الباحث احمد البابلي

الباحث احمد البابلي

Share

باحث في الشان الديني

02/10/2022

لماذا حكم التخيير بَيْنَ [{الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَ [{اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ}؛ اختص بزوجات النبي الاكرم
احمد البابلي
يقول تعالى: { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ }(الأحزاب/32).

اية متسلسة تريد من نساء النبي التقوى
وهذه التقوى ثابتة لنساء النبي - صلى الله عليه واله وصحبه وسلم - ، بنص الكتاب العظيم. ذلك لعدة امور
اولا: أنهن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، على الحياة الدنيا وزينتها. بعد نزول آيات التخيير وهي:
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأِزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآْخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا } (الأحزاب/ 28،29).
فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وتركن الحياة الدنيا وزينتها ومتاعها.

2- لم يطلّق النبي صلى الله عليه واله وسلم أحداً منهن ، و كان هذا الاختيار صادقاً، بدليل أنه لم يكن ثمة ما يرغبهن بالبقاء مع النبي، ويصبرهن على معاناة شظف العيش معه، سوى صدق الإيمان، وحقيقة التقوى. ولأن هذا الاختيار قائم على التقوى. استحق قبول الله تعالى له. فكرمهن بسببه. وذلك بقوله:
{ لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلاَ أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ } (الأحزاب/52).

فيكون هذا التكريم من جهتين:

1- منعه - صلى الله عليهواله وسلم - من الزواج عليهن.
2- ومنعه من تطليق واحدة منهن، ليتزوج أخرى بدلها. وذلك من أجل أن يبقين له زوجات دائميات. ليس في الدنيا فحسب. وإنما في الآخرة أيضاً. ولذلك منع المؤمنين من التزوج بهن من بعده فقال: { وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا } (الأحزاب/53). وجعلهن بمقام الأمهات لكل مؤمن بقوله: { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } (الأحزاب/6).

