية للمصادر. وأوضحت سعدي أنّ "مسؤوليتك هي – على الأقل – ألا تؤذي الناس".
ومن المهم كخطوة أولى لتقليل الضرر أن يضع الصحفي قواعد معينة قبل إجراء المقابلات مع الناجين، مثل التواصل معهم بوضوح وهدوء وإبلاغهم مسبقًا بأن المقابلة ستُنشر أو تُذاع. وحسب نصيحة سعدي، فعليك أن "تعرّفهم عن نفسك وعن عملك، لأنهم ليسوا ملزمين بالرد عليك".
أمّا أثناء المقابلة، فقد حذرت سعدي من طرح أسئلة مثل "كيف تشعر؟"، فقد يكون من الصعب أو الصادم الرد عليها. وبدلًا من ذلك، يمكنك البدء بطرح أسئلة بسيطة حول الحقائق أو التواريخ أو المواعيد، أو عما شهدوه أو سمعوه. ومع ارتياح المصادر، يمكنك أن تدعهم يتحدثون بأريحية من تلقاء نفسهم.
ويجب على الصحفيين أيضًا أن يتجنبوا قطع أي وعود لضيوف المقابلات. ويمكنك بدلًا من ذلك أن تخبرهم بأنك ستكتب القصة وتحاول أن تنشرها، فنشر القصص ليس حتميًا.
معضلة الإنقاذ
في خضم النزاعات، هناك مواقف تفرض على الصحفيين معضلة إنقاذ المدنيين أو الزملاء المعرضين للخطر. وهنا نصحت سعدي الصحفيين بطرح الأسئلة التالية على أنفسهم:
هل أنت في خطر؟
هل يوجد آخرون يمكنهم تقديم المساعدة؟
هل يمكنك تغطية الأحداث وتقديم المساعدة في نفس الوقت؟
وأوضحت سعدي أنه من الجانب الأخلاقي، من المهم للصحفي أن يضمن سلامته أولًا. ففي حالة وجود آخرين يمكنهم المساعدة – كالجنود أو الأطقم الطبية مثلًا – دعهم يقومون بذلك واستمر في التغطية، "فعليك إنقاذ نفسك أولًا ثم الآخرين".
أمّا في حالة غياب الخطر المباشر عليك أو على زملائك، وإذا لم يؤثر الأمر على تغطيتك الصحفية، فعليك أن تتدخل. ولا يتعلق الأمر بالسلامة الشخصية فحسب، إذ يمكن للمخاطرة بحياتك أن تؤدي إلى فقدان التغطية الهامة للأحداث الجارية أو الفظائع. لذا فإن "أكبر مساعدة يمكنك تقديمها كصحفي هي أن تكون موجودًا وأن تغطي ما يحدث، فوجودك في غاية الأهمية"، بحسب سعدي.
معضلة النشر
في بعض الأحيان، قد يشكل نشر مقابلة أو صور أو إذاعة لقطات معضلة أخلاقية. لذا من المهم في هذه الحالات أن تفكر فيما إذا كان نشر القصة أكثر ضررًا من عدمه. فوفقًا لسعدي، يُعد المحتوى الذي يمجد العنف – مثل صور الجثث التي يمكن التعرف عليها بوضوح، وخاصة جثث المقاتلين الخصوم – مثالًا على المواقف التي ينبغي فيها الامتناع عن النشر.
وفي الحالات التي يكون فيها قرار النشر غير مؤكد، اقترحت سعدي وضع ثلاثة أمور بعين الاعتبار: أولها هو ما إذا كانت التغطية ضرورية للجمهور. فعلى سبيل المثال، عند اغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، نُشرت صورة للمسلحين وقت الاغتيال، وقدمت سياقًا هامًا ولقطة سريعة للجمهور – وهو ما أمكن تحقيقه من دون إظهار جثة السادات.
ثانيًا، ضع في اعتبارك الضرر الذي قد يتعرض له الناجون إذا نُشرت القصة، خاصة إذا تم الكشف عن هويتهم. فيجب أن يكون لدى الصحفيين تبرير واضح لقرارهم بالنشر في سياق النزاعات، وبعد التفكير مليًا في الخطر الذي قد يشكله ذلك من حيث إشعال المزيد من العنف.
وأخيرًا، من المهم للغاية أن يفهم المراسلون الذين يغطون النزاعات في مختلف أنحاء العالم مسؤوليتهم ودورهم كصحفيين. وهنا أوضحت سعدي أن دورها "ليس إقناع الناس، بل تقديم أكبر قدر ممكن لإعلام الناس [بما يحدث]".
وأشارت إلى "سياسة العدالة"، قائلة "إنك لست هناك لتجعل الناس يبكون بشأن هذا النزاع، بل إنك تحتاج إلى إبلاغهم بما عليهم فعله وكيفية التصرف وماهية الوضع. وعليك أن تثبت أن هناك مدنيين على الأرض في حاجة إلى الحماية".
المصدر: shorturl.at/fvHR8
01/10/2019
أنموذج من تغطية حدث واحد من قبل وسائل إعلام مختلفة الميول والإتجاهات...
لاحظوا الفرق في لهجة الخبر وإسلوب صياغة العنوان...
26/09/2019
مجلة "الإعلام العربي والمجتمع" تقدّم فرصة لنشر مقالات فيها...
