Home
>
Iraq >
Baghdad >
مدرسة نجيب باشا الابتدائية Najib Pasha Elementary School
مدرسة نجيب باشا الابتدائية Najib Pasha Elementary School
Share
An Exemplary Mix Gender Elementary School.
حكاية مدرسة
مدرسة نجيب باشا الأبتدائية في سطور
نقلب أوراق الماضي و نغوص بين السطور لنقدم لك عزيزي القارئ ضمن سلسلة حكاية مدرسة, صرح تأريخي جديد لمدارسنا العريقة مدرسة (نجيب باشا الابتدائية ), حيث تعد من اوائل المدارس النموذجية مع المأمونية, وهي من المدارس التاريخية في بغداد والتي تقع في حي المغرب محلى( 306) زقاق( 27 ) مبنى (27/1 ) ضمن الحدو
د الجغرافية لمديرية تربية الرصافة الأولى
يرجع تاريخ تسميتها نسبة ً إلى الوالي (محمد نجيب باشا )وهو من عائلة دينية هاشمية النسب وقد كان اجداده امراء في مكة المكرمة وكانت وظائفهم سقاية الحجيج وهو شرف رفيع منذ مر العصور .
هاجرت العائلة من الحجاز الى اسطنبول عاصمة الدولة والخلافة الاسلامية .
ولد( محمد نجيب باشا ) ( سنة 1820م) من اسرة كلهم باشوات متنفذين في الحكم نذكر من اخوته المشير حافظ القران(ايوب نجيب باشا ) قائد حكم الدولة العثمانية في حرب البلقان الاولى والفريق ( يوسف نجيب باشا ) والي بغداد والفريق رئيس اركان الحرب ( نورالدين نجيب باشا ) والي سوريا
درس محمد نجيب باشا العلوم العسكرية في الاستانة في تركيا لان اولاد الامراء لهم اولوية في التعلم لخدمة السلطنة العثمانية
تخرج من المدرسة وخدم في الجيش العثماني كآمر قومندارية في وزارة المدفعية في القاطع الجنوبي من السلطنة (بغداد – بصره ) واشترك في العديد من الحروب العسكرية في الوطن العربي ولما عرف عنه من شجاعة وذكاء وولاء للوطن ، اذ كان من المقربين الى السلطان عبد الحميد الذي ولاه البصرة وبغداد للفترة ( 1842 – 1849 ) ومن اعمالة انشاء سدة على نهر الفرات تعرف اليوم بسدة الهندية
ومن صفاتة كان عطوفا يساعد الفقراء من ماله الخاص حيث تبرع بالكثير من املاكه الخاصة التي كسبها اثناء ولايته العراق منها بناء جامع في منطقة الميدان وبناء جامع ومكتبة في سوق السراي – وتبرع بساحة الكشافة في بغداد وبنى العديد من المجمعات السكنية للمواطنين اعتبرها وقف ديني للدولة ما زالة مسجلة باسمه في سجلات الاوقاف وارض مدرسة محمد نجيب باشا في شارع المغرب واملاك في البصرة وديالى وغيرها من الاملاك التي قد حرم عائلتة منها على حسب اقوال احفاد احفاده المتواجدين حاليا في البصرة حيث ما دفن في مثواه الاخير
باشرت الدولة ببناء مدرسة مكونة من طابقين في شارع المغرب عام ( 1932) على مساحة ارض( 4500 م ) والتي قد تبرع بها نجيب باشا الى وزارة المعارف والحكومة المحلية انذاك.
وقد خاطب ابنه ( يوسف محمد نجيب باشا ) الحكومة الملكية طالبا تخليد اسم ابيه لما قدمه من خدمات جليلة للوطن بوضع اسم نجيب باشا على مبنى تلك المدرسة احياء لذكرى ابية وتم قبول الطلب ومن هنا تاتي تسمية المدرسة
وفتحت أبواب المدرسة لاستقبال طلاب الباشاوات والعوائل الثرية ومسؤولي الدولة في( 28 / 4 / 1937 ) لما للمدرسة من موقع متميز تتوسط العاصمة بغداد في شارع المغرب محاطة بالسفارة الهندية والايطالية وبالقرب من وزارة التربية ومستشفى الخيال .
