The Engineer

The Engineer

Share

صفحة هندسية علمية متنوعة

10/10/2025

مدينة السليمانية في كوردستان العراق

حكاية مدينة تُبنى بالأحلام

في عام 1784، حيث كانت الشمس ترسل خيوطها الذهبية على سهل شهرزور الواسع، كان شابٌ اسمه "باران" يجلس على تلة صغيرة، يتأمل سلسلة جبال "كويزة" البعيدة. لم يكن قد رأى في حياته أكثر من قريته الصغيرة ومواسم الحصاد، وكان يحلم بمستقبل لا يشبه أيامه الرتيبة.
في أحد الأيام، تغير كل شيء. وصل موكب مهيب يقوده الأمير إبراهيم باشا بابان. وقف الأمير في قلب السهل، نظر إلى الجبال الشامخة حوله وقال بصوت يملؤه الطموح: "هنا... هنا سنبني مدينة، ستكون منارة للعلم والثقافة. سأسميها 'السليمانية'، تيمناً بوالدي سليمان باشا". شعر "باران" بقشعريرة تسري في جسده، وأحس برغبة جارفة في أن يحفظ قصة ميلاد هذا العالم الجديد.
في البداية، لم يكن لدى "باران" ورق أو حبر، فكان ينقش رسومات بسيطة على الحجارة الملساء بقطعة من الفحم. وفي أحد الأيام، لاحظه رجل عالم وقور، فأعجبه شغفه وأهداه دفتراً صغيراً وريشة وقارورة حبر قائلاً: "دوّن ما تراه، فما تراه اليوم سيصبح حكاية الغد". ومنذ تلك اللحظة، أصبح دفتر "باران" سره الثمين، يسجل فيه كل شيء، من شكل أول نافذة تم تركيبها في الجامع الكبير إلى الأغاني التي كان يرددها العمال.
وذات يوم، هبت عاصفة "الرشەبا" العاتية، وكادت أن تدمر كل ما تم بناؤه. في قلب الفوضى، رأى "باران" كبير البنائين "أوستا قادر" وهو يوجه العمال بهدوء وثقة. بعد أن هدأت العاصفة، اقترب منه "باران" وسأله: "كيف سترتفع هذه البنايات وتتحدون غضب الجبال؟".
أجابه "أوستا قادر" بحكمة: "هذه البنايات سترتفع على ثلاثة أعمدة: حكمة الجبل التي تعلمنا كيف نبني مع الطبيعة لا ضدها، وعرق الرجال وأحلامهم التي تمثل الملاط الحقيقي، ورؤية واضحة لمستقبل هذه المدينة كملجأ للعلم والسلام".
ألهم هذا الجواب "باران"، فقرر ألا يكتب عن الحجارة فقط، بل عن الأرواح التي تبنيها. جلس مع عائلة جديدة وصلت للمدينة، زوجين شابين هما "شيركو" و"گونا". قال له "شيركو": "أنا لا أبني جداراً، بل أبني سقفاً يحمي عائلتي من الخوف". وأضافت "گونا": "نحن لم نأتِ لنبني منزلاً من طين، بل لنبني 'بيتاً' يتربى فيه أطفالنا على حب المعرفة لا الحرب". في تلك الليلة، دوّن "باران" في دفتره أن الملاط الذي يمسك حجارة السليمانية هو مزيج من أحلام أهلها.
مرت الشهور، واكتملت البوابة الرئيسية للسوق، فأقيم أول احتفال في المدينة الوليدة. علت أصوات الدفوف والزغاريد، ورأى "باران" الجميع يتحولون من غرباء إلى جيران. لقد أخذت السليمانية أول أنفاسها، وتحولت من موقع بناء إلى مجتمع ينبض بالحياة.
وفي يوم من الأيام، وصلت قافلة ضخمة من أصفهان، يقودها تاجر وعالم ثري وغامض يدعى "حكيم رستم". أثار وصوله الفضول والقلق، فقد كان الرجل يقرأ المدينة بعينيه، لا بضائعها. لم ينتظر "باران" طويلاً ليفهم سره، فقد بحث عنه "حكيم رستم" بنفسه وقال له: "لقد رأيت مدناً تُبنى بالذهب والسيف، لكن هذه أول مدينة أراها تُبنى بالحبر والذاكرة".
كشف "حكيم رستم" أنه لم يأتِ للتجارة، بل باحثاً عن مكان يؤسسه فيه مكتبته العامرة بالكتب، فقد رأى في السليمانية شرارة مدينة تقدر العلم. وبدعم من الأمير، أسس أول مدرسة ومكتبة عامة، وطلب من "باران" أن يكون أول معلم فيها، ليروي للأجيال الجديدة حكاية تأسيس مدينتهم.
مرت سنوات طويلة. جلس "باران" العجوز في فناء المكتبة التي أصبحت قلب المدينة. نظر حوله فرأى أحفاد "شيركو" و"گونا" من كبار التجار، ورأى الشبان والشابات يتناقشون في العلوم والشعر. أخرج دفتره الأول الذي بهت حبره، وكتب فيه آخر جملة:
"اليوم، وأنا أنظر إلى السليمانية، أدركت السر. المدن العظيمة لا تُبنى على الأرض فقط، بل تُبنى أولاً في قلوب أهلها. أساسات هذه المدينة لم تكن الصخور، بل كانت الأحلام. وجدرانها ليست الحجارة، بل هي القصص التي نرويها عن أنفسنا. وبقيت السليمانية شامخة، لأنها لم تنسَ يوماً حكاية بدايتها."