ولكل مسلم أن يسأل نفسه: هل تخيير الله عز وجل لأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الآخرة والبقاء مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين اختيار الدنيا ومفارقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبث أم لا؟ وهل حصل مقتضى هذا التخيير؟ أم يمكن أن تختار واحدةٌ منهنَّ الدنيا ثم تبقى معه؟! ومن ثَمَّ فما الفائدةُ من التخيير؟!.
هذه الفائدة بينها المحقق الاستاذ الصرخي باطلاقه استفهام وهو
4ـ لِـمَاذَا اخْـتَـصَّ الحُكْـمُ بِأُمَّهَـاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ) دُونَ غَـيْرِهِـنَّ مِن زَوْجَـات؟!
5ـ الـمَلَاكُ وَالسَّـبَبُ فِي حُـكْـمِ الـتَّـخْـيِـيـرِ، هَـل يَـرْجِـعُ، أَوَّلًا وَبِـالـذَات، لِـلـزَّوْجَـاتِ أَوْ لِـلـزَّوْجِ[الـنَّـبِـيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)]؟!
6ـ بِـالتَّأْكِـيـد؛
إنَّ الحُـكْـمَ يَـخُـصُّ أُمَّـهَـاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ)
وَإنَّ مَـلَاكَ الحُـكْـمِ وَسَـبَـبَهُ يَـرْجِـعُ لِـلنَّـبِيِّ الأَمِـيـنِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)
حَيْثُ يُـرِيـدُ اللهُ(تَعَالَى) أَن يُـكْـرِمَهُ وَيُـشَـرِّفَـهُ وَيُـطَهِّـرَهُ وَيُـقَـدِّسَـهُ لِـذَاتِـهِ وَنَـفْـسِـهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) وَكَـذَا بِـمَن يَـقْـتَـرِبُ مِـنْهُ(صَلَوَاتُ اللهُ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ) نَـسَـبًـا وَسَـبَـبًـا، الأَقْـرَبُ فَـالأَقْـرَبُ.
7ـ مِن هَـذَا التَّـطْهِـيـرِ وَالتَّـقْـدِيـس؛ أَرَادَ اللهُ(تَعَالَى) أَنْ تَـكُـونَ زَوْجَـاتُ النَّـبِيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) مِـمَّن تَـخْـتَـارُ اللهَ وَالرَّسُـولَ وَالدَّارَ الآخِـرَةَ، وَإلَّا فَـالطَّـلَاقُ وَالـفِـرَاقُ؛{أُسَـرِّحْـكُـنَّ سَــرَاحًـا جَـمِـيـلا}
8ـ تَنْبِيه: إنَّ إرَادَةَ الـزَّوْجَـاتِ وَاخْتِـيَـارَهُـنَّ للهِ وَالرَّسِـولِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) وَالـدَّارِ الآخِـرَةِ، (الإرَادَة والاخْتِيَار الَّذِي يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ بَقَاءُ الزَّوْجِيَّة)، لَا يَـكْـفِـي فِي تَـرتُّـبِ وَضَمَـانِ الأَجْـرِ وَالثَّـوَابِ، فالأَجْـرُ وَالثَّـوَابُ مَشْـرُوطٌ بِالـتَّـقْـوَى وَالإِيـمَـانِ وَكَـذَا الإِحْسَـان؛{فَـإِنَّ اللَّهَ أَعَـدَّ لِـلْـمُحْـسِـنَـاتِ مِـنـكُـنَّ أَجْـرًا عَـظِـيمًـا}
قَالَ(تَعَالَى):{الَّذِينَ آمَـنُـوا وَعَـمِلُوا الصَّالِحَاتِ..إِذَا مَا اتَّـقَـوا وَّآمَنُـوا وَعَـمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُـمَّ اتَّـقَـوا وَّآمَنُـوا ثُـمَّ اتَّـقَـوا وَّأَحْسَـنُـوا وَاللَّهُ يُـحِـبُّ الْـمُحْـسِـنِـيـنَ}[المائدة(93)]
قَالَ(سبحانه):{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ (مِن بَعْـدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَـرْحُ) لِـلَّذِينَ أَحْسَـنُوا مِـنْهُـمْ وَاتَّـقَـوْا أَجْـرٌ عَـظِـيمٌ}[آل عمران(172)]
9ـ نَسْتَنْتِجُ مِن ذَلِك: إنَّ حُـكْـمَ الـتَّـخْـيِـيـرِ اخْتَصَّ بِأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ) لِأَنَـهُـنَّ زَوْجَـاتُ النَّبِـيِّ لِأَنَهُـنَّ مِـن نِسَـاءِ النَّـبِيِّ لِأَنَّهُـنَّ مِـن أَهْـلِ بَـيْـتِ الـنَّـبِـيِّ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)
حَادِي وَعِشْرِين ـ ..
المهندس الصرخي الحسني
تابع البث:

20/09/2022

آية التطهير تكشف أشباه العلماء السيد الصدر الثاني أنموذجا

بقلم أحمد البابلي

كثيرة هي الآيات القرآنية التي تتحدث عن تتحول ضَمِيرِ الخِطَابِ مِن [جَمْعِ المُؤَنَّثِ] إِلَى [جَمْعِ المُذَكَّر] وهذا الأمر لم يكن منحصرًا فقط بالنصوص الشرعية ؛ بل موجود في اللغة العربية خصوصًا أن القرآن جاء بلغة العرب وبفصاحة عربية مبينة ؛ إذ نجد أن العرب استخدموا اسلوب تذكير المؤنث في خطاباتهم وخصوصًا في أشعارهم في موارد الستر والعفاف والتعظيم والتفخيم فيغلب الخطاب المذكر على المؤنث...
ونجد الخطاب في آية التطهير ( عنكم - أهل البيت – يطهركم ) ففي هذا الجزء من هذه الآية قد غُلب المذكر أو ( التذكير ) على المؤنث ( التأنيث ) لدخول رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم – في الخطاب ؛ فبعدما كان الخطاب خاص بنسائه فقط؛ كان بصيغة الجمع المؤنث؛ وبمجرد أن شمل الخطاب النبي –صلى الله عليه وآله وسلم – تحول الخطاب إلى جمع مذكر ؛ وبعد أن رجع الخطاب موجه فقط لنساء النبي –ص- عاد بصيغة الجمع المؤنث؛ وهذا أمر نابع من الفصاحة والبلاغة القرآنية ؛ وهو ما يسقط كل الآراء التي تقول أن آية التطهير لا تشمل أمهات المؤمنين –رض- بحجة أن الضمائر ( عنكم –أهل البيت-يطهركم ) هي ضمائر مذكرة !!...
وكأن هؤلاء لم يطلعوا على القرآن الكريم ولم يفهموا هذا النوع من الخطاب وهذا الأسلوب البلاغي الفصيح الذي استخدمه حتى العرب في أشعارهم !! فهل يعد هؤلاء علماء أو مفسرون ؟؟!! هل يعقل أنهم لا يعرفون ذلك الأسلوب القرآني والعربي ؟؟!! فكيف يخرجون أمهات المؤمنين –رض- من آية التطهير بحجج واهية تنافي الفصاحة والبلاغة القرآنية العربية؟؟!!
وهذا دليل واضح وصريح على أن تذكير الخطاب الموجه للإناث أمر بلاغي قرآني وشائع فيه ؛ كما أنه شائع في لغة العرب ومخاطباتهم وأشعارهم ؛
ونجد ممن يحسبون انفسهم على العلماء والمفسرين عندما يصلون الى جزء الاية في اية التطهير َيَدَّعُونَ عَدَمَ دُخُولِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنّ) فِي آيَةِ التَّطْهِيرِ، لِمُجَرَّدِ تَحَوّلِ ضَمِيرِ الخِطَابِ مِن [جَمْعِ المُؤَنَّثِ] إِلَى [جَمْعِ المُذَكَّر]
علما ان هؤلاء يجوزن في غير هذه الآية تحول ضمير الاناث الى صمير الجمع والمفرد يراد منه الجمع ومن ذلك اية المباهلة ففي قوله تعالى ونساءنا والكلمة مسنودة الى ضمير جمع المتكلمين يقولون المقصود بها الزهراء فقط
ومن هولاء السيد الصدر الثاني فكتبه شاهدة على ذلك ومنه كتاب منة المنان في الدفاع عن القران وهو يستخدم اسلوب الاطروحات ويعطي احتملات كثيرة لكل مفردة يفسرها
فمثلا في تفسير سورة الفيل يقول كيف ان طيرا مفرد وابابيل جمع مع ان القياس خلافه يعطي عدة اطروحات منها ان كيرا اسم جنس بمنزلة الجمع وهو ادل على الجمع من طيور لان الاخير محدد بالكثرة والقلة بينما اسم الجمع غير محدد بل يصدق عليه افراد لا متناهية
ويمكن الرد على السيد الصدر الثاني ان نفس الكلام يجري على (اهل) فهي اسم جنس جمعي وتصدق عليه افراد لا متناهية لهذا لم يقل اهل البيوت
ومثال اخر السيد الصدر في تفسير همزة ولمزة هل مفرد او جمع يقول ان كليهما محتمل
والسيد الصدر في كتابه اشعار الحياة في قصيدة الفراق يخاطبة الحبيبة تارة بضمير المفرد وتارة بضمير الجمع فيقول( اليك......حبكم بعدكم)
ولكن عندما يصل الى اية التطهير يقول فقط المقصود اصحاب الكساء بل حتى كلمة اهل البيت الواردة في زوجة نبي الله ابراهيم ابراهيم يقول السيد الصدر الثاني ليس مكان الاية في خطاب زوجة ابراهيم وانما حشروا الاية حشرا أي يقول بتحريف القران ومفردة اهل البيت خاصة فقط وفقط باصحاب الكساء وكلامه مخالف لصريح القران وللسياق القراني وللشواهد من كلام العرب واشعار العرب
كما أثبت ذلك المهندس الصرخي الحسني في بحثه الموسوم [آيَةُ التَّـطْهِـيـرِ..تَـشْـمَـلُ النِّـسَـاءَ..الـدَّلِـيـلُ مَـعَ الآل] والذي أبدى فيه أستغرابه ممن يدعون العلم من عدم فهم كهذا أمور واضحة وبديهية في القرآن الكريم واللغة العربية ؛ حيث قال :-
{{... 6ـ بَعْدَ كُلِّ ذَلِكَ، يَأْتِي أَنْصَافُ العُلَمَاءِ وَالجَهَلَةُ وَالمُغْرِضُونَ وَيَدَّعُونَ عَدَمَ دُخُولِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنّ) فِي آيَةِ التَّطْهِيرِ، لِمُجَرَّدِ تَحَوّلِ ضَمِيرِ الخِطَابِ مِن [جَمْعِ المُؤَنَّثِ] إِلَى [جَمْعِ المُذَكَّر] ....}}...