بإمكان الصحفيين الهواة وذوي الخبرة المشاركة بمقالاتهم وأوراقهم البحثية ليتمّ نشرها في مجلة "الإعلام العربي والمجتمع" التي تصدر عن مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأميركية بالقاهرة.
تناقش المجلة كل ما يتعلق بالإعلام وقضايا المجتمع العربي من خلال تقديم رؤى وأطروحات متنوعة تتناول الظواهر الإعلامية وعلاقتها بالواقع العربي ومستقبله.
سيكون العدد القادم تحت عنوان "الصحافة العلمية"، ويمكن للمشاركين تقديم مقالات تتمحور حول هذا النوع من الصحافة وكيفية تطورها في العصر الرقمي، وأخلاقيات ممارسة المهنة.
الموعد النهائي للتقديم هو 15 أيلول/سبتمبر 2019
لتفاصيل اكثر حول الفرصة زوروا الرابط الآتي:
https://www.arabmediasociety.com/call-for-papers/ #
Call for Papers - Arab Media & Society
Issue 28, Summer/Fall 2019 on “Science Journalism” Arab Media & Society, the biannual journal of
25/09/2019
يتطلب سوق العمل في المجال الإعلامي احتراف "الموشن جرافيك او المونتاج" لتوصيل رسالتك إلى الجمهور في وقت قياسي، حيث يقوم الصحفي بتضمين كلمات معبرة عن فكرته، ورموز وأيقونات، وخلفية موسيقية، أو تعليق صوتي ملائم لطبيعة الموضوع، وذلك في زمن قياسي لا يتعدى الـ3 دقائق، وقد يشعر الكثيرون بأن المهمة صعبة، ولكن هناك العديد من الفيديوهات التعليمية المجانية على "يوتيوب" التي تُعلمك إحتراف مجال "الموشن جرافيك" ببساطة سواء كنت صحفيًا أو مصمم جرافيك.
ويمكنك اقتحام مجال "الموشن جرافيك" بسهولة وذلك من خلال الدورات التدريبية المجانية على الإنترنت، فهناك كم هائل ومتنوع من الفيديوهات التعليمية على اليوتيوب، والتي يمكنك تحميلها لتتعلم خطوات إعداد فيديو "موشن جرافيك"، وقمنا بعمل جولة على أهم قنوات اليوتيوب التي تقدم فيديوهات تعليمية في مجال الموشن جرافيك، والتي يمكنك الاسترشاد بها ومتابعتها لتطوير مهاراتك وأدواتك، وسيتم نشرها تباعًا وسنبدأ بقناة "مصطفى مكرم" على اليوتيوب، والتي يتابعها أكثر من 348 ألف مستخدم، وتضم القناة شرحاً جذاباً وتشويقياً لحزمة برامج "Adobe" الأساسية في فيديوهات تتراوح مدتها من ست دقائق إلى 15 دقيقة، ومن أهم البرامج التي يجب على مصممي الجرافيك الإلمام بها والتعرف على أدواتها وخصائصها: "الفوتوشوب"، و"الإليستراتور"، و"إنديزاين"، إلى جانب البرامج المتخصصة في عمل المونتاج مثل ال"Adobe Premiere"، وبرنامج "Afer Effect" المتخصص في عمل فيديوهات تفاعلية جذابة. ويمكنك توظيف الفيديوهات التي ستنتجها في المجال الإعلامي، والتسويقي، ويمكنك النقر على أيقونة المشاركة في أي قناة تروق لك لكي تتلقى الإشعارات الجديدة والتي تحتوي على الدروس الجديدة التي قام صاحب القناة بإضافتها، كما تتسم قنوات اليوتيوب الناجحة بالرد على تعليقاتك إذا صادفتك أي مشاكل تقنية متعلقة بكيفية إعداد رسوم الجرافيك أو المشهد الذي شرحه المحاضر عبر شبكة الإنترنت.
رابط القناة:
https://www.youtube.com/user/mostafamkram
25/09/2019
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق مسابقة بحثية باللغة العربية
أمام الصحفيين المتحدثين باللغة العربية فرصة للمشاركة في هذه
تستقبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الطلبات للمشاركة في مسابقة كتابة بحثية باللغة العربية حول قضايا متصلة بالقانون الدولي الإنساني، بمناسبة الذكرى السبعين لاتفاقيات جنيف.
يمكن أن يركز البحث المكتوب باللغة العربية على ما يلي: لمحة عن اتفاقيات جنيف الأربع، كيفية التزام الجماعات المسلحة من غير الدول بالقانون الدولي الإنساني ولماذا تلتزم به، نجاح و/أو فشل اتفاقيات جنيف الأربع في إضفاء طابع إنساني على النزاعات المسلحة المعاصرة.
سوف يحصل الفائز الأول على شهادة تقدير ومبلغ 1500 دولار أميركي، وسيحصل الفائز الثاني على مبلغ 1000 دولار أميركي، فيما سيحصل الفائز الثالث على 750 دولار أميركي.
الموعد النهائي للتقديم هو 6 كانون الأول/ ديسمبر 2019.
للتفاصيل أكثر حول المسابقة اضغط على الرابط الآتي:
مسابقة بحثية تنظمها اللجنة الدولية للصليب الأحمر
تتشرف اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن تنظم للمرة الثالثة مسابقة كتابة بحثية باللغة العربية للخبراء المتحدثين باللغة العربية حول الموضوعات ذات الصلة بالقانون الد....