مرصد جامعة الفرات

مرصد جامعة الفرات

Share

مرصد جامعة الفرات

Photos from ‎مرصد جامعة الفرات‎'s post 12/01/2026

جامعة الفرات.. مؤسسة أكاديمية أم "دكانة" تدار بالكواليس؟

​برسم المعنيين في وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة الفرات
​عندما تصبح "صفحة فيسبوك غير رسمية" هي الناطق الحصري والوحيد بلسان رئيس الجامعة، وتوزع الوعود والتطمينات "التي لا تقبل التأويل"، بينما يغط الموقع الرسمي والصفحة الرسمية للجامعة في سبات أهل الكهف، فهنا نحن أمام "مهزلة" إدارية مكتملة الأركان!

​هل يعقل أن جامعة بحجم جامعة الفرات عاجزة عن صياغة "سطرين" بتوقيع وختم رسمي لطمأنة آلاف الطلاب؟ هل باتت القرارات الإدارية والمصيرية "حصريات" لصفحات المنبر وغيرها، أم أن المكتب الإعلامي للجامعة خارج التغطية؟
​يا سادة، مستقبل الطلاب ليس مادة للسبق الصحفي ولا للدردشات الجانبية. إن كان القرار صحيحاً، فأين الإعلان الرسمي؟ وإن كان إشاعة، فأين النفي؟

كفاكم استهتاراً بأعصاب الطلاب، وكفاكم اختباءً خلف المنابر غير الرسمية. احترموا عقولنا ومؤسساتكم، وأصدروا بياناً رسمياً يحمل توقيعاً واضحاً، وإلا فأنتم شركاء في هذه الفوضى.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية

11/01/2026

توضيح إداري حول المسابقة المرتقبة وعدالة التخصصات

في ردّه على ما أُثير من تساؤلات ومخاوف تتعلق بالمسابقة المرتقبة، أوضح الدكتور قحطان فلاح، مدير فرع جامعة الفرات في الحسكة، جملة من النقاط الجوهرية التي تُسهم في وضع المسألة في إطارها الصحيح.

فقد أكّد، بحسب حدود علمه، أن جميع التخصصات التي يحملها أبناء محافظة الحسكة قد رُفعت ضمن المسابقة، وأنه لم يتلقَّ أي مراجعة رسمية بهذا الخصوص، داعياً إلى التواصل المباشر لفهم أي إشكال ومعالجته ضمن الصلاحيات المتاحة.

وأضاف أن تواصله المباشر مع رئيس الجامعة أثمر عن توضيح مهم، مفاده أن عدّة تخصصات أُضيفت لاحقاً في أكثر من كلية، ولم تكن مدرجة أصلاً في القوائم الواردة من كليات الحسكة، بل جرى إدراجها من قبل لجان مختصة في رئاسة الجامعة. كما شدّد على أن أي تخصص لم يُحذف، وإنما جرى تدقيق بعض العناوين وتعديلها لعدم انطباقها علمياً أو تنظيمياً على اختصاصات الكليات، وهو ما قد يحول دون اعتمادها لاحقاً من قبل الجهاز المركزي.

وختم بالتأكيد على أن فرص التعيين ستبقى متاحة أمام الجميع دون استثناء، وأن باب النقاش والحوار المباشر يظل الخيار الأمثل لمعالجة أي إشكال، سواء على مستوى الفرع أو عبر رفعه إلى رئاسة الجامعة، التي بحسب تعبيره لن تدّخر جهداً في تصويب أي خلل.

بهذا التوضيح، حاولت الإدارة وضع حدٍّ للالتباس، والتأكيد على أن المعيار المعلن هو التنظيم والكفاءة، لا الإقصاء أو المحاباة، وأن العدالة الإدارية وإن تعثّرت أحيانا في التفاصيل تبقى هدفا معلنا ومسؤولية لا يمكن التنصّل منها.