حيث سجلت في سجلات المدرسة القديمة التي حفظت بعناية دخول ( 225 ) طالب وطالبة( 22) معلمة ومعلم واحد للرياضة يبلغ عدد التلاميذ في الصف الواحد (20- 25 ) طالب منذ اوائل تاسيسها
الذي يتخرج منها بذهب الى المتوسطة الغربية ٍاو الى المركزية او كلية بغداد او المتميزين او عمر بن عبد العزيز بالنسبة للذكور اما الاناث الى المتميزات او المثنى او متوسطة الحريري
بناء المدرسة من طابقيتن عمودي من الطابوق الحراري فيها (22) صف ( 3 ) ساحات ( 18) قاعة للحاسوب- مرسم – حانوت – مكتبة فيها (2000) كتاب و (1500 ) مجلة وهي من المكتبات المتنوعة الجميلة – مختبر فيه فرن يدرس فيه تعلم فن صناعة السراميك مما يتيح للطالب تنمية مواهبة والمهارات الذهنية والعلمية – وقاعة للاجتماعات والنشاطات الفنية والمسرحية المختلفة .
للمدرسة باع في النشاطات العديدة المتنوعة منها المسرحية والفنية والرياضية والشعرية كانت للمدرسة فرقة موسيقية ومسرحية تعرض نشاطاتها في المحافظات وتشارك في اقامت البطولات القطرية والدولية فتحصد الجوائز لتكون من المدارس المتميزة في العراق.
لم تقدم المدرسة العلم فقط بل كانت من اولوياتها هو بناء الانسان وصقل مواهبة منذ نعومة أظافرة كي يصبح انسانا نافعا في المجتمع لذا كان هناك اقبال شديد من قبل الاهالي و الطلاب لستحصال موافقة قبول في تلك المدرسة المتميزة والتي كانت تقتصر على ابناء الاثرياء في القبول .
فكان لزاما لعمل ضوابط من قبل وزارة المعارف للتسجيل حيث سجلت المدرسة من المدارس الجذب الجيد يتقاضى من كل طالب يسجل خارج الرقعة الجغرافية مبلغ 500 فلس تذهب الى خزينة وزارة المعارف لانشاء المزيد من المدارس وتوفير ما تحتاجة العملية التربوية من كتب ومستلزمات دراسية اخرى.
كان الزي الرسمي هو الرصاصي والقميص الابيض وباج احمر الذي تحول اليوم الى الزي الازرق وربطة العنق الحمراء
وكانت اول مديرة ترتقي منصب ادارة مدرسة نجيب باشا هي :
المديرات بالتتابع
الست ( زهرة معن 1937 ) – ( فخرية المميز 1938 ) – (عفيفة رؤوف 1940 ) – (رمزية فتح الله 1946-1960 )– ( لمعان جميل 1960– 1969 )–(ساجدة علي صالح 1970- 1979 ) ( سعاد محمد 1980-1990) – ( ساجدة علي 1990– 1998) – ( خديجة علي مجول 1998 ) ولحد الان
حيث كان لكل واحدة منهن الفضل في الارتقاء سلم النجاح في شتى المجالات ففتحت فيها روضه وانشأت مكتبة متنوعة العلوم والمعرفة تزار من قبل الطلاب بشكل منهجي ويومي ويسمح بها الاستعارة ضمن ضوابط
ما أهم ما يميز هذه المدرسة أجابت الست خديجة علي مجول المديرة الحالية للمدرسة
انتم تقفون في حضرة التاريخ هذه المدرسة خلاصة تضحيات وجهود مبذولة عبر العصور لتقف اليوم بجدارة لترفد المجتمع بشباب هم بنات المستقبل ، ومن يدون في سجلاتها يخلده التاريخ مما يجعلني أقف في حزم وثقة وأخلاص وتفاني خدمة للدور المسؤول الذي حملتني أياه تاريخية هذة المدرسة بالنهوض في المستوى العلمي للتلاميذ متمثلا
بفتح دوراة تقوية لجميع المراحل وتذليل المشاكل والمسببات التي تحول دون الارتقاء بالهدف المنشود وهو بناء الانسان الواعي المثقف
نركز على دور الاسرة في حل المشاكل ورفع الحالة النفسية للطالب من خلال التعاون والتعايش المستمر بين المدرسة واهالي الطلاب
