22/10/2025
من الحجج التي يقدمها أنصار نظرية التطور على عمر الأرض هو عمر القمر و قد استندوا على صخور القمر من رحلة ابولو أحدهما تقرأ 4.5 مليار سنة.
والنظرية أن الأرض و القمر كانت كتلة واحدة ثم انقسمت اثنين و لهذا يجب أن يكون عمر الأرض هو نفس عمر القمر.
من الوهلة الأولى تبدو حجة مقنعة ومتسقة ما لم تعرف الكواليس القصة كلها.
في عام 1969 في أول رحلة بشرية إلى القمر سميت برحلة ابولو 11 والتي كانت من وكالة ناسا الفضائية تم جلب ما يقارب 58 عينة من صخور القمر.
قبل الصعود كان أنصار التطور يجزمون بقدم عمر القمر وما هناك افتراضات أخرى كغبار القمر (سوف نتكلم عنها لاحقا).
تحمس العلماء و حاولوا معرفة عمر القمر من خلال النظائر المشعة لمعرفة عمر الصخور وبالتالي يكون عمر القمر.
تم تأريخ الصخور 116 مرة واعطت نتائج تتراوح من 40 مليون سنة إلى 8 مليار سنة.
كانت هناك 10 نتائج فقط من أصل 116 تعطي بالرقم 4.3-4.5 مليار سنة.
تم الترويج لهذه الأرقام و طمس باقي النتائج لأنها لا توافق عمر الأرض الذي قدروه مسبقًا 4.5 مليار سنة.
من الأمور المثيرة أن الصخرة الوحدة تعطي أكثر من رقم مختلف عن الآخر و أحيانا تعطي 19 نتيجة مختلفة لنفس الصخرة!
على الرغم انا لم نتطرق إلى المشاكل الخطيرة في افتراضات الأولية للنظائر المشعة. الأ أن ما موجود هنا كافي لمعرفة العجائب و الغرائب لكواليس عمر الأرض والقمر .