25/05/2026
قدم السيد مدير المعهد الشهادات التقديرية للطلبة الاوائل المرحلة الاولى لجميع الاقسام
اعلام معهد الفنون الجميلة للبنين في ميسان
25/05/2026
قدم السيد مدير المعهد الشهادات التقديرية للطلبة الاوائل المرحلة الاولى لجميع الاقسام
24/05/2026
قدم السيد مدير المعهد شهادات تقديرية للطلبة الاوائل للعام الدراسي ( ٢٠٢٥-٢٠٢٦ ) المرحلة الثانية جميع الاقسام .
21/05/2026
19/05/2026
قدم السيد مدير المعهد الشهادات التقديرية للطلبة الاوائل المرحلة الثالثة لجميع الاقسام
17/05/2026
قدم السيد مدير المعهد الشهادات التقديرية للطلبة الاوائل على المرحلة الرابعة لجميع الاقسام مبارك لطلبتنا هذا النجاح والتميز .
05/05/2026
نص المقال الذي شارك فيه معهد الفنون الجميلة للبنين ، في الحفل الذي أُقيم في قاعة مسرح الرياضة والشباب في ميسان لمناقشة أعمال نادي المسرح من قبل الناقد المسرحي الأستاذ عباس داخل حبيب رئيس قسم الفُنون المسرحية بعنوان:
(الواقعية المُعاصرة).
مَدخل نقدي :
لقراءة التقنيات المصممة مسرحيتي "ريلز" و "بالات" تأليف د. علي كريم وإخراج الفنان خالد علوان بوصفها اتجاهً جديد باعتبار هذا العنوان يعد إفرازاً مهماً للعمليتين الأدبية والفنية.
والجديد هنا مِنْ الجذر العربي "جدَّدَ" ويعني (المواكبة) أي الاستناد إلى الواقع كمنهجٍ مُعاصرٍ قابلٍ للتطبيق الآنَ.
والواقعية كمذهب هي إمكانية الوقوع الرمزي ، وإن كانت ليست شرطاً للوقوع الفعل ، لذا يستطيع المُشاهد - أي مُشاهدٍ - إنْ يُميّزَ تفصيل هذا المدخل المختصر خلال هذين العملين على ثلاثة أنواعٍ مِنَ الدلائل تشير وفق زاوية نظر تعاصر المعنى العام للمذهب الواقعي ، وقد تُعدّ نقدياً حسناتٍ.
فالعملانِ اولاً. قد نبعا مِنْ صميم الواقع. وثانياً ، يحكيان عَنْ قضايا مُعاصرة. وثالثاً ، يستعملان أساليبَ مُلائمةً للموضوع.
والسؤال النوعي (كيف؟) يُحيلنا لسؤال آخر عن الإجراءات التي كانت موحدةً للعملين. (ريلز وبالات)
فما الأدوات الفكرية الجديدة التي سبقت التصميم المادي؟ والتي أريدُ أن أشير إليها دون غيرها مِنَ التقنيات المطروقة.
وقبل ذلك ولإعطاء دفقٍ قويٍ للجواب: صعب ، مُعقّد ، يتركّب ، يشتبك ، يشترك ، يتشارك بصناعة "جديد ما" بأدوات مسرحية تبدو مُعتادةً كتلك التي تحصّلنا عليها مِنْ عدة منابع دراسية وغير دراسية ، أجدني اتناول المهمة من زاوية أخرى تميل لإثارة أسئلةٍ أُخرى مُقابلة غيرِ مُخالفةٍ للتبسيط وأبدأ بما هو يسعى ليجدد العملية الفنية برمّتها وتوسيع دائرة المعارف الإصطلاحية بوصف المصطلح حيزاً مفاهيمياً للمعروفات. فما الذي نفهمه من المسرح ببساطة؟ غير انهُ مكان يجمعنا مع ممثلين ضمن رسالة تعنينا ، وما مفهوم الحوار إلا سؤالٌ يفترضُ الآخر بجوابٍ مهمٍ يُغرينا ، ما الممثل؟ غير أنه كائن خرافي (يمتدّ فيميل ، يقعد ويقوم ، يتلوى يهمس ، يبكي ، يصرخ ، يضحك) فيغوينا وكثير مِنَ المشاعر التي نجدها متفرقةً وجاهزةً في أوراق المؤلفين والمُخرجين ، وعندما يبقى السؤال الأهم ما هو جديد هذه المعنويات المهمة؟ نجد أن الأفكار في الشارع مُلتقطة مِنَ: ما يُسمّى (المجال الموضوعي)، والحوادث مصنوعة تلقائيا حال التفاعل مع الأفعال الكامنة مأخوذة من: ما يُسمى (المجال الذاتي) ، وآليات الممثل والمخرج عادةً ، هي عاداتٌ تدرجيةٌ تبدا مع عمليات التفعيل التي نتلقاها من: ما يُسمى (المجال التقني للتدريبات).
