20/04/2026
صدق الحق إذ يقول:﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ القرآن وتعلَّم، وعمل به، ألبس والداه يوم القيامة تاجًا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حُلَّتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن)[رواه الحاكم وحسنه الألباني لغيره]
09/04/2026
لايشقى جليسهم
قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ}
وفي حديث«إنَّ لِلَّهِ ملائكةً يطوفون في الطرقِ، يلتمسون أهلَ الذكرِ، فإذا وجدوا قوماً يذكرون اللهَ عزَّ وجلَّ تنادوا: هلمُّوا إلى حاجتِكم، فيحفُّونهم بأجنحتِهم إلى السماءِ الدنيا، فيسألُهم ربُّهم -وهو أعلمُ- : ما يقولُ عبادي؟ قال: يقولون: يسبِّحونك، ويكبِّرونك، ويحمدونك، ويمجِّدونك، فيقولُ: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا واللهِ ما رأوكَ، فيقولُ: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوكَ كانوا أشدَّ لك عبادةً، وأشدَّ لك تمجيداً، وأكثرَ لك تسبيحاً، فيقولُ: فماذا يسألون؟ قال: يقولون: يسألونك الجنةَ، قال: يقولُ: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا واللهِ يا ربِّ ما رأوها، قال: يقولُ: وكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنَّهم رأوها كانوا أشدَّ عليها حرصاً، وأشدَّ لها طلباً، وأعظمَ فيها رغبةً، قال: فممَّ يتعوَّذون؟ قال: يقولون: من النارِ، قال: يقولُ: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا واللهِ يا ربِّ ما رأوها، قال: يقولُ: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فراراً، وأشدَّ لها مخافةً، قال: فيقولُ: أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم، قال: يقولُ ملكٌ من الملائكةِ: فيهم فلانٌ ليس منهم، إنما جاء لحاجةٍ، قال: هم الجلساءُ لا يشقى بهم جليسُهم»
01/01/2026
عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).
رواه مسلم
29/07/2024
"القرآن مأْدبة الله فتعلَّموا مِن مأْدبة الله ما استطعتم، إِنه النور المبين، والشفاءُ النافع، تعلَّموه فإِن الله يشرّفكم بتعلُّمه".
15/07/2024
وقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن قرَأ حرفًا مِن كتاب الله فله به حَسَنة، والحَسَنةُ بعشرِ أمثالها))
أخرجه الترمذي (2910)، قال الأرناؤوط: وهو حديث صحيح؛ انظر: جامع الأصول (8/498).
08/07/2024
عَنْ ابن عُمر رضي الله عنهما عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا حَسَدَ إلا في اثْنَتينِ: رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ القرآنْ فَهُوَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٍ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْهُ». رَوَاهُ البُخَارِي، وَمُسْلِم.
سَأَصْرِفُ وَقْتِي فِي قَرَاءَةِ مَا أَتَى ** عَنْ اللهِ مَعْ مَا جَاءَنَا مِنْ رَسُوله
فَإِنَّ الْهُدَى وَالْفَوْزَ وَالْخَيْرَ كُلَّهُ ** بِمَا جَاءَ عَنْ رَبِّ العِبَادِ وَرُسْلِه.
مجلس يوم الاثنين لقراءة الإمام عاصم براوييه شعبه وحفص
04/07/2024
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُولِ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَة، وَالذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ لَهُ أَجْرَانِ». رَوَاهُ البُخَارِي.
وَعَنْ أََبِي أُمَامَةَ البَاهِليُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اقْرَءُوا القرآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ». رَوَاهُ مُسْلِمْ.
29/06/2024
جانب من زيارتنا لجامع ابو حنيفة النعمان
وفي احتفالية بالقرآن نرتقي
27/06/2024
القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى، وهداية للناس أجمعين، قال تعالى: {الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور} (إبراهيم:1)
وتلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور} (فاطر:29)
10/06/2024
قال تعالى: {وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين} (الشعراء:109).
{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله} (النساء:135)
وكان صلى الله عليه وسلم حريصا كل الحرص على تعليم صحابته القرآن، وتعاهدهم على تلاوته والعمل به، فقد جاء عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم القرآن. ونقل عن ابن مسعود أنه أقرأ رجلا، فقال له حين أخطأ: ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكيف اذا اجتمع ثواب الأجر في العشر الأول من ذي الحجة يارب تقبل منا إنك أنت السميع العليم.