18/09/2022

استعمال ضمير الذكور في خطاب الأنثى لنكتة التعظيم والتَّـفْـخِـيـمِ وَالتَّعَـفُّـفِ والسِّتْرِ

علي البابلي

المعروف ان الناس تقول في مخاطبة النساء: السلام عليكم ورحمة الله، بضمير الجماعة المذكر.. ولا يكاد تسمع من يخاطبهن بـ”السلام عليكن” حتى في مخاطبة النساء لبعضهن.
والموضوع –هنا- لا يختص بالسلام، بل يشمل كل خطاب، ونحوه.
ويوجد له شاهد وهو قول العرجي:
فإن شئتِ حرمتُ النساءَ سِواكم … وإن شئتِ لم أطعَم نُقاخًا ولا بَرْدا
ويمكن أن يكون منه قولُ الله تعالى في إخباره عن كلام النمل في سورة النمل (الآية: 18): (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ). وهو أوسع من ذلك.
والخطاب في آية النمل هو من باب تنزيل غير العاقل منزلة العاقل، وله نكتة بلاغية
و خطاب النسوة بميم الجمع فالذي يظهر أن النكتة فيه قصد التعظيم؛ لأن التعظيم لا يكون بضمير الإناث الدال على الجمع، فلا يقال للأنثى الواحدة: أنتن قلتن،
إنما يكون التفخيم بميم الجمع، والمخاطِب حين يخاطب الأنثى أو الإناث بـ”أنتم” ونحوها لا يكون في باله غير التفخيم، وهو معنى صحيح، ولا خطاب له غير هذا اللفظ، فلم تضع له العرب لفظا خاصا، ولم يكن للنساء عظمة، إنما التعظيم للرجال.
وفي هذه الحالة يُستعمل في الخطاب ضمير الذكور، لا الإناث؛ لأنه هو الأليق بالتعظيم لِاعتبارات، منها:
أولها: أن الغالبَ في مقتضِيات التعظيم -من جاهٍ أو منصب أو مُلك أو نحوِها- أن تكون للرجال، شَرعًا وعُرفًا وواقعًا.
ثانيها: أن ضمير الذكور أعمُّ دلالةً من ضمير النسوة؛ لأنه يدخل فيه الإناث -على وجه التغليب- إن شاركن الذكور في مرجعه. وضمير النسوة لا يتمحض إلا للإناث، أو لغير العاقل من الذكور.
ثالثها: أن ضمير الذكور لا يُستعمَلُ لغير العاقل، إلا على وجه تنزيلِه منزلة العاقل. وأما ضميرُ النسوة فيستعمل للعاقل وغير العاقل، وفي هذا انحطاطٌ له عن درجة ضمير الذكور.
رابعها: أن استعمالَ ضمير الذكور في خطاب الأنثى للتعظيم أضحى نهجًا لغويًّا شائعًا في عصرنا في المكاتبات والمخاطبات؛ والعادة محكمة إن لم تخالف أصلًا أو قياسًا صحيحًا.
ومن ثم فيُعلم أن العرف اللغوي المعاصر المتبع في استعمال ضمير الذكور في خطاب الأنثى للتعظيم لا ينافي أصول اللغة، وله وجه من القياس الصحيح.
وهذا ما بنه المحقق الاستاذ الصرخي بشمول النساء في اية التطهير بقوله