جامعة الفرات | Al-Furat University 10/01/2026

#إعلان هام للطلاب

في ظل الظروف الراهنة،واغلاق المعابر النهرية والجسور من قبل الجهات المختصة مما يسبب صعوبة وصول بعض طلاب جامعة الفرات المقيمين في الضفة الشرقية لنهر الفرات والواقعة تحت سيطرة قسد إلى كلياتهم، ولاسيما مع اقتراب موعد الامتحانات العملية المقرر بدؤها يوم الأحد الموافق 11 كانون الثاني،

تُعلم رئاسة جامعة الفرات أبناءها الطلاب أن الجهات المختصة تسمح بمرور الطلاب إلى كلياتهم عند إبراز بطاقة الجامعة.

وفي حال تعذر وصول بعض الطلاب بشكل عام وعدم تمكنهم من الحضور وتقديم الامتحان نتيجة الظروف الحالية، يُطلب منهم التسجيل على الرابط الإلكتروني المخصص أدناه، وذلك بهدف إعادة الامتحان لهم في وقت يحدد لاحقا قبل بداية الامتحان النظري

رابط التسجيل:
https://alfuratuniv.edu.sy/absence-excuse.php

- يقتصر التسجيل على الطلاب الذين لم يتمكنوا من الوصول فعلياً.
- سيتم الإعلان لاحقاً عن أي إجراءات أو ترتيبات تخص هؤلاء الطلاب.



جامعة الفرات | Al-Furat University جامعة الفرات - جامعة حكومية سورية في دير الزور تقدم برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

09/01/2026

رئاسة جامعة الفرات تؤكد وقوفها مع الطلاب في مواجهة التطورات السياسية والأمنية

تتابع رئاسة جامعة الفرات ببالغ الاهتمام التطورات السياسية والأمنية الراهنة على الأرض، وتؤكد أنها ستظل حريصة على مصلحة طلابها. في حال حدوث أي تطورات شديدة الحساسية قد تستدعي اتخاذ قرارات طارئة، فإن الجامعة ستضع مصلحة الطالب في المقام الأول. حتى وإن استدعى الأمر تأجيل الامتحانات، فإن المصلحة العليا للطلاب ستظل أولوية أساسية، بما يضمن استقرارهم الأكاديمي وتهيئة الظروف الملائمة لاستكمال تحصيلهم
العلمي.

منقول

09/01/2026

لحظة إنسانية تنتصر فيها إرادة التعليم.. شكراً لكل من وقف مع الطلبة!

بقلوب مليئة بالامتنان وبأمل تجدد، نوجه أصدق كلمات الشكر والتقدير لاتحاد طلبة دير الزور، ولمن ساهم في إيصال صوت الطلبة وإيجاد حل وسط يجمع بين متطلبات الأمن وحق التعليم.

فبعد القلق الذي عاشه مئات الطلبة وأسرهم، جاء القرار الإنساني والمسؤول:
"السماح للطلبة المقيمين في الضفة المقابلة (الجزيرة) بالعبور عبر المعابر النهرية عند إظهار البطاقة الجامعية."

هذا القرار لم يكن مجرد ترخيص عبور، بل كان رسالة ثقة بمستقبل الشباب، واعترافاً بأن العلم لا يعرف حواجز، وأن الأمل لا يُغلَق معبر.

09/01/2026

"طلاب بين نارين: إغلاق المعابر يهدد مستقبل طلاب جامعة الفرات"

السيد رئيس الجامعة، الطلاب عالقون.. الامتحانات على الأبواب.. والمعابر أغلقت تماماً حتى إشعار آخر.
لا نتحدث عن ترف أو رفاهية، بل عن مستقبل طلبة لن يتمكنوا من الوصول إلى جامعتهم يوم الأحد.
الأمر واضح:

الجهات الأمنية قررت الإغلاق، ولا يوجد حلول عبور بديلة بسبب الظروف الأمنية.
الطلبة من الجزيرة شرق الفرات يمثلون نصف طلاب الجامعة، وهم الآن أمام خيارين لا ثالث لهما:

1. تأجيل الامتحانات فوراً حتى فتح المعابر.
2. إيجاد آلية تنسيق استثنائية مع الجهات الأمنية لتأمين عبورهم فقط خلال أيام الامتحانات.