نركز على الجانب النفسي وتنمية المهارات والقابليات الفكرية والعلمية والادبية وندعمها ولنا مساهمات في اصدارات مجلة المعرفة التي تصدرها مدرسة نجيب باشا الابتدائية من النتاجات البحثية للطلاب باشراف مدرسيهم وهذه الممارسة تحصل في الجامعات ومدارس المتميزين فقط ، ولنا من الطلاب من هم مؤلفي لقصص قصيرة وابطال نذكر منهم الطالب امير علي والطالب علي عادل بطل العراق والوطن العربي في السباحة وهناك جوانب فنية وعلمية ورياضية وأدبيه وشعرية تحرص المدرسة على تنميت الهوايات لصقل شخصية الطلاب وقتل الرتابة والملل من جراء الدوام الطويل
وعن مدى دعم الوزارة للمدرسة اجابت الست مجول
المدرسة معرضة لزيارات من مختلف مقامات المجتمع لما لها من بعد تاريخي ولما حققتة من نسب نجاح تصل الى نسبة (100% ) في الامتحانات الوزارية وذلك منذ عام ( 1998 ) يوم تشرفت بتكليفي من قبل الوزارة منصب مديرة المدرسة ومن الطبيعي ان يكون لها الحظ الاوفر في دعم من قبل المديرية العامة لتربية الرصافة الاولى بكل امكانياتها المتاحة فلهم منا الف شكر وعرفان والشكر موصول الى هيئة التدريس وكل العاملين في مدرستنا ولكم انتم كأعلاميين يامن تزيلون حبات الغبار عن هذه النفائس القيمة . وعهد منا ان نبذل المزيد
من اهم الزيارات لهاذا العام كانت من قبل نائب رئيس الوزراء ومعالي الوزير التربية الذي حضروا تسليم العلم من المتخرجين من الصف السادس الى الطلاب الجدد في المدرسة وترديد قسم الولاء ، وزارنا السيد المفتش العام لوزارة التربية ومدير عام تربية الرصافة الاولى ، وهناك زيارات متكررة من قبل الاشراف التربوي الذين اطلعوا على السجلات القديمة التي نحفظها بعناية من اول قيد للطلاب ولحد اخر قيد ، الذين شدوا على ايدينا وغمرونا بثنائهم على أداء المدرسة الاداري .
ومن أهم الشخصيات التي تخرجت من هذة المدرسة أجابت الست المديرة
السيد اياد علاوي سياسي السيدة ليلى العطار رسامة عراقية
السيد عدنان الباججي سياسي السيد نصير الجادرجي معماري عراقي
السيد عبد الجبار شنشل رئيس اركان الجيش وعائلة مدحت الحاج سري
ما هي أهم أحتياجات المدرسة
هناك جناح خاص قديم يعود تاريخ بنائه الى( 1932 ) مكون من (6 ) صفوف كبار أيلة للسقوط أتمنى من التربية أن تهدمة حفاظا على سلامة الطلاب وتنشأ مكانة (12- 14 ) صف للايستيعاب عدد الطلاب الذي وصل اليوم الى (1026) طالب وطالبة
مساحة المدرسة كبير جدا 4500 م وبنائها واسع فتحتاج الى عمال نظافة لدينا واحدة لاتكفي
كنا في رحاب مدرسة نجيب باشا الابتدائية وعلمنا ان أغلب النفائس الترثية التي كانت تخص المدرسة قد نقلت الى متحف تم أنشائه من قبل وزارة التربية العراقية في عام ( 1999م ) ومن هذه النفائس أختام قديمة وأنواط كانت توزع على التلاميذ المتفوقين وأقدم مجلة صدرت في المدرسة وكرسي ملكي للملك فيصل وجهاز العتلة يستخدم في المختبر وأدوات زراعية قديمة كانت منظمة اليونسيف تقدمها للمدارس سلمت هذه المقتنيات الى الاستاذ ( عبد الامير الساعاتي ) وعرضت في متحف الوزارة عام (2000م ) ولكن عند السقوط حرق المتحف على ما فية فلنا رجاء من صناع القرار في وزارة التربية الموقرة ان تعيد الحياة لمتحف المدارس التراثية.