فهل حقاً هذه الموضوعات بسيطة ومُتاحة كما يُشاع؟
وعلى الرغم من أني أصبحتُ جازماً قولي ب "لا" وبنفس الوقت أقول "نعم"
لكن نعم مشروطة للمُتاح بان لا يقترب من التبسيطية الهشّة التي تسيء للذائقة التي لا تستأهل النقد.
وهنا سأقف قليلاً ، وسأتوقف عَنْ التوسّع في ترميم البديهيات التراثية للمسرح وأبتعد عَنْ معالجة القضايا التي يتناولها النقد ايضاً كبطانةٍ ثقافيةٍ جاهزةٍ تُملى بشروطٍ صعبةٍ المنال من قبل أولئك الذين يحوّلون العمل البسيط عنوةً إلى إبداعيٍ كما يحدث بالمعتاد بين أوساطنا الفنية البائسة التي تتعكّز على تقرير ما هو مُقرّر ، وبهذا نُصبحُ لا نضيف شيئاً جديداً غيرَ لغوٍ مُكررٍ يملأ الصفحات.
وعوداً على بدءٍ ما هو جديد الواقعية المُعاصرة لنا المرصودة في عرض المسرحيتين (ريلز وبالات) باختصارٍ شديدٍ ، والتي أطـّرتُ فيها مقالي ليشمل كُل الأعمال التي تنحى هذا المنحى الفريد الذي نحتاجه اليوم ليعيدَ للمسرح هيبتهُ في القضايا المزمع أن تكون قريبة منا كما ظهرت في الأمكنة الرائعة التي بني عليها أساسٌ العملين "ريلز" و "بالات" للثنائي المتجدّد (علي وخالد) على المُستوى الذي مكّنهما مِنْ استعمال الأساليب الذكية ، سواء أكان ذلك في التأليف أو الإخراج ، وسأُوجزٌ تلك الكيفية التي سألنا عنها في صدر المقال في ثلاث نقاط كالآتي:
اولا: صبغ الفكرة بطابع ثقافي إنساني ، مُشذباً النصوصَ بالحياة أي "البالة" كخامةٍ أدبيةٍ أو فنيةٍ (صورة ، سينغرافيا ، دراماتورجا) ، سمّها ما شئت فلا ضيرَ مِنْ هذه التسميات التي نويت أنْ أتحاشاها في البداية حفاظا على طزاجة الوصف والتحليل كي لا تضيف تقنيةً تقليديةً للنقد أيضاً ، لكنني أجدها تشتغل على المعاني الفكرية - في الأصل على المُسميات - فالبالات أساساً "ملابس" في الحياة مثلما "الخامة" تتحول في المسرح لتقنية تشتغل ضمن "فن الأزياء" لكنها تُظهر "واقعاً" يستعمل الإنسان أو يمتهنه "الآنَ" ماديّا ومعنوياً ، والمقصود بالآنَ "ليلة العرض طبعاً "
ففي "ريلز" يبرز موضوع التخلّف الذي تختفي وراءه حداثة التقنيات المتطورة خلف "استعمالية" تحدث الآنَ خلال أجهزة التواصل ومنابع الاتصالات التي باعدت بين المشاعر الظاهرة بالبناء الدرامي وهو يتنامى في خامة "التلفون" عبر أجهزة التواصل الاجتماعي ، ثمَّ برامج "تُكتك" و"ريلز" كمحركات بحثية ذكية سريعة التقليب بين الأشكال والأفكار التي تدعو للاتصال ، باتت تشدُّ الناسَ إليها في الصوت والصورة وتقلق الجميع بالانفصال. أي يتحول الصوت نفسهٌ لمستعمل أيضاً. والمستعمل عادة نتيجة الاستعمال ينتج لنا مفارقةً مؤلمةً (التباعد الاجتماعي مثلما هو يدعوكم لحفلة في التواصل الاجتماعي) والعكس صحيح حسب تبني زاوية النظر في إلتقاط الموجهات.
