16/05/2026
أصالةً عن نفسي ونيابةً عن منتسبي الكرخ الأولى، أتقدّم بأصدقِ التهاني والتبريكات إلى معالي وزير التربية، السيد عبدالكريم عبطان الجبوري، لمناسبة تسنّمه منصب وزير التربية، سائلين المولى عزّ وجلّ له دوام التوفيق والسداد في أداء مهماته الوطنية والتربوية، وأن يُسهم بعطائه وخبرته في الارتقاء بالمسيرة التعليمية وخدمة أبناء العراق العزيز.
ألف مبارك، مع تمنياتنا لكم بمزيدٍ من النجاح والإنجاز لما فيه خير الوطن وأجياله القادمة.
م. دفرقان محمود رجب
المديرة العامة
14/05/2026
المركز الامتحاني للمرحله المتوسطة
01/05/2026
في عيد العمال، لا نكتفي بالتهنئة، بل نستحضر المعنى الأعمق للعمل بوصفه قيمة تبنى بها الأوطان، لا مجرد جهد يبذل.
إلى كل يدٍ تصنع، وكل عقل يخطط، وكل قلبٍ يؤمن بأن العطاء هو الطريق الأصدق للإنجاز… أنتم نبض الحياة اليومية، وسر استمرارها.
إننا ننظر إلى العمل لا بوصفه وظيفة، بل رسالة تصاغ فيها كرامة الإنسان، وتحفظ بها هوية المجتمع.
كل عام وأنتم أكثر إصراراً، وأكثر حضوراً في صناعة الأثر.
م. د فرقان محمود رجب
المديرة العامة لتربية بغداد الكرخ الأولى
22/04/2026
تدعو إدارة ثانوية ريتاج للبنات الطالبات المعفيات اعفاءا عاما للحظور يوم غدٍ إلى المدرسة الساعة 1:30 ظهرًا، وذلك لغرض تسليمهن الشهادات التقديرية تقديرًا لتفوقهن وجهودهن المتميزة خلال العام الدراسي، وبعد استلام الشهادات التقديرية سيتم انصرافهن إلى المنزل مباشرة .
ونود أن نوضح بأنه لن يُقام أي احتفال بهذه المناسبة، امتثالًا لتوجيهات وزارة التربية والتزامًا بالتعليمات الرسمية.
وبهذه المناسبة، تتقدم إدارة المدرسة بأحرّ التهاني والتبريكات إلى جميع الطالبات المتفوقات، متمنين لهن دوام النجاح والتألق ومزيدًا من التقدم والتميز في مسيرتهن العلمية، وأن يكنَّ دائمًا مصدر فخر لعائلاتهن ومدرستهن ووطنهن.
20/04/2026
بكل فخر واعتزاز، نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى الإدارة الحكيمة، والكادر التدريسي المتميز، وطالباتنا المجتهدات، وأولياء الأمور الكرام، بمناسبة حصولكم على جائزة حقوق الإنسان، هذا الإنجاز الرفيع الذي يُعدّ وسام شرف يعكس التزامكم العميق بالقيم الإنسانية النبيلة.
لقد جاء هذا التتويج ثمرةً لجهودٍ متواصلة وعملٍ دؤوب، تجسدت فيه روح التعاون والتفاني بين جميع الأطراف، حيث حرصت الإدارة على توفير بيئة تعليمية قائمة على الاحترام والمساواة، وساهم الكادر التدريسي بخبراته وإخلاصه في غرس مفاهيم العدالة والتسامح في نفوس الطالبات، فيما أظهرت طالباتنا وعيًا مميزًا والتزامًا حقيقيًا بهذه المبادئ داخل المؤسسة وخارجها. ولا ننسى الدور الكبير لأولياء الأمور الذين كانوا شركاء حقيقيين في دعم هذه المسيرة التربوية والإنسانية.
إن الحصول على هذه الجائزة ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة من التميز والعطاء، ودافع لمواصلة العمل من أجل ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها في المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل قادر على بناء مستقبل أكثر عدلًا وإنصافًا.
نسأل الله لكم دوام التوفيق والنجاح، وأن تبقى هذه المؤسسة منارةً للعلم والقيم، ومصدر فخرٍ للجميع.
ألف ألف مبارك هذا الإنجاز العظيم 🌟