ثَامِن عَشَرـ فِي اللُّغَةِ وَالعُـرْفِ، الثَّـابِـتُ وَالمَعْـرُوفُ جِـدًّا، اسْـتِعْـمَالُ صِيغَةِ وَضَمِيرِ [الجَـمْـعِ المُذَكَّـرِ] لِـلتَّـعْـبِـيـرِ عَـن [المُفْـرَدِ المُؤَنَّـثِ] وَعَـن [المُفْـرَدِ المُذَكَّـرِ]، فِي حَـالِ التَّـفْـخِـيـمِ وَالتَّـعْـظِـيـمِ وَالتَّعَـفُّـفِ والسِّتْرِ وَغَـيْـرِهَـا:
1ـ فِي قَصِيـدَةٍ لِـلعَـرْجِيِّ، اسْـتَعْـمَلَ فِيهَا صِيغَة َ وَضَـمِـيـرَ [الجَـمْع ِ المُذَكَّـرِ] لِـمُحَادَثَـةِ وَمُـخَـاطَـبَةِ لَـيْـلَـى[المُفْـرَدِ المُؤَنَّـثِ]؛ {ذُنُـوبَـكُــم..عَـنْـكُــمْ..مِـنْـكُــمُ..دِيَـارِكُــمُ..سِـوَاكُــمُ..حُـبُّـكُــمْ.. مَـعَـكُــم..غُـرْتُــمُ..تَـجْـلِـسُــوا..عِـتَـابُـكُــمْ..بَـعِـدْتُــمُ..لَـكُــمُ}:
أـ قَـد اسْـتَعْـمَلَ(العَرْجِيُّ) ضَـمِـيـرَ [الجَـمْع ِ المُذَكَّـرِ] لِـلـمُـخَـاطَـبِ [المُفْـرَد المُؤَنَّـثِ] وَلِـلـمُـخَـاطَـبِ [المُفْـرَدِ المُذَكَّـر].
بـ ـ وَكَـذَا اسْـتَعْـمَلَ ضَـمِـيـرَ [الجَـمْـعِ] لِـلمُـتَـكَـلِّـمِ [المُفْـرَدِ المُؤَنَّـثِ] وَلِـلـمُـتَـكَـلِّـمِ [المُفْـرَدِ المُذَكَّـر].
جـ ـ كَـرَّرَ العَـرْجِيُّ اسْـتِعْمَالَ ضَـمِـيـرِ [الجَـمْعِ المُذَكَّـرِ] فِي مُخَـاطَـبَـتِـهِ لِــلَـيْـلَـى[المُفْـرَدِ المُؤَنَّـث].
د ـ اسْـتُـعْـمِـلَ ضَـمِـيـرُ [الجَـمْعِ المُذَكَّـرِ] فِي مُخَـاطَبَةِ العَـرْجِيِّ[المُفْـرَدِ المُذَكَّـرِ]، فِي حَـالِ كَـوْنِ لَـيْـلَـى هِـيَ الَّـتِـي تُـخَـاطِـبُ العَـرْجِيَّ.
هـ ـ إِضَافَةً لِـذَلِكَ فَـقَـد اسْـتَعْـمَلَ(العَرْجِيُّ) ضَـمِـيـرَ [الجَـمْع ِ المُذَكَّـرِ] مَع لَـيْـلَى المُـتَـكَـلِّـمَةِ[المُفْـرَدِ المُؤَنَّثِ]، أي؛ مَـعَ لَـيْـلَى مِن حَيْثُ كَـوْنُـهَـا مُـتَـكَـلِّـمَـة.
و ـ اسْـتُـعْـمِـلَ ضَمِـيـرُ [الجَـمْـع ِ المُـذَكَّـرِ] مَـع المُـتَـكَـلِّـمِ(العَرْجِيّ)[المُفْـرَدِ المُـذَكَّـرِ]، مِن حَيْثُ كَـوْنُ العَـرْجِيِّ هُـوَ المُـتَـكَـلِّـم
زـ قَـالَ العَـرْجِيّ:
ـ لَقَد أَرْسَـلَـتْ فِي السِّـرِّ لَـيْـلَــى تَـلُـومُنِي
ـ تَـقُول: لَـقَد [أَخْـلَـفْـتَـنَــا] مَـا [وَعَـدْتَـنَــا]
ـ تَعُـدِّينَ ذَنْبًـا..وَلَا أُحْـصِي [ذُنُـوبَـكُــم] عَـدَّا
ـ أَفِي غَـيْبَتِي [عَـنْـكُــمْ] لَـيَـالٍ مَرَضْتُهَا
ـ غَـدًا يَكْثُـرُ البَاكُونَ [مِـنَّــا] وَ [مِـنْـكُــمُ]
ـ وَتَـزْدَادُ دَارِي مِن [دِيَـارِكُــمُ] بُعْـدَا
ـ فَإِنْ شِـئْتِ أَحْرَمْتُ النِّسَـاءَ [سِـوَاكُــمُ]
ـ فَقَد هَــدَّ عَـظْمِي قَبْلَهَا [حُـبُّـكُــمْ] هَــدَّا
ـ وَإِن شِـئْتِ [غُـرْنَــا] [مَـعَـكُــم] حَيْثُ [غُـرْتُــمُ]
ـ بِمَكَّة َ حَتَّى [تَـجْـلِـسُــوا] قَابِـلًا نَجْـدَا
ـ تَـقَطَّعَ إِلَّا بِالكِتَابِ [عِـتَـابُـكُــمْ]
ـ فَقَالَتْ وَأَذْرَفَـتْ دَمْعَهَا لَا [بَـعِـدْتُــمُ]
ـ فَعَـزَّ [عَـلَـيْـنَــا] أَنْ [نَـرَى] [لَـكُــمُ] بُعْـدَا