ثانياً: دقة توزيع المشاهد الذكية وتناميها في حوارات قصيرة في "بالات" ممكن أن تكون طويلةً في "ريلز" لكنها في كلا الحالين تصف لنا تحولاتٍ ممكنةً وقاطعةً كالخنجر ، أو السيف ، فالأفكار الحادة لا تحتاج الأدوات إلا لإقامة الحُجةِ بالدليل ، ومن ثم التشخيص لتثبيت آليةٍ ذكيةٍ للنقاء بين اشتغال الخامة عبر تحوّلاتها المادية والمعنوية.
3. وبعد أنْ ينتهي الصوت المسرحي "المُستعمل" في (ريلز أو بالات) لا يختفي فيظهر مِنْ جديد في ختام حديثي عَنْ (أصالة الذكاء) الذي تمتع فيه الاثنين معا - المؤلف والمخرج - ضمن حلقة التساؤل المُشترك للجمهور عن النهايات "غير المُرتقبة" وأنا واحد مِنَ الجمهور ، فهل تنتهي هذه الاسئلة بطول أمد لا يستطيع توقع الحلول مثلما هي موجودة في النهايات التراجيدية؟ أمْ هي تقنية ترسم الملاذَ بالهروب مِنْ تخطّي الأزمات فنياً في التصالح مع واقع الحال كما في الرجوع للمشاهد الاستهلالية المليئة بالقفش والهمزات مثلما هي في النهايات الكوميدية؟ وكان ما يكون الجواب: فهو تقليدي حتّى لو مُزِجَ بينهما بدرجات متفاوتة ، مما يثير موضع للخير أراه في "ريلز" و "بالات" الجامع للأسئلة التي تبشّرُ بريادة مسرحٍ جديدٍ ذكيٍ ، بالتأكيد ينبعُ مِنْ واقعية تعتني بالعصر والذي لا أراه عادة في الأعمال التي تنطوي على معالجاتٍ تقليديةٍ مليئةٍ بالأجوبة الجاهزة مما جعلني أتساءل وأعيدُ السؤال على حضرتكم وأكرر شُكري لمُستأنفي الدقة في السؤال والسلام. عباس داخل حبيب 2026
ورقة نقدية عن أعمال نادي المسرح في ميسان يقدمها رئيس قسم الفنون المسرحية الاستاذ عباس داخل حبيب في معهد الفنون الجميلة للبنين - ميسان ٢٠٢٦
27/04/2026
قسم الفنون المسرحية في معهد الفنون الجميلة للبنين - ميسان
يعلن بتاريخ 20 نيسان 2026 عن
"البرنامج الفصلي"
الذي بدا خلال جلسته النقدية بسؤال عَنْ أهمية التمثيل في حياتنا اليومية بعنوان (هَلْ التمثيلُ مقبولٌ ثقافيا؟) مُعضّدة لأول مرّة بعروض فنيّة على شكل مشاهد مُتفرقة مُختارة ، أساسا كانت تمرينات مسرحية للطلاب. أدار الجلسة رئيس قسم الفنون المسرحية الأستاذ عباس داخل حبيب. مُستضيفا النقّاد ، الصحفيين ، الأدباء والفنانين شبابا وروادا منهم الأستاذ سمير السعد نقيب الصحفيين فرع محافظة ميسان ، الناقد أياد النصيري ، والأستاذ محمد شحم مدير قصر الثقافة والفنون ، وأحمد ستوري مدير مكتب حقوق الإنسان والشاعر والناقد نصير الشيخ ، والشاعرة ليلى البهادلي والفنان محمد عطية الغريب نقيب الفنانين ، والمُخرج الفنان خالد علوان ، والفنان وصفي حسين ، والصحفي سعد حسن بالإضافة لشبكة واسعة مِنَ الأساتذة والطلاب.