نعلم أن القرار الأمني نهائي،لكن المسؤولية الأكاديمية توجب عليكم اتخاذ موقف واضح:

إما أن تتحمل الجامعة مسؤولية مستقبل طلابها وتلتمس لهم مخرجاً، أو أن تعلن تأجيل الامتحانات بشكل رسمي قبل فوات الأوان.
نحن نناشدكم لا كرئيس جامعة فحسب،
بل كمسؤول أمام الله وأمام العائلات التي وضعت ثقتها بمؤسستكم:
"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"

واليسر هنا يبدأ بقرار شجاع منكم.
الوقت يداهمنا..
والطلبة بين الأمن والتعليم..
فليكن قراركم سريعاً، واضحاً، وحاسماً.

Photos from ‎مرصد جامعة الفرات‎'s post 09/01/2026

فرع ​جامعة الفرات في الحسكة: هل أصبحت "مملكة خاصة" تُوزع فيها الدرجات العلمية كالهدايا العائلية؟

​ما يحدث اليوم في كليات الحسكة ليس مجرد خلل إداري، بل هو اغتيال معنوي لمفهوم العلم والنزاهة. حين تتحول المسابقات الأكاديمية المنتظرة إلى "تفصيل على المقاس"، وحين تُحجز المقاعد سلفاً في الغرف المظلمة، فنحن لا نتحدث عن جامعة، بل عن مضافة تدار بالولاءات لا بالكفاءات.
​العدالة الغائبة.. "للأقارب فقط"!

​بأي منطق أكاديمي، وبأي عين قوية، يُحرم الكفؤ الملتزم من حقه في الترشح والرفع بحجج واهية، بينما تُفتح الأبواب على مصراعيها ليُرفع اختصاص "الزوج وزوجته" في الكلية ذاتها؟ هل تحولت الأقسام العلمية إلى "إرث عائلي" يُمنح للمرضي عنهم، ويُمنع عمن لا يملك "واسطة" أو لا ينتمي لتيار المحظوظين؟

​إقصاء الكفاءات.. جريمة صامتة
​إن سياسة إقصاء العقول بناءً على تصنيفات ضيقة، وتجاهل الكفاءات التي أثبتت جدارتها في الميدان، هو طعنة في خاصرة المحافظة. أن يُحرم شخص من حقه لمجرد أنه "غير مرغوب به" إدارياً، بينما تُعبد الطرق لآخرين بلا تاريخ علمي يُذكر، هو قمة الفساد الأخلاقي قبل أن يكون إدارياً.

​رسالة إلى من يهمه الأمر (أو من يدعي ذلك):

​إن الصمت عما يجري في كليات الحسكة ليس "حكمة"، بل هو شراكة في الجريمة.
​الكرسي الذي تجلسون عليه زائل، لكن السمعة التي تُلطخ بمحاباة الأقارب وتهميش المستحقين ستظل تلاحقكم في كل محفل.
​لا تظنوا أن الحقوق ستُصادر بصمت؛ فالمؤسسة الأكاديمية ليست ملكية خاصة، والجهات الرقابية ليست غافلة عما يُطبخ في قدور المحسوبيات.
​جامعة الفرات في الحسكة أمام اختبار تاريخي: إما أن تكون منارة للعلم والعدل، أو تتحول إلى أطلال لمؤسسة أجهزت عليها "الشللية" والمحاباة.

​الكرة الآن في ملعب أصحاب القرار.. فهل بقي للنزاهة صوت مسموع؟

08/01/2026

ببالغ الحزن والأسى و بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعي إليكم خبر استشهاد الطالب في جامعة حلب من طلاب السنة #الثالثة طب أسنان الطالب عمر يمليخا
جرّاء إصابته برصاص عصابات الغدر و الإجرام عصابات قسد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم أهله الصبر والسلوان

06/01/2026

صرخة الأكاديميين في محافظة الحسكة ضد إقصاء المعرفة

قال عدد من الأكاديميين من محافظة الحسكة بين حملة الدكتوراه والماجستير إن إقصاءهم من المسابقة القادمة لن يمر بوصفه إجراءً إدارياً ، بل سيُواجه بفعلٍ رمزيّ صادم: ، وإبلاغ الأجيال القادمة رسالة قاسية مفادها: لا تُرهقوا أنفسكم بطلب العلم، فالجامعة بهذه الصيغة لا تحتاجكم.