[دِيوَان العَرْجِيّ ــ جَمْع وَتَحْقِيق وَشَرْح: د. سجيع الجبيلي ــ دَار صَادر:بَيْرُوت]
2ـ فِي قَصَائِـدَ لِـجَمِيلٍ مَعَ بُـثَـيْـنَـة َ، قَـد اسْتَعْمَلَ جَمِيلٌ صِيغَة َ وَضَمَائِرَ [الجَمْع ِ المُذَكَّرِ] فِي حَدِيثِهِ وَمُخَاطَبَتِهِ لِـبُثَيْنَـة َ[المُفْرَدِ المُؤَنَّث]؛{أَلَا تَتَّقِينَ اللهَ..إِلَيْكُــم..سِوَاكُــمُ..أُحُبُّكُــمُ..غَيْرَكُــمُ.. عَنْكُــم.. مِنْكُــمُ..بِكُــم..نِسْيَانِيكُــمُ}:
فِي "دِيوَان جَمِيل بُثَيْنَة" قَالَ(جَمِيل):
أـ فِي الصَّفْحَة(73):
أَلَا تَـتَّـقِـيـنَ اللهَ فِيمَن قَـتَـلْـتِـهِ
فَـأَمْسَى [إِلَـيْـكُــم] خَاشِعًا يَتَضَرَّع
فَـإِنْ يَـكُ جُـثْمَانِي بِـأَرْضِ [سِـوَاكُــمُ]
فَـإِنَّ فُؤَادِي عِـنْـدَكِ الدَّهْـرَ أَجْـمَع
بـ ـ فِي الصَّفْحَة(75):
صَدَّتْ بُـثَـيْـنَـةُ عَـنِّي أَن سَـعَى سَـاعِ
فَـقَد يَـرَى اللهُ أنِّي [أُحُـبُّـكُــمُ]
آلَـيْـتُ لَا أَصْطَفِي بِالحُبِّ [غَـيْـرَكُــمُ]
قَـد كُنْتُ [عَـنْكُــم] بَعِـيدَ الـدَّارِ مُغْـتَرِبًا
حَتَّى دَعَانِي لِـحـيـني [مِـنْـكُــمُ] دَاعِ
جـ ـ فِي الصَّفْحَة(104):
وإنَّ صَبَابَاتِي [بِـكُــم] لَـكَثِيرَةٌ
بُـثَـيْـنَ وَ [نِـسْـيَـانِـيـكُــمُ] لَـقَلِيلُ
[دِيوَان جَمِيل بُثَيْنَة ـ دار صادر:بيروت]
3ـ الحَارِثُ المَخْزُومِيّ خَاطَبَ ظُـلَـيْـمَةَ[المُفْرَدَ المُؤَنَّثَ] بِضَمِيرِ [الجَمْعِ المُذَكَّر]؛ {أَظَـلُـومُ إِنَّ مُصَـابَـكُــمْ..سِـلْـمَـكُــمُ}:
قَالَ الحَارِثُ المَخْزُومِيّ:
أقْوَى مِن آلِ ظُـلَـيْـمَـة َ الحَزْمُ
إِذْ وُدُّهَـا صَافٍ وَرُؤْيَـتُـهَـا
أَظَـلُـومُ إِنَّ [مُصَـابَـكُــمْ] رَجُلًا
أَهْدَى السَّلَامَ تَحِيَّة ً ظُـلْـمُ
أَقْـصَيْـتِـهِ وَأَرَادَ [سِـلْـمَـكُــمُ]
ـ فِي الهَامِشِ قَالَ: [ظُـلَـيْـمَـة؛ هِيَ أُمّ عِمْرَان زَوْجَة عَبْدِ اللهِ مُطِيع، كَانَ الحَارِثُ ينسب بِهَا، فَلَمَّا مَاتَ زَوْجُهَا تَزَوَّجَهَا]
ـ [شِعْر الحَارث بن خَالِد المَخْزُومِي(88ـ92) ـ تَحقيق: د. يَحْيَى الجبوري]
4ـ قَالَ جَعْـفَـرُ الحَارِثِيُّ:
فَلَا تَـحْـسَبِي أَنِّـي تَخَشَّعْـتُ [بَـعْـدَكُــم]
لـشَيءٍ ولا أَنيِّ من الموت أَفْـرَقُ
[ثَلاثَة شُعَراء مقلون(150) ـ جَمْع وَتَحْقِيق وَدِرَاسة د.شَريف رَاغِب عَلاونه]
5ـ قَالَ شَـاعِـرٌ آخَـر:
‌فـإنْ ‌تَـنْـكِحي ‌أَنْكِحْ ‌وَإنْ ‌تَـتـأَيَّـمِي
وإنْ كُـنْـتُ أفْـتَى [مِـنْـكُــمُ] أتَـأيَّـمُ
[أحكام القرآن(3/ 414)للجصاص، أحكام القرآن(2/ 216)لبكر بن العلاء، تفسير الطبري(19/ 165)]
6ـ بَعْدَ كُلِّ ذَلِكَ، يَأْتِي أَنْصَافُ العُلَمَاءِ وَالجَهَلَة ُ وَالمُغْرِضُونَ وَيَدَّعُونَ عَدَمَ دُخُولِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنّ) فِي آيَةِ التَّطْهِيرِ، لِمُجَرَّدِ تَحَوّلِ ضَمِيرِ الخِطَابِ مِن [جَمْعِ المُؤَنَّثِ] إِلَى [جَمْعِ المُذَكَّر]