استهلَّ البرنامج الفنان أبو القاسم محمد أستاذ مادة الموسيقى بألحان عذبة عبّر فيها عَنْ حرارة الترحيب ابهر الحاضرين بنغم أوتار عوده الجميل كما قدّم الطالب علي سعد مشهدا رائعا لفن البونتومايم بعنوان "المُخبر" ، وكُلّ مِن الطالب علي غيث ، ومحمد مُصطفى ، وحيدر خليل مشهدا تجريبيا بعنوان (الأبعاد الثلاثية للكينونة – هاملت أنموذجا) مُستعرضين بذلك أمثلة أكاديمية مهمة لإثبات إنّ للتمثيل قُدرة هائلة حيّة مقبولة تسعى تقنيا لتلعب دورا مُهما في تهذيب الحياة. كما شارك الطالب زين العابدين خالد ، والطالب علي غيث بمشهد مُقتطع مِنْ مسرحية "بالات" كنشاط لا صفي كانت قَدْ قُدمّت سابقا خارج نطاق الجهد الأكاديمي للمعهد مِنْ قبل فرقة نادي المسرح في ميسان.
أثنى الناقد والأديب الدكتور جبار البهادلي ومُدرّس مادة اللغة العربية في المعهد على هذه الجهود وأضاف قائلا "ممكن أنْ تصبح هذه المحاضرة التي قدّمها رئيس قسم المسرح مشكورا فلسفة فنيّة تذود عَنْ الفن أمام مُدّعيه بصورة عامة ودفاعا عَنْ منهجية التمثيل مقابل مناوئيه بصورة خاصة.
كما لا يخفى عَنْ لبيب إنَّ هذه الجهود كانت مُتزامنة ومدعومة مِنْ إدارة مهرجان الربيع الرابع في ميسان واستعرض رئيس المركز ألتنسيقي للثقافة والفنون الأستاذ محمد الخزاعي دور الحركة المسرحية في المحافظة مُعتبرا هذه اللحظات الحاسمة تليق بأن يُحتفى فيها بالأستاذ عباس داخل حبيب أديبا وناقدا مُثابرا قدّم لفن المسرح مشوارا طويلا مِنْ عمره كلـّفهُ الكثير.
لقد اقترح الأستاذ عباس داخل حبيب أنْ تصبح هذه الإصبوحة ممارسة فنية يقيمها رسميا قسم الفنون المسرحية كُلّ عام خاصة وأنْ معهد الفنون الجميلة للبنين في ميسان لا يزال في بواكير التأسيس.
كما قررت إدارة معهد الفنون الجميلة بريادة الدكتور رائد دعير جاسم الإشادة بأهمية التركيز على إصدار بيان حول استثمار كُلّ المبادرات والمقترحات لتأسيس "برنامج فصلي" يستقطب الشراكات التعاونية بين المؤسسات الثقافية الأخرى مدارس ومعاهد لتنمية الوعي الثقافي بين الطلاب والمثقفين على حَدِّ سواء وضبطه بمكان (قاعة الفنون المسرحية) وتحديده بزمان (يتخلل نيسان مِنْ كل عام) وأكّد على إنّ هذه الإصبوحة وبرنامج الاحتفاء هو أول بيان رسمي مُمكن أنْ يُكرِّر التجربة بنجاح كسياق خاص بمعهد الفنون الجميلة للبنين في ميسان. وشكرا لكلِّ المُبدعين.
والجدير بالذكر أن هذا البيان صادر مِنْ قسم الفنون المسرحية يندرج تحت بند المُطالبة الرسمية بالفعاليات والممارسات الفنية الصفية وغير الصفية للطلاب ضمن نشاطات المسرح المدرسي والجهد الأكاديمي في معهد الفنون الجميلة للبنين في ميسان.
| Monday | 08:00 - 13:00 |
| Tuesday | 08:00 - 13:00 |
| Wednesday | 08:00 - 13:00 |
| Thursday | 08:00 - 13:00 |
| Sunday | 08:00 - 13:00 |