إنها ليست تهديدات انفعالية، بل احتجاج على خلل بنيوي أصاب العلاقة بين الجامعة ووظيفتها التاريخية. فحين تتحول المسابقات من بوابة للجدارة إلى مصفاة للإقصاء، وحين تُستبدل المعايير العلمية بحسابات ضيقة، يصبح حرق الشهادة تعبيراً عن احتراق المعنى ذاته: معنى الجامعة بوصفها محركاً للترقي الاجتماعي وحارساً لقيمة الكفاءة.

الأكاديميون هنا لا يحرقون ورقاً مختوماً، بل يُشهِرون فشل السياسات التي تُفرغ التعليم العالي من محتواه، وتُحول الشهادة من استثمار معرفي إلى عبءٍ اجتماعي. إنهم يقولون—بصوت عالٍ—إن الجامعة التي لا تتسع لأبنائها المتخصصين، لا تُقصي أفراداً فحسب، بل تُقصي المستقبل، وتعلن—دون أن تدري—حاجتها إلى الولاء قبل الحاجة إلى العلم.

06/01/2026

جامعة الفرات: بيانات "تجميلية" على أطلال البحث العلمي!

​في الوقت الذي ينتظر فيه الطلاب والكوادر الأكاديمية "ثورة" حقيقية لانتشال جامعة الفرات من واقعها المتردي، يطالعنا مجلس الشؤون العلمية بجلسته "الثالثة" لعام 2026.. نعم، في الأسبوع الأول من العام الجديد أتمّوا ثلاث جلسات! فهل هذه سرعة إنجاز استثنائية، أم هو تخبط في الأرقام يعكس عشوائية الإدارة التي لم تعد تكلف نفسها حتى مراجعة التواريخ؟

​مديح "المخابر" على أنقاض الواقع
​يتحدثون عن "إحداث مخبر كيميائي مركزي" في كلية الزراعة بدير الزور.. وكأن الحل يكمن في واجهات جديدة ومسميات براقة! ألم يحن الوقت للاعتراف بأن المخابر الحالية قد أكل الدهر عليها وشرب؟ مخابرنا التي تحولت إلى "متاحف" للأجهزة المعطلة والغبار، هل سيتم إنقاذها بمخبر جديد، أم أنه سيكون مجرد إضافة أخرى لقائمة "المشاريع الورقية" التي لا يستفيد منها باحث ولا طالب؟

​مرض الجامعة العضال: متى يحين الاستئصال؟

​إن الحديث عن "منصات البحث العالمي" و "Google Scholar" في ظل غياب الحد الأدنى من الإمكانيات اللوجستية والتقنية، هو نوع من "التعالي الأكاديمي" الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
​إلى متى سيبقى الطالب والباحث في جامعة الفرات رهينة لقرارات روتينية لا تلامس جوهر المعاناة؟

​إلى متى يستمر هذا "المرض" الإداري والعلمي في جسد الجامعة؟
​أما آن الأوان لاستئصال جذور البيروقراطية والمحسوبية والالتفات بصدق إلى جودة التعليم والبحث العلمي الحقيقي بعيداً عن الاستعراض الإعلامي؟
​جامعة الفرات لا تحتاج إلى محاضر اجتماعات "مفبركة" أو وعود بمخابر جديدة تُبنى فوق ركام المخابر المنسية.. الجامعة تحتاج إلى "نفضة" شاملة، تستأصل الوهن وتعيد لـ "الفرات" هيبته التي ضاعت بين روتين المكاتب وضجيج البيانات الجوفاء.

Want your school to be the top-listed School/college in Baghdad?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Baghdad