14/09/2022

القران الكريم يتوِّج أمهات المؤمنين بآية التطهير والمحقق الصرخي يصف المنكرين بـ(ناقصي العقول).

علي البابلي
المتأمل في كتاب الله يجد في آياته تكريما لزوجات رسول الله واهتماما بهن في حياة رسول الله وبعد مماته وهذا والله أمر عظيم لم يحصل إلا لزوجات نبينا الكريم .
يقول تعالى : {يانساّء النّبيّ لستن كأحد من النسآءان اتقيتنّ فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) ويكفي في الآية السابقة أن يبين الله تعالى أن لنساء نبيه حالة خاصة تختلف عن بقية النساء .
ويقول تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) وفي الآية العظيمة السابقة يصف الله زوجات نبيه بأنهن أمهات المؤمنين وهو وصف عظيم يبين رضا الله عن زوجات نبيه الكريم واستحقاقهن أن يكن أمهات المؤمنين وهو لقب أو صفة اختص بهن وحدهن دون سواهن .
ويقول تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ....وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما )
ويكفي أن نتأمل في الآية السابقة لنجد عظمة بيوت النبي وأزواجه وبناته ونهي الله عن دخولها إلا بإذن ثم تختم الآية بميزة لم تحصل للنساء أبدا بل اختص بهن نساء النبي عندما حرم الله على أهل الأرض كلهم أن ينكحوا زوجات الرسول العظيم بعد وفاته .
فأي ميزة عظيمة هذه وأي اهتمام بزوجات رسول الله في حياته وبعد مماته .
وتستمر الآيات في حوار خاص مع زوجات النبي وحدهن دون سواهن بعد تبليغ نبيه الكريم بمايقول لهن استمرار لعظمتهن .
يقول تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا، يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا، وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا، يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا، وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا))
ولعلنا عندما نتأمل في نهاية الآيات نجد أن الله يبين الهدف من ذلك الاهتمام بزوجات نبيه الكريم وشموله لهن برحمته وقدرته ورضاه حيث أوضح الله أن قد أذهب الرجس عن أهل بيت النبي وهن زوجاته وبناته وطهرهم تطهيرا .
أما من يحاول أن يتجاهل تلك الآيات العظيمات في زوجات النبي الكريم أو يحاول أن يفسر الأمور بمزاجه ورغبته الخاصة وخاصة في آيات التطهير بفصلها عن سياق الآيات قبلها أو عن بقية الآيات في فضل زوجات النبي فإننا نقول له ما يلي :
أولا : إن بيت الرسول الله هو الأعظم والأشرف فإن التطهير كان خاصا بالنبي وأهل بيته وزوجاته أهل بيته في المقام الأول ثم بمن ارتضي لهم الرسول ذلك أيضا وشملهم بكرمه ودعاء ربه .
ثانيا : وردت آيات كثيرة عن زوجات النبي الكريم وعن منع الدخول لبيوت النبي وأزواجه إلا بإذته بشكل خاص ولم يرد ذلك لغير بيت النبي بشكل مباشر ولذلك كانت آية التطهير خاصة بذلك البيت العظيم ومن فيه .
ثالثا : لم يرد في كتاب الله أي حوار أو توصيات خاصة مثل يا زوجات الأئمة أويا بنات الأنبياء أو يا أولاد الأنبياء وبالتالي فإن لفظة أهل البيت في الآية لن تصرف لمن لم يرد ذكره وتترك من ورد ذكره وبإمكان الجميع قراءة آية التطهير كاملة ليعرفوا أنها تشمل نساء النبي الكريم من بدايتها إلى نهايتها .