03/01/2025

أطـول الصحابة قامةً !
----------------

ارسل قيصر ملك الروم إلى معاوية - رضي الله عنه - بأطول رجل عندهم وتحدى أن يكون في المسلمين مثله
فأرسل معاوية إلى ( قيس بن عبادة )- رضي الله عنهما - [وكان يعد من دهاة العرب وكان إذا ركب على الفرس خطت رجلاه الأرض من طوله]
فقال له :
( قف بجانب الروميّ،
فقال: لا والله ولا كرامه ، ولكن هذه سراويلي قيسوها به، فتنحى ثم خلع سراويله ، فلما قاسوها بلغت إلى أنف الروميّ !
فضحك الصحابة والناس )
فقالوا لقيس :
لماذا خلعتها في المجلس ولم تأت بها من البيت ؟

فقال متمثلاً :
أردت بها كي يعلم الناس أنها🌾

سراويل قيس والوفود شهود🍃

وأن لا يقولوا غاب قيس وهذه🌾

سراويل عادٍ أو ما خلفته ثمود🍃

وإني من الحي اليماني سيدا🌾

وما الناس إلا سيداً ومسود🍃

فكدهم بمثلي إن مثلي عليهم🌾

شديد وخلقي في الرجال مزيد 🍃

--
📚 البداية والنهاية .11/359
فتح الباري 8/80

07/12/2024
Photos from The Engineer's post 25/11/2024

كل يوم صفحة من القرأن الكريم

26/05/2024

⛔️🚫🚷 هل تعلم لماذا يتم بناء هذا المخرج على الطرق السريعه والمنحدرات الوعره؟!

هذا نوع خاص من المخارج ( مهرب طوارىء ) يستخدم في حالات الطوارئ من قبل سيارات الحمل الثقيلة في الطرق الجبلية كأسلوب لايقاف مركباتهم كحل نهائي عند خروجها عن السيطرة ! غالبا ما يكون عند المنحدرات
لكثرة استخدام المكابح ( البريك) من قبل سائقي الشاحنات اثناء النزول وبسبب ارتفاع حرارة المكابح تتوقف عن عملها فيتم استخدام الescape rumps لتخفيف السرعه وتوقف السيارة .

Want your school to be the top-listed School/college in As Sulaymaniyah?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


As Sulaymaniyah