رابعا : إذا كان النبي الكريم قد جعل من الكساء والدعاء طريقة لدخول فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام فإنه لم يكن يحتاج للكساء مع زوجاته لأن القران هو من اذهب الرجس عنهن وطهرن تطهيرا
وهذا ما بينه المحقق الأستاذ الصرخي مخاطبا من ينكر شمول النساء باية التطهير بانهم ناقصو العقوووووول اذ قال
سَادِس عَشَرـ لَا خِـلَافَ فِي أَنَّ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلَام) كَانَ يَـتَحَـدَّثُ مَعَ زَوْجَـتِــهِ، وَقَـد ذَكَـرَهَا القُـرْآنُ بِعُـنْوانِ الأَهْــل؛[أَهْــلِــهِ]:
1ـ مَع ذَلِكَ، فَإنَّ مُـوسَى(عَلَيْهِ السَّلَام) قَــد خَـاطَـبَ زَوْجَـتَـهُ بِـضَمِـيـرِ الجَـمْعِ الـمُـذَكَّـرِ
2ـ {إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْـلِـهِ..سَـآتِـيــكُــمْ مِنْهَا..أَوْ آتِـيــكُــمْ بِشِهَابٍ..لَـعَـلَّــكُــمْ تَـصْطَـلُــونَ}[النمل(7)]
{فَقَالَ لِأَهْـلِـهِ امْـكُـثُــوا..لَعَـلِّي آتِـيــكُــمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}[طه(10)]
{سَـارَ بِأَهْـلِـهِ..قَالَ لِأَهْـلِـهِ امْـكُـثُــوا..لَعَـلِّي آتِــيــكُــمْ مِنْهَا..لَـعَـلَّــكُــمْ تَـصْـطَـلُــونَ}[القصص(29)]
3ـ تِـكْـرَارٌ وَتَـأْكِـيـدٌ فِي الخِـطَـابِ القُـرْآنِـيّ لِــزَوْجَــةِ مُـوسَى بِعُـنْـوَان الأَهْــلِ؛ أهْــلِ مُوسَى؛ أَهْــلِ بَـيْـتِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلَام)، مَـعَ اسْـتِخْدَامِ ضَـمِـيـرِ الجَـمْـعِ الـمُـذَكَّـرِ، وَمَـع هَـذَا وَمَـا سَـبَـقَـهُ يَأْتِي نَـاقِـصُـو العَـقْـلِ يُـنْـكِـرُونَ نَـفْـسَ الخِـطَـابِ الـقُـرْآنِـيِّ أَو الأَقَلَّ مِنْهُ مَؤُونَة ً مَـعَ أُمَّـهَـاتِ الـمُـؤْمِنِـيـن(رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ) فِـي آيَــةِ التَّـطْـهِـيـرِ؛{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَـنـكُـمُ الرِّجْسَ أَهْـــلَ الْبَـيْـتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}[الأحزاب(33)]

Want your school to be the top-listed School/college in Baghdad?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


Baghdad